وقال ابن عدي : هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع ، له أحاديث مناكير في الفضائل
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في عداد شيعة الكوفة ، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها .
وقال ابن عدي : شاعي محترق ، صاحب أخبارهم
وقال ابن عدي : يخالف في بعض رواياته عن الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية
كان صاحب حديث ، وكان وراقا من ابتداء أمره يورق على جده وعمه وغيرهما ، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت .
والقاسم بن غصن له أحاديث صالحة غرائب ومناكير . حدثنا ابن قتيبة ، عن أحمد بن العزيز الواسطي ، عن القاسم بن غصن ، عن مسعر أحاديث مستقيمة ، وأما إذا روى عن القاسم بن غصن محمد بن عبد العزيز الرملي ، فإنه يأتي عنه عن مشايخه بمناكير
وقال ابن عدي : هو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى بن معين ، ويكتب حديثه مع ضعفه
وقال ابن عدي : هو من أجلة أهل البصرة ورفعائهم ، حدث عنه الكبار . وعنه : هو مستقيم الحديث ، صالح ، إلا روايته عن قتادة ، فإنه يروي عنه ما لا يرويه غيره ، وهو من ثقات المسلمين
وقال ابن عدي : هو صالح شيعي
قال أبو أحمد : وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة يرويه عن عبد الأعلى عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، فأما في باب الرواية ، فإنه صالح
قال ابن عدي : وأبو صخر هذا حميد بن زياد له أحاديث صالحة ، روى عنه ابن لهيعة نسخة . ثناه الحسن بن محمد المدني ، عن يحيى بن بكير عنه ، وروى عنه ابن وهب بنسخة أطول من نسخة ابن لهيعة . ثناه إبراهيم بن عمرو بن ثور الزوفي ، عن أحمد بن صالح عنه ، وروى عنه حيوة أحاديث ، وهو عندي صالح الحديث ، وإنما أنكرت عليه هذين الحديثين : المؤمن مألف ، وفي القدرية ، اللذين ذكرتهما ، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما
وقال أبو أحمد بن عدي : صالح الحديث ، إذا روى عنه ثقة فهو صالح الرواية إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون البلاء منه مثل ابن أبي حبيبة ، وإبراهيم بن أبي يحيى
وقال أبو أحمد بن عدي : هو في غير الزهري صالح الحديث ، وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس
وقال ابن عدي : في حديثه بعض ما ينكر ، ولا يتابع عليه ، والأكثر منه صحاح ، وهو صالح الحديث ، كما قال أحمد
وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه بعض ما ينكر ، ولا يتابع عليه ، والأكثر منه صحاح ، وهو صالح الحديث ، كما قاله أحمد بن حنبل
ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ غير ما ذكرت ، ويروي عنه يحيى بن أيوب بن أبي مريم ، وله غير هذه النسخة وهو في نفسه صالح ، إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيؤتى من قبل ذلك الضعيف .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ ، وعبيد الله بن زحر يروي عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أحاديث ، وهو في نفسه صالح إلا أن يروي عنه ضعيف فتؤتى من قبل ذلك الضعيف
وقال ابن عدي : ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ ، ولعبيد الله بن زحر عنه أحاديث ، وهو في نفسه صالح إلا أن يروي عنه ضعيف فيؤتى من قبل ذلك الضعيف
وأبو مالك الجنبي له أحاديث غرائب حسان ، وإذا حدث عن ثقة فهو صالح الحديث ، وإذا حدث عن ضعيف كان يكون فيه بعض الإنكار ، وهو صدوق إن شاء الله .
ولعيسى بن المسيب غير هذا الحديث ، وهو صالح فيما يرويه
قال ابن عدي : ولم ينكر أحمد يعني سوى هذه اللفظة ، وقد تفرد بها عن أفلح معافى ، وهو عندي صالح ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة
وقال ابن عدي : صالح الحديث إذا روى عنه ثقة
وقال ابن عدي : له أحاديث ، وهو لا بأس به فيما يرويه ، ولم أر أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال ، وأرجو أن أحاديثه صالحة لا بأس بها ، وحديثه في البخاري متابعة
وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : له أحاديث حسان غرائب ، وهو صالح الحديث لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا
وهو مع هذا كله صالح الحديث ، ليس بمتروك .
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن إبراهيم بن سعد " المغازي " ، وأنكرت عليه ، وحدث عن أبي بكر بن عياش بالمناكير ، وأحمد بن محمد هذا أثنى عليه أحمد وعلي ، وتكلم فيه يحيى ، وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك
وقال ابن عدي : روى عن إبراهيم المغازي ، وأنكرت عليه ، وحدث عن أبي بكر بالمناكير ، وهو مع هذا صالح الحديث ليس بمتروك
وقال ابن عدي : له نسخ عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق في الروايات ، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو في الرواية صالح لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ونسخ وعامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق في الروايات ، وان كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو معروف في الكوفيين ، وقد روى نحوا من مائة حديث ، وهو في الرواية صالح لا بأس به
ولفرقد عن مرة ، عن أبي بكر - رضي الله عنه – غير ما ذكرت ، وفرقد كان يعد من صالحي أهل البصرة ، وليس هو بكثير الحديث .
وقال ابن عدي : كان يعد من صالحي أهل البصرة ، وليس هو كثير الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يعد من صالحي أهل البصرة ، وليس هو كثير الحديث
بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ومحدثيهم ، وقد كتب عنه الأئمة الثقات من الناس أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه لأنه قد روى عنه جماعة مجهولون ضعفاء .
قال أبو أحمد بن عدي : يعني ما عليه الكوفيون من التشيع ، وأما الصدق ، فهو صدوق في الرواية
وهذا الحديث منكر عن الزهري ، عن أنس ، لم يوصله إلا محمد بن الوليد ، عن شبابة ، ومحمد بن الوليد ضعيف يسرق الحديث ، وقد ذكرته عن محمد بن عبيد ، وهو صدوق مرسلا ، وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر ، والبلاء فيه من أبي العطوف . وللجراح بن المنهال غير ما ذكرت من الحديث ، وليس هو بكثير الحديث ، والضعف على رواياته بين ، وذلك لأن له أحاديث عن الزهري ، والحكم ، وأبي الزبير ، وغيرهم ، ويبين ضعفه إذا روى عن هؤلاء الثقات ، فإنه يروي عنهم ما لا يتابعه أحد عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن أبي جعفر أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروي بها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط
وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان على الطهراني لأن الطهراني صدوق
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه الأئمة والثقات ، ولم يرو عنه أحد أكثر مما رواه أبو أسامة وأحاديثه عنه مستقيمة ، وهو صدوق ، وقد أدخله أصحاب الصحاح فيها ، وأنكر ما روى : " إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قبلها " . وهذا طريق حسن رواه ثقات ، وقد أدخله قوم في صحاحهم ، وأرجو أن لا يكون به بأس .
وقال ابن عدي : روى عنه الأئمة ، ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة ، وأحاديثه عنه مستقيمة ، وهو صدوق ، وأنكر ما روى حديث : إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قبلها