إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
الاسم المختصر: إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو محمد الكوفي المعروف أبوه بالأشدق . وهو عم إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى
الجزء 3 · الصفحة 158
470 - ق : إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو محمد الكوفي المعروف أبوه بالأشدق . وهو عم إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث (ق) ، وميمون بن الحكم . روى عنه : خالد بن إلياس (ق) ، وسليمان بن بلال ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، ومروان بن عبد الحميد ، ويعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني . وأدركه سفيان بن عيينة . ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص . وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان إسماعيل بن عمرو ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق ، وكان عابدا ناسكا ، وعاش إلى دولة ولد العباس . فقيل له ليالي قدم داود بن علي المدينة واليا على الحرمين : لو تغيبت . فقال : لا والله ولا طرفة عين . وكان داود قد هم به ، فقيل له : ليس بك حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك ، فتركه ولم يعرض له ، وعرض لإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى ، فحبسهما بالمدينة ، وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرا ، ثم مات ، وكان قليل الحديث . وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة . وقال أبو القاسم : كان مع أبيه لما غلب على دمشق ، ثم سيره عبد الملك إلى الحجاز مع إخوته ، ثم سكن الأعوص ، واعتزل أمر السلطان ، وكان عمر بن عبد العزيز يراه أهلا للخلافة ، قال : وبلغني عن محمد بن عبيد الله العتبي ، عن أبيه ، قال : قال داود بن علي لإسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بعد قتله من قتل من بني أمية : أساءك ما فعلت بأصحابك ؟ فقال : كانوا يدا قطعتها ، وعضدا فتتها ، ومرة نقضتها ، وركنا هدمته ، وجناحا نتفته ، قال : فإني خليق أن ألحقك بهم . قال إني إذا لسعيد . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، قد ذكرناه في ترجمة عثمان بن عبد الله بن الحكم .
تهذيب التهذيب▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي . المعروف أبوه بالأشدق
الجزء 1 · الصفحة 162
ق - إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي . المعروف أبوه بالأشدق . روى عن ابن عباس ، وعثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث ، وغيرهم . وعنه شريك بن أبي نمر ، وسليمان بن بلال ، وخالد بن إلياس ، وغيرهم . وأدركه سفيان بن عيينة ، ذكره معاوية بن صالح عن ابن معين في تابعي أهل المدينة . وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية . وقال الواقدي : كان ناسكا ، وعاش إلى دولة بني العباس ، وكان قليل الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين بروايته عن ابن عباس ، ورواية مروان بن عبد الحميد عنه ، ثم أعاده في أتباع التابعين . وقال : كان من جلة أهل المدينة ، وكنيته أبو محمد ، وهو صاحب الأعوص ، والأعوص قصر بالمدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص . وقال ابن عبد البر : كان ثقة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص
الجزء 2 · الصفحة 122
399 - إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن ابن عباس وغيره . وعنه : سليمان بن بلال وجماعة زاهد عابد منعزل بالأعوص ق .
تقريب التهذيب▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي ، أبو محمد
الجزء 1 · الصفحة 142
475 - [ ق ] إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي ، أبو محمد ، صدوق ناسك ، من الرابعة ، مات بعد الثلاثين .
إكمال تهذيب الكمال▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو محمد الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 195
510 - ( ق ) إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو محمد الكوفي . ذكره أبو حاتم البستي في جملة « الثقات » وقال : كان من جلة أهل المدينة والأعوص قصر كان له بالمدينة ، نسب إسماعيل إليه ، فيما ذكره الرشاطي .
الثقات▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، كنيته أبو محمد ، صاحب الأعوض ، من جلة أهل المدينة
الجزء 6 · الصفحة 30
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، كنيته أبو محمد ، صاحب الأعوض ، من جلة أهل المدينة ، يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة .
تاريخ الإسلام▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص أبو محمد الأموي ، ويعرف أبوه بالأشدق
الجزء 3 · الصفحة 616
16 - ق : إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص أبو محمد الأموي ، ويعرف أبوه بالأشدق . روى عن : ابن عباس ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وغيرهما . وهو مقل صدوق ، روى عنه : شريك بن أبي نمر ، وسليمان بن بلال ، وأبو بكر بن أبي سبرة ، وآخرون . سكن الأعوص بالحجاز بعد قتل والده واعتزل الناس وتعبد ، وكان كبير القدر يعد من عباد الأشراف ، وكان عمر بن عبد العزيز يراه أهلاً للخلافة ، قال : لو كان الأمر إلي لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص ، والأعوص على مرحلة من شرقي المدينة . توفي في إمرة داود بن علي على المدينة ، وكان داود قد هم بالفتك به ، فخوفوه من دعائه عليه فتركه . له حديث في سنن ابن ماجه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي
الجزء 2 · الصفحة 190
641 - إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي . روى عن ابن عباس . روى عنه : مروان بن عبد الحميد ، ويعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد أبو زرعة : يعد في المكيين .
ملاحظات المحرر
مات بعد الثلاثين
علل الإسناد
جرح وتعديل(9 عالم)
يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة
وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين بروايته عن ابن عباس ، ورواية مروان بن عبد الحميد عنه ، ثم أعاده في أتباع التابعين . وقال : كان من جلة أهل المدينة ، وكنيته أبو محمد ، وهو صاحب الأعوص ، والأعوص قصر بالمدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص
ذكره أبو حاتم البستي في جملة « الثقات » وقال : كان من جلة أهل المدينة
وأدركه سفيان بن عيينة
صدوق ناسك
وقال ابن عبد البر : كان ثقة
زاهد عابد منعزل بالأعوص
وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية
وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية
وأدركه سفيان بن عيينة
وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان إسماعيل بن عمرو ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق ، وكان عابدا ناسكا ، وعاش إلى دولة ولد العباس . فقيل له ليالي قدم داود بن علي المدينة واليا على الحرمين : لو تغيبت . فقال : لا والله ولا طرفة عين . وكان داود قد هم به ، فقيل له : ليس بك حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك ، فتركه ولم يعرض له ، وعرض لإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى ، فحبسهما بالمدينة ، وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرا ، ثم مات ، وكان قليل الحديث
وقال الواقدي : كان ناسكا ، وعاش إلى دولة بني العباس ، وكان قليل الحديث
وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص
وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص
وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة
يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة
ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم
