هشام
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال ابن الكلبي : تراضى به الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور
وقال ابن الكلبي : شهد بدرا والعقبة ، وكان من النقباء
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وفي لفظ : ما رأيت أعجميا أفضل من أيوب
قال سفيان : قالوا لهشام يعني ابن حسان : إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حديثا لم يرفعه .
وهشام بن يوسف . وقال : كان من أحسن الناس صلاة ، وكان في رأيه شيء
ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق
وفي « كتاب ابن عدي » : كان هشام بن عمار إذا أراد أن يغايظ دحيما يقول : ثنا الربيع بن بدر سنة ولا دحيم . ولما ذكر أبو أحمد حديث : « البغايا اللاتي يزوجن أنفسهن بغير ولي » ، قال : لا أعلم يرويه عن النهاس بن قهم غير الربيع بن بدر ، وأبو معاوية الزعفراني ، وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف .
وقال يعقوب بن سفيان : سألت هشام بن عمار : أي أصحاب مكحول أرفع ؟ قال : سليمان بن موسى ، قلت : فمن يليه ؟ قال : العلاء بن الحارث .
وقال القحذمي : كان النابغة قديما شاعرا مفلقا طويل العمر في الجاهلية وفي الإسلام ،
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال رجل للحكم بن هشام المقفى : أخبرني عن أبي حنيفة ، فقال : كان من أعظم الناس أمانة ، أراده السلطان على أن يتولى مفاتيح خزانة أو يضرب ظهره ، فاختار عذابهم على عذاب الله تعالى
قال صالح بن محمد البغدادي الحافظ : سمعت هشام بن عمار ، وذكر الهيثم بن خارجة فقال : كنا نسميه شعبة الصغير . قال صالح : كان أحمد بن حنبل يثني عليه ، وكان يتزهد ، وكان سيئ الخلق مع أصحاب الحديث
قال صالح بن محمد : سمعت هشام بن عمار يقول : كنا نسميه شعبة الصغير
وفي الطبقات للفراء : قال هشام بن عمار وذكر الهيثم بن خارجة فقال : كنا نسميه شعبة الصغير
وقال الفسوي : سألت هشام بن عمار عن الوليد فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه
وقال هشام بن عبد الملك : من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني
سمعت الحسين بن عبد الله القطان ، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول : من قال : إن بقية قال : حدثنا ، فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان .
وقال أبي : قال هشام ابن عمار : نزل عندنا ورأيته ولم أسمع منه
وقال وكيع ، عن هشام بن عروة : رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه
ثنا حمزة بن داود الثقفي ، ثنا الحسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، حدثني عبد الله بن المبارك ، قال : قلت لهشام : ما لك تدلس وقد سمعت ؟ قال : قد كان كبيراك يدلسان ، فذكر سفيان الثوري ، والأعمش ، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث ، وأن الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا
وقال هشام بن علي : وكان يقال : علم حماد بن سلمة أربعة دوانيق ، وعقله دانقان ، وعلم ابن زيد دانقان وعقله أربعة دوانيق .
وقد ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أبيه فحرق كتابه ، فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا
وقال هشام بن محمد بن السائب : كان فقيها ، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه .
قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي مالك وللحديث . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : قلت ليحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة ؟ قال : لا هو ولا زمعة .
قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي ما لك وللحديث !
وكان الأمير هشام يقول : صحبت الناس وبلوتهم ، فما رأيت رجلا يسر الزهد أكثر مما يظهر إلا زياد بن عبد الرحمن
وذكره ابن شهاب فيمن استشهد بأحد، وكذا ذكر ابن الكلبي
وقال ابن الكلبي في كتابه «الجامع» : سفيان الفقيه الإمام العابد .
وقال هشام بن يوسف القاضي وذكر سفيان فقال: من الناس من يقطع ولا يخيط ومنهم من يخيط ويقطع وكان سفيان ممن يخيط ويقطع .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حدثنا هشام العطار ، قال : حدثنا سهل بن هاشم - وكان إذا ذكر سهل مدحه - . قال ابن عمار : وكان من أهل واسط انقطع إلى بيروت حتى مات
وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين
وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ورجع ، ثم حضر قتل الحسين
وفي « الجمهرة » لابن الكلبي : شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رباح بن يربوع وكان ناسكا من العباد فارسا وكان مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج حيث قالوا لعلي: قد خلعناك وأمرنا شبثا
وقال هشام بن عمار : لقيته وأنا شاب سنة ( 174 ) ، وقال لي : إن لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك وإلا لم أحدثك ، فقلت : ما في من هذين شيء .
قال الساجي : حدثت عن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال : كان هشام بن عبد الملك بن مروان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع العدوي . قال : وكان هشام يقول : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي .
وحكى الساجي ، عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول كذا في الأشراف من قريش : أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي ، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، قال هشام : لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي .
وقال هشام بن عمار : جلس يحيى بن أكثم ها هنا ، وأشار إلى موضع في مسجد دمشق ، وعنده الناس ، فقال : من أوثق أصحاب الأوزاعي عندكم ؟ فجعلوا يذكرون الوليد ، وعمر بن عبد الواحد ، وغيرهم ، وأنا ساكت ، فقال : ما تقول يا أبا الوليد ؟ فقلت : أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد ، فسكت
وقال هشام بن عمار ليحيى بن أكثم لما سأله : أوثق أصحاب الأوزاعي كاتبه عبد الحميد