المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة .

له رواية

الاسم المختصر: المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي

الكنيةأبو هاشم ، ويقال : أبو هشام .
النسبالمخزومي ، المدني ، القرشي .
تاريخ الميلاد124 هـ أو 125 هـ .
تاريخ الوفاة186 هـ ، أو 188 هـ ، وقيل 185 هـ .
علاقات الراويأمه قريبة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة المخزومي ، والد عياش بن المغيرة
الطبقةالثامنة .
الرتبة عند ابن حجرصدوق فقيه ، كان يهم .
الرتبة عند الذهبيفقيه أهل المدينة بعد مالك .
عدد الأحاديث٥٦
عدد الأسانيد٤٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (6%)سداسي (18%)سباعي (31%)8 رواة (20%)9 رواة (10%)10 رواة (8%)12 رواة (4%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثالث الإسناد (20%)رابع الإسناد (20%)موضع 5 (45%)موضع 6 (10%)موضع 7 (2%)
أشكال الاسم
المغيرةالمغيرة بن عبد الرحمنالمغيرة بن عبد الرحمن المخزوميالمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزوميالمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعةالمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزوميالمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشامالمغيرة بن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعةالمغيرة نسبه ابن عبد الرحمن بن الحارث المخزوميالمغيرة وهو ابن عبد الرحمن بن الحارثمغيرة بن عبد الرحمنمغيرة بن عبد الرحمن الحزاميمغيرة بن عبد الرحمن الخزاميمغيرة يعني ابن عبد الرحمن

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، المدني . أمه قريبة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة المخزومي ، وهو والد عياش بن المغيرة

الجزء 28 · الصفحة 381

6135 - ( خ د س ق ) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، المدني . أمه قريبة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة المخزومي ، وهو والد عياش بن المغيرة . روى عن : إسماعيل بن رافع المدني ، والجعيد بن عبد الرحمن ، وخالد بن إلياس العدوي ( ق ) ، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا ، وعن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ( خ س ق ) ، وعبد الله بن عمر العمري ، وأبيه عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ( د ق ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن أبي حميد المدني ، ومحمد بن عجلان ( س ق ) ، وموسى بن عقبة ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وهشام بن عروة ، ويزيد بن أبي عبيد ( بخ ق ) . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ( خ س ) ، وأحمد بن عبدة الضبي ( د ق ) ، والربيع بن روح الحمصي ( س ) ، وعبد الرحمن بن الضحاك البعلبكي ، وعمرو بن صدقة الأنطاكي ، وابنه عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، ومحرز بن سلمة العدني ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، ومحمد بن سلمة المكي ، وأبو مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني ، ومحمد بن مسلمة بن محمد بن هشام المخزومي المدني ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة ، ويحيى بن عبد الملك الهديري ، ويحيى بن محمد الجاري ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويعقوب بن كعب الأنطاكي ، ويعقوب بن محمد الزهري ( خت ) . قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أحد فقهاء أهل المدينة ، ومن كان يفتي فيهم . وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس ، وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة ، وجائزة أربعة آلاف دينار ، فامتنع وأبى أمير المؤمنين إلا أن يلزمه ذلك ، فقال : والله يا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشيطان أحب إلي من أن ألي القضاء ، فقال الرشيد : ما بعد هذا غاية ، وأعفاه من القضاء ، وأجازه بألفي دينار . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك ، وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار . حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون ، وكان ابن أبي حازم ثالث القوم في ذلك ، وعثمان بن كنانة ، ولم تكن له برواية الحديث عناية ، وابن نافع . قال ابنه عياش بن المغيرة : ولد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومائة ، ومات يوم الأربعاء لسبع خلت من صفر سنة ست وثمانين ومائة . وقال محمد بن سعد : توفي سنة ثمان وثمانين ومائة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح البخاري ، قال : حدثنا يعقوب بن حميد ، قال : حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كنت مع جعفر في غزوة مؤتة فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدنا في جسده بضعا وسبعين بين طعنة ورمية . رواه البخاري ، عن أحمد بن أبي بكر عنه أتم من هذا ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيح غيره ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام المدني

الجزء 4 · الصفحة 135

خ د س ق - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام المدني . روى عن : أبيه ، وابن عجلان ، وهشام بن عروة ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، ويزيد بن أبي عبيد ، وعبد الله بن عمر العمري ، وخالد بن إلياس ، والجعيد بن عبد الرحمن ، ومالك بن أنس وطائفة . وعنه : ابنه عياش ، ومحرز بن سلمة العدني ، ويعقوب بن محمد الزهري ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وأحمد بن عبدة الضبي ، والربيع بن روح الحمصي ، ومحمد بن مسلمة المخزومي ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، وآخرون . قال عباس الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف . فقلت له : إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة، وهو أحد فقهاء المدينة ، وكان يفتي فيهم . وقال الزبير بن بكار : كان فقيها ، كان فقيه أهل المدينة بعد مالك ، وعرض عليه الرشيد القضاء فامتنع . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون . قال ابنه عياش : ولد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومائة . ومات لسبع خلون من صفر سنة ست وثمانين ومائة . وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وثمانين . له في البخاري حديث عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن نافع عن ابن عمر في غزوة مؤتة . وقد وهم الكلاباذي فذكر ذلك في ترجمة الحزامي . وقد نص البخاري في تاريخه على أن الراوي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، هو المخزومي . قلت : تتمة كلام ابن حبان : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مات سنة خمس أو ست وثمانين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي

الجزء 4 · الصفحة 330

5595 - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي ، عن : هشام بن عروة ، ويزيد بن أبي عبيد ، وعنه : إبراهيم بن المنذر ، وأبو مصعب ، قال الزبير : عرض عليه الرشيد قضاء المدينة وجائزة أربعة آلاف دينار ، فامتنع ، وكان فقيه أهل المدينة بعد مالك ، مات 186 خ د س ق .

تقريب التهذيب▼

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ، بتحتانية ومعجمة ، ابن أبي ربيعة المخزومي ، أبو هاشم أو هشام المدني

الجزء 1 · الصفحة 965

6891 - [ خ د س ق ] المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ، بتحتانية ومعجمة ، ابن أبي ربيعة المخزومي ، أبو هاشم أو هشام المدني ، صدوق فقيه ، كان يهم ، من الثامنة ، مات سنة ست أو ثمان وثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، أبو هاشم . ويقال : أبو هشام ، المدني

الجزء 11 · الصفحة 327

4706 _ ( خ د س ق ) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، أبو هاشم . ويقال : أبو هشام ، المدني . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب الثقات حال تصنيفه لإغفاله منه شيئا عرى كتابه منه البتة ، وشيئا لا بد من التنبيه عليه ، وهو : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مولده سنة أربع وعشرين ومائة ، ومات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومائة . وفي كتاب الزبير : حدثني عياش بن المغيرة ، عن أبيه قال : جاء الدراوردي فذكر حديثا ، وقال عياش : قال أبي : ما كانت لنا جرمة إلا عاد له اللسان . وفي قول المزي : روى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وروى عنه أبو مصعب . بيان ذلك في كتاب البخاري وابن أبي حاتم ، نظر ؛ لأن البخاري لم يذكر أبا مصعب في الرواة عنه ، والله تعالى أعلم .

لسان الميزان▼

المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي

الجزء 9 · الصفحة 428

2732 - خ د س ق ، ( صح ) المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي (4 : 164 / 8715) .

تاريخ الإسلام▼

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، الإمام أبو هاشم المخزومي المدني الفقيه

الجزء 4 · الصفحة 981

358 – خ د ن ق : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، الإمام أبو هاشم المخزومي المدني الفقيه . سمع هشام بن عروة ، ويزيد بن أبي عبيد ، وابن عجلان ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وغيرهم . وعنه ولده عياش ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأبو مصعب ، وأحمد بن عبدة ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وغيرهم . وكان أحد الفقهاء الأعلام ، وثقه ابن معين . قال الزبير بن بكار : عرض عليه الرشيد قضاء المدينة فامتنع ، فأعفاه ووصله بألفي دينار . قال : وكان فقيه المدينة بعد مالك . وقال محمد بن مسلمة المخزومي : قال المغيرة بن عبد الرحمن : نحن أعلم الناس بالقرآن وأجهلهم به ، صيرنا العلم بعظيم قدره إلى الجهل بكثير من معانيه . وقال ابنه عياش : مات أبي في سابع صفر سنة ست وثمانين ومائة . قلت : عاش اثنتين وستين سنة ، وقد وثقه جماعة ، وضعفه أبو داود وحده .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة

الجزء 1 · الصفحة 513

1051 - ز : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة روى عن زياد بن أبي زياد ، مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا .

علل الإسناد

الاختلاف في سماع الراوي

ثقة(2)ذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق يهمضعيفالفقيهلا بأس به
ضعيف

وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف . فقلت له : إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس

ضعيف

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس

لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

روى عن زياد بن أبي زياد ، مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات

تتمة كلام ابن حبان : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مات سنة خمس أو ست وثمانين

ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب الثقات حال تصنيفه لإغفاله منه شيئا عرى كتابه منه البتة ، وشيئا لا بد من التنبيه عليه ، وهو : وكان راويا لابن عجلان ، ربما أخطأ ، مولده سنة أربع وعشرين ومائة ، ومات يوم الأربعاء لتسع خلون من صفر سنة خمس أو ست وثمانين ومائة .

صدوق يهم

صدوق فقيه ، كان يهم

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك ، وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار

وقال ابن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس ، وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة ، وجائزة أربعة آلاف دينار ، فامتنع وأبى أمير المؤمنين إلا أن يلزمه ذلك ، فقال : والله يا أمير المؤمنين لأن يخنقني الشيطان أحب إلي من أن ألي القضاء ، فقال الرشيد : ما بعد هذا غاية ، وأعفاه من القضاء ، وأجازه بألفي دينار

الفقيه

وقال الزبير بن بكار : كان فقيها ، كان فقيه أهل المدينة بعد مالك ، وعرض عليه الرشيد القضاء فامتنع

وزياد بن أبي زياد مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا

ثقة

قال عباس الدوري عن ابن معين : ثقة

ثقة

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة، وهو أحد فقهاء المدينة ، وكان يفتي فيهم

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وهو أحد فقهاء أهل المدينة ، ومن كان يفتي فيهم

التوزيع الموضوعي للأحاديث