عبد
ومن طريق هشام بن عبيد الله المخزومي سمعت ابن أبي ذئب يقول : كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته
وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
حدثنا ابن حماد ، قال : ثنا معاوية أراه عن يحيى ، قال : قال أبو مسهر : يزيد بن ربيعة كان قديما غير متهم بما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث ، ولكني أخشى عليه سوء الحفظ ، والوهم
وقال ابن عبد البر : هو معروف النسب إلا أنه غير مشهور بالرواية .
وقال ابن عبد البر : عقبة هذا غير مشهور بحمل العلم
قلت : وقال ابن عبد البر : هو غير معروف
وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
وقال ابن أبي حاتم : أدركناه ، وقال عبدان : فاسق يكذب ؛ أي في كلامه
وقال أبو مسهر : كان من الفاضلين . وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي ، وقال : هو بعد الهقل
وقال عبد الرازق بن همام : كان فاضلا
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة
قال ابن الأثير : أخرجه أبو عمر ، وقال : هو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده - صلى الله عليه وسلم - . وقد ذكره فيهم العقيلي ، وقيل اسمه عبد الله ، وكان فاضلا
وكان فاضلا متورعا
وقال ابن عبد البر في التمهيد : كان فاضلا ثقة ، وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم
وقال أبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : كان فاضلا ثقة وهو حجة فيما روى عند جماعة أهل العلم .
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء
وفي « الاستيعاب » : كان فقيها من أهل الفضل والدين ، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين ، وهو معدود في المكيين ، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه ، وقد برأه الله تعالى منهم .
وكان فقيها
قال ابن عبد البر : ولاه خاله خراسان ، قالوا : كان فقيها
وقال ابن وهب : كان فهما حلوا ، فقيل له : كان فقيها ؟ فقال : نعم والله
وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]
وقال أبو بكر المالكي في « تاريخ القيروان » : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية ؛ ليفقههم ، فبث فيها علما كثيرا . ومات بها ، ودفن بباب تونس
وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء ارتجالا ، وغير ارتجال ، قال : وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ، ومعه من يغنيه
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له ، وأمه أم ولد
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا، ولا عقب له
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له .
ذكره الحافظ أبو عبد الله البلنسي الأبار ، فقال : كان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر ، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى ، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة فحظي الإمام عبد الحق دونه .
وقال حجر بن عبد الجبار بن وائل : ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل منه .
رجل محدث فقيه
وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي ابن المديني عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه
وفي كتاب ابن الجارود : في حديثه ضعف، وفي موضع آخر: ليس بشيء، وترك ابن المبارك حديثه
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : في حديثه عندي ضعف ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحدث عنه حسن الأشيب ، وحدث عنه أبو النضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فحسبه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد القطان
قال أبو سعد الإدريسي : يقع في أحاديثه المناكير ، وأرجو أن يكون من جهة مشايخه ؛ فإنه كان من الفضل والزهد بمكان لا يظن به ذلك ، وهو الذي بنى رباط المربعة بسمرقند
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم