عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو هاشم
النسبالهاشمي , العلوي ، القرشي ، المدني
تاريخ الوفاة98 هـ ، أو 99 هـ
بلد الوفاةبالحميمة في عسكر الوليد بدمشق ، وقيل : بالحجر من بلاد ثمود
بلد الإقامةالشام
المذهبويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء
علاقات الراويأخو الحسن بن محمد بن الحنفية ، وابنه عيسى بن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، وإخوته : حمزة ، وجعفر الأكبر ، ورجاء ، وعلي ، لأم ولد تدعى نائلة
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن
عدد الأحاديث٧٧
عدد الأسانيد٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (6%)سداسي (9%)سباعي (24%)8 رواة (29%)9 رواة (11%)10 رواة (18%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (86%)
أشكال الاسم
أبيبعض ولد ابن الحنفيةعبد اللهعبد الله بن محمدعبد الله بن محمد ابن الحنفيةعبد الله بن محمد بن الحنفيةعبد الله بن محمد بن عليعبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالبوعبد اللهوعبد الله ابنا محمد ابن الحنفيةوعبد الله ابنا محمد بن عليوعبد الله ابني محمدوعبد الله ابني محمد بن عليوعبد الله ابني محمد بن علي بن أبي طالبوعبد الله بن محمد

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو هاشم المدني ، أخو الحسن بن محمد بن الحنفية

الجزء 16 · الصفحة 85

3544 - ع : - عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو هاشم المدني ، أخو الحسن بن محمد بن الحنفية . روى عن : أبيه محمد بن الحنفية ( خ م كد ت س ق ) ، وصهر له ( د ) ، من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس المعروف بالإمام ، وسالم بن أبي الجعد ( د ) ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وعمرو بن دينار ، وابنه عيسى بن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م كد ت س ق ) . قال الزبير بن بكار : ولد محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب : عبد الله ، ويكني أبا هشام ، وحمزة ، وجعفرا الأكبر ، ورجاء وعليا ، لأم ولد تدعى نائلة ، كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده . وقال محمد بن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع كتبه وروايته إليه ، ومات بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك . وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الحسن وعبد الله ثقتان ، حدثنا أبو أسامة قال : أحدهما مرجئ والآخر شيعي . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حسان الزيادي ، وغير واحد : مات سنة ثمان وتسعين . وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش الهمداني : مات سنة تسع وتسعين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو هاشم

الجزء 2 · الصفحة 426

ع - عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو هاشم . روى عن : أبيه محمد ابن الحنفية ، وعن صهر له من الأنصار صحابي . وعنه : ابنه عيسى ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وسالم بن أبي الجعد ، وإبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وغيرهم . قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده . وقال ابن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، ومات في خلافة سليمان بن عبد الملك . وقال ابن عيينة ، عن الزهري : حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما . وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية . وقال العجلي : عبد الله والحسن ثقتان . وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ ، والآخر شيعي . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو حسان الزيادي ، وغيره : مات سنة ثمان وتسعين . وأرخه الهيثم [ عن عبد الله بن عياش الهمداني ] سنة تسع وتسعين . قلت : وكذا أرخه خليفة . وقال ابن عبد البر : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن محمد ابن الحنفية

الجزء 3 · الصفحة 191

2962 - عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، عن : أبيه . وعنه : الزهري وعمرو بن دينار ، توفي بالحميمة 98 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب العلوي ، أبو هاشم ابن الحنفية

الجزء 1 · الصفحة 543

3618 - [ ع ] عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب العلوي ، أبو هاشم ابن الحنفية ، ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن [ 1294 ] ، من الرابعة ، مات ( دون المائة ) سنة تسع وتسعين بالشام .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي المدني أخو الحسن بن محمد

الجزء 8 · الصفحة 182

3183 - ( ع ) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي المدني أخو الحسن بن محمد . قال أبو عبيد والزيادي وغير واحد : مات سنة ثمان وتسعين ، وقال الهيثم عن ابن عياش : سنة تسع - كذا ذكره المزي ، ويفهم منه استغراب ما ذكره الهيثم وليس كذلك ، فقد قاله خليفة بن خياط في كتاب " الطبقات " ، وفي موضع آخر : مات آخر ولاية سليمان بن عبد الملك . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه . وذكر أبو المظفر الإسفرائيني في كتاب " التبصير " طائفة من الكيسانية المبتدعة قالوا بإمامة محمد بن علي ثم ابنه أبي هاشم وهو قول ابن الراوندي وأتباعه . وقال الشهرستاني : اختلفت شيعة علي فرق : - فرقة قالت أنه مات بأرض السراة وأوصى إلى محمد بن علي . وفرقة قالوا : بل أوصى إلى عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي بالإمامة . وفرقة قالوا : بل أوصى إلى أخيه علي بن محمد بن أبي طالب . وفرقة قالوا : بل أوصى لبيان بن سمعان النهدي ، وفرقة قالت : الإمامة بعده لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية . وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم . وفي " تاريخ ابن عساكر " : وفد أبو هاشم على سليمان بن عبد الملك في حوائج عرضت له فأكرمه سليمان ورفعه وسأله فأجاب بأحسن جواب أبلغ وأوجز فاستحسن سليمان كلامه وأدبه وقال : ما كلمني أحد يشبه هذا وما أظنه إلا الذي كنا نخبر عنه أنه سيكون منه كذا وكذا ثم قضى حوائجه وأحسن جائزته وصرفه ، فتوجه من دمشق يريد فلسطين فبعث سليمان مولى له أديبا منكرا فسبق أبا هشام إلى بلاد لخم وجذام فواطأ قوما منهم فضربوا أبنية على الطريق كهيئة الحوانيت بين كل بنائين نحو الميل وأعدوا عندهم لبنا مسموما فلما مر بهم أبو هاشم وهو راكب بغلة جعلوا ينادون الشراب الشراب اللبن اللبن فشرب من اللبن فلما استقر في جوفه أحس بالأمر وعلم أنه قد اغتيل فقال لمن معه : أنا ميت فانظروا القوم الذين سقوني اللبن فعادوا إليهم فلم يجدوهم فقال أبو هاشم : ميلوا إلى ابن عمي محمد بن علي بالحميمة ومات أبو هاشم لما وصل إليه وأوصاه بما أراد من ساعته وذلك في سنة تسع وتسعين . وذكر أبو أبو معشر أن الذي سم أبا هاشم : الوليد بن عبد الملك وعن عيسى بن علي : مات أبو هاشم بالحميمة في عسكر الوليد بدمشق . وقال مصعب : مات بالحجر من بلاد ثمود وقد انقرض ولده إلا من قبل النساء .

لسان الميزان▼

عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم

الجزء 9 · الصفحة 345

1450 – ع صح ، عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم (2 : 483 / 4533) .

الثقات▼

عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أخو الحسن بن محمد ، كنيته أبو هاشم ، من أهل المدينة

الجزء 7 · الصفحة 2

عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أخو الحسن بن محمد ، كنيته أبو هاشم ، من أهل المدينة ، يروي عن : أبيه عن علي ، روى عنه : الزهري . مات بالشام في ولاية سليمان بن عبد الملك .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدني

الجزء 2 · الصفحة 1125

121 - ع : عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدني . روى عن أبيه ، وعن صهر له صحابي من الأنصار . روى عنه الزهري ، وعمرو بن دينار ، وسالم بن أبي الجعد ، وابنه عيسى أبو محمد . وهو نزر الحديث ، وفد على سليمان بن عبد الملك فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه . قال مصعب الزبيري : كان أبو هاشم صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس والد السفاح ، ودفع إليه كتبه وصرف الشيعة إليه . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وكان الشيعة يلقونه وينتحلونه ، فلما احتضر أوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ودفع إليه كتبه . وقال الزهري : كان الحسن أوثقهما في أنفسنا ، وكان عبد الله يتبع السبئية . وقال الزهري مرة أخرى : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد بن علي ، وكان عبد الله يجمع أحاديث السبئية . وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ - يعني الحسن - والآخر شيعي . قال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن منصور قال : حدثنا حجر بن عبد الجبار قال : سمعت عيسى بن علي وذكر أبا هاشم فقال : كان قبيح الخلق ، قبيح الهيئة ، قبيح الدابة ، فما ترك شيئا من القبح إلا نسبه إليه ، قال : وكان لا يذكر أبي عنده - أبوه هو علي بن عبد الله - إلا عابه ، فبعث إلى ابنه محمد بن علي إلى باب الوليد بن عبد الملك ، فأتى أبا هاشم ، فكتب عنه العلم ، وكان يأخذ بركابه ، فكفه ذاك عن أبينا ، وكان أبي يلطف محمدا بالشيء يبعث به إليه من دمشق ، فيبعث به محمد إلى أبي هاشم . وأعطاه مرة بغلة فكبرت عنده ، قال : وكان قوم من أهل خراسان يختلفون إلى أبي هاشم ، فمرض واحتضر ، فقال له الخراسانية : من تأمرنا نأتي بعدك ؟ قال : هذا ، قالوا : ومن هذا ؟ قال : هذا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، قالوا : وما لنا ولهذا ؟ قال : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه ، فاختلفوا إليه . قال عيسى : فذاك سببنا بخراسان . وروي عن جويرية بن أسماء وعن غيره أن سليمان بن عبد الملك دس على عبد الله من سمه لما انصرف من عنده ، فهيأ أناسا ، وجعل عندهم لبنا مسموما ، فتعرضوا له في الطريق ، فاشتهى اللبن وطلبه منهم ، فشربه فهلك ، وذلك بالحميمة في سنة ثمانٍ وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين . حديثه بعلوٍ في جزء البانياسي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن محمد ابن الحنيفة ، وهو [ ابن ] علي بن أبي طالب أبو هاشم أخو الحسن بن محمد مديني

الجزء 5 · الصفحة 155

711 - عبد الله بن محمد ابن الحنيفة ، وهو [ ابن ] علي بن أبي طالب أبو هاشم أخو الحسن بن محمد مديني . روى عن أبيه . روى عنه الزهري . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

37 ابْنَاهُ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، الْإِمَامُ أَبُو هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 130

37 ابْنَاهُ ( ع ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، الْإِمَامُ أَبُو هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ حَدِيثَ تَحْرِيمِ الْمُتْعَةِ . رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ أَبُو هَاشِمٍ صَاحِبَ الشِّيعَةِ ، فَأَوْصَى إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ كُتُبَهُ وَمَاتَ عِنْدَهُ ، وَانْقَرَضَ عَقِبُهُ ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ ثِقَةً ، قَلِيلَ الْحَدِيثِ ، وَكَانَتِ الشِّيعَةُ تَنْتَحِلُهُ . وَلَمَّا احْتُضِرَ أَوْصَى إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَقَالَ : أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ ، وَهُوَ فِي وَلَدِكَ ، وَصَرَفَ الشِّيعَةَ إِلَيْهِ ، وَأَعْطَاهُ كُتُبَهُ . مَاتَ فِي خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ . قَالَ الْبُخَارِيُّ قَالَ عَلِيٌّ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ أَوْثَقَهُمَا ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَتْبَعُ السَّبَائِيَّةَ . رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ ، وَلَفْظُهُ : كَانَ يَجْمَعُ أَحَادِيثَ السَّبَائِيَّةِ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : هُمَا ثِقَتَانِ . وَحَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ أَنَّ أَحَدَهُمَا شِيعِيٌّ وَالْآخَرَ مُرْجِئٌ . وَعَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ دَسَّ مَنْ سَقَى أَبَا هَاشِمٍ سُمًّا ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . قُلْتُ : مَاتَ كَهْلًا . وَقِيلَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ شَيْئًا فِي الْإِرْجَاءِ .

ثقة(3)ثقة شيعيثقة قليل الحديثذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)مرجئ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

ثقة

ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه .

وقال ابن عبد البر : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم

وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم .

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده

وقال ابن عيينة ، عن الزهري : حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما . وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية

ثقة

وقال العجلي : عبد الله والحسن ثقتان

ثقة شيعي

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الحسن وعبد الله ثقتان ، حدثنا أبو أسامة قال : أحدهما مرجئ والآخر شيعي

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

مرجئ

وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ ، والآخر شيعي

وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض

ثقة قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع كتبه وروايته إليه ، ومات بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك

ثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك

التوزيع الموضوعي للأحاديث