عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبيد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله المدني الفقيه الأعمى أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، وهو أخو عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
الجزء 19 · الصفحة 73
3653 - ع : عبيد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله المدني الفقيه الأعمى أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، وهو أخو عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود . روى عن : زفر بن أوس بن الحدثان النصري ( س ) ، وزيد بن خالد الجهني ( ع ) ، وسهل بن حنيف الأنصاري ( ت س ) ، وشبل المزني ( س ) ، وعبد الله بن زمعة ( د ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وأبيه عبد الله بن عتبة بن مسعود ( خ م د س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعم أبيه عبد الله بن مسعود ( م ق ) مرسل ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ( م 4 ) ، وعثمان بن حنيف الأنصاري ( بخ س ) ، وعروة بن الزبير ( س ) ، وهو من أقرانه ، وعمار بن ياسر ( د ق ) مرسل وعمر بن الخطاب ( س ) ، كذلك ، وعن كتاب عمر بن عبد الله بن الأرقم ( خ م د س ) ، إلى أبيه في قصة سبيعة الأسلمية ، وعن المسور بن مخرمة ، والنعمان بن بشير ( م د س ق ) ، وأبي سعيد الخدري ( ع ) ، وأبي طلحة الأنصاري ( ت س ) ، وأبي هريرة ( ع ) ، وأبي واقد الليثي ( م 4 ) ، وعائشة أم المؤمنين ( ع ) ، وفاطمة بنت قيس ( م د س ) ، وميمونة ( س ) ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأم قيس بنت محصن ( ع ) . روى عنه : خصيف بن عبد الرحمن الجزري ( س ) ، وسالم أبو النضر ( ت س ) ، وسعد بن إبراهيم ( س ) ، وسعيد بن أبي هند ( س ) ، وصالح بن كيسان ( خ م د س ) ، وضمرة بن سعيد المازني ( م 4 ) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( م د س ق ) ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ( د ت ق ) ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ( خ ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري والد يعقوب بن عبد الرحمن ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ( م س ) ، وعراك بن مالك ( خ م س ) ، وأخوه عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( مد ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، وموسى بن أبي عائشة ( خ م تم س ق ) ، وأبو بكر بن أبي الجهم العدوي ( ر س ) ، وأبو الزعراء الجشمي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير . وقال الواقدي : كان عالما وقد ذهب بصره وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم شاعرا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أعمش ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام . وقال يونس بن محمد المؤدب ، عن عمار بن زيد ، عن معمر ، عن الزهري : كان أبو سلمة يسأل ابن عباس ، وكان يخزن عنه ، وكان عبيد الله بن عبد الله يلطفه فكان يغره غرا . وقال عبد الله بن شبيب المدني ، عن يعقوب بن محمد الزهري ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري ، عن أبيه ، عن الزهي : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت أختلف إلى عروة بن الزبير حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ما خلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا . وقال يعقوب بن عبد الرحمن القاري ، عن أبيه : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته . وقال يعقوب بن عبد الرحمن أيضا ، عن الزهري : كان عبيد الله بن عبد الله لا أشاء أن أقع منه على ما لا أجده إلا عنده إلا وقعت عليه . قال البخاري : مات قبل علي بن الحسين سنة أربع أو خمس وتسعين . وقال الواقدي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عيسى الترمذي : مات سنة ثمان وتسعين . وقال الهيثم بن عدي ، وعلي بن المديني : مات سنة تسع وتسعين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله المدني
الجزء 3 · الصفحة 15
ع - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله المدني . روى عن : أبيه ، وأرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وعمر ، وعن أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعثمان بن حنيف ، وسهل بن حنيف ، والنعمان بن بشير ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي طلحة الأنصاري ، وأبي واقد الليثي ، وفاطمة بنت قيس ، وزيد بن خالد ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وأم قيس بنت محصن ، وجماعة . وعنه : أخوه عون ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، وأبو الزناد ، وصالح بن كيسان ، وعراك بن مالك ، وموسى بن أبي عائشة ، وأبو بكر بن أبي الجهم العدوي ، وضمرة بن سعيد ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وخصيف الجزري ، وغيرهم . قال الواقدي : كان عالما ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم ، شاعرا ، وقد عمي . وقال العجلي : كان أعمى ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام . وقال معمر عن الزهري : كان أبو سلمة يسأل ابن عباس ، وكان يخزن عنه ، وكان عبيد الله يلطفه ، فكان يغره غرا . وعن الزهري ، قال : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت اختلفت إلى عروة حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ، ما خلا عبيد الله بن عتبة ، فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا . وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير . قال البخاري : مات قبل علي بن الحسين سنة أربع أو خمس وتسعين . وقال ابن نمير ، وغيره : مات سنة ( 98 ) . وقال ابن المديني : مات سنة ( 99 ) . قلت : وروى البخاري في " التاريخ الأوسط " عن أبي نعيم : أن علي بن الحسين مات سنة اثنتين وتسعين . وعن هارون ، عن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين : أن جده علي بن الحسين مات سنة أربع . قال : وحدثنا يحيى بن بكير ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : رأيت علي بن الحسين يحمل عمودي سرير عبيد الله بن عبد الله . وفي رواية ابن البراء وابن أبي شيبة ، عن ابن المديني مات سنة ( 98 ) . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من سادات التابعين ، مات سنة ( 98 ) . قال : وقد قيل : إنه مات قبل علي بن الحسين ، مات سنة ( 94 ) . وقال أبو جعفر الطبري : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام ، وكان مع ذلك شاعرا مجيدا . وقال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى ، وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه ، تقيا شاعرا محسنا ، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمت - فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه . وقال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه . وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، الفقيه الأعمى
الجزء 3 · الصفحة 352
3562 - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، الفقيه الأعمى ، عن عائشة وأبي هريرة وابن عباس . وعنه : الزهري وأبو الزناد وصالح بن كيسان ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان من بحور العلم ، مات 98 . ع
تقريب التهذيب▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي , أبو عبد الله المدني
الجزء 1 · الصفحة 640
4338 - [ ع ] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي , أبو عبد الله المدني ، ثقة فقيه ثبت ، من الثالثة ، مات ( دون المائة ) سنة أربع وتسعين , وقيل : سنة ثمان , وقيل غير ذلك .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة وأخو عون
الجزء 9 · الصفحة 33
3457 - ( ع ) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة وأخو عون . ذكر المزي من عند ابن سعد عن الواقدي تبعا لصاحب الكمال وفاته سنة ثمان ، ومن عند غيره : سنة تسع ، وكلاهما ثابت في " الطبقات " . ولكن في عزوه ذلك للواقدي نظر ؛ لأن ابن سعد لما ذكر كلام الواقدي الذي ذكره المزي قال : حدثنا معن ، ثنا محمد بن هلال قال : رأيت عبيد الله بن عبد الله لا يحفي شاربه جدا يأخذ منه أخذا حسنا : وتوفي سنة ثمان وتسعين ، انتهى . ظاهر هذا الكلام يقتضي أنه من كلام ابن هلال أو من كلام ابن سعد ، لا مدخل للواقدي في شيء من ذلك ؛ لأن معنا شيخ ابن سعد إجماعا . والله تعالى أعلم . وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " تأليفه : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام وكان مع ذلك شاعرا مجيدا . وفي تاريخ المفضل بن غسان الغلابي : قال الزهري : [ كان الفقهاء ] من قريش أربعة عور : سعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة انتهى ، وفيه نظر من حيث أن هذيلا [ ليس من قريش ] . وفي قول المزي : قال البخاري : مات قبل علي بن الحسين سنة أربع أو خمس وتسعين ، نظر وذلك أن البخاري قال في " التاريخ الكبير " : مات عبيد الله قبل علي بن حسين . وقال أبو نعيم : مات على سنة ثنتين وتسعين . وفي " الأوسط " : وقال أبو نعيم : مات علي سنة ثنتين وتسعين . وثنا عبد الله بن محمد ومحمد بن الصلت ، ثنا سفيان عن أبيه : مات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين ، أنبا هارون ، ثنا علي بن جعفر بن محمد ، عن جعفر بن علي أن جده علي بن حسين مات سنة أربع وتسعين . ثنا يحيى بن بكير ، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : رأيت علي بن حسين يحمل عمودي سرير عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأنبا هارون بن محمد قال سمعت بعض أصحابنا قال : [ ق 58 ب ] مات سليمان بن يسار وسعيد بن المسيب ، وعلي بن حسين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة الفقهاء سنة أربع وتسعين ، وقال في " التاريخ الصغير " ، نحوه . وفي " تاريخ " أبي نعيم الفضل كما ذكره عنه البخاري ، وكذا نقله أيضا عنه جماعة منهم خليفة في كتاب " الطبقات " ، ويعقوب بن سفيان ، وكأن الشيخ رأى في كتاب الكلاباذي شيئا فاعتمده ، وليس جيدا ؛ لأن الكلاباذي قال : قال البخاري مات قبل علي بن حسين ، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ، قاله يحيى بن بكير ، قاله الذهلي عنه انتهى ، فهذا الكلاباذي قد بين الفصل بين قول البخاري وابن بكير ، وهو الصواب لما أسلفناه ، فاعتقد الشيخ أن البخاري قال ذلك كله ، ولم يمعن النظر . والله تعالى أعلم . وفي قوله : قال : الهيثم وعلي بن المديني : مات سنة تسع وتسعين تبعا لمافي " الكمال " نظر ، لما ذكره القراب في " تاريخه " : أنبا أبو أحمد بن حبيب أنبا المنذري ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المديني قال : مات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سنة ثمان وتسعين ، يكنى أبا عبد الله . وكذا ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني ، وذكر ابن أبي شيبة في " تاريخه " ، وقال عنه أيضا القراب : توفي سنة ثنتين ومائة ، وكذا ذكره ابن أبي عاصم في " تاريخه " ، وابن عبد البر ، وابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : من سادات التابعين مات سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : أنه مات قبل علي بن حسين ، وعلي مات سنة تسع وتسعين . وقال أبو بكر السمعاني : توفي سنة اثنتين وتسعين . وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم ، وله يقول بعد أن انقطع عنه : [ ق 59 أ ] . إذا شئت أن تلقى خليلا مصافيا لقيت وإخوان الصفاء قليل ومن شعره : وإني امرؤ من يلقني الود يلقني وإن برحت داره دائم الأصل لعمري إني لا ينال مودتي من الناس إلا مسلم كامل العقل وفي " تاريخ " علي بن عبيد الله التميمي : مات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سنة ثنتين وتسعين ، وزعم أنه في حجة الوداع قد كان راهق الاحتلام ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث أن أباه قد اختلف في صحبته ، فلا يجوز في ابنه هذا القول اللهم إلا إن كان يريد أباه فله وجهة والله تعالى أعلم . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة ، وكان عالما فاضلا ، مقدما في الفقه ، شاعرا محسنا . لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه ؛ ولا في الذين لا عمل لهم غير الشعر وصناعته من يكاد يتقدم عليه فيه . وللزبير بن بكار في أشعاره كتاب ، وعن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : قدمت امرأة من هذيل ، وكانت جميلة ، فخطبها جماعة من أشراف أهل المدينة فأبت أن تتزوج ، وكان معها قين لها فبلغ عبيد الله امتناعها ، فعرض للقوم فقال : أحبك حبا لا يحبك مثله قريب ولا في العالمين بعيد أحبك حبا لو شعرت ببعضه لجدت ولم يصعب عليك شديد وحبك يا أم الصبي معذبي شهيدي أبو بكر فنعم شهيد ويعلم وجدي قاسم بن محمد وعروة ما ألقى بكم وسعيد ويعلم ما أخفي سليمان علمه وخارجة يبدي بنا ويعيد متى تسألي عما أقول فتخبري فلله عندي طارف وتليد [ ق 55 ب ] فقال سعيد بن المسيب : أما أنت والله فلقد أمنت أن تسألنا ، وما رجوت أن تسألنا أن نشهد لك بزور . وله يتغزل بزوجته عثمة ، وأظن أكثرها بعد طلاقه إياها : غراب وظن أغضب القرب ناديا بصرم وصرد أن الحشى يصيح لعمري لئن شطت بعثمة دارها لقد كدت من وشك الفراق أليح أروح بهم ثم أغدو بمثله وتحسب أني في الثياب صحيح وفيها يقول : كتمت الهوى حتى أضربك الكتم ولأمك أقوام ولومهم ظلم تجنيت إتيان الحبيب تأثما ألا إن هجران الحبيب هو الإثم ونم عليك الكاشحون وقبلهم عليك الهوى قد نم ينفع النم وزادك إغراء بها طول هجرها قديما وأبلى لحم أعظمك الهم فأصبحت كالهندي إذ مات حسرة على إثر هند أو كمن سقى السم فذق هجرها قد كنت تحسب أنه رشاد ألا يا زاعما كذب الزعم وفيها يقول : تغلغل حب عثمة في فؤادي فباديه مع الخافي يسير تغلغل حيث لم يبلغ سراب ولا حزن ولم يبلغ سرور أكاد إذا ذكرت العهد منها أطير لو أن إنسانا يطير قال رجل له : أتقول مثل هذا ؟ فقال : في اللدود راحة المفؤد . وهو القائل في قصة جرت بين عمر بن عبد العزيز وعروة بن الزبير : وما الحق أن تهوى فتعسف في الذي هويت إذا ما كان ليس بأعدل أبى الله والأحساب أن يحمل القذى جفون عيون بالقذى لم تؤكل وقال أيضا : إذا كان لي سر فحدثته العدى وضاق به صدري فللناس أعذر [ ق 56 أ ] هو السر ما استودعته وكتمته وليس بسر حين يفشو ويظهر وفي تاريخ البخاري : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه ، ووددت أن لي مجلسا أو نحوه من عبيد الله بكذا ، وقيل للزهري : أكان عبيد الله يقول الشعر ؟ قال : وهل يستطيع الذي به الصدر إلا أن [ يشعل ] وما كان عبد الله بن مسعود بأقدم صحبة من أخيه عتبة ، ولكن مات عتبة قبله . وفي كتاب المنتجالي : قال عطاء بن السائب : قدمت المدينة ، فقلت : أي أهلها أعلم ؟ فكلهم أمرني بعبيد الله ، وكان عبيد الله ضرير البصر . وقيل : كان أعمى . رجلا صالحا جامعا للعلم ثقة . وكان ابن شهاب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله ؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد ، فقال : وليس من إخوان البقايا ابن مسلم ولا صالح ولا الطويل معاوية وعن أبي الزناد قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسأله عن علم ابن عباس ، وهو أمير ، فربما أذن له وربما حجبه ، وعن ابن شهاب قال : كنت أخدم عبيد الله حتى إن كنت لأستقي له الماء المالح وإن كان ليسأل جاريته من بالباب ؟ فتقول : غلامك الأعمش ، وقال علي بن زيد : تمنى عمر بن عبد العزيز مجلسا من عبيد الله بدية ، وقال : لما أصبت منه من العلم أكثر مما أصبت من جميع الناس . ولما ذكر ابن المديني في كتابه " العلل " أصحاب زيد بن ثابت الاثنى عشر الذين يذهبون مذهبه ، ويفتون بفتواه ذكر فيهم عبيد الله ، ثم قال : ولم يصح لهم منه سماع ولا رواية . وقال العجلي : كان أحد علماء المدينة ، وفقهائها في زمانه ثقة ، رجل صالح جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة [ ق 56 ب ] .
الثقات▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الأعمى ، كنيته أبو عبد الله
الجزء 5 · الصفحة 63
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الأعمى ، كنيته أبو عبد الله ، من سادات التابعين ، وكان يعد من الفقهاء السبعة ، وربما قال الشعر . ويروي عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجماعة . روى عنه الزهري ، والناس . مات سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : إنه مات قبل علي بن الحسين ، وعلي مات سنة تسع وتسعين بعد أن كف ، وأمه أم ولد .
تاريخ الإسلام▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، أبو عبد الله الهذلي المدني الضرير ، أحد الفقهاء السبعة ، وأخو عون
الجزء 2 · الصفحة 1137
140 - ع : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، أبو عبد الله الهذلي المدني الضرير ، أحد الفقهاء السبعة ، وأخو عون . روى عن عائشة ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وأبي سعيد ، وجماعة . روى عنه الزهري ، وصالح بن كيسان ، وعراك بن مالك ، وأبو الزناد ، وآخرون كثيرون . وكان إماما حجة حافظا مجتهدا ، قال : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته . وقال عمر بن عبد العزيز : لما رويت عن عبيد الله بن عبد الله أكثر مما رويت عن جميع الناس ، ولو كان حيا ما صدرت إلا عن رأيه . وقال يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته . وقال مالك : كان عبيد الله بن عبد الله كثير العلم ، وكان ابن شهاب يخدمه ويصحبه ، حتى أن كان لينزغ له الماء . وسئل عراك بن مالك : من أفقه من رأيت ؟ قال : أعلمهم سعيد بن المسيب ، وأغزرهم في الحديث عروة ، ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بحرا إلا فجرته . وقال الزهري : أدركت أربعة بحور ، فذكر منهم عبيد الله . قال : وسمعت شيئا كثيرا من العلم فظننت أني اكتفيت ، حتى لقيت عبيد الله بن عبد الله . وعن عمر بن عبد العزيز قال : لأن يكون لي مجلسٌ من عبيد الله أحب إلي من الدنيا . وكان عبيد الله أيضا من الشعراء ، وقيل : هو مؤدب عمر بن عبد العزيز . وقال عبد الرحمن : رأيت علي بن الحسين يحمل جنازة عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . قال الواقدي : مات سنة ثمانٍ وتسعين . وقال الهيثم بن عدي : سنة تسع وتسعين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
الجزء 1 · الصفحة 327
648 - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل . قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لا يثبت له لقاء زيد بن ثابت ، وفي التهذيب أنه روى عن ابن مسعود وعمار ، وأن ذلك مرسل أيضا ، انتهى . قلت : روايته عن عمار في سنن أبي داود وابن ماجه لقصة التيمم ، وقد صرح بأنه لم يدركه أبو محمد المنذري في مختصر السنن ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الأعمى أبو عبد الله
الجزء 5 · الصفحة 319
باب العين . 1517 - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الأعمى أبو عبد الله . سمع ابن عباس ، وعائشة . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وأم قيس بنت محصن ، والمسور بن مخرمة ، وأبيه . [ قال أبو محمد ] : روى عنه الزهري ، وعراك بن مالك ، وأبو بكر بن أبي الجهم ، وأبو الزناد ، وعبد المجيد بن سهيل ، وصالح بن كيسان ، وموسى (127 م 4) بن أبي عائشة ، وعبيدة بن نشيط . نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا ابن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب قال : [ كان ] عبيد الله بن عبد الله لا أشاء أن أقع منه على ما لا أجده إلا عنده إلا وقعت عليه . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير . نا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبو زرعة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، فقال : مديني ، ثقة ، مأمون ، إمام .
سير أعلام النبلاء▼
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْفَقِيهُ ، مُفْتِي الْمَدِينَةِ وَعَالِمُهَا ، وَأَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، الْأَعْمَى
الجزء 4 · الصفحة 475
179 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْفَقِيهُ ، مُفْتِي الْمَدِينَةِ وَعَالِمُهَا ، وَأَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، الْأَعْمَى ، وَهُوَ أَخُو الْمُحَدِّثِ عَوْنٍ . وَجَدُّهُمَا عُتْبَةُ هُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ أَوْ بُعَيْدِهَا . وَحَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، وَأَبِي وَاقَدٍ اللِّيثِيِّ ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ - وَلَازَمَهُ طَوِيلًا - وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَمَيْمُونَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَأُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ ، وَوَالِدِهِ ، وَطَائِفَةٍ ، وَعَنْ عُمَرَ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَعُثْمَانَ بْنِ حَنِيفٍ ، وَغَيْرِهِمْ مُرْسَلًا . وَعَنْهُ : أَخُوهُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَازِنِيُّ ، وَعِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ ، وَمُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَخُصَيْفٌ الْجَزَرِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ الْعَدَوِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : كَانَ ثِقَةً ، عَالِمًا ، فَقِيهًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ بِالشِّعْرِ ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ أَعْمَشَ ، وَكَانَ أَحَدَ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ ثِقَةً ، رَجُلًا صَالِحًا ، جَامِعًا لِلْعِلْمِ ، وَهُوَ مُعَلِّمُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : ثِقَةٌ ، مَأْمُونٌ ، إِمَامٌ . يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ أَبُو سَلَمَةَ يَسْأَلُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَكَانَ يَخْزُنُ عَنْهُ ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ يُلْطِفُهُ ، فَكَانَ يُعِزُّهُ عِزًّا . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : مَا جَالَسْتُ أَحَدًا مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلَّا وَأَرَى أَنِّي قَدْ أَتَيْتُ عَلَى مَا عِنْدَهُ ، وَقَدْ كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ حَتَّى مَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْهُ إِلَّا مُعَادًا مَا خَلَا عُبَيْدَ اللَّهِ ; فَإِنَّهُ لَمْ آتِهِ إِلَّا وَجَدْتُ عِنْدَهُ عِلْمًا طَرِيفًا . وَرَوَى يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْمَعُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا قَطُّ فَأَشَاءُ أَنْ أَعِيَهُ إِلَّا وَعَيْتُهُ . وَرَوَى يَعْقُوبُ هَذَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَا أَشَاءُ أَنْ أَقَعَ مِنْهُ عَلَى مَا لَا أَجِدُهُ إِلَّا عِنْدَهُ ، إِلَّا وَقَعْتُ عَلَيْهِ . مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ - وَهُوَ وَاهٍ - عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَخْدِمُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى أَنْ كُنْتُ أَسْتَقِي لَهُ الْمَاءَ الْمَالِحَ ، وَكَانَ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ : مَنْ بِالْبَابِ ؟ فَتَقُولُ : غُلَامُكَ الْأَعْمَشُ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : بِسْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ مِنْ عِنْدِهِ السُّوَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَمَّا بَعْدُ يَا عُمَرُ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الْحَذَرُ وَاصْبِرْ عَلَى الْقَدَرِ الْمَحْتُومِ وَارْضَ بِهِ وَإِنْ أَتَاكَ بِمَا لَا تَشْتَهِي الْقَدَرُ فَمَا صَفَا لِامْرِئٍ عَيْشٌ يُسَرُّ بِهِ إِلَّا سَيَتْبَعُ يَوْمًا صَفْوَهُ كَدَرُ قَالَ الزُّهْرِيُّ : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بَحْرًا مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْحِزَامِيُّ ، قَالَ مَالِكٌ : كَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَأْتِي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، فَكَانَ يُحَدِّثُهُ وَيَسْتَقِي هُوَ لَهُ الْمَاءَ مِنَ الْبِئْرِ ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ يُطَوِّلُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يَعْجَلُ عَنْهَا لِأَحَدٍ ، قَالَ : فَبَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ جَاءَهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَجَلَسَ يَنْتَظِرُهُ ، وَطَوَّلَ عَلَيْهِ ، فَعُوتِبَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي ذَلِكَ وَقِيلَ : يَأْتِيكَ ابْنُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَحْبِسُهُ هَذَا الْحَبْسَ ! فَقَالَ : اللَّهُمَّ غَفْرًا ، لَا بُدَّ لِمَنْ طَلَبَ هَذَا الشَّأْنَ أَنْ يُعَنَّى . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْمُعْطِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّارُ أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ يَوْمَ عَرَفَةَ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ فَنَزَلْنَا عَنْهَا وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ ، وَلَمْ يَقُلْ لَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَبِهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ " . هَذَا مُرْسَلٌ قَوِيُّ الْإِسْنَادِ فِيهِ الْحَضُّ عَلَى غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الزَّفَرِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَالتِّرْمِذِيُّ : مَاتَ عُبَيْدُ اللَّهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ . وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(19 عالم)
وعن أبي الزناد قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسأله عن علم ابن عباس ، وهو أمير ، فربما أذن له وربما حجبه
سمع ابن عباس ، وعائشة . سمعت أبي يقول ذلك
عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
نا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبو زرعة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، فقال : مديني ، ثقة ، مأمون ، إمام
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام
روايته عن عمار في سنن أبي داود وابن ماجه لقصة التيمم ، وقد صرح بأنه لم يدركه أبو محمد المنذري في مختصر السنن
من سادات التابعين ، وكان يعد من الفقهاء السبعة ، وربما قال الشعر
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : من سادات التابعين مات سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : أنه مات قبل علي بن حسين ، وعلي مات سنة تسع وتسعين
ثقة فقيه ثبت
وأرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود
وقال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى ، وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه ، تقيا شاعرا محسنا ، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمت - فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة ، وكان عالما فاضلا ، مقدما في الفقه ، شاعرا محسنا . لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه
وكان من بحور العلم
وقال عبد الله بن شبيب المدني ، عن يعقوب بن محمد الزهري ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري ، عن أبيه ، عن الزهي : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت أختلف إلى عروة بن الزبير حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ما خلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا
وفي تاريخ المفضل بن غسان الغلابي : قال الزهري : [ كان الفقهاء ] من قريش أربعة عور : سعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة انتهى ، وفيه نظر من حيث أن هذيلا [ ليس من قريش ] .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا ابن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب قال : [ كان ] عبيد الله بن عبد الله لا أشاء أن أقع منه على ما لا أجده إلا عنده إلا وقعت عليه
وعن الزهري ، قال : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت اختلفت إلى عروة حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ، ما خلا عبيد الله بن عتبة ، فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا
وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " تأليفه : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام وكان مع ذلك شاعرا مجيدا .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أعمش ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام
وقال العجلي : كان أعمى ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز
وقال العجلي : كان أحد علماء المدينة ، وفقهائها في زمانه ثقة ، رجل صالح جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز .
وعم أبيه عبد الله بن مسعود ( م ق ) مرسل
وعمار بن ياسر ( د ق ) مرسل
أحد الفقهاء السبعة بالمدينة
وعمر بن الخطاب ( س ) ، كذلك
وقال الواقدي : كان عالما وقد ذهب بصره وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم شاعرا
قال الواقدي : كان عالما ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم ، شاعرا ، وقد عمي
وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته
نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته
وفي كتاب المنتجالي : قال عطاء بن السائب : قدمت المدينة ، فقلت : أي أهلها أعلم ؟ فكلهم أمرني بعبيد الله ، وكان عبيد الله ضرير البصر . وقيل : كان أعمى . رجلا صالحا جامعا للعلم ثقة . وكان ابن شهاب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله ؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد ، فقال : وليس من إخوان البقايا ابن مسلم ولا صالح ولا الطويل معاوية
وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لا يثبت له لقاء زيد بن ثابت ، وفي التهذيب أنه روى عن ابن مسعود وعمار ، وأن ذلك مرسل أيضا ، انتهى
وفي تاريخ البخاري : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه ، ووددت أن لي مجلسا أو نحوه من عبيد الله بكذا
وقال علي بن زيد : تمنى عمر بن عبد العزيز مجلسا من عبيد الله بدية ، وقال : لما أصبت منه من العلم أكثر مما أصبت من جميع الناس .
وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
يروي في(33 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢٧)
- السنن الكبرى(١٥٧)
- الشمائل المحمدية(٤)
- المراسيل لأبي داود(٣)
- المستدرك على الصحيحين(٢٢)
- المطالب العالية(١٥)
- المعجم الأوسط(٥٢)
- المعجم الصغير(٦)
- المعجم الكبير(١٩٢)
- المنتقى(١٨)
- جامع الترمذي(٢٥)
- سنن أبي داود(٤٩)
- سنن ابن ماجه(٣٨)
- سنن البيهقي الكبرى(١٨٥)
- سنن الدارقطني(٣٥)
- سنن النسائي(٧٠)
- سنن سعيد بن منصور(١٥)
- شرح مشكل الآثار(٩٥)
- شرح معاني الآثار(٦٨)
- صحيح ابن حبان(٨٧)
- صحيح ابن خزيمة(٣١)
- صحيح البخاري(١٦٩)
- صحيح مسلم(٨٦)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٥٩)
- مسند أحمد(٢٣٥)
- مسند البزار(٣٣)
- مسند الحميدي(٢٢)
- مسند الدارمي(٣٣)
- مسند الطيالسي(٢٢)
- مسند عبد بن حميد(١٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(٩٩)
- مصنف عبد الرزاق(١٠٧)
- موطأ مالك(٢٠)
روى عن(51)
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٬٠٩٣ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٢٧٨ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١٨٢ رواية
- صزيد بن خالد١٦٧ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٦٨ رواية
- صأم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم ، يقال : اسمها آمنة٦٧ رواية
- عبد الله بن عتبة بن مسعود٤٩ رواية
- شبل بن حامد ، ويقال : ابن خالد ، ويقال : ابن خليد ، ويقال : ابن معبد٤٣ رواية
- صأبو واقد , قيل : الحارث بن مالك ، وقيل : ابن عوف ، وقيل : عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عويرة بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٣٣ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢٩ رواية
- صالنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس ويقال ابن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٢٦ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢٣ رواية
- عبد الرحمن بن عبد٢٢ رواية
- صعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١٥ رواية
- صأحد الصحابة١٤ رواية
- صميمونة بنت الحارث١٤ رواية
- صفاطمة بنت قيس بن خالد١٣ رواية
- صزيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار١٠ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١٠ رواية
- صسهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء ويقال : خناس بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس .٨ رواية
- صزينب بنت معاوية , وقيل : بنت أبي معاوية ، وقيل بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسود بن غاضرة بن خطيط بن قسي ، وقيل اسمها رائطة , أو : ريطة , وقيل : بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن خطيط بن قسي٧ رواية
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل٥ رواية
- صعثمان بن حنيف بن وهب بن العكيم٥ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٥ رواية
- صالضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك٤ رواية
- إياس بن عبد الله بن أبي ذباب٣ رواية
- صريطة بنت عبد الله بن معاوية ، ويقال : رائطة ، ويقال : زينب٣ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٣ رواية
- صعقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج٣ رواية
- صالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي٢ رواية
- زفر بن أوس بن الحدثان٢ رواية
- صسبيعة بنت الحارث٢ رواية
- صصميتة٢ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق١ رواية
- أسامة بن زيد١ رواية
- صأم عبد الله بن حذافة ، عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة١ رواية
- صخالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة١ رواية
- رجال من أهل العلم١ رواية
- رجل١ رواية
- صسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل١ رواية
- صفية بنت أبي عبيد بن مسعود١ رواية
- صعبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي١ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١ رواية
- عطاء بن يزيد١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
- عمر بن عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة١ رواية
- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة١ رواية
- مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع ، وقيل : ابن الحدثان بن عوف بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن١ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
- هجيمة ، ويقال : جهيمة بنت حيي ، ويقال بنت حي ، ويقال : حمامة١ رواية
روى عنه(58)
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١٬٦٩٣ رواية
- صالح بن كيسان٦١ رواية
- ضمرة بن سعيد بن أبي حنة ، وقيل : ابن أبي حبة : عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار٥٣ رواية
- موسى بن أبي عائشة٥٢ رواية
- عبد الله بن ذكوان٣١ رواية
- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله٢٥ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم : صخير ، ويقال : عبيد بن حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب , وقد ينسب إلى جده١٧ رواية
- حصين بن عبد الرحمن١٧ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١٦ رواية
- سالم بن أبي أمية , ويقال : ابن أبى ميمونة١٣ رواية
- عراك بن مالك ، وقال خليفة بن خياط : عراك بن مالك من بني حماس بن مبشر بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة١٢ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١٠ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٨ رواية
- عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف٨ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد٧ رواية
- عمرو بن أبي عمرو : ميسرة٦ رواية
- القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام٥ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن عبد٤ رواية
- خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٤ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٤ رواية
- حمزة بن حبيب بن عمارة٢ رواية
- عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- عبد العزيز بن رفيع٢ رواية
- عبد الله بن عبيدة بن نشيط٢ رواية
- عمران بن عمير٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد٢ رواية
- محمد بن هلال بن أبي هلال٢ رواية
- موسى بن مسلم٢ رواية
- يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة٢ رواية
- أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- أبو بكر بن عمرو بن عتبة١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء١ رواية
- إسحاق بن راشد١ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
- المنذر بن علي بن أبي الحكم١ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار١ رواية
- خالد بن سعيد١ رواية
- خالد بن معبد١ رواية
- سعيد بن أبي هند١ رواية
- سليمان بن مهران١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد١ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري١ رواية
- عبد الرحمن بن يامين ، أو : آمين١ رواية
- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم١ رواية
- عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن موهب١ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- عمرو بن زنيب١ رواية
- محمد بن عبد الله بن مالك الدار١ رواية
- محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة١ رواية
- محمد بن عروة العتواري١ رواية
- محمد بن عمرو بن ثابت١ رواية
- محمد بن عمرو بن يحيى بن عبد الرحمن١ رواية
- يحيى بن أبي إسحاق١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
