خالد بن خلي

له رواية

الاسم المختصر: خالد بن خلي الكلاعي

الكنيةأبو القاسم.
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الكلاعي ، الحمصي ، القاضي.
تاريخ الوفاةقال الذهبى فى السير : كأنه مات سنة : ( 220 هـ ونيف )
بلد الإقامةحمص.
علاقات الراويوالد محمد بن خالد بن خلي ، وكانت إحدى أمهاته من ولد النعمان بن بشير.
الطبقةالعاشرة.
الرتبة عند ابن حجرصدوق.
الرتبة عند الذهبيثقة.
عدد الأحاديث٢١
عدد الأسانيد٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (5%)8 رواة (25%)9 رواة (60%)10 رواة (5%)11 رواة (5%)
موضعه في السند
موضع 6 (75%)موضع 7 (20%)موضع 8 (5%)
أشكال الاسم
أبو القاسم خالد بن خليأبيخالد بن خليخالد بن خلي الحمصيخالد بن خلي الكلاعيوخالد بن خلي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

خالد بن خلي الكلاعي ، أبو القاسم الحمصي القاضي ، والد محمد بن خالد بن خلي ، وكانت إحدى أمهاته من ولد النعمان بن بشير

الجزء 8 · الصفحة 50

1603 – خ س : خالد بن خلي الكلاعي ، أبو القاسم الحمصي القاضي ، والد محمد بن خالد بن خلي ، وكانت إحدى أمهاته من ولد النعمان بن بشير . روى عن : بقية بن الوليد ، والجراح بن مليح البهراني ، والحارث بن عبيدة الكلاعي القاضي ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ( س ) ، وسويد بن عبد العزيز ، ومحمد بن حرب الخولاني الأبرش ( خ ) ، ومحمد بن حمير السليحي ، ومحمد بن خالد الوهبي : الحمصيين . روى عنه : البخاري ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الصمد بن عبد الوهاب النصري ، وعمران بن بكار البراد ، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي ، وابنه محمد بن خالد بن خلي ، ومحمد بن عوف الطائي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ونسبه إلى النعمان بن بشير . قال البخاري : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت لأبي الحسن الدارقطني : فخالد بن خلي الحمصي ؟ قال : ليس له شيء ينكر ، قلت : فابنه ؟ قال : ليس به بأس . وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء . وروى له النسائي .

تهذيب التهذيب▼

خالد بن خلي الكلاعي ، أبو القاسم الحمصي ، القاضي

الجزء 1 · الصفحة 517

خ س - خالد بن خلي الكلاعي ، أبو القاسم الحمصي ، القاضي . روى عن : بقية ، ومحمد بن حرب ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، ومحمد بن حمير السليحي ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له النسائي بواسطة ابنه محمد بن خالد ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو أمية الطرسوسي ، وعمران بن بكار ، ومحمد بن عوف ، وابن وارة ، وغيرهم . قال البخاري : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال الدارقطني : ليس له شيء ينكر . قلت : وقال الخليلي : ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

خالد بن خلي ، أبو القاسم الكلاعي قاضي حمص

الجزء 2 · الصفحة 341

1312 - خالد بن خلي ، أبو القاسم الكلاعي قاضي حمص ، عن بقية ، وطبقته . وعنه : البخاري وابنه محمد ، وأبو زرعة الدمشقي ، ثقة خ س .

تقريب التهذيب▼

خالد بن خلي بالمعجمة، وزن علي، الكلاعي، بفتح الكاف وتخفيف اللام، أبو القاسم الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 285

1634 - [ خ س ] خالد بن خلي بالمعجمة، وزن علي، الكلاعي، بفتح الكاف وتخفيف اللام، أبو القاسم الحمصي، صدوق، من العاشرة .

الثقات▼

خالد بن خلي الحمصي ، كنيته أبو القاسم

الجزء 8 · الصفحة 225

خالد بن خلي الحمصي ، كنيته أبو القاسم ، يروي عن بقية والشاميين ، روى عنه ابنه محمد بن خالد .

تاريخ الإسلام▼

خالد بن خلي الكلاعي الحمصي ، أبو القاسم قاضي حمص

الجزء 5 · الصفحة 561

119 - خ ن : خالد بن خلي الكلاعي الحمصي ، أبو القاسم قاضي حمص . سمع بقية ، ومحمد بن حرب ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، ومحمد بن حمير ، وغيرهم . وعنه البخاري ، والنسائي بواسطة ، وأبو زرعة الدمشقي ، ومحمد بن عوف ، وابنه محمد بن خالد ، وجماعة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني يقول : لما وجه المأمون إلى أهل حمص ليقدموا عليه دمشق ، فوقع اختياره على أربعة : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي . فأدخلوا . فأول من دخل أبو اليمان ، فقال له يحيى بن أكثم : ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فخالد بن خلي ؟ قال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى فقال : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فعلي بن عياش ؟ قال : رجل صالح لا يصلح ، قال : فخالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، فأخرج ، وأدخل علي بن عياش ، فحادثه ثم قال : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فخالد ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي ، فكثر بكاؤه ، ثم أخرج ، وأدخل خالد بن خلي ، فقال له : ما تقول في أبي اليمان الحكم ؟ قال : شيخنا وعالمنا ومن قرأنا عليه القرآن ، قال : فما تقول في يحيى ؟ قال : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال ، إذا نزلت بنا نازلة سألناه ، فدعا الله فكشفها . فإذا أصابنا القحط سألناه ، فدعا الله ، فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى سترٍ رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله . فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

خالد بن خلي أبو القاسم ، قاضي حمص

الجزء 3 · الصفحة 327

1469 - خالد بن خلي أبو القاسم ، قاضي حمص ، روى عن محمد بن حرب ، والجراح بن مليح البهراني الحمصي ، وبقية ، ومحمد بن حمير ، روى عنه محمد بن عوف ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

خَالِدُ بْنُ خَلِيٍّ الْقَاضِي الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ الْكَلَاعِيُّ الْحِمْصِيُّ ، قَاضِي بَلَدِهِ

الجزء 10 · الصفحة 640

224 - خَالِدُ بْنُ خَلِيٍّ الْقَاضِي الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ الْكَلَاعِيُّ الْحِمْصِيُّ ، قَاضِي بَلَدِهِ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، وَسَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَوْصِيُّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرَ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ ، وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الْعُلَمَاءِ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْقَاضِي : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيَّ يَقُولُ : لَمَّا وَجَّهَ الْمَأْمُونُ إِلَى أَهْلِ حِمْصَ لِيَقْدُمُوا عَلَيْهِ دِمَشْقَ ، وَقَعَ الِاخْتِيَارُ عَلَى أَرْبَعَةٍ : يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَأَبِي الْيَمَانِ ، وَخَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ . قَالَ : فَأَوَّلُ مَنْ دَخَلَ أَبُو الْيَمَانِ ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ : مَا تَقُولُ فِي يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ ؟ فَقَالَ : أَوْرَدَ عَلَيْنَا مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ شَيْئًا لَا نَعْرِفُهُ . قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ صَالِحٌ لَا يَصْلُحُ لِلْقَضَاءِ . قَالَ : فَخَالِدُ بْنُ خَلِيٍّ ؟ قَالَ : أَنَا أَقْرَأْتُهُ الْقُرْآنَ . فَأُمِرَ بِهِ ، فَأُخْرِجَ ، ثُمَّ أُدْخِلَ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي أَبِي الْيَمَانِ ؟ قَالَ : شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِنَا ، مُؤَدِّبُ أَوْلَادِنَا . قَالَ : فَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ؟ قَالَ : رَجُلٌ صَالِحٌ لَا يَصْلُحُ . قَالَ : فَخَالِدُ بْنُ خَلِيٍّ ؟ قَالَ : عَنِّي أَخَذَ الْعِلْمَ ، وَكَتَبَ الْفِقْهَ . فَأُخْرِجَ . وَأُدْخِلَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَحَادَثَهُ ، وَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي أَبِي الْيَمَانِ ؟ فَقَالَ : شَيْخٌ صَالِحٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ . قَالَ : فَيَحْيَى ؟ قَالَ : أَحَدُ الْفُقَهَاءِ . قَالَ : فَخَالِدُ بْنُ خَلِيٍّ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ . ثُمَّ أَخَذَ يَبْكِي . ثُمَّ أُدْخِلَ خَالِدٌ ، فَقَالَ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي أَبِي الْيَمَانِ ؟ قَالَ : شَيْخُنَا وَعَالِمُنَا ، وَمَنْ قَرَأْنَا عَلَيْهِ الْقُرْآنَ . قَالَ : فَيَحْيَى ؟ قَالَ : أَخَذْنَا عَنْهُ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ . قَالَ : فَابْنُ عَيَّاشٍ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنَ الْأَبْدَالِ ، إِذَا نَزَلَتْ بِنَا نَازِلَةٌ ، سَأَلْنَاهُ ، فَدَعَا اللَّهَ ، فَكَشَفَهَا فَإِذَا أَصَابَنَا الْقَحْطُ سَأَلْنَاهُ فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى ، فَسَقَانَا الْغَيْثَ قَالَ : فَعَمَدَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ إِلَى سِتْرٍ رَقِيقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَأْمُونِ ، فَرَفَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ : هَذَا يَصْلُحُ لِلْقَضَاءِ ، فَوَلِّهِ ، فَأَمَرَ بِالْخِلَعِ ، فَخُلِعَتْ عَلَى خَالِدٍ ، وَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ . قُلْتُ : لَمْ أَظْفَرْ لَهُ بِوَفَاةٍ ، كَأَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . ابنه :

ثقة(2)صدوق(2)ذكره ابن حبان في الثقاتلا بأس بهليس به بأسليس له شيء ينكر
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات

صدوق

صدوق،

صدوق

قال البخاري : صدوق

صدوق

قال البخاري : صدوق

ثقة

قلت : وقال الخليلي : ثقة

ليس به بأس

وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت لأبي الحسن الدارقطني : فخالد بن خلي الحمصي ؟ قال : ليس له شيء ينكر ، قلت : فابنه ؟ قال : ليس به بأس

ليس له شيء ينكر

وقال الدارقطني : ليس له شيء ينكر

ثقة

ثقة

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .

وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .

التوزيع الموضوعي للأحاديث