سفيان
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : أبو عبد الله شيخ قديم ، كان الثوري يكذبه ، ولما مات لم يصل عليه ، حدث عن هشام ، والحسن ، وابن عقيل ، ونافع ، بالمعضلات
قال أبو بكر بن أبي شيبة : كنا عند ابن عيينة ، فجاء منصور بن عمار ، فسأله عن القرآن ، فزبره وأشار إليه بعكازة ، فقيل : يا أبا محمد ، إنه عابد ، فقال : ما أراه إلا شيطانا .
وقال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين : شيعي كان عندنا رافضي صاحب رأي
وقال ابن عيينه : شيعي رافضي صاحب رأي
وقال الحميدي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين ، شيعي ، كان عندنا رافضي ، صاحب رأي
وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث
وقال سفيان : هو رجل صالح
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، وكان سفيان الثوري يضعفه ، قلت : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بحديثه بأس ، وهو صالح
وقال محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين كان يحج على ناقة له ، ولا يتزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ، ويرسلها ترعى
قال البغوي : حدثنا علي بن مسلم ، حدثنا ابن عيينة ، قال : سألت عنه بالكوفة ، فأخبرت أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه
وقال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه ها هنا
ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول : كان الوليد بن كثير صدوقا ، وكنت عرفته هاهنا .
وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة : كان صدوقا ، وكنت أعرفه هاهنا
وقال الساجي : كان صدوقا غير أنه اتهم بالقدر ثنا أحمد بن محمد ثنا الحميري ثنا سفيان قال عبد الله بن أبي لبيد كان من عباد أهل المدينة
وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه
قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .
بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .
حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ، حدثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن محمد ، قال : كان ابن عيينة يضعف إبراهيم الهجري
وكان ابن عيينة يضعفه
وقال المسندي عن سفيان : إنه كان يضعفه
الذي رأيت في كتاب « العقيلي » ضعفه سفيان
قال المنتجالي : كان سفيان الثوري يوثقه، ويحيى بن معين يضعفه
وقال العقيلي : وثقه وكيع ، وضعفه ابن عيينة . قلت : الحكاية التي حكيت عن وكيع لا تدل على أنه وثقه ، وقد ذكرها الساجي عن محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن أبي سعد البقال ، فقال : أحمد الله ، كان يروي عن أبي وائل ، وأبو وائل ثقة . وقد ذكرها المؤلف بلا عزو فحذفتها ، ثم احتجت إليها هنا فذكرتها معزوة
قلت : الذي حكاه المؤلف عن عبد الرزاق ، عن الثوري إنما قاله الثوري في سماك بن الفضل اليماني ، وأما سماك بن حرب ، فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه
ضعفه محمد بن عوف الطائي
وفي كتاب ابن الجوزي : ضعفه ابن عيينة
وكان شعبة يضعفه والثوري
وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : كان ابن عيينة يضعفه
وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " كان ابن عيينة يضعفه
وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ، روى عنه شعبة والثوري ويحيى القطان ، ووثقه يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل إلا أن يحيى القطان ضعفه في أحاديث عن يحيى بن أبي كثير ، وقدم ملازما على عكرمة بن عمار
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه
ولما ذكر الترمذي رواية سفيان عن أيوب ، حمله على أنه عنى حفظه وإتقانه ، وقد رواه ابن عدي من طريقه فزاد : قال سفيان بيده ، يضعفه
وقال البخاري : تركه يحيى القطان ، وكان ابن عيينة يضعفه
وقال أبو حاتم : كان ابن عيينة يضعفه
وقال محمد بن يوسف الهروي : سمعت محمد بن عوف ، وسألته عن ابن نمران الذماري وشيخه أبي عمرو شراحيل بن عمرو العنسي ، فضعفهما جدا
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عنه ، فقال : ضعيف الحديث
وقال محمد بن عوف : ضعيف الحديث
وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .