طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر

الاسم المختصر: طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي

اشتهر بـ: طلحة الطلحات

الكنيةأبو المطرف ، وقيل : أبو محمد
النسبالخزاعي , البصري
بلد الوفاةسجستان
بلد الإقامةسجستان
علاقات الراويأمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة ، العبدري ، أخو عثمان بن عبد الله بن خلف
الطبقةالثالثة
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(4 مصدر)

تهذيب الكمال▼

طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف بطلحة الطلحات ، البصري ، كنيته أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : أبو المطرف كنية أبيه عبد الله بن خلف ، وأمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة ، العبدري

الجزء 13 · الصفحة 400

2970 - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف بطلحة الطلحات ، البصري ، كنيته أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : أبو المطرف كنية أبيه عبد الله بن خلف ، وأمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة ، العبدري ، أحد الأجواد المفضلين ، والأسخياء المشهورين ، كان أجود أهل البصرة في زمانه . قال الحاكم أبو عبد الله : سمع عثمان بن عفان . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو طلحة الطلحات ، عبد الله بن خلف الخزاعي ، وكان مع عائشة يوم الجمل ، قال : وسمعت يحيى يقول : اسم أم طلحة الطلحات ، صفية بنت الحارث . وقال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وهو طلحة الجود ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وهو طلحة الندي ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، وسمي بذلك لأنه كان أجودهم . وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي . وذكر أبو بكر بن دريد : أن أم طلحة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، فلذلك سمي طلحة الطلحات ، وذكر الذي ذكره الأصمعي . وروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا ، فقعد عند رأسه ، فلم يكلمه لجدة ما به ، فأطرق مليا ، ثم التفت إلى جلسائه ، فقال : لقد كان بحرا زاخرا ، وغيما ماطرا ، ولقد كان هطل السحاب ، حلو الخطاب ، قريب الميعاد ، صعب القياد ، إن سئل جاد ، وإن جاد عاد ، وإن حبا غمر ، وإن ابتلي صبر ، وإن فوخر فخر ، وإن صارع بدر ، وإن جني عليه غفر ، سليط البيان ، جريء الجنان ، بالشرف القديم ، والفرع الكريم ، والحسب الصميم ، يبذل عطاءه ، ويرفد جلساءه ، ويرهب أعداءه ، قال : ففتح طلحة عينيه فقال : ويلك يا كثير ما تقول ؟ فقال : يا ابن الذوائب من خزاعة والذي لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى فكأنما كانوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا ليت التشكي كان بالعواد قال : فاستوى جالسا ، وأمر له بعطية سنية وقال : هي لك ما عشت في كل سنة . قال خليفة بن خياط : وفي سنة ثلاث وستين ، بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان ، فأمره أن يفدي أخاه عبيدة بن زياد بخمس مائة ألف ، فلحق بأخيه ، وأقام بها طلحة حتى مات ، فاستخلف رجلا من بني يشكر ، ويقال : بل غلب عليها فأخرجته المضرية ، وغلب كل رجل على ما يليه ، وتركوا المدينة ولم ينزلها أحد . وقال غيره : استعمله سعيد بن عثمان بن عفان على هراة ، ومات بسجستان ، وفيه يقول الشاعر : رحم الله أعظما دفنوها بسجستان طحلة الطلحات له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان التيمي .

تهذيب التهذيب▼

طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي ، المعروف بطلحة الطلحات البصري ، أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد أحد الأجواد المشهورين

الجزء 2 · الصفحة 239

د - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي ، المعروف بطلحة الطلحات البصري ، أبو المطرف ، وقيل : أبو محمد أحد الأجواد المشهورين . سمع عثمان بن عفان ، وكان مع عائشة يوم الجمل . قال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر ، وهو طلحة الجواد ، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري ، وهو طلحة الندى ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، سمي بذلك ؛ لأنه كان أجودهم ، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك . وقال خليفة : وفي سنة (63) بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان ، فأقام بها طلحة إلى أن مات ، وفيه يقول الشاعر : رحم الله أعظما دفنوها بسجستان طلحة الطلحات له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان .

تقريب التهذيب▼

طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي ، المعروف بطلحة الطلحات . أبو المطرف البصري ، أحد الأجواد أمير سجستان

الجزء 1 · الصفحة 464

3039 - [ د ] طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي ، المعروف بطلحة الطلحات . أبو المطرف البصري ، أحد الأجواد أمير سجستان . من الثالثة . لم يثبت أن أبا داود روي له .

إكمال تهذيب الكمال▼

طلحة بن عبد الله بن خلف ، بن أسعد بن عامر بن بياصة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف [ ق209 ب ] بطلحة الطلحات ، يكنى أبا المطرف وقيل : أبو محمد

الجزء 7 · الصفحة 68

2591 - طلحة بن عبد الله بن خلف ، بن أسعد بن عامر بن بياصة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف [ ق209 ب ] بطلحة الطلحات ، يكنى أبا المطرف وقيل : أبو محمد . وقال الطرطوشي في كتابه " سراج الملوك " : إنما قيل لطلحة بن خلف " طلحة الطلحات " ؛ لأنه كان يشتري الجماعة من الناس فيعتقهم ويزوجهم ، فإذا ولد لهم ذكر ، سموه طلحة ، فبلغ المسمون بذلك ألف رجل ، فقيل له : طلحة الطلحات . وفي كتاب " فصل الكتاب " للجاحظ : وكان أبوه سيد خزاعة . وفي كتاب " النساء المهبرات " لابن الأبار : كتبت امرأة إلى طلحة : أيها المانح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا فلما قرأه أحب أن لا يفطن الرسول ، فقال : إنما سألت جبنة ، ثم أمر بجبنة عظيمة ، فكورت ، وملئت دنانير وكتب إليها : إنا ملأناها تفيض فيضا فلن تخافي ما حييت غيضا خذي لك الجبن وعودي أيضا وفي " تجارب الأمم " : كان أبوه يكتب لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة ، وقتل مع عائشة يوم الجمل ، وقتل أخوه عثمان مع علي ، وأدخلت عائشة يومئذ داره ، وهي أعظم دار بالبصرة . وفي " ولاة خراسان " للكلابي : ولاه مسلم بن زياد على سجستان ، ثم وجد عليه فهرب إلى يزيد ، فلما توفي يزيد بن معاوية قال له أصهيد سجستان : انصرف بنا إلى سجستان ، فلن يختلف علينا اثنان ، أنت سيد فتيان العرب ، وأنا سيد العجم ، فلما انصرفا إليها ، استوثق لهما أمرها ، ولم يزل طلحة مقيما بها إلى أن توفي في فتنة ابن الزبير . وعند التاريخي : ولاه معاوية سجستان ، وجعلها له طعمة ، فأقام بها خمس سنين ، ثم مات بها ، فولاها معاوية بعده رجلا من قريش يقال له : عون بن علي فلم يحمدوه ، فقال أبو حزابة الربعي في ذلك : يا طلحة يا ليتك عنا بخير بيد أنا يا جود مخمر سل ابن الفغواء لا بل أقصر أنكره شريدنا والمقتر هيهات هيهات الجنات الأخضر وذهب العود وجاء المنكر وفي " إملاء ابن الأعرابي " : سمي بذلك لأمهاته : أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة . قال أبو عبد الله : ولما مات طلحة ولي سجستان بعده عون بن علي ، فقال أبو حزابة الوليد بن نهيك فيه : يا ابن علي ترج الخفاء قد علم الجيران والأكفاء أنك أنت البدل اللفاء أنت لقبر طلحة الفداء وفيه يقول سحيان وائل - على ما ذكره البكري في كتابه " فصل المقال " - وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحيان قال: وهو الصواب: يا طلح أكرم من مشى فيها وأعطاه لتالد منك العطاء فأعطني وعلي حمدك في المشاهد فقال له طلحة : احكم فقال : برذونك الورد وقصرك بزدنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم ، فقال طلحة : أف لك ، لم تسألني على قدري ، وإنما سألتني على قدرك وقدر خزاعة ، والله لو سألتني كل عبد ، وكل قصر ، ودابة لأعطيتك . وأنشد له المرزباني في معجمه ، ما ذكره : رأيت الناس لما قل مالي وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي أراهم لا أبا لك راجعوني وقال أبو يوسف في " اللطائف " : ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند . وقال العجلي : سمى بذلك [ ق210 / أ ] لأنه علا الطلحات في الكرم . وفي كتاب أبي الفرج : كان ممدحا مدحه غير واحد من الفحولة منهم : المغيرة بن جنباء ، وكثير عزة ، وأبو حزابة ، وسحيان .

أحد الأجواد المشهورين

وذكر أبو بكر بن دريد : أن أم طلحة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، فلذلك سمي طلحة الطلحات ، وذكر الذي ذكره الأصمعي .

قال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر ، وهو طلحة الجواد ، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري ، وهو طلحة الندى ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، سمي بذلك ؛ لأنه كان أجودهم ، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك

وقال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وهو طلحة الجود ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وهو طلحة الندي ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، وسمي بذلك لأنه كان أجودهم .

قال الحاكم أبو عبد الله : سمع عثمان بن عفان .

أحد الأجواد المفضلين ، والأسخياء المشهورين ، كان أجود أهل البصرة في زمانه

وروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا ، فقعد عند رأسه ، فلم يكلمه لجدة ما به ، فأطرق مليا ، ثم التفت إلى جلسائه ، فقال : لقد كان بحرا زاخرا ، وغيما ماطرا ، ولقد كان هطل السحاب ، حلو الخطاب ، قريب الميعاد ، صعب القياد ، إن سئل جاد ، وإن جاد عاد ، وإن حبا غمر ، وإن ابتلي صبر ، وإن فوخر فخر ، وإن صارع بدر ، وإن جني عليه غفر ، سليط البيان ، جريء الجنان ، بالشرف القديم ، والفرع الكريم ، والحسب الصميم ، يبذل عطاءه ، ويرفد جلساءه ، ويرهب أعداءه ، قال : ففتح طلحة عينيه فقال : ويلك يا كثير ما تقول ؟ فقال : يا ابن الذوائب من خزاعة والذي لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى فكأنما كانوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا ليت التشكي كان بالعواد قال : فاستوى جالسا ، وأمر له بعطية سنية وقال : هي لك ما عشت في كل سنة .

وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو طلحة الطلحات ، عبد الله بن خلف الخزاعي ، وكان مع عائشة يوم الجمل ، قال : وسمعت يحيى يقول : اسم أم طلحة الطلحات ، صفية بنت الحارث .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث