وقال ابن عدي : في حديثه بعض النكرة .
قال ابن عدي : في بعض ما يرويه نكرة
قال ابن عدي : ولحاتم غير هذه الأحاديث ، عن ثابت وعن غيره ، وفي حديثه بعض ما فيه ، ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال
وقال ابن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، وفي حديثه بعض ما فيه ، ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عن ثابت أحاديث لا يرويها غيره ، وفي حديثه بعض ما فيه ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال
قال ابن عدي : في حديثه بعض ما فيه ، روى عن نافع بن يزيد ، روى عنه زكريا الوقار وحده ، فلعل الآفة من زكريا
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه الأعمش ، وإسرائيل حديثه وفي حديثه بعض ما فيه إلا أنه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : وفي حديثه بعض ما فيه إلا أنه يكتب حديثه
وبهذا الإسناد حدثناه الحسن ، عن يحيى ، عن ابن لهيعة - بضعة عشر حديثا عامتها مناكير
ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي السري ، عن رشدين بهذا الإسناد بضعة عشر حديثا وفيها مناكير .
يحدث عنه ابن وهب ، في حديثه مناكير ، أظنه مديني
وقال ابن عدي : له مناكير ، ويروي عن أبي مودود أحاديث ، وأبو مودود عزيز الحديث ، وعامة ما يرويه عبد المنعم لا يتابع عليه .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليها ، والغلبة على حديثه المناكير
ولا أعرف لعمر بن فرقد غير هذا من الحديث ، وفي حديثه نظر
ولأبي الرحال غير ما ذكرت من الحديث ، وهو قليل الحديث ، وفي حديثه بعض النكر
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس حديثه بالكثير ، وفي حديثه بعض النكرة
وقال ابن عدي : ليس حديثه بالكثير ، وفي حديثه بعض النكرة
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في عداد من يكتب حديثه ، وإن كان قد نسب إلى الضعف
وقال أبو أحمد بن عدي : هو في عداد من يكتب حديثه ، وإن كان قد نسب إلى الضعف
وقال أبو أحمد بن عدي : وفي متون بعض ما يرويه أشياء منكرة يخالف سائر الناس
وأبو غسان هذا مالك لم أذكر له من الحديث شيئا إلا أنه مشهور بالصدق وبكثرة الروايات في جملة الكوفيين ، وهو أشهر من أن يذكر له حديث ؛ فإن أحاديثه تكثر ، وهو في نفسه صدوق . وإذا حدث عن صدوق مثله ، حدث عنه صدوق - فلا بأس به وبحديثه .
قال أبو أحمد : لحكيم غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع
وهذان الحديثان بمتنيهما يحتملان لأن الحكم بن أبان فيه ضعف ولعل البلاء فيه ليس من الحسين بن عيسى
وقال ابن عدي في ترجمة حسين بن عيسى : الحكم بن أبان فيه ضعف ، ولعل البلاء منه لا من حسين بن عيسى
وروى هذا الحديث عن زافر مع ابن حميد عبد الله بن الجراح القهستاني ، وهو صدوق ، وابن حميد فيه ضعف ، ذكر عن عبد الله بن الجراح أبو عبد الرحمن النسائي ، ولم يرو هذا عن مالك غير زافر
. وهذان الحديثان عن يزيد بن يزيد بن جابر ، وضعهما سليمان بن عمرو ، وإن كان إبراهيم بن زكريا راوي الحديث الثاني فيه ضعف ، فإنه خير من سليمان بن عمرو بكثير
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني في كتابه « الكامل » : حديثه عن قتادة ليس بذاك، وسويد فيه ضعف وله غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة وعن غيره بعضها مستقيمة وبعضها لا يتابعه أحد عليها وإنما يخلط على قتادة، ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي بها أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب .
وهذه الرواية أشبه من الذي رواه محمد بن هارون بن حميد ؛ حيث ذكر في إسناده سلام بن مسكين ؛ لأن سلام لا بأس به ، وسويد فيه ضعف ، وهو حديث معضل عن قتادة
وقال ابن عدي : حديثه عن قتادة ليس بذاك ، وسويد فيه ضعف ، وإنما يخلط عن قتادة ويأتي عنه بأحاديث لا يأتي بها عنه أحد غيره ، وهو إلى الضعف أقرب .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه ، والضعف على حديثه بين
وقال ابن عدي : روى عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن جرير حديث : " تبنى مدينة بين دجلة ودجيل " الحديث قال : وهو منكر لا يروى إلا عن عمار هذا ، والضعف على حديثه بين
قال ابن عدي : وليحيى البابلتي عن الأوزاعي أحاديث صالحة ، وفي تلك الأحاديث أحاديث تفرد بها عن الأوزاعي ، ويروي عن غير الأوزاعي من المشهورين والمجهولين ، وأثر الضعف على حديثه بين
وقال ابن عدي : غالب ما يرويه يخالف فيه ، والضعف بين على رواياته
قال : وهذا بهذا الإسناد منكر ، والبلية فيه من شاذان فإنه لين
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن الحكم بن أبان يرويها عنه حفص بن عمر العدني والحكم بن أبان وإن كان فيه لين فإن حفص هذا ألين منه بكثير ، والبلاء من حفص لا من الحكم
قال ابن عدي : فيه نظر
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه كلها مما فيه نظر ، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء
وقال ابن عدي : أحاديثه كلها مما فيه نظر إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء
قال الشيخ : وبكير بن شهاب هذا هو قليل الرواية ، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاما ، ومقدار ما يرويه فيه نظر
ولحماد بن قيراط غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه فيه نظر