المحدثون›عياش
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد

وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب

وقال مكحول البيروتي حدثنا جعفر بن أبان قال : سمعت علي بن عياش ، وسأله رجل من أهل خراسان عن حريز هل كان يتناول عليا؟ فقال : أنا سمعته يقول : إن أقواما يزعمون أني أتناول عليا معاذ الله أن أفعل ذلك ، حسيبهم الله

قال علي بن عياش : جمعنا حديثه في دفتر نحو مائتي حديث ، فأتيناه به فجعل يتعجب من كثرته

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن علي بن عياش الحمصي : جمعنا حديث حريز بن عثمان في دفتر نحوا من مئتي حديث ، فأتيناه به ، فجعل يتعجب من كثرته ويقول : هذا كله عني مرتين .

وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : سمعت إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه

وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس ، وكان داعيا إلى مذهبه يتنكب حديثه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه

وبه قال : أخبرني السكري قال : أخبرني محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت علي بن عياش قل سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل : ويحك أما خفت الله حكيت عني أني أسب عليا والله ما أسبه وما سببته قط

وقال إسماعيل بن عياش : كنت زميله فسمعته يقع في علي ، فقلت : مهلا يا أبا عثمان ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته . فقال : اسكت يا رأس الحمار لئلا أضرب رأسك فألقيك من المحمل

وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه .

قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .

وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة

وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .

وقال أبو بكر بن عياش : أقول لهم : حدثنا أبو حصين ، فيقولون : حدثنا أبو إسحاق ، عن سعيد بن ذي لعوة ، الماص بظر أمه ، كان يشتم عثمان

وقال أبو بكر ابن عياش : إني لأرى الرجل قد صحب سفيان فيعظم في عيني ولما أتى الرملة، أرسل إليه إبراهيم بن أدهم تعال فحدثنا فقيل له فقال: أردت أن أنظر تواضعه فجاء فحدثه .

وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الأخنسي سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا الأخنسي ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث

وقال محمد بن خلف التيمي ، عن أبي بكر بن عياش : كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين ، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران ، فيقول : عند من كنتم ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : طبل مخرق ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان فيقول : طير طيار . ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : دف . وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله ، فقلنا يوما : لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه . قال : فأخرج إلينا شيئا فأكلناه ، وأخرج فأكلناه ، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه ، فدخل فأخرج أجانة صغيرة وقتا ، فقال : فعل الله لكم وفعل ، أكلتم قوتي وقوت امرأتي ، وشربتم فتيتها هذا كلوه علف الشاة ! قال : فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا

وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاوز السبعين

وقال علي بن عياش : كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل ، فإنما كتابه بيده ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزهري معهم بالرصافة

وقال علي بن عياش : كان من كبار الناس ، وكان ضنينا بالحديث ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام

ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .

وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما

وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .

وذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الفقهاء من أصحاب ابن عباس

وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش الهمداني ، لم يكن بعد أصحاب عبد الله بن مسعود ، أفقه من أصحاب ابن عباس ، فكان فيهم سعيد بن جبير ، وطاوس ، وعطاء ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعبد الرحمن بن سابط ، ويوسف بن ماهك ، ومقسم ، وكريب

وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

وقال يحيى بن صالح الوحاظي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس ، وعمر بن موسى الوجيهي . فأما عمر فإني قلت له : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة عشر ، قال : وكان موت خالد سنة أربع . وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل ، فطرحني وطرح الذي حدثته عنه ، وحدث به عن الثالث

وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .

وقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فيه

وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما

وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما

وقال القواريري ، عن أبي بكر بن عياش : مر بي عمار الدهني ، فدعوته ، فقلت : يا عمار ، تعال . فجاء ، فقلت : سمعت من سعيد بن جيبر ؟ قال : لا . قلت : فاذهب

وقال القواريري ، عن أبي بكر بن عياش في عمار : إنه لم يسمع من سعيد بن جبير

قلت : وسأله أبو بكر بن عياش : سمعت من سعيد بن جبير ؟ فقال : لا ، انتهى

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كانت لأبي بكر بن عياش صولة ، مر به عمار الدهني ، فقال له : تعال هاهنا ، أنت سمعت من سعيد بن جبير ؟ فقال : لا . قال : اذهب بسلام

وقال يحيى بن صالح : قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة ثمان ومائة . قال : في أين ؟ قال : بأرمينية وآذربيجان قال : قلت : خالد ما دخلهما قط

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا محمد بن وهب بن عطية قال : سمعت يحيى بن صالح يقول : قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة ثمان ومائة ، قلت : فأنت سمعت منه بعدما مات بأربع سنين ، قلت : وأين سمعت منه ؟ قال : بأرمينية وآذربيجان ، قلت : إنهما لثغران ما دخلهما قط

قال عبد الوهاب بن نجدة : قلت لابن عياش : هل سمع عمرو بن قيس أو أدرك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، أدرك سبعين أو أكثر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

قال إسماعيل بن عياش : أدرك سبعين من الصحابة أو أكثر

عياش