صحابي

الحارث بن الحارث

له رواية

الاسم المختصر: الحارث بن الحارث الأشعري

الكنيةأبو مالك ، ويقال : أبو ظيبة
النسبالأشعري ، الشامي
بلد الإقامةالشام
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٢٦
عدد الأسانيد٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (5%)سداسي (5%)سباعي (23%)8 رواة (41%)9 رواة (27%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
الحارثالحارث الأشعري

ترجمة الراوي(6 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الحارث بن الحارث الأشعري الشامي

الجزء 2 · الصفحة 339

1394 - الحارث بن الحارث الأشعري الشامي . صحابي ، تفرد بالرواية عنه أبو سلام . قاله الأزدي ، والحارث هذا يكنى أبا مالك . وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا؛ فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه ، متقدم الوفاة على هذا ، وهذا مشهور باسمه ، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام ، وقد أوضحت حاله في "تهذيب التهذيب " .

تهذيب الكمال▼

الحارث بن الحارث الأشعري الشامي له صحبة

الجزء 5 · الصفحة 217

1012 - ت س : الحارث بن الحارث الأشعري الشامي له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت س ) ، إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات . . . الحديث بطوله وليس له غيره . روى عنه : أبو سلام الأسود ( ت س ) . روى له الترمذي ، والنسائي هذا الحديث . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني وغير واحد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبدة المصيصي ، قال : حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، قال : حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام عن أبي سلام ، قال حدثني الحارث الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات يعمل بهن ، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فكان يبطئ فقال له عيسى : إنك أمرت بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تأمر بهن وإما أن أقوم أنا فآمرهم بهن ، قال يحيى : إنك إن سبقتني بهن خفت أن أعذب ، أو يخسف بي ، فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد وحتى جلس الناس على الشرفات فوعظ الناس ، ثم قال : إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن . أولهن : أن لا تشركوا بالله شيئا ، فإن من أشرك بالله شيئا مثله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال : هذه داري وعملي فأد عملك فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده فأيكم يحب أن يكون له عبد كذلك يؤدي عمله إلى غير سيده ، وإن الله هو خلقكم ورزقكم فلا تشركوا بالله شيئا . وإن الله أمركم بالصلاة فإذا نصبتم وجوهكم فلا تلتفتوا فإن الله عز وجل ينصب وجهه لوجه عبده إذا قام يصلي فلا يصرف وجهه عنه حتى يكون العبد هو يصرف . وآمركم بالصيام ، وإن مثل الصائم مثل رجل معه صرة مسك فهو في عصابة ليس مع أحد منهم مسك غيره كلهم يشتهي أن يجد ريحها ، وإن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . وآمركم بالصدقة فإن مثلها كمثل رجل أخذه العدو فأسروه فشدوا يده إلى عنقه ، فقدموه ليضربوا عنقه فقال : لا تقتلوني فإني أفدي نفسي منكم بكذا وكذا من المال فأرسلوه فجعل يجمع لهم حتى فدى نفسه فكذلك الصدقة يفتدي بها العبد نفسه من عذاب الله . وآمركم بكثرة ذكر الله وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو فانطلقوا في طلبه سراعا ، وانطلق حتى أتى حصنا فأحرز نفسه فيه فكذلك مثل الشيطان لا يحرز العباد أنفسهم منه إلا بذكر الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آمركم بخمس كلمات أمرني الله بهن الجماعة ، والسمع والطاعة ، والهجرة والجهاد في سبيل الله عز وجل ، فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع ، ومن دعا دعوة جاهلية فإنه من جثا جهنم ، قيل : يا رسول الله وإن صلى وصام؟ قال : نعم وإن صلى وصام فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله رواه الترمذي بطوله عن محمد بن إسماعيل البخاري عن موسى بن إسماعيل عن أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام نحوه . وروى النسائي بعضه من دعا بدعوى الجاهلية إلى آخره عن هشام بن عمار عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن معاوية بن سلام ، وقد وقع لنا عاليا جدا من حديث معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام ، كأن الصيدلاني شيخ شيخنا حدث به عن الترمذي .

تهذيب التهذيب▼

الحارث بن الحارث الأشعري ، الشامي ، صحابي

الجزء 1 · الصفحة 327

ت س - الحارث بن الحارث الأشعري ، الشامي ، صحابي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أبو سلام الأسود . أخرجا له حديث : " إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات " . قلت : ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك ، وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري . قال ابن الأثير : والصواب أنه غيره ، وأكثر ما يرد غير مكني ، وقاله - يعني فرق بينهما - كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين ، وغيرهما ، وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه . وقال الأزدي : الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام . قلت : ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث : " الطهور شطر الإيمان " من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث : " إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات " سواء . وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء ، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك ، وإما أن يكونا واحدا ، والأول أظهر ، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته ، وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا ، وقد ذكر البغوي في " معجمه " أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه ، وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحارث بن الحارث الأشعري ، صحابي

الجزء 2 · الصفحة 222

848 - الحارث بن الحارث الأشعري ، صحابي ، عنه : أبو سلام ممطور ت س .

تقريب التهذيب▼

الحارث بن الحارث الأشعري ، الشامي

الجزء 1 · الصفحة 209

1021 -[ م ت س ] الحارث بن الحارث الأشعري ، الشامي ، صحابي ، يكنى أبا مالك ، تفرد بالرواية عنه أبو سلام .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال العسكري : أبو مالك الأشعري اسمه الحارث ، وقال بعضهم : هو كعب بن مالك

الجزء 3 · الصفحة 282

1062 - ( ت س ) الحارث بن الحارث الأشعري الشامي . له صحبة ، روى عنه ابن سلام : " إن الله أمر يحيى بن زكريا ، الحديث" وليس له غيره . انتهى جميع ما ذكره به الشيخ . وقد قال الحافظ أبو نعيم : يكنى أبا مالك روى عنه : ربيعة الجرشي ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وأبو سلام ممطور ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وشهر بن حوشب ، وغيرهم . وقال ابن الأثير : ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك ، وأكثر ما يرد هذا غير مكنى ، قال : وقاله كثير من العلماء منهم : أبو حاتم الرازي ، وابن معين ، وغيرهما . وأما أبو مالك الأشعري فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه ، وقال : ذكر أحمد في "مسند الشاميين" الحارث الأشعري وروى له حديث : " إن الله عز وجل أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام " . ولم يكنه . وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام . وألزم الدارقطني الشيخين إخراج حديثه . وكناه ابن قانع : أبا ظيبة . وفي كتاب ابن حبان : أبو مالك الأشعري اسمه الحارث بن مالك ، سكن الشام ، حديثه عند أبي سلام وولده وأهل الشام ، وكذا قاله أبو الفرج البغدادي . وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له إلا هذا يعني حديث يحيى وحديث آخر بسنده من حديث أبي ثوبة الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام . وقال العسكري : أبو مالك الأشعري اسمه الحارث ، وقال بعضهم : هو كعب بن مالك . نزل الشام ، روى عنه : أبو سلام ، وأبو معانق أو ابن معانق ، وإبراهيم بن مقسم مولى هذيل ، وعبد الرحمن بن غنم ، وشهر . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه في سفينة ، ومعه فرس أبلق ، فلما أرسوا وجدوا إبلا كثيرة للمشركين فأخذوها ، ثم مضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، فقال الذي عند النبي للنبي صلى الله عليه وسلم : أعطنا من هذه الإبل ، فقال صلى الله عليه وسلم : "اذهبوا إلى أبي مالك ، فأتوه فقسمها أخماسا ، فبعث الخمس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أخذ ثلث ما بقي ، فقسمه بين أصحابه والثلثين بين المسلمين ، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ما رأينا مثل ما صنع أبو مالك في هذا المغنم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو كنت أنا ما صنعت إلا ما صنع أبو مالك " . رواه عن علي بن الحسين ، ثنا عمر بن الخطاب ، ثنا حسان بن غالب ، ثنا ابن لهيعة ، عن عياش بن أبي عياش ، عن إبراهيم بن مقسم مولى هذيل ، عنه . وفي الصحابة : -

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

صحابي(3)له صحبة(2)

وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام

والحارث هذا يكنى أبا مالك . وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا؛ فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه ، متقدم الوفاة على هذا ، وهذا مشهور باسمه ، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام ، وقد أوضحت حاله في "تهذيب التهذيب "

قلت : ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك ، وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري . قال ابن الأثير : والصواب أنه غيره ، وأكثر ما يرد غير مكني ، وقاله - يعني فرق بينهما - كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين ، وغيرهما ، وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه

صحابي

صحابي

ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث : " الطهور شطر الإيمان " من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث : " إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات " سواء . وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء ، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك ، وإما أن يكونا واحدا ، والأول أظهر ، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته ، وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا ، وقد ذكر البغوي في " معجمه " أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه ، وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى

صحابي

صحابي ، تفرد بالرواية عنه أبو سلام . قاله الأزدي

وقال الأزدي : الحارث بن الحارث الأشعري تفرد بالرواية عنه أبو سلام

وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام

وألزم الدارقطني الشيخين إخراج حديثه

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

له صحبة

له صحبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث