عبد
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان يكذب
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
ثنا ابن سعيد قال : سمعت الحضرمي يقول : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن زياد اللؤلؤي يكذب على ابن جريج .
وفي كتاب ابن الأخضر عن أبي زرعة : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه ؟ قال : نعم . قلت : تحدث عنه ؟ قال : لا .
نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطياليسي ، يقول عن شريك أنه قال : ما لقينا من ابن عم لنا سليمان بن عمرو النخعي من كثرة ما يكذب في الحديث
وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد ، دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش ، قال : قلت : ما لهذا كذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش ، قال : قلت : ما لهذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي
وقال خالد بن خداش عن بكر بن حمران : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري . فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد ، عمرو يكذب على الحسن
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا خالد قال : ثنا بكر بن حمدان قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . قال : فقال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن .
عبد الرحمن قال : سئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، وقيل له : بالري رجل كوفي يقال له : محمد بن حسان يروي عن أبيك ، قال : وأي شيء روى عن أبي ؟ قالوا : روى عن : أبيك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت رجالا يؤتى بهم - الحديث الطويل - قال : ترك الناس كلهم ، وجاء يكذب علي أبي
وفي تاريخ ابن المبارك : لا بأس به ما لم يجئ بالحديث ، زاد يعقوب بن سفيان في روايته عنه : فإنه يكذب في الحديث ، رجع إلى التاريخ ، فقال رجل من الصوفية : يا أبا عبد الرحمن ، تغتاب الصالحين ! فغضب ، وقال : اسكت ؛ إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟!
وسمعت عبدان يقول : رأيته بحلب ، ولم أكتب عنه على عمد ؛ لأنه كان يكذب .
سمعت ابن سعيد يقول : سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن المعمري فقال : لا يتعمد الكذب ولكن أحسب أنه صحب قوما يوصلون الحديث .
قال يزيد بن محمد بن عبد الصمد : قال أبو مسهر : كان يكذب من غير أن يتعمد
قال يزيد بن محمد بن عبد الصمد : قال أبو مسهر : كان يكذب من غير أن يتعمد
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله سألت أبي عن عبد الله بن مسور ، فقال : هذا عبد الله بن مسور من ولد جعفر بن أبي طالب روى عنه عمرو بن مرة وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير قال وثنا جرير ، عن رقبة كان عبد الله بن مسور يضع الحديث ويكذب قال أبي ، وقد تركت أنا حديثه وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدثنا عنه ، وهو أبو جعفر المدائني عبد الله بن مسور .
وقال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله تعالى : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ، ولما لمته على التلقين قال : أنا أعرف حديثي ، ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ، ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها
وقال ابن عمارة : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ويحتجون به ، ولا يتركونه
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار .
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
وسمعت عبدان يقول : سألت عباس العنبري عن ابن كاسب فقال : يوصل الحديث هكذا حكى عنه عبدان ، وقد روى عباس عن ابن كاسب هذا الحديث
وقال عباس العنبري : يوصل الحديث
وقال عباس العنبري : يوصل الحديث
قال عبدان : كان يوصل المراسيل
وقال البخاري ، عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن فما أستحل أن أروي عنه شيئا
وذكره البرقي في " طبقة من ترك حديثه " ، وابن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " ، وقال في كتاب " المختلف فيهم " : قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل
وقال عفان : قال لي أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة قال : أتيت أبان بن عياش بكتاب فيه حديث من حديثه وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط فقرأه علي أجمع
حدثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل
وقال العقيلي : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث ، إلا أنه كان غاليا في التشيع
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه غلا في التشيع ، وكان ينال من عثمان رضي الله عنه
وقال ابن أبي حاتم : ثنا محمد بن سعيد سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل
قال الفلاس : كان ابن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى يحدث عنه قط
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن أبان بن أبي حازم ، وهو أبان بن عبد الله البجلي ، وما سمعت يحيى يحدث عنه بشيء قط .
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عنه قط
وفي " الطبقات " : عن سليمان بن عبد الرحمن بن حبان قال : أدركت بالمدينة رجالا من أبناء المهاجرين يفتون ، منهم أبان . فأعلم الناس بقولهم العشرة : سعيد : وأبان ، وذكر آخرين
وفي " نسب قريش " للزبير : كان فقيها وروى عنه الحديث وله عقب
حدثنا عمران بن موسى السختياني يقول : كان عبد المؤمن بن عيسى جرجاني معنا بالبصرة عند هدبة ، فإذا حدث هدبة ، عن حماد بن سلمة ، وهمام ، ومهدي بن ميمون ، وجرير بن حازم ، وغيرهم من شيوخه يكون عبد المؤمن ساكتا لا ينطق ، فإذا قال هدبة : حدثنا أبان بن يزيد العطار ، يصيح عبد المؤمن : لبيك .
سمعت عمران بن موسى يقول : كان عبد المؤمن بن عيسى معنا بالبصرة عند هدبة فإذا حدث هدبة عن حماد بن سلمة وهمام ومهدي وجرير بن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عبد المؤمن [ ساكتا لا ينطق فإذا قال : ثنا أبان بن يزيد يصيح عبد المؤمن لبيك ]