أسامة
وقال الغلابي أيضا حدثني أبو نصر مولى لبني هشام ، عن أبي أسامة : أنه كان يحسن الثناء على ثور بن يزيد .
وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه
وقال أحمد بن حنبل : ما علمت إلا ثقة ، وكان أبو أسامة يكرمه ، وأنكر أحمد على ابن معين طعنه عليه
ثنا ابن صاعد ، ثنا أبو هشام الرفاعي ، ثنا أبو أسامة قال : ثنا عيد بن المرزبان ، وكان ثقة
وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا سعيد بن المرزبان ، وكان ثقة
وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو أسامة ، حدثنا سعيد بن المرزبان ، وكان ثقة
ذكره أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما ، وابن أبي خيثمة ، والبغوي في الصحابة ، وأسد بن موسى في فضائل الصحابة
تابعي صغير ، أرسل حديثا، فذكره جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة،
وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام
وقال ابن جريج ، عن زياد بن سعد ، عن هلال بن أبي ميمونة أن أبا ميمونة سليما مولى من أهل المدينة رجل صدق حدثه عن أبي هريرة فذكر حديثا .
وقال أبو أسامة : سجرت بكتابه التنور
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا علي بن محمد (1015 ك) الطنافسي قال : سمعت أبا أسامة يقول ، وقع في يدى كتاب للمعلى بن هلال ، والتنور يسجر [ قال ] فرميت به (75 م 6) فيه
كذبه أبو أسامة
وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ ، والآخر شيعي
وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبره
وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبره
وخرج أحمد بن حنبل حديثه في « مسنده » اعتمادا منه على أن له صحبة ، وكذا فعله أبو يعلى ، والحارث بن أسامة في آخرين .
وقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة
وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة
قال أبو مسعود الرازي ، عن أبي أسامة : كنا نستسقي به
قال أبو أسامة : كنا نستسقي به
وقال ابن أسامة الحلبي : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا أبو محمد الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم ؛ كان وجيها عند سيف الدولة ، وكان يزوره في داره ، وصنف له كتاب " التبصرة في فضيلة العترة المطهرة " . وكان له في العامة سوق ، وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين
وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مائة حديث
وقال أبو أسامة : كان من رفعاء الناس ، وإنما روى مئة حديث
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
وقال أبو أسامة : اشتكى سفيان فذهبت بمائه فأريته ديرانيا فقال: بول من هذا ينبغي أن يكون هذا بول راهب هذا رجل قد فتت الحزن كبده ما لهذا دواء،
وقال أبو أسامة : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس ، وبعد ابن عباس الشعبي ، وبعده الثوري
وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث
وقال الحارث بن أبي أسامة : كان كثير العيال ، شديد الفقر ، كثير الحديث ، ولي قضاء واسط ، ومات ببغداد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين
وقال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك : الشامات ومصر واليمن والحجاز .
قال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك
وقال إسماعيل بن بهرام عن أبي أسامة : وصل إلى عون بن عبد الله أكثر من عشرين ألف درهم ، فقال له أصحابه : لو اعتقدت عقدة لولدك ، فقال : أعتقدها لنفسي ، وأعتقد الله لولدي . قال أبو أسامة : فلم يكن في المسعوديين أحد أحسن حالا من ولد عون بن عبد الله
وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال لنا هارون بن مروة ويحيى بن معين يسمع : جاء كتاب البغداديين إلى أبي المليح وأنا حاضر يسألونه عن محمد بن زياد الطحان ، فقال : جاءنا محمد بن زياد الطحان الأعور بعدما مات ميمون بن مهران
وقال [ ق 2\أ] زميل بن أبي أسامة : لما بلغنا القادسية سمعت أبا أسامة يقول : واغماه واكرباه ، قال : فقلت له : ما لك ؟ قال : شوقا إلى أخي محمد بن عبد الوهاب ،
وذكر المنتجالي عن أخيه فضيل بن عبد الوهاب أنه سمع أبا أسامة حماد بن أسامة يحلف مجتهدا أنه ما رأى قط أورع من محمد بن عبد الوهاب . قال فضيل : ورأيت أبا أسامة إذا قدم مكة - شرفها الله تعالى - بدأ بأخي محمد قبل أن يدخل منزله
وقال فضيل بن عبد الوهاب : سمعت أبا أسامة يحلف مجتهدا أنه ما رأى أورع من محمد بن عبد الوهاب
قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،
وسمعت عبيد بن يعيش يقول : سمعت أبا أسامة يقول : ما رأيت يحيى بن آدم قط إلا ذكرت الشعبي . يعني أنه كان جامعا للعلم .
وقال أبو أسامة : ما رأيت يحيى بن آدم إلا ذكرت الشعبي .