المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي

وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي

قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا حسن بن عيسى قال : ترك ابن المبارك محمد بن سالم ، وعبيدة بن معتب ، والسري بن إسماعيل .

وقال البخاري : تركه ابن المبارك ، ويحيى

العرزمي تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ، وأبو النضر : هو محمد بن السائب الكلبي متروك أيضا ، هو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه ، فجعل يحدث من حفظه فيهم ، وكثرت المناكير في روايته ، تركه ابن مهدي ، وابن المبارك ، والقطان ، وابن معين

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان

حدثناه الجنيدي ، عن البخاري قال : محمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن ، وهو العرزمي الفزاري كوفي كناه قبيصة ، تركه ابن المبارك ويحيى .

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عبيد الله العرزمي أبو عبد الرحمن الكوفي الفزاري ، عن عطاء ، وعمرو بن شعيب تركه ابن المبارك ويحيى

العرزمي تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ، وأبو النضر : هو محمد بن السائب الكلبي متروك أيضا ، هو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب

وقال البخاري : تركه ابن المبارك ، ويحيى

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه ، فجعل يحدث من حفظه فيهم ، وكثرت المناكير في روايته ، تركه ابن مهدي ، وابن المبارك ، والقطان ، وابن معين

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن مسلمة بن علقمة فقال : ترك عبد الرحمن حديثه

ثنا الحسين بن يوسف الفربري ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث مقاتل بن سليمان.

وذكره البرقي في "باب من كان الضعف غالبا في حديثه ، وقد تركه بعض أهل العلم" .

عبيد الله بن موسىتركه لتشيعه

ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك

وذكر الترمذي أن ابن المبارك ترك حديثه

وذكر الترمذي أن ابن المبارك ترك حديثه

وقال وهب : ترك ابن المبارك حديثه

وذكره البرقي في « طبقة من ترك حديثه »

وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه

وذكره ابن المبارك فيمن يترك حديثه

وقال الحسن بن عيسى : ترك ابن المبارك حديثه .

وقال الآجري عن أبي داود : ترك عبد الرحمن حديثه

وترك ابن المبارك حديثه

حدثني عصمة بن بجماك ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، ثنا عبد العزيز بن أبي رزمة قال : جلس ابن المبارك بالبصرة مع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي فذكروا قوما من أهل الحديث ، فقيل له : يا أبا عبد الرحمن ، لم تركت الحسن بن دينار ؟ قال : تركه إخواننا هؤلاء .

قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني ابن أبي رزمة ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا عن ابن عون أن شهر بن حوشب قد تركوه

قال ابن عدي : ثنا عصمة البخاري ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن شبويه ، عن النضر بن شميل قال : سئل ابن عون عن حديث شهر فقال : إن شهرا قد تركوه .

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : قال أبو مسهر : عبد الرزاق بن عمر ، سمع من الزهري فذهب كتابه ، فتتبع حديث الزهري من كتب الناس فرواها فتركوه

وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب

وقال عبد الرزاق عن عبد الله بن محرر عن قتادة بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه ، بعد النبوة . قال عبد الرزاق : إنما تركوه بحال هذا الحديث .

وقال ابن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث تركناه لم نسمع منه