المحدثون›بكار
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الزبير بن بكار : كان فقيها ، كان فقيه أهل المدينة بعد مالك ، وعرض عليه الرشيد القضاء فامتنع

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها

وقال الزبير بن بكار : عمر قدامة بن موسى وكان ثبتا

يحيى بن سيرين البصريثقة قليل الحديث

وقال ابن سعد : أخبرنا بكار بن محمد قال : بلغني أن سيرين بعث بنيه إلى أبي هريرة فلما قدموا كان يحيى أحفظهم ، وكان ثقة قليل الحديث ، مات قبل محمد.

عبد الجبار بن سعيد المساحقيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " وسمى جده سليمان بن نوفل بن مساحق وقال : من أهل المدينة ، يروي عن ابن أبي الزناد ، وأهل المدينة ، روى عنه أبو زرعة الرازي . وذكره الزبير بن بكار ، وذكر نسبه إلى مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى القرشي العامري ، وروى عنه وقال : ولي أبوه قضاء المدينة ، وولي هو إمرة المدينة مرة بعد مرة ، ثم ولي قضاءها للمأمون ، وكان أحسن قريش وجها ، وأجودها لسانا ، ومات سنة ست وعشرين ومائتين ، وقد بلغ ثلاثا وثمانين سنة ، وأنشد له أشعارا وأراجيز ، وأسند عنه . وروى زافر بن سليمان ، عن عبد الجبار بن سعيد ، عن أبيه حديثا ، فأورده الخطيب في " المتفق " على أنه آخر غير المساحقي ، وهو محتمل ، وذكر في الرواة عن المساحقي إسماعيل القاضي ، وأبا الدرداء هاشم بن محمد .

قال ابن إسحاق والزبير وخليفة : شهد بدرا

كثير عزةشيعي خشبي

قال الزبير بن بكار : كان شيعيا يقول بتناسخ الأرواح ، ويقرأ في أي صورة ما شاء ركبك قال: وكان خشبيا يؤمن بالرجعة ، يعني رجعة علي - رضي الله عنه - إلى الدنيا .

كثير عزةشيعي خشبي

وقال الزبير بن بكار : كان شيعيا ، يقول بتناسخ الأرواح ، وكان خشبيا يؤمن بالرجعة ، وكان قد تتيم بعزة ، وشبب بها ، وبعضهم يقدمه على الفرزدق والكبار

قال الزبير : ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ، ثم حسن إسلامه

وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي ، فيما جزم به الزبير بن بكار قال : هاجر وهو ابن عشر سنين ، وكذا قال الواقدي ، حيث قال : مات سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين

قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .

كان من فضلاء الصحابة ، ومن مسلمة الفتح ، واستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- على صدقات بني فراس ، وكانوا أخواله ، قاله الزبير بن بكار

وقال الزبير : كان فقيه أهل مكة حبسه داود في سلطان بني العباس ، وأمه أم ولد

إبراهيم بن المنذر الحزاميكان له علم بالحديث ومروءة وقدر

وقال الزبير بن أبي بكر في " أنسابه " : إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر ، وكان له أخوة هلكوا

إبراهيم بن المنذر الحزاميكان له علم بالحديث ومروءة وقدر

وقال الزبير بن بكار : كان له علم بالحديث ، ومروءة ، وقدر

المسور بن مخرمةكان من أهل الفضل والدين

وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ]

وقال الزبير بن أبي بكر : علي مكفوف ، يحدث عنه

قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح

قال ابن حبان : لها صحبة ، وتبعه الزبير بن بكار ، وأبو موسى

حبيب بن مسلمة الفهريله صحبة ورواية

وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

يعلى بن الأشدقمن الحفاظ ثقة

وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني : حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة - من الحفاظ ثقة - فقلت له : لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ فقال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك خارج حران ، فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل حمار تفليسي مدور أحمر ، في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، فالتفت إلى صاحبي ، فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ، فتركناه

قال الزبير : كان من مشيخة قريش ، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال : وقال عمي : كان من المعمرين ، حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش ، وحين بناها ابن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان .

وقال الزبير بن بكار : كان قد كف بصره ، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة ، وكان يسمى الراهب ، وكان من سادات قريش

وقال الزبير بن بكار : كان قد كف بصره ، وكان يسمى الراهب ، وكان من سادات قريش .

وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير

قال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع

وقال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع ، ولاه القضاء عبيد الله بن الحسن بعد أن كان على شرطته .

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال الزبير بن بكار : استعمله عبد الملك بن مروان على خراسان

وقال الزبير بن بكار : كان ممن يحمل عنه الحديث ، وأمه أم ولد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت علي ابن بكار يقول : قد لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق الفزاري ، ابن عون وهشاما وغيره ، فما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري .

وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل مكة

وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية

وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية

وقال الزبير بن بكار : روي عنه

وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح

قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا . قال : وقال لي عمي مصعب : كان الحكم من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ، ثم ترك ذلك وتزهد ، ولحق بمنبج مرابطا

وقال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا ، وكان من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ثم ترك ذلك وتزهد ولحق بمنبج مرابطا فلم يزل بها حتى مات .

واختلف قول الزبير بن بكار فيه ، فذكر أنه قتل يوم بدر كافرا ، ثم ذكر في كتابه ما يدل على أنه أسلم

بكار