صحابي

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: حسان بن ثابت

الكنيةأبو عبد الرحمن ، أو أبو المضرب ، ويقال : أبو الحسام ، ويقال : أبو الوليد
النسبالأنصاري , الخزرجي , النجاري , المدني
تاريخ الميلادقبل النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ الوفاة35 هـ ، وقيل : 40 هـ أو قبلها ، وقيل : 50 هـ ، وقيل : 54 هـ ، وقيل : 55 هـ
علاقات الراويشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمه : الفريعة بنت خالد بن خنيس ، والد: عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عم : شداد بن أوس
الطبقةشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرتبة عند الذهبيشاعر الإسلام
عدد الأحاديث٦١
عدد الأسانيد٦٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (6%)سداسي (17%)سباعي (33%)8 رواة (29%)9 رواة (12%)10 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (97%)ثاني الإسناد (3%)
أشكال الاسم
أبيهبحسانبحسان بن ثابتحسانحسان بن ثابتحسان بن ثابت الأنصاريلحسان بن ثابتوحسانوحسان بن ثابت

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري

الجزء 2 · الصفحة 525

1714 - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري ، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمه الفُرَيْعة - بالفاء والعين المهملة مصغر - بنت خالد بن خنيس بن لوذان خزرجية أيضا ، أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت ، وقيل : هي أخت خالد لا بنته ، يكنى أبا الوليد وهي الأشهر ، وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن الزبير ، وآخرون . قال أبو عبيدة : فُضِّل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا . وفي " الصحيحين " من طريق سعيد بن المسيب ، قال : مر عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه ، فقال : قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال : أنشدك الله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " أجب عني ، اللهم أيده بروح القدس ؟ " قال : نعم . وأخرج أحمد من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : مر عمر على حسان وهو ينشد الشعر في المسجد ، فقال : أفي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تنشد الشعر ؟ فقال : قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك . وفي " الصحيحين " عن البراء ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لحسان : " اهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك " . وقال أبو داود : حدثنا لوين ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضع لحسان المنبر في المسجد يقوم عليه قائما ، يهجو الذين كانوا يهجون النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " . وروى ابن إسحاق في " المغازي " قال : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال : كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع ؛ حصن حسان بن ثابت ، قالت : وكان حسان معنا فيه مع النساء والصبيان ، فمر بنا رجل يهودي ، فجعل يطيف بالحصن ، فقالت له صفية : إن هذا اليهودي لا آمنه أن يدل على عوراتنا ، فانزل إليه فاقتله ، فقال : يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب ، لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا ، قالت صفية : فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي ، فقالت : يا حسان ، انزل فاسلبه ، فقال : ما لي بسَلَبه من حاجة . مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة ، وقيل : سنة أربعين ، وقيل : خمسين ، وقيل : أربع وخمسين ، وهو قول ابن هشام حكاه عنه ابن البرقي ، وزاد : وهو ابن عشرين ومائة سنة أو نحوها . وذكر ابن إسحاق : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة ولحسان ستون سنة . قلت : فعلى هذا يكون على قول من قال : إنه مات سنة أربعين ، بلغ مائة أو دونها ، أو : سنة خمسين ، مائة وعشرة ، أو : سنة أربع وخمسين ، مائة وأربع عشرة ، والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة . وقيل : عاش مائة وأربع سنين ، جزم به ابن أبي خيثمة ، عن المدائني ، وقال ابن سعد : عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين ، ومات وهو ابن عشرين ومائة .

تهذيب الكمال▼

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الوليد ، ويقال : أبو الحسام المدني . شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، وهو عم شداد بن أوس ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن كعب بن ساعدة ، وبنو عمرو بن مالك بن النجار ، يقال لهم : بنو مغالة ، ويقال : بنو حديلة ، وهي أمهم

الجزء 6 · الصفحة 16

1188 - خ م د س ق : حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الوليد ، ويقال : أبو الحسام المدني . شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، وهو عم شداد بن أوس ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن كعب بن ساعدة ، وبنو عمرو بن مالك بن النجار ، يقال لهم : بنو مغالة ، ويقال : بنو حديلة ، وهي أمهم . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم- ( خ م د س ق ) . روى عنه : البراء بن عازب ( س ) ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وسعيد بن المسيب ( م د س ) ، وسليمان بن يسار ، وابنه عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ( ق ) ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وأبو الحسن مولى بني نوفل ( خد ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م د س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية ، قال : وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان ، قال : ويقال : إن أمه الفريعة بنت حبيش بن لوذان أخت خالد بن حبيش ، وعمرو بن حبيش ، قال : وكان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم- مشهدا ، وكان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي وله عشرون ومائة سنة ، عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام . قال محمد بن عمر : مات في خلافة معاوية ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . وقال محمد بن إسحاق : عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت : عاش حرام أبو المنذر عشرين ومائة سنة ، وعاش ابنه المنذر بن حرام عشرين ومائة ، وعاش ابنه ثابت بن المنذر عشرين ومائة ، وعاش ابنه حسان بن ثابت عشرين ومائة ، قال : وكان عبد الرحمن بن حسان إذا ذكر هذا الحديث استلقى على فراشه ، وضحك وتمدد ، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة . قال الحافظ أبو نعيم : لا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد اتفقت مدة تعميرهم مائة وعشرين سنة غيرهم . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري ، قال : حدثني من شئت من رجال قومي ، عن حسان بن ثابت ، قال : إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين ، أعقل كل ما سمعت ، إذ سمعت يهوديا يصرخ على أطم يثرب : يا معشر يهود! ، إذ اجتمعوا إليه قالوا : ويلك ما لك ؟ ، قال : طلع نجم أحمد الذي يبعث به الليلة . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قال : أنبأنا أبو محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير الحربي إذنا ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف اليوسفي الحربي قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور البزاز ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا رضوان بن أحمد الصيدلاني ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، فذكره . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن الواسطي ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسي ، قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن النفيس بن بوزندار ببغداد . وأخبرنا الرئيس أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن الحسن بن الخليلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن بن علي بن علي بن سكينة ببغداد . وأخبرنا الرئيس أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن النصيبي بحلب ، قال : أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد البغدادي بحلب . قالوا : أخبرنا أبو القاسم محمود بن عبد الكريم ابن علي بن فورجة الأصبهاني ، قدم علينا بغداد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن ماجه الأبهري ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى الحزوري ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان لوين ، قال : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، وعن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يضع لحسان المنبر في المسجد ، فيقوم عليه ، فإنما يهجو الذين كانوا يهجون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، فقال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : " إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-" . رواه أبو داود ، عن لوين ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه الترمذي ، عن علي بن حجر ، وإسماعيل بن موسى ، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وقال حسن صحيح ، وهو حديث بن أبي الزناد . وبه : حدثنا لوين ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن محمد بن بركة ، عن أمه ، قالت : كنت مع عائشة في الطواف ، فتذاكروا حسان ، فوقعوا فيه ، فنهتهم عنه فقالت : أليس هو الذي يقول : هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء . وبه : حدثنا لوين ، قال : حدثنا حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، قال : قيل لابن عباس : قدم حسان اللعين! قال : فقال ابن عباس : ما هو بلعين ، قد جاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بنفسه ولسانه . وقال مروان بن معاوية الفزاري ، عن إياس بن عبد الله السلمي المروزي ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أعان جبريل حسان بن ثابت عند مدحه النبي - صلى الله عليه وسلم- بسبعين بيتا . وقال عبد الله بن عمر بن أبان : حدثنا عبدة ، عن أبي حيان التيمي ، عن حبيب بن أبي ثابت : أنشد حسان بن ثابت النبي صلى الله عليه وسلم أبياتا ، فقال : شهدت بإذن الله أن محمدا رسول الذي فوق السماوات من عل وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما له عمل في دينه متقبل وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم يقول بذات الله فيهم ويعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "وأنا" . أخبرنا بذلك أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن عساكر ، قال : أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي كتابة منها ، قال : أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني ، قال : أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلي الموصلي ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر ، فذكره . . وقال أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب : حدثني عبد الله بن شبيب بن سعيد ، عن الزبير -وهو ابن بكار- ، قال : حدثني أبو غزية ، وعبد الجبار بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه : أن حسان بن ثابت قال في مقتل المنذر بن عمرو يرثيه : صلى الإله على ابن عمرو إنه صدق الإله وصدق ذلك أوفق قالوا له أمرين فاختر منهما فاختار في الرأي الذي هو أرفق . قال الزبير : وقال أبو غزية لحسان بن ثابت مواضع : هو شاعر الأنصار ، وشاعر اليمن ، وشاعر أهل القرى ، وأفضل ذلك كله هو شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مدافع . أخبرنا بذلك أبو العز عبد العزيز بن الصيقل ، قال : أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني إذنا ، قال : أخبرنا أبو علي بن نبهان ، قال : أخبرنا أبو علي بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، فذكره . وقال الزبير بن بكار : حدثني على بن صالح ، عن جدي عبد الله بن مصعب ، عن أبيه قال : كان ابن الزبير يحدث أنه كان في فارع – أطم حسان بن ثابت- مع النساء يوم الخندق ، ومعهم عمر بن أبي سلمة . قال ابن الزبير : ومعنا حسان بن ثابت ضاربا وتدا في ناحية الأطم فإذا حمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المشركين ، حمل على الوتد فضربه بالسيف ، وإذا أقبل المشركون ، انحاز عن الوتد ، حتى كأنه يقاتل قرنا ، يتشبه بهم كأنه يرى أنه يجاهد حين جبن ، قال : وإني لأظلم ابن أبي سلمة يومئذ ، وهو أكبر مني بسنتين ، فأقوله له : تحملني على عنقك حتى أنظر ، فإني أحملك إذا نزلت ، فإذا حملني ، ثم سألني أن يركب ، قلت : هذه المرة ، قال : وإني لأنظر إلى أبي معلما بصفرة ، فأخبرتها أبي بعد ، فقال : وأين أنت حينئذ ؟ فقلت : على عنق ابن أبي سلمة يحملني ، فقال : أما والذي نفسي بيده ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ ليجمع لي أبويه . قال ابن الزبير : وجاء يهودي يرتقي إلى الحصن ، فقالت صفية لحسان : عندك يا حسان ، قال : لو كنت مقاتلا كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت صفية له : أعطني السيف ، فأعطاها ، فلما ارتقى اليهودي ضربته حتى قتلته ، ثم احتزت رأسه ، فأعطته حسان ، وقالت : طوح به ، فإن الرجل أشد رمية من المرأة ، تريد أن ترعب أصحابه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . وقال ابن البرقي ، عن ابن الكلبي : أن حسان بن ثابت كان لسنا شجاعا ، فأصابته علة أحدثت فيه الجبن ، وكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ، ولا يشهده . قال أبو عبيد القاسم بن سلام : سنة أربع وخمسين فيها توفي حكيم بن حزام ، أبو يزيد ، وحويطب بن عبد العزى ، وسعيد بن يربوع المخزومي ، وحسان بن ثابت الأنصاري ، ويقال : إن هؤلاء الأربعة ماتوا ، وقد بلغ كل واحد منهم عشرين ومائة سنة . روى له الجماعة ، سوى الترمذي .

تهذيب التهذيب▼

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الحسام ، ويقال : أبو الوليد ، المدني ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش

الجزء 1 · الصفحة 380

خ م د س ق - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الحسام ، ويقال : أبو الوليد ، المدني ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه الفريعة بنت خالد بن حبيش . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : البراء بن عازب ، وسعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو الحسن مولى بني نوفل ، وابنه عبد الرحمن بن حسان ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب . قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة . وقال ابن إسحاق : قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان : عاش حرام عشرين ومائة سنة ، وعاش ابنه المنذر كذلك ، وعاش ابنه ثابت كذلك ، وعاش ابنه حسان كذلك . قال : وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وضحك وتمدد فمات وهو ابن (48) سنة . وقال ابن إسحاق : حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة : حدثني من شئت من رجال قومي ، عن حسان بن ثابت قال : إني والله لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ على أطم يثرب : يا معشر يهود إذ اجتمعوا إليه قالوا : ويلك ، ما لك ؟ قال : طلع نجم أحمد الذي يبعث الليلة . وقال لوين في " جزئه " المشهور : حدثنا حديج ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير قال : قيل لابن عباس : قدم حسان اللعين ، قال : فقال ابن عباس : ما هو بلعين ، قد جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ولسانه . قال أبو عبيد : مات سنة (54) . قلت : وقال ابن حبان : مات وهو ابن مائة سنة وأربع سنين أيام قتل علي . وقيل : إنه مات سنة (55) ، وقال أبو عمرو بن العلاء : أشعر أهل الحضر حسان بن ثابت . وقال الحطيئة : أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب . وقال ابن قتيبة في " الطبقات " : انقرض عقبه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حسان بن ثابت بن المنذر ، النجاري ، شاعر الإسلام

الجزء 2 · الصفحة 258

998 - حسان بن ثابت بن المنذر ، النجاري ، شاعر الإسلام ، عنه : ابنه عبد الرحمن ، وابن المسيب ، وأبو سلمة ، قال ابن سعد : لم يشهد مشهدا ، كان يجبن ، وقال ابن الكلبي : كان لسنا شجاعا ، أصابته علة ، فجبن ، توفي 54 خ م د س ق .

تقريب التهذيب▼

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام ، بفتح المهملة والراء ، الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الرحمن ، أو أبو الوليد ، أو أبو الحسام ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور

الجزء 1 · الصفحة 232

1207 -[ خ م د س ق ] حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام ، بفتح المهملة والراء ، الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الرحمن ، أو أبو الوليد ، أو أبو الحسام ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور ، مات سنة أربع وخمسين ، وله مائة وعشرون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الوليد ، ويقال : أبو الحسام . كذا ذكره المزي ، والسهل وغيره يزعمون أن تكنيته بأبي الحسام إنما هي وقت الحرب لا غير

الجزء 4 · الصفحة 55

1258 - ( خ م د س ق ) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الوليد ، ويقال : أبو الحسام . كذا ذكره المزي ، والسهل وغيره يزعمون أن تكنيته بأبي الحسام إنما هي وقت الحرب لا غير . وفي «كتاب» أبي الفرج : وقال مزرد بن ضرار أخو الشماخ يعرض بالحطيئة فجعل حسان حساما من غير أن يلتفت : فلست بحسان أبا حسام بن ثابت ولست كشماخ دله كالمنخل وقال ابن الأثير : كنى بذلك لمناضلته عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقطيعه أعراض المشركين . وقال أبو عمر بن عبد البر : وصفت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان والله كما قال فيه شاعره حسان : متى يبد في الداجي البهيم جبينه يلج مثل مصباح الدجى المتوقد فمن كان أو من ذا يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ولما قال قائل لعلي : اهج عنا القوم الذين يهجوننا . فقال لي : ائذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقلت : فقالوا : يا رسول الله ائذن له . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عليا ليس عنده ما يراد في ذلك . ثم قال : ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم ؟! فقال حسان : أنا لها وأخذ بطرف لسانه ، فقال : والله ما يسرني به مقول بني بصرى وصنعاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تهجوهم وأنا منهم ، وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي ، فقال : والله لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين . فقال له : ائت أبا بكر فإنه أعلم بأنساب القوم منك . فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا : إن هذا لشعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة فقال حسان في أبي سفيان : أبلغ أبا سفيان أن محمدا هو الغصن ذو الأفنان لا الواحد الرعد وما لك فيهم مجيد مثل ما لصق القرد إن سنام المجد في أهل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد ومن ولدت أبناء زهرة منهم كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه ولكن لئيم لا يقوم له زند وإن امرأ كانت سمية أمه وسمراء مغموز إذا بلغ الجهد وأنت هجين نيط في آل هاشم كما ينط خلف الراكب القدح الفرد وفي «كتاب أبي الفرج الأصبهاني» : عن أبي عبيدة قال : فضل حسان الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم في النبوة ، وشاعر اليمن في الإسلام وأجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر : يثرب ، ثم عبد القيس ، ثم ثقيف ، وعلى أن أشعر أهل المدر حسان بن ثابت . وقال أبو عبيدة وأبو عمرو بن العلاء : أشعر أهل الحضر حسان . وقال الأصمعي : الشعر نكد يقوى في الشر ، وسهل فإذا دخل في الخير ضعف ، وكان حسان فحلا من فحول الجاهلية ، فلما جاء الإسلام سقط شعره . وقال مرة أخرى : شعر حسان في الجاهلية من أجود الشعر . وقيل لحسان : لان شعرك في الإسلام يا أبا الحسام . فقال : إن الإسلام يمنع عن الكذب والشعر إنما يزينه الكذب . وقال الحطيئة : أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب حيث يقول : يغشون حتى ما تهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل وقال عبد الملك بن مروان : إن أمدح بيت قالته العرب بيت حسان يعني هذا . وأما ما حكى من جبنه فأنكر جماعة من أهل العلم ذلك ، وقالوا لو كان حقا لهجي به ، فإنه قد هاجا قوما فلم يهجه أحد منهم بالجبن ، وقيل : إنما أصابه الجبن مذ ضربه صفوان بن المعطل بالسيف . وقال ابن إسحاق : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان عوضا من ضربة صفوان الموضع الذي بالمدينة ، وهو قصر بن حديلة ، وأعطاه سيرين أخت مارية ، توفي قبل الأربعين في خلافة علي بن أبي طالب ، وقيل سنة خمسين . وكان أدرك النابغة الذبياني والأعشى أبا بصير وأنشدهما فقالا : إنك شاعر . ومن جيد شعره ما ارتجله بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم وفد بني تميم ونادوه من وراء الحجرات : إن الذوائب من فهر وإخوتهم قد بينوا سنة للناس تتبع يرضى بها كل من كانت سريرته تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا قوما إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا سجية تلك منهم غير محدثة إن الخلائق - فاعلم - شرها البدع لو كان في الناس سباقون بعدهم فكل سبق لأدنى سبقهم تبع لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا ولا يضنون عن جار بعضاهم ولا يمسهم في مطمع طمع أعفة ذكرت في الناس عفتهم لا يبخلون ولا يريهم طيع خذ منهم ما أتوا عفوا إذا عطفوا ولا يكن همك الأمر الذي منعوا فإن في حربهم - فاترك عداوتهم - شرا يخاض إليه الصاب والسلع أكرم بقوم رسول الله شيعتهم إذا تفرقت الأهواء والشيع فقال التميميون عند ذلك : وربكم إن خطيب القوم أخطب من خطيبنا ، وإن شاعرهم أشعر من شاعرنا ، وما انتصفنا ولا قاربنا . وزعم أبو عبيدة في كتاب «المثالب» : أن حسان كان لا يعيش له ولد ، فلما أعطاه صلى الله عليه وسلم سيرين قال له اتخذ هذه أم ولد ، فإني أرجو أن تصيب منها ولد فجاءت بعبد الرحمن . ذكره استطرادا . وفي «كتاب» العسكري : ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو قديم الإسلام ، كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الله بن رواحة أن يهجو المشركين فعم قريشا بالهجاء فقال : فخبروني أثمان العبا متى كنتم مقاويل أو دانت لكم مضر فاشتد على النبي صلى الله عليه وسلم حين جعل قومه أثمان الغبا ، فأمر كعب ابن مالك أن يهجوهم فلم يبلغ مبلغا ، فأمر حسان بهجائهم فأخرج لسانه وضرب به أرنبته وقال : يا نبي الله لو وضعته على شعر لحلقه ، أو على صخر لفلقه . ووفد على النعمان بن المنذر ومدحه ، ومات بعد الأربعين في خلافة يزيد بن معاوية ، وكان عثمانيا . ولما نزلت ( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) جاء هو وابن رواحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبكيان ، فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ( إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) قال : أنتم ( وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ) قال : أنتم ( وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ) قال : أنتم . وقال ابن قانع : مات سنة خمس وثلاثين . وقال خليفة في كتاب «الطبقات» : توفي قبل الأربعين . وفي «كتاب» البغوي : عن أسماء أن الزبير بن العوام مر بمجلس من الصحابة وحسان ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون من ذلك ، فقال لهم : ما لي أراكم غير أذنى لما تسمعون من شعر ابن الفريعة ، لقد كان ينشده رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعجبه ويحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشيء فقال حسان في ذلك : أقام على عهد النبي وهديه حواريه والقول بالفعل يعدل أقام على منهاجه ولم يوالى ولي الحق والحق أعدل هو الفارس المشهود والبطل الذي يصول إذا ما كان يوم مخجل إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها بأبيض سباق إلى الموت يرفل وإن امرأ كانت صفية أمه ومن أسد في بيتها لمرفل له من رسول الله قربى قريبة ومن نصره الإسلام مجد مؤثل وقال ابن حبان : مات وهو ابن مائة وأربع سنين أيام قتل علي بن أبي طالب ، ومات أبوه وهو ابن مائة وأربع سنين وجده كذلك . وفي «تاريخ أبي زرعة النصري» : قدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين سنة . وفي «الطبقات » : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحمي أعراض المسلمين ؟ فقال ابن رواحة : أنا ، وقال كعب : أنا ، وقال حسان : أنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اهجهم فإن روح القدس سيعينك» . وقال ابن قتيبة في كتاب «الطبقات» : عمي في آخر عمره ، وكانت له بنت شاعرة ، وانقرض ولده فلم يبق له عقب . وقال أبو الفرج : هو فحل من فحول الشعراء وأحد المخضرمين ، وكان يخضب شاربه وعنفقته بالحناء ولا يخضب سائر لحيته ، فقال له ابنه : يا أبة لم تفعل هذا ؟ قال : لأكون كأني أسد والغ في دم . ولما أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد غدوت أمام القوم منتطقا بصارم مثل لون الملح قطاع يحيف عني نجاد السيف سابغه فصفا عنه مثل لون الماء بالقاع ضحك صلى الله عليه وسلم ونظر إلى حسان وذلك من صفته نفسه مع جنته . وقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هجاهم حسان فشفى واشتفى» . وقال شيخنا أبو محمد الحافظ في كتاب «الخزرج» : يكنى أيضا أبا المضرب ، وتوفي سنة خمس وخمسين . وفي كتاب «الجمهرة» للكلبي : كان حسان شجاعا فأصابته علة أحدثت فيه الجبن ، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ولا يشهده . وفي «لطائف» أبي يوسف : أعرق الناس في الشعر سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام هؤلاء الستة شعراء . وآل أبي حفصة نافق منهم عشرة ( لو أنزلوا الشعر كان اعر حاتم) .

الثقات▼

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان، من القوم الذين يقال لهم: بنو مغالة، وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ومغالة أمهم

الجزء 3 · الصفحة 71

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان، من القوم الذين يقال لهم: بنو مغالة، وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ومغالة أمهم، كنيته أبو الوليد قال له النبي صلى الله عليه وسلم: اهجهم وجبريل معك، وهو ابن مائة وأربع سنين، وقد قيل لكل واحد منهم عشرون ومائة سنة .

تاريخ الإسلام▼

حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 484

15- سوى ت : حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري ، أبو عبد الرحمن ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم . دعا له النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم أيده بروح القدس " . روى عنه ابنه عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وغيرهم . بلغنا أن حسان ، وأباه ، وجده ، وجد أبيه ، عاش كل منهم مائة وعشرين سنة . وكان في حسان جبن ، وأضر بأخرة . وله شعر فائق في الفصاحة . توفي سنة أربع وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حسان بن ثابت أبو عبد الرحمن الخزرجي النجاري الأنصاري

الجزء 3 · الصفحة 233

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه حسان 1026 - حسان بن ثابت أبو عبد الرحمن الخزرجي النجاري الأنصاري ، له صحبة ، روى عنه سعيد بن المسيب ، وابنه عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ ( ع ) ابْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . سَيِّدُ الشُّعَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، الْمُؤَيَّدُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَبُو الْوَلِيدِ ؛ يُقَالُ : أَبُو الْحُسَامِ . الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ ، ابْنُ الْفُرَيْعَةِ . شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبُهُ

الجزء 2 · الصفحة 512

106 - حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ ( ع ) ابْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . سَيِّدُ الشُّعَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، الْمُؤَيَّدُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَبُو الْوَلِيدِ ؛ يُقَالُ : أَبُو الْحُسَامِ . الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ ، ابْنُ الْفُرَيْعَةِ . شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبُهُ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَآخَرُونَ . وَحَدِيثُهُ قَلِيلٌ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : عَاشَ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ : لَمْ يَشْهَدْ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشْهَدًا . كَانَ يَجْبُنُ . وَأَمُّهُ الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ خُنَيْسٍ . قَالَ مُسْلِمٌ : كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقِيلَ : أَبُو الْوَلِيدِ . وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : حَدَّثَ عَنْهُ عُمَرُ ، وَعَائِشَةُ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ : ابْنُ كَمْ كَانَ حَسَّانٌ وَقْتَ الْهِجْرَةِ ؟ قَالَ : ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً ، وَهَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ابْنُ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ . الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : كَانَ حَسَّانُ فِي حَلْقَةٍ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : أُنْشِدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللَّهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . وَرَوَى عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِحَسَّانَ : اهْجُهُمْ وَهَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ ، وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَحَظَهُ . فَقَالَ حَسَّانُ : قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ ، وَفِيهِ خَيْرٌ مِنْكَ . قَالَ : صَدَقْتَ . ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ حَسَّانُ يَضَعُ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ ، يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِمًا يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ . مُجَالِدٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ ، قَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَحْمِي أَعْرَاضَ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَا . وَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ : أَنَا . وَقَالَ حَسَّانُ : أَنَا . قَالَ : نَعَمْ ، اهْجُهُمْ أَنْتَ ، وَسَيُعِينُكَ عَلَيْهِمْ رُوحُ الْقُدُسِ . وَعَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : سَبَبْتُ ابْنَ فُرَيْعَةَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ أَخِي ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا كَفَفْتَ عَنْهُ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . عُمَرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، سَمِعَهُ يَقُولُ : دَخَلَ حَسَّانُ عَلَى عَائِشَةَ ، بَعْدَمَا عَمِيَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ وِسَادَةً ، فَدَخَلَ أَخُوهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : أَجْلَسَتِيهِ عَلَى وِسَادَةٍ ، وَقَدْ قَالَ مَا قَالَ ؟ - يُرِيدُ مَقَالَتَهُ نَوْبَةَ الْإِفْكِ - ؛ فَقَالَتْ : إِنَّهُ - تَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يُجِيبُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ - وَقَدْ عَمِيَ ، وَإِنِّي لِأَرْجُوَ أَلَّا يُعَذَّبَ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ ، فَهَجَتْهُ قُرَيْشٌ ، وَهَجَوْا مَعَهُ الْأَنْصَارَ . فَقَالَ لِحَسَّانَ : اهْجُهُمْ ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُصِيبَنِي مَعَهُمْ بِهَجْوِ بَنِي عَمِّي . قَالَ : لِأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعْرَةِ مِنَ الْعَجِينِ ، وَلِي مَقُولٌ يَفْرِي مَا لَا تَفْرِيهِ الْحَرْبَةُ . ثُمَّ أَخْرَجَ لِسَانَهُ ، فَضَرَبَ بِهِ أَنْفَهُ ، كَأَنَّهُ لِسَانٌ شُجَاعٌ بِطَرَفِهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ ذَقْنَهُ . يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : أَنَّ حَسَّانَ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي هَذَا . ثُمَّ أَطْلَعَ لِسَانَهُ ، كَأَنَّهُ لِسَانُ حَيَّةٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَبًا ، فَائِتِ أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا ، فَيُخَلِّصُ لَكَ نَسَبِي . قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ وَنَسَبَكَ سَلَّ الشَّعْرَةِ مِنَ الْعَجِينِ . فَهَجَاهُمْ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ شَفَيْتَ وَاشْتَفَيْتَ . مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ ، عَنْ أُمِّهِ : أَنَّهَا طَافَتْ مَعَ عَائِشَةَ ، وَمَعَهَا نِسْوَةٌ ، فَوَقَعْنَ فِي حَسَّانَ ، فَقَالَتْ : لَا تَسُبُّوهُ ، قَدْ أَصَابَهُ مَا قَالَ اللَّهُ : أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [ النور : 11 ] . وَقَدْ عَمِيَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لِأَرْجُوَ أَنْ يُدْخِلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِكَلِمَاتٍ قَالَهُنَّ لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ : هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اهْجُ قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَجَاهُمْ حَسَّانُ ، فَشَفَى . قَالَ حَسَّانُ : هَجَوْتَ مُحَمَّدًا . . . فَذَكَرَ أَبْيَاتَهُ ، وَمِنْهَا : ثَكِلْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ مَوْعِدُهَا كَدَاءُ يُنَازِعْنَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٌ عَلَى أَكْتَافِهَا الْأَسَلُ الظِّمَاءُ تَظَلُّ جِيَادُهَا مُتَمَطِّرَاتٍ يُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ فَإِنْ أَعْرَضْتُمُ عَنَّا اعْتَمَرْنَا وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ سَيَّرْتُ جُنْدًا هُمُ الْأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ يُلَاقُوا كُلَّ يَوْمٍ مَنْ مَعَدٍّ سِبَابًا أَوْ قِتَالًا أَوْ هِجَاءُ فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ وَجِبْرِيلُ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَبُو الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَدَخَلَ حَسَّانُ - بَعْدَمَا عَمِيَ - فَقَالَ : حِصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثِى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فَقَالَتْ : لَكِنْ أَنْتَ لَسْتَ كَذَاكَ . فَقُلْتُ لَهَا : تَأْذَنِينَ لَهُ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ النور : 11 ] ؟ ! فَقَالَتْ : وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى . وَقَالَتْ : إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ ، أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَسَّانَ : لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، مِنْ " مُسْنَدِ " الرُّويَانِيِّ ، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي ثُمَامَةَ - مَجْهُولٌ - عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ - مَجْهُولٌ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَلَهُ شُوَيْهِدٌ ، رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ ، سَمِعَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : حَسَّانُ حِجَازٌ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ، لَا يُحِبُّهُ مُنَافِقٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ . فَهَذَا اللَّفْظُ أَشْبَهَ . وَيَبْقَى قِسْمٌ ثَالِثٌ ، وَهُوَ حُبُّهُ ، سَكَتَ عَنْهُ . حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَدِمَ حَسَّانُ اللَّعِينُ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا هُوَ بِلَعِينٍ ، قَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَفْسِهِ وَلِسَانِهِ . قُلْتُ : هَذَا دَالٌّ عَلَى أَنَّهُ غَزَا . عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : أَنْشَدَ حَسَّانُ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَهِدْتُ بَإَذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا لَهُ عَمَلٌ مِنْ رَبِّهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ يَقُولُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا . هَذَا مُرْسَلٌ . وَرَوَى أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْشَدَهُ حَسَّانُ . فَذَكَرَهَا وَزَادَ : وَأَنَّ الَّذِي عَادَى الْيَهُودُ ابْنَ مَرْيَمَ نَبِيٌّ أَتَى مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ مُرْسَلُ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَزْمٍ : إِنَّ حَسَّانَ لَمَّا قَالَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ : مَنَعَ النَّوْمَ بِالْعِشَاءِ الْهُمُومُ وَخَيَالٌ إِذَا تَغُورُ النُّجُومُ مِنِ حَبِيبٍ أَصَابَ قَلْبَكَ مِنْهُ سَقَمٌ فَهْوَ دَاخِلٌ مَكْتُومُ يَا لِقَوْمٍ هَلْ يَقْتُلُ الْمَرْءَ مِثْلِي وَاهِنُ الْبَطْشِ وَالْعِظَامُ سَؤُومُ شَأْنُهَا الْعِطْرُ وَالْفَرَاشُ وَيَعْلُوهَا لُجَيْنٌ وَلُؤْلُؤٌ مَنْظُومُ لَوْ يَدِبُّ الْحَوْلِيُّ مِنْ وَلَدِ الذَّرِّ عَلَيْهَا لَأَنْدَبَتْهَا الْكُلُومُ لَمْ تَفُقْهَا شَمْسُ النَّهَارِ بِشَيْءٍ غَيْرَ أَنَّ الشَّبَابَ لَيْسَ يَدُومُ زَادَ بَعْضُهُمْ : رُبَّ حِلْمٍ أَضَاعَهُ عَدَمُ الْمَالِ وَجَهْلٍ غَطَّى عَلَيْهِ النَّعِيمُ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ عَلَى أَطْمَةِ فَارِعٍ : يَا بَنِي قَيْلَةَ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا ، قَالُوا : مَا لَكَ وَيْلَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ قَصِيدَةً لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ مِثْلَهَا ، ثُمَّ أَنْشَدَهَا لَهُمْ ، فَقَالُوا : أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا ؟ فَقَالَ : وَهَلْ يَصْبِرُ مَنْ بِهِ وَحَرُ الصَّدْرِ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ الْغِنَاءُ يَكُونُ فِي الْعُرَيْسَاتِ ، وَلَا يَحْضُرُهُ شَيْءٌ مِنَ السَّفَهِ كَالْيَوْمِ ، كَانَ فِي بَنِي نُبَيْطٍ مَدْعَاةٌ كَانَ فِيهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَابْنُهُ - وَقَدْ عَمِيَ - وَجَارِيَتَانِ تَنْشُدَانِ : انْظُرْ خَلِيلِي بِبِابِ جِلِّقَ هَلْ تُؤْنِسُ دُونَ الْبَلْقَاءِ مِنْ أَحَدِ أَجَمَالُ شَعْثَاءَ إِذْ ظَعَنَّ مِنَ الْمَحْبِسِ بَيْنَ الْكُثْبَانِ وَالسَّنَدِ فَجَعَلَ حَسَّانُ يَبْكِي وَهَذَا شِعْرُهُ ، وَابْنُهُ يَقُولُ لِلْجَارِيَةِ : زِيدِي ، وَفِيهِ : يَحْمِلْنَ حُورَ الْعُيُونِ تَرْفُلُ فِي الرَّيْطِ حِسَانَ الْوُجُوهِ كَالْبَرَدِ مِنْ دُونِ بُصْرَى وَخَلْفَهَا جَبَلُ الثَّلْجِ عَلَيْهِ السَّحَابُ كَالْقِدَدِ وَالْبُدْنُ إِذْ قُرِّبَتْ لِمَنْحَرِهَا حِلْفَةَ بَرِّ الْيَمِينِ مُجْتَهِدِ مَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِ مَا عَلِمْتِ وَلَا أَحْبَبْتُ حُبِّي إِيَّاكِ مَنْ أَحَدِ أَهْوَى حَدِيثَ النُّدْمَانِ فِي وَضَحِ الْفَجْرِ وَصَوْتُ الْمُسِامِرِ الْغَرَدِ فَطَرِبَ حَسَّانُ ، وَبَكَى . قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ : كَانَ حَسَّانُ لَسِنًا شُجَاعًا ؛ فَأَصَابَتْهُ عِلَّةٌ أَحَدَثَتْ فِيهِ الْجُبْنَ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ رَأَيْتُ حَسَّانَ لَهُ نَاصِيَةٌ قَدْ سَدَلَهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ . إِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ ، وَآخَرُ ، عَنْ أُمِّ عُرْوَةَ بِنْتِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ جَدِّهَا ، قَالَ : لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ يَوْمَ أُحُدٍ خَلَّفَهُنَّ فِي فَارِعٍ وَفِيهِنَّ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمَطْلَبِ ، وَخَلَّفَ فِيهِنَّ حَسَّانَ ؛ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ . فَقَالَتْ صَفِيَّةُ لِحَسَّانَ : عَلَيْكَ الرَّجُلَ . فَجَبُنَ ، وَأَبَى عَلَيْهَا . فَتَنَاوَلَتِ السَّيْفَ ، فَضَرَبَتْ بِهِ الْمُشْرِكَ حَتَّى قَتَلَتْهُ . فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ ؛ فَضُرِبَ لَهَا بِسَهْمٍ . - وَزَادَ الْفَرَوِيُّ فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ : لَوْ كَانَ ذَاكَ فِيَّ ، لَكُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ . قَالَتْ : فَقَطَعْتُ رَأْسَهُ ، وَقُلْتُ لِحَسَّانَ : قُمْ ، فَاطْرَحْهُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَهُمْ تَحْتَ الْحِصْنِ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ فِيَّ . فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ ، فَرَمَيْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ . فَقَالُوا : قَدْ عَلِمْنَا وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَمْ يَكُنْ لِيَتْرُكَ أَهْلَهُ خُلُوفًا ، لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ . فَتَفَرَّقُوا . فَقَوْلُهُ : " يَوْمَ أُحُدٍ " وَهْمٌ . وَرَوَى نَحْوَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَفِيهِ : فَقَالَتْ لِحَسَّانَ : قُمْ فَاسْلُبْهُ ، فَإِنِّي امْرَأَةٌ وَهُوَ رَجُلٌ . فَقَالَ : مَا لِي بِسَلَبِهِ يَا بِنْتَ عَبْدِ الْمَطْلَبِ مِنْ حَاجَةٍ . وَرَوَى يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفِيَّةَ ، مِثْلَهُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : تُوُفِّيَ حَسَّانُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَأَمَّا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَالْمَدَائِنِيُّ فَقَالَا : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ . قُلْتُ : لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى جَبَلَةَ بْنِ الْأَيْهَمِ ، وَعَلَى مُعَاوِيَةَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ .

صحابي(2)له رؤية وصحبةله صحبة
له صحبة

له صحبة ، روى عنه سعيد بن المسيب ، وابنه عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور

شاعر الإسلام

له رؤية وصحبة

قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة

صحابي

قال أبو عبيدة : فضل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا .

روى عنه(15)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث