صحابي

مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب

له رواية

الاسم المختصر: مخرمة بن نوفل بن أهيب القرشي

الكنيةأبو صفوان , وأبو المسور
النسبالزهري , القرشي
تاريخ الوفاة54 هـ , أو : 55 هـ
بلد الوفاةالمدينة
علاقات الراويأمه رقية بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف , ابنه المسور بن مخرمة الصحابي المشهور
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد١٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سداسي (8%)8 رواة (50%)9 رواة (33%)
موضعه في السند
أول الإسناد (92%)ثاني الإسناد (8%)
أشكال الاسم
أبيهلمخرمة بن نوفلمخرمة بن نوفل

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب - أبو صفوان ، وأبو المسور - الزهري

الجزء 10 · الصفحة 79

7876 - مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب - أبو صفوان ، وأبو المسور - الزهري أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف ، وهو والد المسور بن مخرمة الصحابي المشهور . قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها . وذكر أن عثمان بعثهم أيضا . وأخرج الزبير بن بكار من حديث ابن عباس أن جبريل عليه السلام أرى إبراهيم عليه السلام أنصاب الحرم فنصبها ، ثم جددها إسماعيل ، ثم جددها قصي بن كلاب ، ثم جددها النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم بعث عمر الأربعة المذكورين فجددوها . وفي سنده عبد العزيز بن عمران ، وفيه ضعف . وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه من طريق عبد العزيز بن عمران عن ابن حويصة قال : تحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي ، وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم . قال : تتابعت على قريش سنون - فذكر قصة استسقاء عبد المطلب ، وفيه شعر رقيقة الذي أوله : بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا الأبيات . وقد وقعت لنا هذه القصة في نسخة زكريا بن يحيى الطائي من روايته عن عم أبيه زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب ، حدثني عمي عروة بن مضرس قال : تحدث مخرمة بن نوفل - فذكرها بطولها . ورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح . وأخرج عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين والطبراني من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن المسور بن مخرمة عن أبيه قال : لما أظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام أسلم أهل مكة كلهم ، حتى إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام ، حتى قدم رؤساء قريش : أبو جهل بن هشام ، وعمه الوليد بن المغيرة ، وغيرهما ، وكانوا بالطائف - فقالوا : تَدَعُونَ دين آبائكم ؟ فكفروا . وقال ابن إسحاق في المغازي : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره ، قالوا : وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني من غنائم حنين - دون المائة رجالا من قريش من المؤلفة . فذكر فيهم مخرمة بن نوفل ، وذكر الواقدي أنه أعطاه خمسين بعيرا . وذكر البخاري في الصحيح من طريق الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن أباه قال له : يا بني ، بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَتْ عليه أقبية فهو يقسمها ، فاذهب بنا إليه . فذهبنا ، فوجدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزله ، فقال : يا بني ، ادع لي النبي صلى الله عليه وسلم ! فأعظمت ذلك ، وقلت : أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : يا بني ، إنه ليس بجبار ! فدعوته ، فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب ، فقال : يا مخرمة ، هذا خبأناه لك ! فأعطاه إياه . وللحديث طرق عن ابن أبي مليكة ، وفي بعضها أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فتخطئني . وعند البغوي وأبي يعلى من طريق صالح بن حاتم بن وردان عن أبيه عن أيوب عن ابن أبي مليكة - نحو الأول ، وزاد : قلت لحاتم : لِمَ فعل ذلك ؟ قال : كان يتقي لسانه . قال الزبير بن بكار : حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن المسور بن مخرمة مر بأبيه وهو يخاصم رجلا ، فقال له : يا أبا صفوان ، أَنْصِفْ الناسَ ! فقال : من هذا ؟ قال : من ينصحك ولا يغشك ! قال : مسور؟ قال : نعم . فضرب بيده في ثوبه وقال : اذهب بنا إلى مكة أريك بيت أمي وتريني بيت أمك ! فقال : يغفر الله لك يا أبه ، شرفي شرفك ! وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن . وبه قال : لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته فقالت : وا أبتاه ! كان هينا لينا . فأفاق فقال : من النادبة ؟ قالوا : ابنتك . قال : تعالي ، ما هكذا يُندب مثلي ! قولي : وا أبتاه ! كان شهما شيظميا ، كان أبيا عصيا . قال الزبير : وحدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري قال : قال معاوية : مَن لي بمخرمة بن نوفل ؟ ما يضعني من لسانه تنقصا ؟ فقال له عبد الرحمن بن الأزهر : أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين ! فبلغ ذلك مخرمة ، فقال : جعلني عبد الرحمن يتيما في حجره ، يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي ! فقال له ابن برصاء الليثي : إنه عبد الرحمن بن الأزهر ! فرفع عصا في يده فضربه فشجه ، وقال : أعداؤنا في الجاهلية ، وحسادنا في الإسلام ! وأخرج البغوي من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمخرمة بن نوفل : يا أبا المسور . قال ابن سعد وخليفة وابن البرقي وآخرون : مات سنة أربع وخمسين . وقال الواقدي : مات سنة خمس وخمسين . قالوا : وعاش مائة وخمس عشرة سنة ، وكان عمي - وله قصة تذكر في ترجمة النعيمان .

الثقات▼

مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف

الجزء 3 · الصفحة 394

مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف ، كنيته أبو صفوان ، ويقال : أبو المسور ، مات في سنة أربع وخمسين ، وله مائة وخمس عشرة سنة ، أمه رقية بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف .

تاريخ الإسلام▼

مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ، والد المسور

الجزء 2 · الصفحة 537

87- مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ، والد المسور . كان من المؤلفة قلوبهم ، له شرف وعقل وقعدد ، كساه النبي صلى الله عليه وسلم حلة باعها بأربعين أوقية ، وعمي في خلافة عثمان . وروى أبو عامر الخزاز ، عن أبي يزيد المدني ، عن عائشة ، قالت : جاء مخرمة بن نوفل يستأذن ، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " بئس أخو العشيرة " ، فلما دخل بش به ، فلما خرج ، قلت له في ذلك ، فقال : " يا عائشة ، أعهدتني فحاشا ، إن شر الناس من يتقى شره " . توفي مخرمة سنة أربع وخمسين ، وله مائة وخمس عشرة سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مخرمة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة ، والد المسور بن مخرمة القرشي

الجزء 8 · الصفحة 362

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مخرمة 1656 - مخرمة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة ، والد المسور بن مخرمة القرشي له صحبة مات بالمدينة ، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة [ سنة أربع وخمسين ] ، روى عنه ابنه المسور بن مخرمة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ ابْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ . أَبُو الْمِسْوَرِ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الصَّحَابِيُّ ، مِنَ الطُّلَقَاءِ ، وَكَانَ كَبِيرَ بَنِي زُهْرَةَ

الجزء 2 · الصفحة 542

113 - مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ ابْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ . أَبُو الْمِسْوَرِ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الصَّحَابِيُّ ، مِنَ الطُّلَقَاءِ ، وَكَانَ كَبِيرَ بَنِي زُهْرَةَ . كَسَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً فَاخِرَةً بَاعَهَا بِأَرْبَعِينَ أَوْقِيَةً . وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ . أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَاءَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ ، قَالَ : بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ . فَلَمَّا دَخَلَ ، بَشَّ بِهِ . قَالَتْ : فَلَمَّا خَرَجَ كَلَّمْتُهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَعَهِدْتِنِي فَحَّاشًا ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ يُتَّقَى شَرُّهُ . بَقِيَ مَخْرَمَةُ إِلَى بَعْدِ الْخَمْسِينَ ؛ فَمَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَلَهُ مِائَةُ عَامٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ عَامًا . وَكَانَ وَالِدُهُ نَوْفَلُ ابْنُ عَمِّ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مُنَافٍ الزُّهْرِيِّةِ ، وَالِدَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلِهَذَا أَكْرَمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَشَّ بِهِ ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ حُلَّةً مُثَمَّنَةً . وَكَانَ وَلَدُهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ ، وَمِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَعُلَمَائِهِمْ .

علل الإسناد

الإرسال

صحابي(2)له صحبة
له صحبة

له صحبة مات بالمدينة ، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة [ سنة أربع وخمسين ] ، روى عنه ابنه المسور بن مخرمة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .

صحابي

قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .

التوزيع الموضوعي للأحاديث