الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، أمه أم ولد قدم بغداد
الجزء 6 · الصفحة 152
1231 - س : الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، أمه أم ولد قدم بغداد . روى عن : أبيه زيد بن الحسن ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وابن عمه عبد الله بن حسن بن حسن ، وعكرمة مولى ابن عباس ( س ) ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر . روى عنه : ابنه إسماعيل بن الحسن بن زيد ، وزياد بن خيثمة ، وزيد بن الحباب ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عبد الله بن علاثة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( س ) ، ووكيع بن الجراح . وكان من سادات بني هاشم ، وسرواتهم وأجوادهم . ذكره أبو حاتم بن حبان في " الثقات " . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - فيما أخبرنا ابن المجاور ، عن الكندي ، عن القزاز عنه - : ولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين ثم غضب عليه فعزله ، واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي ، فأخرجه من محبسه ، ورد عليه كل شيء ذهب له ولم يزل معه . وبه : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثني عمي عبيد الله بن حسن ، وعبد الله بن العباس ، قالا : كان أول ما عرف به شرف الحسن بن زيد أن أباه توفي وهو غلام حدث وترك دينا أربعة آلاف دينار ، فحلف الحسن بن زيد أن لا يظل رأسه سقف بيت إلا سقف مسجد أو سقف (بيت) رجل يكلمه في حاجة حتى يقضي دين أبيه ، فلم يظل رأسه سقف بيت حتى قضى دين أبيه ! وقال عبد الجبار بن سعيد بن سليمان المساحقي ، عن أبيه ، سألني الحسن بن زيد وأنا على شرطته عن شيء ، فأخبرته بغير ما أراد ، فقال : لقد هممت أن أفارقك مفارقة لا رجعة بعدها ! فقلت : إذا أكون كما قال الشاعر : وفارقت حتى ما أحن إلى الهوى وإن بان جيران علي كرام فقد جعلت نفسي على النأي تنطوي وعيني على فقد الصديق تنام وقال الزبير بن بكار - فيما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي عنه - ، فولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة ، وكان فاضلا شريفا . وبه : حدثني نوفل بن ميمون ، قال : حدثني أبو مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة ، عن عمه إبراهيم بن علي بن هرمة أنه قال يمدح الحسن بن زيد بن الحسن ويعرض بعبد الله بن حسن بن حسن وبابنيه محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن - : إني امرؤ من رعى غيبي رعيت له غيب الذمام ومن أنكرت أنكرني أما بنو هاشم حولي فقد ردعوا نبلي الصياب وما جمعت في قرني فما بيثرب منهم من أعاتبه إلا عوائد أرجوهن من حسن وذاك من يأته يعمد إلى رجل من كل صالحة أو صالح قمن لا يسلم الحمد للسوام إن شحطوا بل يأخذ الحمد بالغالي من الثمن ما زال ينمي وزال الله يرفعه طولا على بغضه الأعداء والإحن أمات في جوف ذي الشحناء ظنته وكان داء لذي الشحناء والظنن إذا بنو هاشم آلت بأقدحها إلى المفيض وغالت دولة الغبن حازت يدا حسن قدحين من كرم لم يعملا بشبا المبراة والسفن لا يستريح إلى إثم ولا كذب عند السؤال ولا يجتن بالجبن ما قال أفعل أمضاه لوجهته وما أبى لج ما يأبى فلم يكن ما أطلعت بأسها كيما تهددني حصاء تطرح من تغشى على شزن إلا تذكرت ابن زيد وهو ذو صلة عند السنين وعواد على الزمن فاسلم ولا زال من عاداك محتملا غيظا ولا زال معفورا على الذقن لن يعتب الله أنفا فيك أرغمه حتى تزول رواسي الصخر من حضن إذا خلوت به ناجيت ذا طهر يأوي إلى عقل صافي العقل مؤتمن طلق اليدين إذا أضيافه طرقوا يشكون من مرة شكوى ومن وسن باتوا يعدون نجم الليل بينهم في مستحير النواحي زاهق السمن ثم اغتداوا وهم دسم شواربهم ولم يبيتو على ضيح من اللبن قد جعل الناس خبتا نحو منزله شقا كقرن أثيث النبت مدهن فهم إلى نائل منهم ومنفعة يعطونها ثكنا تهوي إلى ثكن أوصاك زيدا بأعلى الأمر منزلة فما أخذت قبيح الأمر بالحسن خلات صدق وأخلاق خصصت بها فلم يضعن ولم يخلطن بالدرن يلقى الأيامن من لاقاك سانحة وجه طليق وعود غير ذي أبن وأنت من هاشم حقا إذا نسبوا في المنكب اللين لاقى المنكب الخشن بنوك خير بنيها إن حفلت بهم وأنت خيرهم في اليسر واللزن والله آتاك فضلا من عطيته على هن وهن فيما مضى وهن قال : فقال له إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وجاءهم بعد ذلك : لا نعم الله بك عينا ، يا فاسق ، ألست الذي يقول لحسن بن زيد : الله أعطاك فضلا من عطيته على هن وهن فيما مضى وهن تريد أبي وأخي وإياي ؟ فقال ابن هرمة : لا والله ما أردتكم بذلك ، قال : فمن أردت ؟ قال : قارون وفرعون وهامان . قال : وقال ابن هرمة يعتذر إليه ، من ذلك : يا ذا المنوه يدعوني ليسمعني مواعظا من جميل رأيه الحسن أقبل علي بوجه منك أعرفه فقد فهمت وشد السمع للأذن وذكر الشعر إلى آخره . وبه : حدثنا الزبير ، قال : حدثني محمد بن يحيى ، عن أيوب بن عمر ، عن ابن زبنج راوية ابن هرمة ، قال : الذي قال لابن هرمة في قوله للحسن بن زيد واعتذر إليه ابن هرمة بهذا الشعر : محمد بن عبد الله بن حسن . قال الزبير : وهو أشبه عندي ، قال : وقال ابن زبنج : والله لئن علم بهذا حسن بن زيد ليقتلنك . وبه : حدثنا الزبير ، قال : وقال رجل للحسن بن زيد : إذا أمسى ابن زيد لي صديقا فحسبي من مودته نصيبي رأيتك بالفعال أقل منا وأصبر عند نازلة الخطوب قال : وله يقول إبراهيم بن علي بن هرمة : أفي حسن أخوف بالدواهي وتحمل في مودته الذحول فلست بزائل أصفيه ودي ولست بنازع عما أقول ولو حملت علي هضاب رضوى وسلمى فوق عاتقها البتيل قعدت إذا فلم أسطع قياما وغالتني إذا في الناس غول أأن سنيت ذا حسب ومجد له في كل مكرمة سبيل هتكتم حرمتي وحسدتموه على غر بأكرعها حجول كما حسدت بنو سعد أخاها بغيضا والنفوس له غليل على قول الحطيئة غير أني لساني عن إذائكم كليل قال : وقال أيضا يمدحه : قد سرني خبر الحجاج إذ صدروا عن ابن زيد جميل صادف الرشدا قالوا حججنا ووافينا منى معه وكان كالبحر يكسو الساحل الزبدا أقام للناس معروف ومأدبة آثار صدارها يهدين من وردا له جفان من الشيزى موضعة رواكد قد كساها اللحم والقحدا وساقيين على حوضين من عسل كأنما قيلا من مزنة بردا ذاك الذي لم يلم في المدح مادحه ألا ينال الذي فيه وإن جهدا والله أنفك أحبوه وأمنحه مدحي وأرغم فيه أنف من حسدا ما لم تسر شعفات الصخر من حضن وما أري أهل سلع في الضحى أحدا مراغم لذوي الحاجات منزله حصن إذا استشكدوه نائلا شكدا تخضر عيدانه للنازلين به كالغيث تغشى على أمحاله البلدا خلفت زيدا فلا نكس ولا برم والشبل يخلف في غاباته الأسدا هذا وعوراء من قول امرئ خطأ داويتها بمقال يبرئ الرمدا ولو أردت معابا عبت نبعته ولو أراد معابا فيك ما وجدا وبهمة ذات أهوال دعوك لها فرجتها بمقال يتبع السددا قال أبو بكر الخطيب : ذكر محمد بن خلف وكيع : أن الحسن بن زيد مات ببغداد ، ودفن في مقابر الخيزران ، وذلك خطأ ، إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج ، وكان في صحبة المهدي ودفن هناك . وقال خليفة بن خياط : أمه أم ولد ، مات سنة ثمان وستين ومائة . وقال محمد بن سعد ، وأبو حاتم بن حبان : أمه أم ولد ، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي ، سنة ثمان وستين ومائة . وقال أبو حسان الزيادي : سنة ثمان وستين ومائة فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بالحاجر على خمسة أميال من المدينة ، وهو ابن خمس وثمانين ، وصلى عليه علي ابن المهدي . روى له النسائي حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا القاسم بن زكريا المطرز ، وعبيد العجل ، قالا : حدثنا أحمد بن عيسى المصري ، قال : حدثنا ابن وهب عن ابن أبي ذئب ، عن الحسن بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم . رواه عن يونس بن عبد الأعلى ، عن عبد الله بن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا .
تهذيب التهذيب▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني
الجزء 1 · الصفحة 395
س - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، وابن عمه عبد الله بن الحسن ، وعكرمة ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وغيرهم . وعنه : ابن أبي ذئب ، وابن إسحاق ، ومالك ، وابن أبي الزناد ، وأبو أويس ، وابنه إسماعيل بن الحسن ، ووكيع ، وغيرهم . ذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال الخطيب : ولاه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم غضب عليه ، وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ، ولم يزل معه . وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح . وقال محمد بن خلف ، وكيع القاضي : مات ببغداد . قال الخطيب : وذلك خطأ ، إنما مات بطريق مكة بالحاجر في صحبة المهدي . قال خليفة : مات سنة ( 168 ) . وكذا قال ابن سعد ، وابن حبان ، وأبو حسان الزيادي ، وزاد : بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن (85) سنة ، وصلى عليه علي بن المهدي . روى له : النسائي حديثا واحدا : " احتجم وهو صائم " . قلت : هو والد السيدة نفيسة . وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف . وقال ابن عدي : أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة . وقال العجلي : مدني ثقة . وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي
الجزء 2 · الصفحة 268
1030 - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، وعكرمة . وعنه : مالك ، وزيد بن الحباب ، ضعفه ابن معين ، ولي المدينة ، وهو والد السيدة نفيسة ، توفي 168 س .
تقريب التهذيب▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد المدني
الجزء 1 · الصفحة 238
1252 -[ س ] الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد المدني ، صدوق يهم ، وكان فاضلا ، ولي إمرة المدينة للمنصور ، من السابعة ، مات سنة ثمان وستين ، وهو ابن خمس وثمانين .
لسان الميزان▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي
الجزء 9 · الصفحة 281
488 – س الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي (1 : 492 / 1850).
الكامل في الضعفاء▼
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن زيد مدني هو ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الجزء 3 · الصفحة 171
89/458 الحسن بن زيد مدني . ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن زيد ضعيف الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن زيد مدني هو ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه وعكرمة . روى عنه ابن أبي ذئب ، ومحمد بن إسحاق ، وزيد بن الحباب . ثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا يونس بن يحيى بن نباتة ، عن ابن أبي ذئب ، حدثني الحسن بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ، وهو صائم . أناه محمد بن هارون البرقي ، ثنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر قال : أنا ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب ، عن الحسن بن زيد ، عن مولى لعبد الله بن عباس ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم . قال الشيخ : قوله "مولى لابن عباس" يريد به عكرمة لأن غيره قد سماه ، والحسن بن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة ، روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة .
الثقات▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الجزء 6 · الصفحة 160
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، يروي عن : أبيه وعكرمة ، روى عنه : مالك بن أنس ومحمد بن إسحاق وأهل المدينة ، كنيته أبو محمد ، أمه أم ولد مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي رجع فيها المهدي ، سنة ثمان وستين ومائة .
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن زيد ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب ، الأمير أبو محمد الهاشمي الفاطمي المدني ، والد السيدة العابدة نفسية المدفونة بظاهر مصر
الجزء 4 · الصفحة 333
72 – ن : الحسن بن زيد ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب ، الأمير أبو محمد الهاشمي الفاطمي المدني ، والد السيدة العابدة نفسية المدفونة بظاهر مصر . روى عن : أبيه ، وعكرمة ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وعنه : ابنه إسماعيل ، وابن أبي ذئب ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ووكيع ، ومالك ، وزيد بن الحباب ، وغيرهم . كان من سروات بني هاشم ، وأجوادهم ، ولي المدينة للمنصور خمس سنين ، ثم عزله وحبسه ، فلما توفي المنصور أخرجه المهدي ، وأكرمه ، وأعطاه أمواله ، ولم يزل في صحابته . ويقال : إنه قضى عن والده زيد أربعة آلاف دينار . وكان ذا قعدد في النسب ؛ فإنه مواز لأبي جعفر الباقر ، وقد مدحه غير واحد من الشعراء . وخرج له النسائي حديثا واحدا . مات بالحاجر ، وهو يريد الحج سنة ثمان وستين ومائة ، وله خمس وثمانون سنة . روى ابن أبي ذئب ، عن الحسن بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم ، وهو صائم .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
الجزء 3 · الصفحة 14
باب الزاي 48 - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، روى عن أبيه ، وعكرمة ، روى عنه ابن أبي ذئب ، وابن إسحاق ، وزيد ابن حباب ، سمعت أبي يقول ذلك .
تاريخ بغداد▼
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد الهاشمي المديني
الجزء 8 · الصفحة 269
حرف الزاي 3778 - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد الهاشمي المديني . حدث عن أبيه ، وعن عكرمة مولى ابن عباس ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار ، ومالك بن أنس ، وابن أبي ذئب ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وغيرهم . وكان أحد الأجواد ، وولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين ، ثم غضب عليه فعزله واستصفى كل شيء له ، وحبسه ببغداد ، فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من محبسه ورد عليه كل شيء ذهب له ، ولم يزل معه . وذكر محمد بن خلف وكيع أن الحسن بن زيد مات ببغداد ودفن في مقابر الخيزران ، وذلك خطأ ؛ إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج ، وكان في صحبة المهدي ، ودفن هناك . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال : حدثنا جدي قال : حدثني علي بن إبراهيم بن الحسن قال : حدثني عمي عبيد الله بن حسن وعبد الله بن العباس ؛ قالا : كان أول ما عرف به شرف الحسن بن زيد أن أباه توفي وهو غلام حدث ، وترك دينا أربعة آلاف دينار ، فحلف الحسن بن زيد أن لا يظل رأسه سقف بيت إلا سقف مسجد أو سقف بيت رجل يكلمه في حاجة حتى يقضي دين أبيه ، فلم يظل رأسه سقف بيت حتى قضى دين أبيه ! وقال جدي : قال أبو يعقوب : حدثنا أبو عمران النحوي ، عن الضحاك بن المنذر قال : لزم المنذر بن عبد الله الحزامي دين ، فخرج إلى الحسن بن زيد فقعد على طريقه إلى ضيعته وقال : أيها الأمير ، اسمع مني شيئا قلته . فقال الحسن : الحق يا أبا عثمان نسمع منك على مهل ، فأنا عجلان ، فكسر ذلك المنذر بن عبد الله حتى هم أن يرجع ، ثم ذكر كلا وعيالا ، فتحامل حتى أتاه ، فرفعه معه على فرشه ، وبسطه بالحديث ، وحضر الغداء فجعل يناوله بيده ، ثم قال له : أسمعنا ما قلت يا أبا عثمان . فأنشده [ من الخفيف ] : يا ابن بنت النبي وابن علي أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج منه من لم يجرهم الخافقان من ديون تنوبنا فادحات بيد الشيخ من بني ثوبان فجزاه ودعا بقرطاس ، فكتب صكا كأذن الفأرة وختم عليه وناوله إياه إلى ابن ثوبان ، فخرج به لا يظن به خيرا حتى دفعه ، فقرأه ابن ثوبان وقال : سألني الأمير أن أنظرك بمالي إلى ميسرتك وقد فعلت ، وأمر لك بمائة دينار هذه هي . ذكر إسماعيل بن الحسن بن زيد أن هذه القصة لمصعب بن ثابت الزبيري ، لا للمنذر بن عبد الله . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال : حدثني عمر بن أبي معاذ قال : حدثني محمد بن يحيى بن علي الكتاني قال : أخبرني إسماعيل بن حسن بن زيد قال : كان أبي يغلس بصلاة الفجر ، فأتاه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وابنه عبد الله بن مصعب يوما حين انصرف من صلاة الغداة وهو يريد الركوب إلى ماله بالغابة ، فقال : اسمع مني شعرا ، قال : ليست هذه ساعة ذلك ، أهذه ساعة شعر ؟! قال : أسألك بقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سمعته . قال : فأنشده لنفسه [ من الخفيف ] : يا ابن بنت النبي وابن علي أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج منه من لم يجرهم الخافقان من ديون حفزتنا معضلات من يد الشيخ من بني ثوبان في صكاك مكتبات علينا بمئين إذا عددن ثمان بأبي أنت إن أخذن وأمي ضاق عيش النسوان والصبيان قال : فأرسل إلى ابن ثوبان فسأله فقال : على الشيخ سبعمائة وعلى ابنه مائة ، فقضى عنهما وأعطاهما مائتي دينار سوى ذلك . أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال : حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو عكرمة الضبي قال : قال سليمان بن أبي شيخ : قال راوية ابن هرمة : بعث إلي ابن هرمة في وقت الهاجرة : صر إلي . فصرت إليه ، فقال : اكتر حمارين إلى أربعة أميال من المدينة أين شئنا . فقلت : هذا وقت الهاجرة , وأرض المدينة سبخة ، فأمهل حتى تبرد . فقال : لا ، لأن لابن جبر الحناط علي مائة دينار قد منعتني القائلة وضيقت على عيالي . فاكتريت حمارين ، فركبنا ، فمضيت معه حتى انتهينا إلى الحمراء قصر الحسن بن زيد ، فصادفناه يصلي العصر ، فأقبل على ابن هرمة فقال : ما جاء بك في هذا الوقت والحر شديد ؟ فقال : لابن جبر الحناط علي مائة دينار قد منعتني القائلة وضيقت على عيالي ، وقد قلت شعرا فاسمعه . فقال : قل . فأنشأ يقول [ من البسيط ] : أما بنو هاشم حولي فقد رفضوا نبلي الصياب التي جمعت في قرن فما بيثرب منهم من أعاتبه إلا عوائد أرجوهن من حسن الله أعطاك فضلا من عطيته على هن وهن فيما مضى وهن فقال : يا غلام ، افتح باب تمرنا فبع منه بمائة دينار وأحضر ابن جبر الحناط ، وليكن معه ذكر دينه وماله على ابن هرمة ، فحضر فأخذ منه ذكر دينه فدفعه إلى ابن هرمة ، وسلم إلى ابن جبر مائة دينار وقال : يا غلام ، بع بمائة دينار أخرى وادفعها إلى ابن هرمة يستعين بها على حاله . فقال له ابن هرمة : يا سيدي ، مر لي بحمل ثلاثين حمارا تمرا لعيالي . قال : يا غلام ، افعل ذلك . فانصرفنا من عنده ، فقال لي : ويحك ! أرأيت نفسا أكرم من هذه النفس أو راحة أندى من هذه الراحة ؟! فإنا لنسير على السيالة إذا غامز قد غمز ابن هرمة ، فالتفت إليه فإذا هو عبد الله بن حسن بن حسن ، فقال : يا دعي الأدعياء ، أتفضل علي وعلى أبي الحسن بن زيد ؟ فقال : والله ما فعلت هذا ! أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباس قال : أخبرنا علي بن الحسن الرازي قال : أخبرنا أبو علي الكوكبي قال : حدثنا محمد بن علي بن حمزة العلوي قال : حدثني ابن أبي سلمة قال : حدثني أبي قال : كنت ببغداد عند باب الذهب ، قال : فقيل : الحسن بن زيد يخرج من السجن ينازع محمد ابن عبد العزيز ، وكان على قضاء مدينة أبي جعفر الجمحي ، فأمر أن ينظر بينهما ؛ أمره أمير المؤمنين بذلك . قال : فجاء الحسن بن زيد ، وجاء محمد بن عبد العزيز فجلس إلى جانبه في مجلس الحكم ، فأقبل الحسن بن زيد على ابن المولى فقال : تعال فاجلس بيني وبين هذا الرجس ، وكره أن يلتزق به . فأقبل أخ لمحمد بن عبد العزيز يقال له : سندلة - على الحسن بن زيد ، فقال : إيها يا ابن أم رقرق وياسور المراق ، يا ابن عم من يزعم أن في السماء إلها وفي الأرض إلها ، ولاك أمير المؤمنين فكفرت نعمته وأردت الخروج عليه ، يا معشر الملأ ، هل ترون وجه خليفة ؟ قال : فأقبل عليه الحسن بن زيد فقال : مثلي ومثلك ما قال الشاعر [ من الطويل ] : وليس بنصف أن أسب مجاشعا بآبائي الشم الكرام الخضارم ولكن نصفا لو سببت وسبني بنو عبد شمس من مناف وهاشم قال : فتركهم الجمحي ساعة يتنازعون ، ثم إن الجمحي أقبل عليهم فقال : دعونا منكم ، هات يا ابن عبد العزيز ما تقول . قال : أصلح الله القاضي ، جلدني مائة ، وشقق قضاياي ، وعلقها في عنقي ، وأقامني على البلس . قال : ما تقول يا حسن ؟ قال : أمرني أمير المؤمنين بذلك . قال : حجتك ؟ فأخرج كتابا من كمه وقال : هذا حجتي . قال : هاته . قال : ما كنت لأدفع حجتي إلى غيري ، ولكن إن أردت أن تنسخه فانسخه . ثم أعاده إلى كمه . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال : حدثنا محمد بن سعد قال : حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ويكنى أبا محمد ، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي ؛ سنة ثمان وستين ومائة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : كتب إلينا محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي قال : حدثني أبو حسان الزيادي قال : سنة ثمان وستين ومائة فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ويكنى أبا محمد - بالحاجر على خمسة أميال من المدينة ، وهو ابن خمس وثمانين ، وصلى عليه علي بن المهدي .
جرح وتعديل(12 عالم)
وقال الزبير بن بكار - فيما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي عنه - ، فولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة ، وكان فاضلا شريفا .
ذكره أبو حاتم بن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان
قلت : هو والد السيدة نفيسة .
صدوق يهم ، وكان فاضلا
وقال ابن عدي : أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة
قال الشيخ : قوله "مولى لابن عباس" يريد به عكرمة لأن غيره قد سماه ، والحسن بن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة
روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة .
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح
روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة .
وقال الخطيب : ولاه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم غضب عليه ، وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ، ولم يزل معه
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح
وقال العجلي : مدني ثقة
وكان من سادات بني هاشم ، وسرواتهم وأجوادهم .
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان
ضعفه ابن معين
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن زيد ضعيف الحديث .
يروي في(10 كتاب)
روى عن(5)
- زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب٩ رواية
- عكرمة٣ رواية
- بعض أهل الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب١ رواية
- خارجة بن سعد١ رواية
- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم١ رواية
روى عنه(11)
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب٣ رواية
- الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٢ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين١ رواية
- سعيد بن سالم١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الموال : زيد ، وقيل : عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال١ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر١ رواية
- عبد الله بن محمد , ويقال : ابن عمر١ رواية
- عبد الملك بن مسلمة بن يزيد١ رواية
