محمد بن عمر
وقال المرزباني : قيل : له صحبة
وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل
وقال الجعابي : أبو سلمة العاملي دمشقي حدث عن الزهري ، ثم قال : أبو سلمة الحكم بن عبد الله بن خطاف حمصي ، يحدث عن الزهري ، حدث عنه الخبائري .
وقال المرزباني : كان شريفا جوادا كريما لبيبا ، وله أخبار كثيرة
وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية
وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" وقال : شاعر جاهلي .
قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا
قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة
ونقل عن الخطيب في المتفق أنه كان يقال له الثاتي بمثلثة ثم مثناة ، وساق عن الجعابي : لا أعلم أحدا حدث عنه غير جرير بن حازم ، ولا يعرف أهل مصر له رواية إلا ما ذكر لي علي بن سراج أن يحيى بن أيوب حدث عنه بحرف مقطوع . قلت : وليس في هذا ما يقتضي تضعيفه
وقال أبو بكر الداودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . واستعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .
قال الحاكم : كان أبو علي يقول : ما رأيت في أصحابنا مثل أبي بكر الجعابي ، حيرني حفظه ، فحكيت هذا للجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة ؟!
قال الحاكم : وكان أبو علي يقول : ما رأينا في أصحابنا مثل الجعابي ، حيرني حفظه . قال الحاكم : فحكيت ذلك لأبي بكر الجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة .
وقال المرزباني في كتاب «المعجم» : أمه عنكشة ، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة ، وذوي الفضل والورع منهم ، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده ، وهو حكيم الإسلام غير مدافع ، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له
قال المرزباني في «المعجم» : السائب بن فروخ، مولى لبني خذيمة بن عدي بن الديل، كان هجاء خبيثا فاسقا مبغضا لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مائلا إلى بني أمية مداحا لهم، وهو القائل لأبي الطفيل - وكان شيعيا: لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد واستفرغ شعره في هجاء آل الزبير غير مصعب؛ لأنه كان إليه محسنا، وهو القائل يهجو مواليه: وما قرب مولى السوء إلا كبعده بل البعد خير من عدو يقاربه وإني وتأميلي جذيمة كالذي يؤمل ما لا يدرك الدهر طالبه فأما إذا استغنيتم فعدوكم وادعي إذا ما غص بالماء شاربه
وقال المرزباني : اسم الشماخ معقل ، وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام ، وأدرك الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه
قال الواقدي والجعابي يقال : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال المرزباني : كان شاعرا فصيحا ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، وكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابا ونزل البصرة بعد ذلك ، وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس ؛ لجودة شعره وكثرة أمثاله .
وقال المرزباني : كان يظهر العداوة لعلي بن أبي طالب
وقال المعيطي لخلف المخرمي ويحيى بن معين وأبي خيثمة وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن الحصين وثور بن زيد الديلي خارجيين خشبيين ، فما تكلم أحد منهم بشيء
حدثني أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال : سمعت جرير بن حازم يتناول علي ابن أبي طالب ، وأخبرت أن يزيد بن حازم يعني أخاه كان يقول مقالته .
وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه
وقال المعيطي : قيل لزافر إن ابن أخيك حلف أن لا يأكل أرزا. فقال زافر: ليس يبالي الأرز ألا يأكله ابن أخي. وكان زافر رجلا مغفلا
حدثنا أحمد بن محمد : سمعت المعيطي يقول لابن معين : كان مالك يتكلم في سعد ، سيد من سادات قريش ، ويروي عن ثور ، وداود بن الحصين خارجيين خبيثين .
كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : كتبت عن ابن إسحاق المغازي من الحديث
كتب إلي محمد بن أيوب قال : وأخبرني أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين ، فكان سلمة يقول : حدثني به
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا أبو غسان زنيج ، قال : لم يسمع المغازي بالري من ابن إسحاق إلا ثلاثة أناس : علي بن مجاهد ، وعبد الله الطيالسي ، وسلمة ، فاستكتب سلمة فنسخ لابن إسحاق المغازي فعارضه ابن إسحاق
وقال المعيطي : نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان ، وكان بريئا من ذلك ، وإنما كان كثير الدعابة ، فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه .
وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال: الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال: وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،
لكن قدم جزم الجعابي بأن صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
ولما ذكره المرزباني قال : هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد منه : جدي ابن عم أحمد ووزيره عند البلاء وفارس [ الشعراء ] [ ق 224 أ ] وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء
وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا
وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر
ذكر الجعابي والعسكري أنه ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال المرزباني : هو شيخ بني هاشم وأقعدهم نسبا وأعظمهم خطرا وأعلاهم سنا وقدرا وهو القائل : أنس غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام تحسبن من لين الحديث ذوائبا ويصدهن عن الخنا الإسلام
ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : ولد في الجاهلية ، وقال أبو عبيدة : كان في الجاهلية يرجز ، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك ، وأنكر ذلك عمر بن شبة .
ولد في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله الجعابي
وقال أبو بكر الجعابي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في سنين من الهجرة ، وكان من سادات قريش
وقال المرزباني في " معجمه الكبير " : عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين
وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .