عبد
وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .
قال أبو مسهر : سمعت سعيدا يقول : ذهبت كتبه ، فخلط واضطرب .
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته .
قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم
ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن [بن مهدي] يقول : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما خشوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئا
وقال أبو عمر : لم يختلف في شهوده بدرا ، وتعقب بأن ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، والواقدي لم يذكروه فيهم
وفي كتاب العقيلي قال ابن المبارك : ارم به
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الجرح والتعديل » قال : قال ابن المبارك : ارم به
وقال عبد الله بن المبارك : ارم به
وقال ابن المبارك : ارم به
سفيان بن عبد الملك عن عبد الله بن المبارك : الحكم بن أبان وحسام - يعني ابن مصك - وأيوب بن سويد ، ارم بهؤلاء
وروى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال : الحكم بن أبان ، وأيوب بن سويد ، وحسام بن مصك : ارم بهؤلاء
قال ابن المبارك : ارم به
وفي «تاريخ عبد الله بن المبارك » : تركت حديثه . وفي موضع آخر : ارم به
وقال ابن المبارك : ارم به
وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : ارم به ، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة
وقال سفيان بن عبد الملك المروزي : سمعت ابن المبارك ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، وأبي شيبة الواسطي ، فقال : ارم بهما ، ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة
وترك ابن المبارك حديثه ، وقال في موضع آخر : ارم به
وقال ابن المبارك في تاريخه : ارم به .
قلت : وقال ابن المبارك : ارم به ، كذا هو في تاريخه ، ووقع في أصل المزي : أكرم به ، وهو تحريف ، وقد نقله على الصواب أبو محمد بن حزم في المحلى ، وأبو الفرج بن الجوزي في الضعفاء له
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان . قال ابن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وقال أحمد بن سنان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان . قال أحمد بن سنان : أستثقل حديثه
حدثنا ابن حماد قال : وحدثني نصر بن مرزوق ، سمعت نعيم بن حماد قال : كان ابن المبارك متحوزا في الحديث ، فإذا مر بحديث محمد بن سالم قال : اضربوا عليه اضربوا عليه .
وقال يحيى بن المغيرة : أمرني جرير أن أكتب عنه حديثا
الإمام
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك .
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت ابن الطباع يحدث عن عبد الرحمن بن مهدي قال : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك
وقال ابن مهدي : الأئمة أربعة : الثوري ، ومالك ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك
قال ابن بشكوال : كان إماما، عالما، عاملا ، زاهدا، ورعا، دينا، متواضعا، متقشفا، متقللا من الدنيا، راضيا باليسير، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري، ووصفه بالعلم والعمل والفضل والزهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأمر أخرى فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدنيا والأخرى.
قال السخاوي في وصفه: " إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساجحة
وقال أبو عبد الله الدقاق : العميري ليس له نظير بخراسان فكيف بهراة ! . وقال في " رسالته " : لم أر في شيوخي كالإمام المتقن الزاهد أبي عبد الله العميري
وقال عاصم : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت .
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : أتاني الأوزاعي في منزلي فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ، فقلت : حدثني به الثقة عندي وعندك ، صدقة بن عبد الله ، وهو أبو معاوية السمين الدمشقي .
قلت : وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا علي بن عبد الحميد ، حدثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم ، وكان من العباد صاحب صلاة
وقال [ عمر ] في كتابه " الاستغناء " : قيل : اسمه كنيته ، وكان من أهل العلم والثقة . أجمعوا على ذلك