عبيد
وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع الخواص
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا عبد الأعلى قال : فرغت من حاجتي من سعيد - يعني : ابن أبي عروبة - قبل الطاعون ، يعني أنه سمع منه قبل الاختلاط
وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف
سمعت أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة يقول : سمعت عبيد الكشوري يقول : كان عبد الله بن أبي غسان عندنا باليمن مثل أحمد بن حنبل بالعراق
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد : ما أنكرهما ، وأبو المنيب أيضا
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : قال صالح بن محمد سألت القواريري ليش أنكروا على عبد الله بن جعفر والد علي فذكر حديثا له عن عبد الله بن دينار أن ابن عمر اشترى جارية فلما كان في بعض الطريق أخذته الشهوة فدخل خربة فقضى حاجته
قال أبو بكر أحمد بن بيري : ما رأيت أقرأ منه لكتاب الله
قال أبو بكر أحمد بن بيري : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه
وقال معاذ بن معاذ ، عن موسى بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون ، فلم يسلم له ذاك ، فكأنه عنى نفسه
وقال معاذ بن معاذ : قال يونس بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون فلم يسلم له ، وما ذاك بمانعه أن يطلبه فيما بقي ، فكانوا يرون أنه يعني نفسه
وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .
وقال أبو عبيد القاسم : انتهى العلم إلى أربعة : فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به
وقال عبد الله بن أبي زياد ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام : انتهى الحديث إلى أربعة : إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقهم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به .
وكان العتبي يقول : ما أعلم أحدا ألف على مذهب أهل المدينة تآليفه وله من التواليف الواضحة والجوامع وفضائل الصحابة والرغائب وغير ذلك ، ويقال : إنها بلغت ألف كتاب وخمسين كتابا .
وقال العتيقي : سمعت أبا الفضل الزهري يقول : حضرت مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف لم يبق منهم غيري ، وجعل يبكي
وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته
نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته
قال الأشجعي : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث
قال إبراهيم بن إسماعيل ابن البصير : سمعت الأشجعي يقول : سمعت من سفيان الثوري ثلاثين ألف حديث
وروي عن سفيان بن عيينة ، قال : قدم علينا عبيد الله بن عمر الكوفة فاجتمعوا عليه ، فقال : شنتم العلم وأذهبتم نوره ، لو أدركنا عمر وإياكم أوجعنا ضربا
وقال محمد بن عبد العزيز ، عن عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر قال : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا فأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه . قال : وابن شهاب بالشام حينئذ فلزمت نافعا فجعل الله في ذلك خيرا كثيرا .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن معبد المصري ، قال : قيل لعبيد الله بن عمرو : (606 ك) بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل ، وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
قال أبو عبيد : لا يستحلون
وقال هشام بن عبيد الله : كنا لا نقدم عليه في بلادنا في الورع أحدا .
وقال علي بن شهاب بن حماد الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي وذكر عثمان بن زائدة ، قال : كنا لا نقدم عليه في بلادنا في الورع أحدا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن شهاب بن حماد الرازي قال : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي وذكر عثمان بن زائدة فقال : كنا لا نقدم عليه في بلادنا (في الورع ) أحدا
وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال : قال عبيد الله بن عمر العمري : نزل علي البري ، فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن ، فاتهمه فأخرجه ، قال يحيى : ثم قدمت البصرة ، فجعل يلطفني ، فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
حدثنا ابن صاعد ، حدثني صالح قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال عبيد الله بن عمر : نزل علي البري قال : فكان يدخل على نافع قال : فسأله عن شيء - قال يحيى : أراه من القرآن - قال : فاتهمه وأخرجه ، قال : فكلمت له نافعا فتركه ، قال : ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
حدثنا أحمد قال : ثنا أحمد بن سيار قال : ثنا عبد الله بن عثمان قال : ثنا عيسى بن عبيد قال : [ رأيت ] عكرمة وله وفرة ، ورأيته طويل شعر الجسد كأنه قديم عهد بنورة
وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، قال : قال عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم إلى أربعة : إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له ، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت أبا قدامة يقول : سمعت علي بن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها . قال أبو قدامة : فصدق الله رؤياه ؛ بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد ، أولم يبلغه كبير أحد
وبه ، قال : قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
روى عنه أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي ، وذكر أنه سمع منه في سنة أربعين وثلاثمائة .
وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب " الكنى " : أبو حفص عمر خال ابن أبي يحيى أنبا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحنفي ، ثنا عمر أبو حفص خال ابن أبي يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذ : أهل المدينة له حامدون قال [ ق 191 \ ب ] ، حدثني صفوان بن سليم ، ونافع وزيد بن أسلم
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم