صحابي

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

له رواية

الاسم المختصر: الحارث بن هشام المخزومي

الكنيةأبو عبدالرحمن
النسبالمكي ، القرشي ، المخزومي
تاريخ الوفاةفي طاعون عمواس سنة : 18 هـ أو استشهد يوم اليرموك : 15 هـ أو 17 هـ
بلد الوفاةالشام ، وقيل : اليرموك
بلد الإقامةالشام
بلد الرحلةالشام
علاقات الراويأخو : أبي جهل ، وسلمة بن هشام ، وابن عم : خالد بن الوليد ، وابنه : عبد الرحمن، وأمه : أسماء بنت سلامة بن مخربة ، وكانت تحته : فاطمة بنت الوليد أخت خالد
الطبقةمن مسلمة الفتح (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن مسلمة الفتح
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سداسي (8%)سباعي (8%)8 رواة (23%)9 رواة (46%)10 رواة (8%)
موضعه في السند
أول الإسناد (92%)ثاني الإسناد (8%)
أشكال الاسم
أبيهالحارث بن هشامالحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي ، أخو أبي جهل ، وابن عم خالد بن الوليد ، وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة

الجزء 2 · الصفحة 407

1514 - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي ، أخو أبي جهل ، وابن عم خالد بن الوليد ، وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة . حديثه في " الصحيحين " عن عائشة ، أن الحارث بن هشام سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : كيف يأتيك الوحي ؟ . . . الحديث . ووقع في رواية لأحمد ، والبغوي ، عن عائشة ، عن الحارث ، وروى له ابن ماجه حديثا آخر ، من طريق محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج أم سلمة في شوال . . . الحديث . قال الزُّبير : كان شريفا مذكورا ، مدَحه كعب بن الأشرف اليهودي ، وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين ، وكان فيمن انهزم ، فعيّره حسان بن ثابت فقال : إن كنت كاذبة الذي حدثتني فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ونجا برأس طمرّة ولجام فأجابه الحارث : الله يعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد فعلمت أني إن أقاتل واحدا أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي فصددت عنهم والأحبة فيهمُ طمعا لهم بعقاب يوم مفسد ويقال : إن هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار . قال الزبير : ثم شهد أُحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ، ثم حسن إسلامه ، قال : وحدثني عمي قال : خرج الحارث في زمن عمر بأهلهُ ومالِه من مكة إلى الشام ، فتبعه أهل مكة ، فقال : لو استبدلت بكم دارا بدار ما أردت بكم بدلا ، ولكنها النُّقلة إلى الله ، فلم يزل مجاهدا بالشام حتى ختم الله له بخير . وله ذِكر في ترجمة سُهيل بن عمرو ، قال الواقدي : عند أهل العلم بالسِيَر من أصحابنا ، أن الحارث بن هشام مات في طاعون عمواس ، وقال المدائني : استشهد يوم اليرموك ، وكذا ذكره ابن سعد عن حبيب بن أبي ثابت ، وأما ما رواه ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزُّهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن : أن الحارث بن هشام كاتَب عبدا له ، فذكر قصة فيها : فارتفعوا إلى عثمان . فهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان ، لكن ابن لهيعة ضعيف ، ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث . قال الزُّبير : لم يترك الحارث إلا ابنه عبد الرحمن ، فأتي به وبفاختة بنت عنبة بن سهيل بن عمرو إلى عمر ، فقال : زوّجوا الشريد الشريدة ، عسى الله أن ينشر منهما ، فنشر الله منهما ولدا كثيرا . وكان الحارث يُضرب به المثل في السُؤْدد ، حتى قال الشاعر : أظننت أن أباك حين تسبني في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم والندى في الجاهلية كان والإسلام وقال الزُّبير بن بكّار في " الموفقيات " من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة ، قال : فقام الحارث بن هشام ، وهو يومئذ سيد بني مخزوم ليس أحد يعدل به إلا أهل السوابق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : والله لولا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الأئمة من قريش " ما أبعدنا منها الأنصار ، ولكانوا لها أهلا ، ولكنه قول لا شك فيه ، فوالله لو لم يبق من قريش كلها إلا رجل واحد ، لَصَيَّر الله هذا الأمر فيه . وكان الحارث يحمل في قتال الكفار ويرتجز : إني بربي والنبي مؤمن والبعث من بعد الممات موقن أقبِحْ بشخص للحياة موطن

تهذيب الكمال▼

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الرحمن المكي ، له صحبة . وهو أخو سلمة بن هشام ، وأبي جهل بن هشام ، أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وخرج إلى الشام مجاهدا ، وحبس نفسه في الجهاد ، ولم يزل بالشام إلى أن قتل باليرموك ، ويقال : مات في طاعون عمواس

الجزء 5 · الصفحة 294

1050 - ق : الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الرحمن المكي ، له صحبة . وهو أخو سلمة بن هشام ، وأبي جهل بن هشام ، أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وخرج إلى الشام مجاهدا ، وحبس نفسه في الجهاد ، ولم يزل بالشام إلى أن قتل باليرموك ، ويقال : مات في طاعون عمواس . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : ابنه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . قال أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي : أمه أسماء بنت مخربة ، أحد بني نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، أسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة ، وتوفي سنة ثماني عشرة بالشام من الطاعون ، وكان قد عمي قبل وفاته له حديث . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال أسلم يوم الفتح ، وأصيب شهيدا بالشام ، وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم هكذا ذكره في " الكبير " . وذكره في " الصغير " في الطبقة الخامسة ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة ، وخلف عمر على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ولعبد الرحمن دار بالمدينة ربة . وقال خليفة بن خياط : أمه أم الجلاس اسمها أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم ، استشهد يوم اليرموك . وقال الزبير بن بكار : وأم الحارث ، وأبي جهل ، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة أسماء بنت مخربة بن جندل ، وإخوتهما لأمهما عياش وعبد الله ، وأم حجير بنو أبي ربيعة بن المغيرة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مذكورا شريفا أسلم يوم فتح مكة ، يقولون : إن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له فأمنه النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الزبير بن بكار : كان شريفا مذكورا وله يقول : كعب ابن الأشرف اليهودي ، وهو من طي من أهل الجبلين ، وأمه من بني النضير : نبئت أن الحارث بن هشامهم في الناس يبني المكرمات ويجمع . ليزور يثرب بالجموع وإنما يبني على الحسب القديم الأرفع . قال : وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين وكان فيمن انهزم يومئذ فعيره حسان بن ثابت فقال : إن كنت كاذبة الذي حدثتني . فنجوت منجى الحارث بن هشام . ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ونجا برأس طمرة ولجام . فقال الحارث بن هشام يعتذر من فراره يومئذ : القوم أعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد . فعلمت أني إن أقاتل واحدا أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي ، فصددت عنهم والأحبة فيهم . طمعا لهم بعقاب يوم مفسد . قال : ثم غزا أحدا مع المشركين ولم يزل مستمسكا بالشرك حتى أسلم يوم فتح مكة استأمنت له أم هانئ بنت أبي طالب ، وكان لجأ إلى منزلها واستجار بها فتفلت عليه علي بن أبي طالب ليقتله فقالت أم هانئ للنبي صلى الله عليه وسلم حين دخل منزلها ذلك اليوم يا رسول الله ألا ترى إلى ابن أمي أجرت رجلا فأراد أن يقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أجرنا من أجرت ، وأمنه ، ثم حسن إسلام الحارث بن هشام . وقال عبد الله بن المبارك ، عن حنظلة بن أبي سفيان : سمعت سالم بن عبد الله قيل له : فيما نزلت هذه الآية لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت هذه الآية كذا رواه حنظلة عن سالم مرسلا ، ورواه عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر ( ت ) ، عن سالم ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوم أحد اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتاب عليهم وأسلموا فحسن إسلامهم . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر ، حدثني سليط بن مسلم ، عن عبد الله بن عكرمة ، قال : لما كان يوم الفتح دخل الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة على أم هانئ بنت أبي طالب فاستجارا بها وقالا : نحن في جوارك فأجارتهما ، فذكر الحديث ، وقال قال الحارث بن هشام وجعلت أستحيي أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذكر رؤيته إياي في كل موطن موضعا مع المشركين ، ثم أذكر بره ورحمه وصلته ، فألقاه وهو داخل إلى المسجد فيلقاني بالبشر ووقف حتى حييته ، وسلمت عليه ، وشهدت شهادة الحق ، فقال : الحمد لله الذي هداك ما كان مثلك يجهل الإسلام قال الحارث : فوالله ما رأيت مثل الإسلام جميلا . قال محمد بن عمر وشهد الحارث بن هشام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا ، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل ، قال : وقال أصحابنا : لم يزل الحارث بن هشام مقيما بمكة بعد أن أسلم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غير مغموص عليه في إسلامه ، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزو الروم ، قدم الحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمرو على أبي بكر الصديق المدينة فأتاهم في منازلهم فرحب بهم ، وسلم عليهم ، وسر بمكانهم ، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام ، فشهد الحارث فحل ، وأجنادين ، ومات بالشام في طاعون عمواس ، فتزوج عمر بن الخطاب ابنته أم حكيم بنت الحارث بن هشام ، وهي أخت عبد الرحمن بن الحارث ، فكان عبد الرحمن يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب . وقال عبد الله بن المبارك ، عن الأسود بن شيبان السدوسي ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب : خرج الحارث بن هشام من مكة فجزع أهل مكة جزعا شديدا فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه حتى إذا كان بأعلى البطحاء ، أو حيث شاء الله من ذلك وقف ووقف الناس حوله يبكون فلما رأى جزع الناس قال يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم ولا اختيار بلد عن بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرجت فيه رجال من قريش ، والله ما كانوا من ذوي أسنانها ولا في بيوتاتها ، فأصبحنا والله لو أن جبال مكة ذهبا ، فأنفقناها في سبيل الله ما أدركنا يوما من أيامهم ، وايم الله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمس أن نشاركهم في الآخرة ، فاتقى الله امرؤ فتوجه غازيا إلى الشام ، واتبعه ثقله فأصيب شهيدا . وقال الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عبد الله : وخرج يعني الحارث بن هشام في زمن عمر بن الخطاب بأهله وماله من مكة إلى الشام ، فتبعه أهل مكة يبكون عليه فرق وبكى ، ثم قال أما لو كنا نستبدل دارا بدار وجارا بجار ما أردنا بكم بدلا ، ولكنها النقلة إلى الله ، فلم يزل حابسا نفسه ومن معه بالشام مجاهدا ، ولم يبق من أهله وولده غير عبد الرحمن وأم حكيم بنت الحارث حتى ختم الله له بخير . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي : حدثنا يزيد بن فراس عن سنان بن أبي سنان الديلي ، عن أبيه قال : رأيت عمر بن الخطاب ، وقدم عليه سهيل بن عمرو والحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، فأرسل إلى كل واحد منهم بخمسة آلاف وفرس . قال الواقدي هذا أغلط الأحاديث إنما قدموا على أبي بكر ، وكان أول الناس ضرب خيمة في عسكر أبي بكر بالجرف عكرمة بن أبي جهل ، وقتل بأجنادين في خلافة أبي بكر ، فكيف يكون في خلافة عمر ؟ هذا لا يعرف ، وأما سهيل بن عمرو ، والحارث بن هشام فقد شهدا أجنادين ، الحارث بن هشام يحمل راية المسلمين يوم أجنادين فكيف يكون مع عمر؟ ومات بالشام في طاعون عمواس . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أبي يونس القشيري ، حدثني حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعياش بن أبي ربيعة ارتثوا يوم اليرموك فدعا الحارث بماء ليشربه فنظر إليه عكرمة فقال الحارث ادفعوه إلى عكرمة فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة فقال عكرمة ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم حتى ماتوا وما ذاقوه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن شاذان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب ، قال : حدثنا الوليد بن أبان ، قال حدثني أبو أحمد يزيد بن مخلد ، قال : حدثنا الأنصاري فذكره ، رواه محمد بن سعد عن الأنصاري ، وقال في آخره فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فأنكره ، وقال : هذا وهل ، روايتنا عن أصحابنا جميعا من أهل العلم والسيرة أن عكرمة بن أبي جهل ، قتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق لا اختلاف بينهم في ذلك ، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، وهكذا ذكر غير واحد في تاريخ وفاته ، وقد روي أنه بقي إلى زمن عثمان . روى يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له في كل أجل شيء مسمى ، فلما فرغ من كتابته أتاه العبد بماله كله فأبى الحارث أن يأخذه ، وقال لي شرطي ، ثم إنه رفع ذلك إلى عثمان بن عفان فقال عثمان هلم المال اجعله في بيت المال ، ونعطيه في كل أجل ما يحل وأعتق العبد ، قال يونس هذا قول مالك وأهل المدينة . روى له ابن ماجه حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، عن زهير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال . رواه عن أبي بكر فوافقناه فيه بعلو ، هكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أسود بن عامر فقال عن عبد الملك بن الحارث بن هشام وذلك ، وهم منه والله أعلم . ورواه محمد بن يزيد المستملي ، عن أسود بن عامر ، فقال : عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وهو الصواب إن شاء الله ، وقد وقع لنا عاليا أيضا . أخبرنا به أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي الأنصاري ، وأمة الحق شامية بنت الحسن بن محمد ابن البكري ، قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي ببغداد ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي المكي ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي المكي ، قال : أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن يزيد ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، عن زهير بن معاوية ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال ، وفيه خلاف غير ذلك ، وذكره صاحب " الأطراف " في مسند أم سلمة في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عنها ، وذلك وهم ليس لها هذا الإسناد رواية والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عبد الرحمن المكي ، أخو أبي جهل

الجزء 1 · الصفحة 339

ق - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عبد الرحمن المكي ، أخو أبي جهل . أسلم يوم الفتح وخرج إلى الشام مجاهدا ، فقتل يوم اليرموك - فيما ذكره حبيب بن أبي ثابت - هو وعكرمة ، وعياش بن أبي ربيعة . وذكر ابن سعد وغيره : أنه توفي في طاعون عمواس سنة (18) . وأنكر الواقدي رواية حبيب بن أبي ثابت ، وقال : رواية أصحابنا من أهل العلم والسير أن عكرمة قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر ، وأن عياش بن أبي ربيعة مات بمكة ، وأن الحارث مات بالشام في طاعون عمواس . وقد روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن : أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له ، فذكر حديثا فيه : فارتفعوا إلى عثمان . قلت : وهذا إن صح دال على أنه تأخرت وفاته ، ولكن ابن لهيعة ضعيف ، ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت . وقال أبو الحسن المدائني أيضا : إنه قتل يوم اليرموك . والجمهور على ما قاله ابن سعد . وللحارث ذكر في " الصحيح " في حديث عائشة : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ . . . الحديث . وقد رواه الإمام أحمد في " مسنده " ، والبغوي في " معجم الصحابة " من طريق أخرى فيها : عن عائشة عن الحارث بن هشام .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحارث بن هشام المخزومي أخو أبي جهل ، استشهد باليرموك أو بعمواس

الجزء 2 · الصفحة 229

879 - الحارث بن هشام المخزومي أخو أبي جهل ، استشهد باليرموك أو بعمواس ، عنه : ابنه عبد الرحمن ق .

تقريب التهذيب▼

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عبد الرحمن المكي

الجزء 1 · الصفحة 214

1062 -[ ق ] الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عبد الرحمن المكي ، من مسلمة الفتح ، استشهد بالشام في خلافة عمر ، وله ذكر في الصحيحين ، أنه سأل عن كيفية مجيء الوحي .

إكمال تهذيب الكمال▼

ابن قانع : الحارث بن هشام ابن أبي أمية بن المغيرة

الجزء 3 · الصفحة 325

1119 - ( ق ) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخو سلمة وأبي جهل . قال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد ، وقال فيه صلى الله عليه وسلم : " إن الحارث لسري وإن أباه لسري ، ولوددت أن الله تعالى هداه للإسلام . وقال المدائني : قتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وفيه يقول الشاعر : أحسبت أن أباك يوم يستبني في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها في الجاهلية كان والإسلام وأنشد أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام : من كان يسأل عنا أين منزلنا فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوا لا يكدره طعنا الوشاة ولا ينبو بنا الزمن ولم يبق من ولده بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم . ولما خرج عن مكة لم يبق أحد يطعم إلا خرج معه يشبعه . روى عنه نوفل بن أبي عقرب معاوية الكناني . وفي "كتاب" أبي نعيم : مات سنة سبع عشرة ، وكانت تحته فاطمة بنت الوليد أخت خالد فخلف عليها عمر بن الخطاب . وقال أبو أحمد العسكري : كان شريفا مذكورا . وقال ابن الكلبي : استشهد يوم أجنادين ، وكذا قاله أبو عبيد بن سلام . وزعم الجهمي أن ذلك باطل . وفي كتاب "الكامل" للمبرد : وزعموا أن قريشا أرخت من موت أبيه هشام بن المغيرة وأنشدوا زمان تداعى الناس بموت هشام . وروت عنه عائشة الصديقة رضى الله عنها في " الصحيح" سؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم عن الوحي وهي مشاهدة . ونسبه ابن قانع : الحارث بن هشام ابن أبي أمية بن المغيرة وأنشد الطبراني في هالك لابن هرمة : فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي توافق عندي الأكرمين سوامي توافق عند المشتري الحمد بالندى نفاق بنات الحارث بن هشام وفي " تاريخ دمشق " : جاء الحارث سهيل بن عمرو إلى عمر ، فجلس بينهما ، فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر ، فيقول : ها هنا ، ها هنا ، حتى صار في آخر الناس ، فلما خرجا قال الحارث لسهيل : ألم تر ما صنع بنا ؟ فقال له سهيل : أيها الرجل ، لا لوم عليه ، ينبغي أن نرجع باللوم على أنفسنا ، دعي القوم فأسرعوا ، ودعينا فأبطأنا . فأتيا عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، قد رأينا ما فعلت اليوم ، وعلمنا أنا إنما أتينا من قبل أنفسنا ، فهل بشيء نستدرك به ما فاتنا ؟ فقال : لا أعلمه إلا هذا الوجه . وأشار إلى ثغر الروم ، فخرجا وجهزهما عمر بأربعة آلاف وأربعة آلاف . وفي الصحابة آخر يقال له :

الثقات▼

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب المخزومي القرشي أخو أبي جهل ابن هشام، كنيته أبو عبد الرحمن، عداده في أهل الحجاز

الجزء 3 · الصفحة 72

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب المخزومي القرشي أخو أبي جهل ابن هشام، كنيته أبو عبد الرحمن، عداده في أهل الحجاز، أسلم يوم فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم حسن إسلامه، وانتقل إلى الشام وسكنها غازيا ومرابطا، ومات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي

الجزء 3 · الصفحة 92

باب الهاء 429 - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي ، له صحبة ، روى عنه . . . . ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ** ( ق ) أَخُو أَبِي جَهْلٍ

الجزء 4 · الصفحة 419

167 - فَأَمَّا جَدُّهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ** ( ق ) أَخُو أَبِي جَهْلٍ ، فَأَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ ، وَكَانَ خَيِّرًا ، شَرِيفًا ، كَبِيرَ الْقَدْرِ ، وَهُوَ الَّذِي أَجَارَتْهُ أُمُّ هَانِئٍ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجْرَتِ " . لَهُ رِوَايَةٌ فِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ . أَعْطَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الإبْلِ . اسْتُشْهِدَ بِالشَّامِ ، وَتَزَوَّجَ عُمَرُ بَعْدَهُ بِامْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : تَزَوَّجَ عُمَرُ بِابْنَتِهِ أُمِّ حَكِيمٍ . مَاتَ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَنْبَأَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ ، قَالَ : خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ وَخَرَجُوا يُشِيِّعُونَهُ ، فَوَقَفَ وَوَقَفُوا حَوْلَهُ يَبْكُونَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْكُمْ ، وَلَا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ ، وَلَكِنَّ هَذَا الْأَمْرَ كَانَ ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا ، وَلَا فِي بُيُوتِهَا ، وَأَصْبَحْنَا - وَاللَّهِ - لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبًا ، فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ ، فَنَلْتَمِسُ أَنْ نُشَارِكَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ، فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ . فَتَوَجَّهَ غَازِيًا إِلَى الشَّامِ ، وَاتَّبَعَهُ ثَقَلُهُ ، فَأُصِيبُ شَهِيدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

صحابي(4)له صحبة(2)
له صحبة

له صحبة ، روى عنه . . . . ، سمعت أبي يقول ذلك

صحابي

أسلم يوم فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم حسن إسلامه، وانتقل إلى الشام وسكنها غازيا ومرابطا، ومات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة

صحابي

من مسلمة الفتح

صحابي

قال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد

صحابي

قال الزبير : ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ، ثم حسن إسلامه

له صحبة

له صحبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث