زيد بن صوحان بن حجر بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس
الاسم المختصر: زيد بن صوحان بن حجر العبدي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة ابن حدرجان العبدي أبو سلمان . ويقال : أبو عائشة . أخو صعصعة وسيحان
الجزء 4 · الصفحة 149
3011 - زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة ابن حدرجان العبدي أبو سلمان . ويقال : أبو عائشة . أخو صعصعة وسيحان ، قال ابن الكلبي - في تسمية من شهد الجمل مع علي - : وزيد بن صوحان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه ، وتعقبه أبو عمر فقال : لا أعلم له صحبة ، وإنما أدرك ، وكان فاضلا دينا سيدا في قومه . انتهى . وقد حكى الرشاطي ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة ، ويأتي في ترجمة زيد العبدي ما يؤيد ذلك . وروى أبو يعلى وابن منده من طريق حسين بن رماحس ، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال : سمعت عليا يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة ، فلينظر إلى زيد بن صوحان . وروى ابن منده من طريق الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : ساق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه فجعل يقول : جندب وما جندب ، والأقطع الخير زيد . فسئل عن ذلك ، فقال : أما جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده ، وأما زيد فرجل من أمتي تدخل الجنة يده قبل بدنه . فلما ولي الوليد بن عقبة الكوفة في زمن عثمان . فذكر قصة جندب في قتله الساحر ، وأما زيد بن صوحان فقطعت يده يوم القادسية ، وقتل يوم الجمل ، فقال : ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم . وروى البخاري ويعقوب بن سفيان في " تاريخهما " من طريق العيزار بن حريث ، عن زيد بن صوحان قال : لا تغسلوا عنا دماءنا فإني رجل محاج . وقال يعقوب بن سفيان : كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمل ، كان على عبد القيس . وذكر البلاذري أن عثمان كان سيره فيمن سير من أهل الكوفة إلى الشام ، فجرى بينهم وبين معاوية كلام ، فقال له زيد بن صوحان : لئن كنا ظالمين فنحن نتوب ، وإن كنا مظلومين ، فنحن نسأل الله العافية . فقال له معاوية : يا زيد إنك امرؤ صدق ، وأذن له بالرجوع إلى الكوفة ، وكتب إلى سعيد بن العاصي يوصيه به ؛ لما رأى من فضله وهديه وقصده ، وأمره بإحسان جواره ، وكف الأذى عنه . وروى حنبل في " فوائده " من طريق عمار الدهني قال : وطأ عمر لزيد بن صوحان راحلته ، وقال : هكذا فاصنعوا بزيد . وروى يعقوب بن شيبة من طريق غيلان بن جرير قال : كان زيد بن صوحان يحب سلمان ؛ فمن شدة حبه له اكتنى أبا سلمان ، وكان يكنى أبا عبد الله ، ويقال : أبو عائشة . وروى ابن منده من طريق إسماعيل ابن علية ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : أخبرت أن عائشة أخبرت بقتل زيد بن صوحان ، فقالت له خيرا . وروى البيهقي من طريق خالد بن الواشمة قال : قالت لي عائشة : ما فعل طلحة والزبير؟ قلت : قتلا ، قالت : إنا لله ، يرحمهما الله ، ما فعل زيد بن صوحان؟ قلت : قتل ، قالت : يرحمه الله .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي
الجزء 1 · الصفحة 559
352 - ( فه أ ) زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي ، عن عمر وعلي وغيرهما : وعنه أبو وائل والعيزار بن حريث وجماعة ، قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وقال يعلى بن عبيد ، عن الأجلح قطعت يد زيد يوم جلولاء ثم قتل يوم الجمل . قلت : هو مذكور في الصحابة وهو أخو صعصعة بن صوحان ، وأبوه بضم المهملة وسكون الواو وبعدها مهملة وآخره نون ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إن له وفادة عليه ، وكان يكنى أبا عائشة ، فمن شدة حبه لسلمان الفارسي اكتنى أبا سلمان ، قال الخطيب : نزل الكوفة وروى عن عمر وعلي وغيرهما ، روى عنه أبو وائل وجماعة ، وفي " مسند أبي يعلى " من طريق الهذيل بن بلال ، عن ابن مسعود رفعه : " من سره أن ينظر إلى رجل سبقه بعض أعضائه إلى الجنة ، فلينظر إلى زيد بن صوحان " قال أبو يعلى : قطعت يده في جهاد المشركين ، ثم شهد الجمل مع علي بن أبي طالب فقتل يوم الجمل ، وأخرجه ابن منده من حديث علي مثله ، وفي تاريخ أبي العباس السراج من طريق جرير ، عن أبي فروة أو غيره : بلغني أنهم كانوا في مسير مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزل يسوق بهم ، فقال : زيد وما زيد ، جندب وما جندب ، رجلين من أمتي أحدهما يسبقه بعض جسده إلى الجنة ، والآخر يفرق بين الحق والباطل ، وفضائل زيد كثيرة ، وقتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زيد بن صوحان العبدي من عبد القيس أخو صعصعة بن صوحان أبو عائشة ، ويقال : أبو سليمان
الجزء 3 · الصفحة 565
2558 - زيد بن صوحان العبدي من عبد القيس أخو صعصعة بن صوحان أبو عائشة ، ويقال : أبو سليمان ، روى عن سلمان ، روى عنه سالم بن أبي الجعد ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ابْنِ حُجْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِجْرِسِ بْنِ صَبِرَةَ بْنِ حِدْرِجَانَ بْنِ عِسَاسٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ . أَخُو صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ، وَلَهُمَا أَخٌ اسْمُهُ سَيْحَانُ لَا يَكَادُ يُعْرَفُ . كُنْيَةُ زَيْدٍ : أَبُو سُلَيْمَانَ . وَقِيلَ : أَبُو عَائِشَةَ
الجزء 3 · الصفحة 525
133 - زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ابْنِ حُجْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِجْرِسِ بْنِ صَبِرَةَ بْنِ حِدْرِجَانَ بْنِ عِسَاسٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ . أَخُو صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ، وَلَهُمَا أَخٌ اسْمُهُ سَيْحَانُ لَا يَكَادُ يُعْرَفُ . كُنْيَةُ زَيْدٍ : أَبُو سُلَيْمَانَ . وَقِيلَ : أَبُو عَائِشَةَ . كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعُبَّادِ ، ذَكَرُوهُ فِي كُتُبِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ ، وَلَا صُحْبَةَ لَهُ . لَكِنَّهُ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَسَلْمَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو وَائِلٍ ، وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ وَلَا رِوَايَةَ لَهُ فِي الْأُمَّهَاتِ ؛ لِأَنَّهُ قَدِيمُ الْوَفَاةِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَعْلَى بْنُ عَبِيدٍ : حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ لَاحِقٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ رَجُلٌ ، فَسَاقَ بِالْقَوْمِ ، وَرَجَزَ ، ثُمَّ نَزَلَ آخَرُ ، ثُمَّ بَدَا لِرَسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوَاسِيَ أَصْحَابَهُ فَنَزَلَ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : جُنْدُبٌ وَمَا جُنْدُبٌ وَالْأَقْطَعُ الْخَيْرُ زَيْدٌ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِعْنَاكَ اللَّيْلَةَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : رَجُلَانِ فِي الْأُمَّةِ يَضْرِبُ أَحَدُهُمَا ضَرْبَةً تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَالْآخَرُ تُقْطَعُ يَدُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يَتْبَعُ آخِرُ جَسَدِهِ أَوَّلَهُ . قَالَ الْأَجْلَحُ : أَمَّا جُنْدُبٌ فَقَتَلَ السَّاحِرَ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ جَلُولَاءَ ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ . قَالَ الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : إِنَّ حَدِيثَكَ يُعْجِبُنِي ، وَإِنَّ يَدَكَ لَتُرِيبُنِي . قَالَ : أَوَمَا تَرَاهَا الشِّمَالَ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي الْيَمِينَ يَقْطَعُونَ أَمِ الشِّمَالَ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : صَدَقَ اللَّهُ الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَذَكَرَ الْأَعْمَشُ أَنَّ يَدَهُ قُطِعَتْ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ : أَنَّ وَفْدَ الْكُوفَةِ قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَسْتَمِدُّ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ! إِنَّكُمْ كَنْزُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، إِنِ اسْتَمَدَّكُمْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ ، أَمْدَدْتُمُوهُمْ ، وَإِنِ اسْتَمَدَّكُمْ أَهْلُ الشَّامِ ، أَمْدَدْتُمُوهُمْ . وَجَعَلَ عُمَرُ يُرَّحِلُ لِزَيْدٍ وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ هَكَذَا فَاصْنَعُوا بِزَيْدٍ وَإِلَّا عَذَّبْتُكُمْ . وَرَوَى الْأَجْلَحُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، قَالَ : دَعَا عُمَرُ زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ ، فَضَفَّنَهُ عَلَى الرَّحْلِ كَمَا تُضَفِّنُونَ أُمَرَاءَكُمْ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : اصْنَعُوا هَذَا بِزَيْدٍ وَأَصْحَابِ زَيْدٍ . سِمَاكٌ : عَنِ النُّعْمَانِ أَبِي قُدَامَةَ : أَنَّهُ كَانَ فِي جَيْشٍ عَلَيْهِمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَأْمُرُهُ بِذَلِكَ سَلْمَانُ . سِمَاكٌ ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَقُولُ لِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : قُمْ ، فَذَكِّرْ قَوْمَكَ . ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، قَالَ : قَامَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مِلْتَ فَمَالَتْ أُمَّتُكَ ، اعْتَدِلْ يَعْتَدِلُوا . قَالَ : أَسَامِعٌ مُطِيعٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : الْحَقْ بِالشَّامِ . فَطَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ لَحِقَ بِحَيْثُ أَمَرَهُ . أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ : ارْتُثَّ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ . قَالَ : تَقُولُونَ قَادِرِينَ ، أَوِ النَّارِ فَلَا تَدْرُونَ ، إِنَّا غَزَوْنَا الْقَوْمَ فِي بِلَادِهِمْ ، وَقَتَلْنَا أَمِيرَهُمْ ، فَلَيْتَنَا إِذْ ظُلِمْنَا ، صَبَرْنَا . رَوَى نَحْوَهُ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ الْحَيِّ الَّذِينَ كَانَ فِيهِمْ زَيْدٌ فَذَكَرَهُ . وَقَالَ : شُدُّوا عَلَيَّ إِزَارِي ، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ ، وَأَفْضُوا بِخَدِّي إِلَى الْأَرْضِ ، وَأَسْرِعُوا الِانْكِفَاتَ عَنِّي . الثَّوْرِيُّ عَنْ مُخَوَّلٍ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، قَالَ : لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا ، إِلَّا الْخُفَّيْنِ ، وَأَرْمِسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا ، فَإِنِي مُخَاصِمٌ أُحَاجُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ : قَالَ زَيْدٌ : ادْفِنُونِي وَابْنَ أُمِّي فِي قَبْرٍ ، وَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا ، فَإِنَّا قَوْمٌ مُخَاصِمُونَ . قِيلَ : كَانَ قُتِلَ مَعَهُ أَخُوهُ سَيْحَانُ ، فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ . وَرُوِيَ أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُدْفَنَ مَعَهُ مُصْحَفُهُ ، نَقَلَهُ ابْنُ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ مُنْقَطِعٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ .
تاريخ بغداد▼
زيد بن صوحان بن حجر بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، يكنى أبا عائشة ، وقيل : أبا سلمان ، وقيل : أبا عبد الله ، وقيل : أبا مسلم ، وقيل : كان له كنيتان : أبو عبد الله ، وأبو عائشة . وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان العبدي
الجزء 9 · الصفحة 442
باب الزاي ذكر من اسمه زيد 4502- زيد بن صوحان بن حجر بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، يكنى أبا عائشة ، وقيل : أبا سلمان ، وقيل : أبا عبد الله ، وقيل : أبا مسلم ، وقيل : كان له كنيتان : أبو عبد الله ، وأبو عائشة . وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان العبدي . نزل الكوفة ، وسمع عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب . رَوَى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، والعيزار بن حريث وغيرهما . وقدم المدائن ، وقد ذكرنا حديث كونه بالمدائن في باب بشر . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني ، قال : حدثنا أبو النضر ، قال : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، قال : كان زيد بن صوحان يقوم الليل ، ويصوم النهار ، وإذا كانت ليلة الجمعة أحياها ، فإن كان ليكرهها إذا جاءت مما كان يلقى فيها ، فبلغ سلمان ما كان يصنع ، فأتاه فقال : أين زيد ؟ قالت امرأته : ليس ها هنا ، قال : فإني أقسم عليك لما صنعت طعاما ، ولبست محاسن ثيابك ، ثم بعثت إلى زيد ، قال : فجاء زيد ، فقرب الطعام ، فقال سلمان : كل يا زييد . قال : إني صائم . قال : كل يا زييد لا ينقص أو تنقص دينك ، إن شر السير الحقحقة ، إن لعينك عليك حقا ، وإن لبدنك عليك حقا ، وإن لزوجتك عليك حقا ، كل يا زييد . فأكل ، وترك ما كان يصنع . أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق , قال : أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي . وحدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان قالا : أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، قال : حدثنا حسين بن محمد ، عن الهذيل بن بلال ، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان . قلت : قطعت يد زيد في جهاده المشركين ، وعاش بعد ذلك دهرا ، حتى قتل يوم الجمل . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : زيد بن صوحان العبدي يكنى أبا عائشة ، قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين . أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي ، قال : حدثنا موسى بن داود عن شعبة , عن مخول ، عن العيزار بن حريث ، قال : قال زيد بن صوحان : ادفنوني في ثيابي ، فإني مخاصم . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا : حدثنا سفيان ، عن مخول ، عن العيزار بن حريث ، قال : قال زيد بن صوحان : لا تغسلوا عني دما ، ولا تنزعوا عني ثوبا إلا الخفين ، وارمسوني في الأرض رمسا ؛ فإني رجل محاج . زاد أبو نعيم : أحاج يوم القيامة . قال يعقوب : قتل زيد بن صوحان يوم الجمل ، وكانت وقعة الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين .
علل الإسناد
جرح وتعديل(5 عالم)
هو مذكور في الصحابة
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إن له وفادة عليه
وتعقبه أبو عمر فقال : لا أعلم له صحبة ، وإنما أدرك ، وكان فاضلا دينا سيدا في قومه .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقد حكى الرشاطي ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة
قال ابن الكلبي - في تسمية من شهد الجمل مع علي - : وزيد بن صوحان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه
يروي في(5 كتاب)
روى عن(2)
- صسلمان٧ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
روى عنه(13)
- العيزار بن حريث٧ رواية
- سالم بن أبي الجعد : رافع٣ رواية
- مصعب بن المثنى ، ويقال : مصعب بن بلال٣ رواية
- رجل٢ رواية
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة٢ رواية
- طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار٢ رواية
- عمار بن معاوية ، ويقال: ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حبان٢ رواية
- هلال بن زيد بن قيس٢ رواية
- أبو شيخ١ رواية
- أشياخ مثنى بن بلال العبدي١ رواية
- حيان بن عمير١ رواية
- شقيق بن سلمة١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ زيد بن صوحان بن حجر العبدي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
