يزيد بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس.
الاسم المختصر: يزيد بن أبي سفيان الأموي
اشتهر بـ: يزيد الخير
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
وإسماعيل
الجزء 11 · الصفحة 405
9305 - يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي . أمير الشام ، وأخو الخليفة معاوية ، كان من فضلاء الصحابة ، ومن مسلمة الفتح ، واستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- على صدقات بني فراس ، وكانوا أخواله ، قاله الزبير بن بكار . وقال أبو عمر : كان أفضل ولد أبي سفيان ، وكان يقال له : يزيد الخير ، وأمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة ، يكنى أبا خالد ، وأمَّره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد ، وأمَّره عمر على فلسطين ، ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل ، وكان استخلفه فأقره عمر . قال ابن المبارك في الزهد : أنبأنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : رأى عمر يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه ، فرأى جلدة رقيقة ، فرفع عليه الدرة ، وقال : أجلدة كافر ! . وقال أيضا : أنبأنا إسماعيل بن عياش ، حدثني يحيى الطويل ، عن نافع : سمعت ابن عمر قال : بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام ، فذكر قصة له معه ، وفيها : يا يزيد ، أطعام بعد طعام ؟ ، والذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سنتهم ، ليخالفن بكم عن طريقهم . قال ابن صاعد : تفرد به ابن المبارك . قلت : وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن أبي بكر الصديق . روى عنه أبو عبد الله الأشعري ، وعياض الأشعري ، وجبادة بن أبي أمية ، ولم يعقب يزيد بن أبي سفيان ولدا . يقال : إنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة . وقال الوليد بن مسلم : بل تأخر موته إلى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية .
تهذيب الكمال▼
يزيد بن أبي سفيان ، واسمه صخر بن حرب بن أمية القرشي ، أبو خالد الأموي ، أخو معاوية بن أبي سفيان ، له صحبة . وكان أفضل بني أبي سفيان ، وكان يقال له : يزيد الخير ، أسلم يوم الفتح ، وشهد حنينا وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ مائة بعير وأربعين أوقية
الجزء 32 · الصفحة 145
6995 - ق : يزيد بن أبي سفيان ، واسمه صخر بن حرب بن أمية القرشي ، أبو خالد الأموي ، أخو معاوية بن أبي سفيان ، له صحبة . وكان أفضل بني أبي سفيان ، وكان يقال له : يزيد الخير ، أسلم يوم الفتح ، وشهد حنينا وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ مائة بعير وأربعين أوقية . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) ، وعن أبي بكر الصديق . روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وعياض الأشعري ، وأبو عبد الله الأشعري ( ق ) . وكان أحد أمراء الأجناد الأربعة ، وكان أبو بكر الصديق قد استعمله ، وأوصاه وخرج معه يشيعه راجلا ، فلما استخلف عمر ولاه فلسطين وناحيتها ، فلما مات أبو عبيدة استخلف معاذا ، فلما مات معاذ استخلف يزيد ، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية ، وكان موتهم في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة . وقال الوليد بن مسلم : مات سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية . روى له ابن ماجه ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة شرحبيل بن حسنة .
تهذيب التهذيب▼
يزيد بن أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية ، أبو خالد الأموي ، وكان يقال له : يزيد الخير
الجزء 4 · الصفحة 415
ق - يزيد بن أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية ، أبو خالد الأموي ، وكان يقال له : يزيد الخير . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر . وعنه : أبو عبد الله الأشعري ، وعياض الأشعري ، وجنادة بن أبي أمية . استعمله أبو بكر على ربع الأجناد في الجهاد ، ولما استخلف عمر ولاه فلسطين ، فلما مات معاذ استخلفه على دمشق فمات بها في طاعون عمواس . وقال الوليد بن مسلم : مات سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي الأمير
الجزء 4 · الصفحة 514
6309 - يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي الأمير ، من الطلقاء ، حسن إسلامه ، عنه : عياض الأشعري ، وجنادة بن أبي أمية ، مات على نيابة دمشق سنة عشرين ق .
تقريب التهذيب▼
يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي ، أخو معاوية
الجزء 1 · الصفحة 1075
7772 - [ ق ] يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي ، أخو معاوية [ 6806 ] ، صحابي مشهور ، أمّره عمر على دمشق حتى مات بها سنة تسع عشرة بالطاعون .
الثقات▼
يزيد بن أبي سفيان بن حرب
الجزء 3 · الصفحة 443
يزيد بن أبي سفيان بن حرب ، أخو معاوية ، وكان من أمراء الأجناد بالشام بعد أبي عبيدة بن الجراح ، وكان أبوه تحت رايته بالشام ، كنيته أبو خالد ، أمه زينب بنت نوفل بن خلف ، من بني كنانة ، مات في طاعون عمواس في الشام سنة ثمان عشرة ، وكان من أمراء الأجناد أيام أبي بكر ، فلما مات ولى عمر بن الخطاب أخاه معاوية مكانه .
تاريخ الإسلام▼
يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي ، ويقال له : يزيد الخير ، أمه زينب بنت نوفل الكنانية
الجزء 2 · الصفحة 102
ق : يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي ، ويقال له : يزيد الخير ، أمه زينب بنت نوفل الكنانية . أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه ، وشهد حنينا ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم فيما قيل مائة بعير وأربعين أوقية ، وكان جليل القدر شريفا سيدا فاضلا ، وهو أحد أمراء الأجناد الأربعة الذين عقد لهم أبو بكر الصديق وسيرهم لغزو الشام ، فلما فتحت دمشق أمره عمر على دمشق ، ثم ولى بعد موته أخاه معاوية . له عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء ، وعن أبي بكر . روى عنه أبو عبد الله الأشعري ، وجنادة بن أبي أمية . توفي في الطاعون . وقال الوليد بن مسلم : إنه توفي سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية التي بساحل الشام . عوف الأعرابي : حدثنا مهاجر أبو مخلد ، حدثني أبو العالية قال : غزا يزيد بن أبي سفيان بالناس ، فوقعت جارية نفيسة في سهم رجل ، فاغتصبها يزيد ، فأتاه أبو ذر فقال : رد على الرجل جاريته ، فتلكأ فقال : لئن فعلت ذلك لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية يقال له يزيد " ، فقال : نشدتك بالله أنا منهم ؟ قال : لا ، فرد على الرجل جاريته . أخرجه الروياني في مسنده .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
يزيد بن أبي سفيان ، وأبو سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي
الجزء 9 · الصفحة 271
[ باب الصاد ] 1143 - يزيد بن أبي سفيان ، وأبو سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي كان أمير الأجناد بالشام زمن (358 م 6) عمر بن الخطاب ، له صحبة . ومات بالشام بعد أبي عبيدة في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة فنعاه عمر إلى أبي سفيان فيما رواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري . سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ( ق ) ابْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ الْأُمَوِيُّ . أَخُو مُعَاوِيَةَ مِنْ أَبِيهِ ، وَيُقَالُ لَهُ يَزِيدُ الْخَيْرُ ، وَأُمُّهُ هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ نَوْفَلٍ الْكِنَانِيَّةُ ، وَهُوَ أَخُو أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ حَبِيبَةَ
الجزء 1 · الصفحة 328
68 - يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ( ق ) ابْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ الْأُمَوِيُّ . أَخُو مُعَاوِيَةَ مِنْ أَبِيهِ ، وَيُقَالُ لَهُ يَزِيدُ الْخَيْرُ ، وَأُمُّهُ هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ نَوْفَلٍ الْكِنَانِيَّةُ ، وَهُوَ أَخُو أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ حَبِيبَةَ . كَانَ مِنَ الْعُقَلَاءِ الْأَلِبَّاءِ ، وَالشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ ، أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ ، وَشَهِدَ حُنَيْنًا ، فَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً فِضَّةً ، وَهُوَ أَحَدُ الْأُمَرَاءِ الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ نَدَبَهُمْ أَبُو بَكْرٍ لِغَزْوِ الرُّومِ ، عَقَدَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَمَشَى مَعَهُ تَحْتَ رِكَابِهِ يُسَايِرُهُ ، وَيُوَدِّعُهُ ، وَيُوصِيهِ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِشَرَفِهِ وَكَمَالِ دِينِهِ ، وَلَمَّا فُتِحَتْ دِمَشْقُ أَمَّرَهُ عُمَرُ عَلَيْهَا . لَهُ حَدِيثٌ فِي الْوُضُوءِ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَلَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ ، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ . وَلَهُ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي تَارِيخِ الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ . وَعَلَى يَدِهِ كَانَ فَتْحُ قِيسَارِيَّةَ الَّتِي بِالشَّامِ . رَوَى عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي مَخْلَدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ قَالَ : غَزَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالنَّاسِ ، فَوَقَعَتْ جَارِيَةٌ نَفِيسَةٌ فِي سَهْمِ رَجُلٍ ، فَاغْتَصَبَهَا يَزِيدُ ، فَأَتَاهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ : رُدَّ عَلَى الرَّجُلِ جَارِيَتَهُ ، فَتَلَكَّأَ ، فَقَالَ : لَئِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ ، لَقَدْ سَمِعَتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ . فَقَالَ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، أَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَ : لَا . فَرَدَّ عَلَى الرَّجُلِ جَارِيَتَهُ . أَخْرَجَهُ الرُّويَانِيُّ فِي " مَسْنَدِهِ " . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى رَبْعٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ عَلَى رَبْعٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى رَبْعٍ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ عَلَى رَبْعٍ ، يَعْنِي يَوْمَ الْيَرْمُوكِ . وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهِمْ أَمِيرٌ . تُوُفِّيَ يَزِيدُ فِي الطَّاعُونِ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَلَمَّا احْتُضِرَ ، اسْتَعْمَلَ أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ عَلَى عَمَلِهِ ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ احْتِرَامًا لِيَزِيدَ ، وَتَنْفِيذًا لِتَوْلِيَتِهِ . وَمَاتَ هَذِهِ السَّنَةَ فِي الطَّاعُونِ أَبُو عُبَيْدَةَ أَمِينُ الْأُمَّةِ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ سَيِّدُ الْعُلَمَاءِ ، وَالْأَمِيرُ الْمُجَاهِدُ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَلَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الصَّحَابَةِ الْأَشْرَافِ ، وَهُوَ أَخُو أَبِي جَهْلٍ ، وَأَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(5 عالم)
كان أمير الأجناد بالشام زمن (358 م 6) عمر بن الخطاب ، له صحبة . ومات بالشام بعد أبي عبيدة في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة فنعاه عمر إلى أبي سفيان فيما رواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري . سمعت أبي يقول ذلك .
صحابي مشهور
من الطلقاء ، حسن إسلامه
كان من فضلاء الصحابة ، ومن مسلمة الفتح ، واستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- على صدقات بني فراس ، وكانوا أخواله ، قاله الزبير بن بكار
له صحبة
يروي في(6 كتاب)
روى عن(1)
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢ رواية
روى عنه(3)
- أبو عبد الله٣ رواية
- جنادة بن أبي أمية : كبير٢ رواية
- يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
