المحدثون›عامر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن إسحاق السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه

وسعيد بن عامر الضبعي ، وآخرون . وأثنى عليه خيرا

روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .

قال إسحاق بن عبد الله الجويباري : سمعت أبا سهل سريج بن موسى المؤذن يقول : لما أراد يحيى بن جعفر القدوم من العراق كتب إلى كعبان - قال سريج : وشهدت رقعته - فقال كعبان لأصحابه : من أراد علما صحيحا نظيفا فعليكم بيحيى بن جعفر ، +++++++++++ اكتبوا عنه

جسر بن فرقد القصابالثقة الأمين

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا عبد الله الديناري يقول : سألت سعيد بن عامر عن جسر بن فرقد ، فقال : رحمه الله ، الثقة الأمين ، كان رجلا صالحا

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة فيما كتب إلي قال : نا أبو عامر العقدي ، نا عبد الواحد مولى عروة قال : قلت لأبي عامر : كيف كان هذا الشيخ ؟ فقال : تعرف وتنكر

وقال ابن أبي حاتم : أخبرنا عمر بن شبة فيما كتب إلي ، أخبرنا أبو عامر العقدي ، حدثنا عبد الواحد مولى عروة ، قال عمر بن شبة : قلت لأبي عامر : كيف كان هذا الشيخ ؟ قال : يعرف وينكر

قال عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب عن محمد بن زياد البرجمي فقالا : هو من ثقات أصحابنا

وعن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، قال : سمعت أبا عامر العقدي يسأل عن الواقدي ، فقال : نحن نسأل عن الواقدي إنما يسأل الواقدي عنا ، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي

وعن يعقوب بن شيبة : حدثني بعض أصحابنا ثقة ، سمعت أبا عامر العقدي يقول : نحن نسأل عن الواقدي ؟ ! وإنما يسأل الواقدي عنا ، فما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديث إلا الواقدي .

حماد بن أبي سليمانذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .

وقال : عباس العنبري ، عن أبي عامر العقدي : حدثنا عبد الله بن سليمان شيخ من أهل المدينة ، لا بأس به

وقال عباس العنبري ، عن أبي عامر العقدي : حدثنا عبد الله بن سليمان شيخ من أهل المدينة لا بأس به

وقال زياد بن أيوب عن سعيد بن عامر حدثنا يزيد بن إبراهيم الصدوق المسلم

وقال زياد بن أيوب ، عن سعيد بن عامر : حدثنا يزيد بن إبراهيم الصدوق المسلم

وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين

ومن طريق أسد بن عمرو قال : هو كذاب

ثم ساق ابن منده من طريق سيف بن وهب قال : قال أبو الطفيل : كان رجل منا يقال له : عمرو بن صليع ، وكانت له صحبة

الفلاسما رأيت مثله

وقال ابن إشكاب الصغير : ما رأيت مثل عمرو بن علي ، كان عمرو يحسن كل شيء

قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .

وروى الفضيل بن عياض ، عن الحارث بن عبد الرحمن حديثا منقطعا قال : ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه ، والظاهر أنه هو

وفي كتاب «حانوت عطار» لأبي عامر بن شهيد : كان خالد مبرزا في فضله ، جامعا بحراشي ثوبه على كل مكرمة ، وله شعر حسن

قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة

المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا،

وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق .

وفي " كتاب الصيريفيني " : عن بكير بن عامر : كان ابن أنعم يواصل أربعة عشر يوما حتى نعوده .

قال مندل بن علي ، عن بكير بن عامر : لو قيل لعبد الرحمن قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه

وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا عامر العقدي يقول : أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث ، كان يتبع القصاص ، فقلت له : لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء .

وقال أبو عامر العقدي : حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، وكان من العابدين

وقال أبو عامر : حدثنا عبد العزيز ، وكان من العابدين

وقال وهب بن زمعة ، عن أبي وهب محمد بن مزاحم : ورث عبد الله عن أبيه ست مائة ألف درهم صامت ، فأنفق في طلب العلم والخير في المواضع أربع مائة ألف وستين أو خمسين ألفا ، ومات عن تسعين ألفا .

وقال أبو وهب : مر عبد الله برجل أعمى ، فقال : أسألك أن تدعو لي ، فدعا فرد الله عليه بصره ، وأنا أنظر

وقال حيان العامري : قلت لعبيدة : أكلما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه ؟ قال : أو قياس قوله

وفي كتاب الجوزجاني : سمعت سعيد بن عامر يقول : مسكين أبو هارون العبدي

قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرا .

وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء

وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا

وقال بقية ، عن الزبيدي : أقمت مع الزهري عشر سنين

وقال الفرهياني : كنا نصف المخرمي بالمعرفة ، فذكرناه لصاحب حديث يقال له : عمر بن إسماعيل ، أبو عامر من أهل أبيورد ، فقال : إن كيلجة أفادني أبوابا ، وقال : الحديث فيها عزيز ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي ، فسألناه ، فأملى علينا فيه ستة أحاديث . قال : ذا هول من الأهوال

وعن عبد الأعلى قال : كان محمد كثير العلم ورعا