٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أبو علي الجيانيمن كبار المحدثين

قال ابن بشكوال : روى عن حكم بن محمد الجذامي ، وأبي عمر بن عبد البر ، وأبي شاكر القبري عبد الواحد ، وأبي عبد الله بن عتاب ، وحاتم بن محمد ، وأبي عمر ابن الحذاء ، وسراج بن عبد الله القاضي ، وأبي الوليد الباجي ، وأبي العباس العذري ، وجماعة يكثرون سمع منهم وكتب عنهم ، وكان من جهابذة المحدثين وكبار العلماء المسندين ، وعني بالحديث وضبطه ، وكان بصيرا باللغة ، والإعراب ، والغريب ، والشعر ، والأنساب ، جمع من ذلك كله ما لم يجمعه أحد في وقته ، ورحل الناس إليه ، وعولوا في الرواية عليه ، وجلس لذلك بجامع قرطبة ، وسمع منه الأعلام ، وأخبرنا عنه غير واحد ، ووصفوه بالجلالة ، والحفظ ، والنباهة ، والتواضع ، والصيانة

وفي " سؤالات " الميموني : ابن محرر منكر الحديث

قال ابن عبد الملك : كان فقيها ، عارفا بالشروط ، دريا بالفتوى ، أديبا ، ممتع المجالسة . قال : وكانت بينه وبين ابن الأبار منازعة ومناقضة ؛ فنال منه ابن الأبار ونسبه إلى الكذب ، وكان استقضي بدانية ، ثم صرف بابن الأبار ، ثم عزل ابن الأبار وأعيد ابن سهل ، ثم صرف .

قال أبو الحسن الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : محمد بن المنتشر فوثقه ، وقال : خيرا

وقال أبو قلابة الرقاشي : قال لي أحمد بن حنبل : ما فعل ابن معذل ؟ قلت : هو على نحو ما بلغك . فقال : أما إنه لا يفلح

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول : قدمت "مصر" فأتيت أحمد بن صالح فسألني من أين أنت ؟ قلت : من "بغداد" ، قال : أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل ، قلت : أنا من أصحابه ، قال : تكتب لي موضع منزلك فإني أريد أن أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل ، فكتب له ، فوافى أحمد بن صالح سنة اثني عشرة إلى عفان ، فسأل عني فلقيني ، قال : الموعد الذي بيني وبينك فذهبت به إلى أحمد بن حنبل واستأذنت له ، فقلت : أحمد بن صالح بالباب ، فقال : ابن الطبري ؟ قلت : نعم ، فأذن له فقام إليه ورحب به وقربه وقال له : بلغني عنك أنك جمعت حديث الزهري فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا ، وما رأيت أحسن من مذاكرتهما ، ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : عندك عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين ؟ فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا ؟ ، قال : من رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال : حدثناه رجلان ثقتان إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : سألتك بالله إلا أمليته علي ، فقال أحمد من الكتاب فقام فدخل وأخرج الكتاب وأملاه عليه ، فقال أحمد بن صالح لو لم أستفد بـ "العراق" إلا هذا الحديث كان كثيرا ثم ودعه وخرج .

وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه " : وفيها توفي أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المحدث . ومات هذا العلم بوفاته . وقد كان رئيس الرؤساء ، تقدم إلى الخطباء والوعاظ أن لا يرووا حديثا حتى يعرضوه عليه ، فما صححه أوردوه ، وما رده لم يذكروه . وأظهر بعض اليهود كتابا ادعى أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسقاط الجزية عن أهل خيبر ، وفيه شهادة الصحابة ، وذكروا أن خط علي رضي الله عنه فيه ، وحمل الكتاب إلى رئيس الرؤساء فعرضه على الخطيب فتأمله ثم قال : هذا مزور .قيل له : ومن أين قلت ذلك ؟ قال : فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح ، وفتحت خيبر سنة سبع ، وفيها شهادة سعد بن معاذ ، ومات يوم بني قريظة قبل فتح خيبر بسنتين ، فاستحسن ذلك منه ، ولم يجرهم على ما في الكتاب

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

قال ابن بشكوال : كان سيفا مجردا على أهل الأهواء والبدع ، قامعا لهم ؛ غيورا على الشريعة ، شديدا في ذات الله ، أقرأ الناس محتسبا ، وأسمع الحديث ، والتزم الإمامة بمسجد منعة

وقال الثعالبي : في الذروة العليا من الفضل والأدب والبلاغة والشعر

أنبأني القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن أحمد المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب فاروق النحويين، والمعاير على اللغويين من الكوفيين والبصريين، أصدقهم لسانا، وأعظمهم شأنا، وأبعدهم ذكرا، وأرفعهم قدرا، وأصحهم علما، وأوسعهم حلما، وأتقنهم حفظا، وأوفرهم حظا في الدين والدنيا.

وقال عبد الملك بن الماجشون : ما أخرجت مصر مثله قيل : ولا ابن القاسم ؟ قال : ولا ابن القاسم .

ذكرها ابن حبيب في المبايعات

دعا عبد الملك بغدائه ، فقال : ادع خالد بن يزيد بن معاوية . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع ابن أسيد . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع روح بن زنباع . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ارفع . ارفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل ، قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين : ذهبت لداتي وانقضت آثارهم وغبرت بعدهم ولست بغابر وغبرت بعدهم فأسكن مرة بطن العقيق ، ومرة بالظاهر

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم

وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام

وقال شعبة أيضا : قال لي عبد الملك بن ميسرة : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فسمع منه التفسير ، وقال أيضا عن عبد الملك بن ميسرة : قلت للضحاك : أسمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي ترويه ، عمن أخذته ؟ قال : عنك وعن داود

حدثنا محمد بن المسيب ، قال : ثنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحاك ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا داود يقول : ثنا شعبة ، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول : الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير

وقال سلم بن قتيبة : قال أبو داود ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب

قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري في كتاب « التفرد » ، وأبو القاسم في « الصحابة الحمصيين » ، ومسلم بن الحجاج في كتاب « الوحدان » ، وأبو الفتح الأزدي في كتاب « السراج » : تفرد عنه بالرواية جبير بن نفير

وقال هشام بن عبد الملك : من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني

سمعت الحسين بن عبد الله القطان ، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول : من قال : إن بقية قال : حدثنا ، فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان .

وقال أبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك النيسابوري ، وأبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" تأليفه : لا نحفظ أن أحدا روى عنه إلا أبا إسرائيل

وكان عبد الملك بن مروان يقول : جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق ، وفقه أهل الحجاز.

وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني

ذكرها ابن حبيب في المبايعات

قال الساجي : حدثت عن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال : كان هشام بن عبد الملك بن مروان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع العدوي . قال : وكان هشام يقول : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي .

وحكى الساجي ، عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، قال هشام : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي .

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقه فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لحديثه وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له .

قال ابن بشكوال : كان عالما باللغات والآداب مستبحرا فيها، مقدما في معرفتها يجتمع الناس إليه، ويقرؤون عليه. وكان حسن التعليم، صنف كتبا حسانا،

قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه

وفي كتاب " الكنى " للنسائي : حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حباب حدثني حماد بن زيد قال : قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : عمران بن حصين ، وعائذ بن عمرو ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأنس بن مالك

وقال أبو الحسن الميموني : صح عندي أنه - يعني أحمد بن حنبل - لم يحضر أبا نصر التمار حين مات ، فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة

وقال الميموني : صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات .

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : سمعت عبد الملك بن عمير يقول : والله إني لأحدث بالحديث ، فما أدع منه حرفا واحدا