المحدثون›مثنى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
مجالد بن سعيدأحفظ الناس

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثني عوف بن أبي جميلة ، وكان يقال له : عوف الصدوق

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان يقال : عوف الصدوق

وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات .

قال أبو عبيدة : فضل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا .

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه

وقد حكى الرشاطي ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي بأن سليمان بن أرقم ، ويكنى بأبي معاذ ليس بثقة ، روى أحاديث منكرة ، وقال : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهونا عنه ونحن شباب ، وذكر أمرا عظيما

وقال عمرو بن علي : ليس بثقة ، روى أحاديث منكرة . قال : وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهونا عنه ونحن شباب ، وذكر عنه أمرا عظيما

وقال عمرو بن علي : ليس بثقة . روى أحاديث منكرة . قال : وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهوننا عنه ونحن شبان ، وذكر عنه أمرا عظيما

عباس بن عبد العظيم العنبريمن سادات المسلمين

وقال محمد بن المثنى السمسار : كنا عند بشر بن الحارث ، وعنده العباس بن عبد العظيم ، وكان من سادات المسلمين

وقال أبو العيناء عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار

قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء

قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن

وقال ابن سعد : قال محمد بن عبيد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد لنباهته عند الناس لمكان شهرته بالفتوى .

وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث ، فكنت أكتب عنه لنباهته

قال أبو عبيدة : لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم ؛ حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكرا .

قال أبو عبيدة : لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم ، حببهم إلى الناس ، وأبقى لهم ذكرا

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : كان النابغة ممن فكر في الجاهلية ، وأنكر الخمر والسكر ، وهجر الأزلام ، واجتنب الأوثان ، وذكر دين إبراهيم ، وهو القائل القصيدة التي فيها : الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما

وقال النخعي أيضا: حدثنا أبو قلابة ، قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان أبو حنيفة يتبين عقله في منطقه، ومشيه، ومدخله، ومخرجه

وفي كتاب "المثالب" لأبي عبيدة معمر بن المثنى : كان من علية المحدثين حفظا وعلما وذكاء ، وكان أبوه عبدا للجهاضم ، قال الشاعر يخاطبه في أبيات : يا جرير بن حازم يا دعي الجهاضم

ولما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «المثالب» قال : كان من أقيال اليمن

وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب " الأرحاء والجماجم " : خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك من بني عبس ، لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد - صلى الله عليه وسلم

وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا

وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه

وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام

وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .

وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي .

وقال محمد بن المثنى السمسار : كنا عند بشر الحافي ، وعنده العباس بن عبد العظيم ، وكان من سادات المسلمين

وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة

وقال أبو عبيد : إليه صارت قراءة أهل مكة ، وبه اقتدى أكثرهم ، وصحح ابن البادي أن نسبته إلى دارين قال : لأنه كان عطارا

قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .

حدثنا الساجي قال : ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن ، وإنما هو قوله .

وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري

وقال ابن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : كان أثبتهم جميعا

وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين

مثنى