أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل
الاسم المختصر: أسيد بن حضير الأشهلي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أُسَيد بن الحُضَير بن سِمَاك بن عَتِيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ
الجزء 1 · الصفحة 171
185 - أُسَيد بن الحُضَير بن سِمَاك بن عَتِيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ . يُكنَى أبا يحيى وأبا عتيك ، وكان أبوه حُضَيرٌ فارسَ الأوس ورئيسَهم يوم بُعَاث ، وكان أُسيد من السابقين إلى الإسلام ، وهو أحد النقباء ليلة العقبة ، وكان إسلامه على يدي مُصعب بن عُمير قبل سعد بن معاذ . واختلف في شهوده بدرًا ؛ قال ابن سعد : كان شريفا كاملا ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة ، وكان ممن ثَبَت يوم أحد ، وجُرح حينئذ سبع جراحات . وقال ابن الكلبي : شهد بدرا والعقبة ، وكان من النقباء . وأنكر غيره عدَّه في أهل بدر . وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما . وقال البغوي : حدثنا ابن زُنبور ، حدثنا ابن أبي حازم ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيدُ بنُ حضَير . وقال ابن إسحاق : حدثنا يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد منهم يُلحَق في الفضل ، كلهم من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ وأُسَيد بن حُضَير وعَبَّاد بن بشر . وأخرج أحمد في مسنده من طريق فاطمة بنت الحسين بن علي ، عن عائشة قالت : كان أُسيد بن حُضير من أفاضل الناس ، وكان يقول : لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث ، لكنت حين أسمع القرآن ، أو أقرؤه ، وحين أسمع خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا شهدت جِنازة . وروى الواقدي من طريق طلحة بن عبد الله التيمي ، قال : كان أبو بكر لا يُقَدِّمُ أحدا من الأنصار على أُسَيد بن حُضَير . وروى البخاري في "تاريخه " عن ابن عمر ، قال : لمَّا مات أُسيد بن حُضير قال عمر لغرمائه ، فذكر قصة تدل على أنه مات في أيامه . وروى ابنُ السَّكن من طريق ابن عُيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : لمَّا مات أُسيد بن حُضَير باع عمر ماله ثلاث سنين ، فَوَفَّى بها ديْنَه ، وقال : لا أترك بني أخي عالة ، فرد الأرض وباع ثمرها . وأرَّخ البغوي وغيره وفاتَه سنة عشرين ، وقال المدائني : سنة إحدى وعشرين .
تهذيب الكمال▼
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصاري ، أبو يحيى ، ويقال : أبو حضير ، ويقال : أبو عتيك ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو عتيق ، ويقال : أبو عمرو الأشهلي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 3 · الصفحة 246
من اسمه أُسيد 517 - ع : أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصاري ، أبو يحيى ، ويقال : أبو حضير ، ويقال : أبو عتيك ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو عتيق ، ويقال : أبو عمرو الأشهلي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد النقباء ليلة العقبة ، واختلف في شهوده بدرا . روى عن : النبي ( ع ) صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أنس بن مالك (خ م ت س) ، وحصين بن عبد الرحمن الأشهلي ( د ) ولم يدركه ، وأبو سعيد سعد بن مالك الخدري (خ م س) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى (دق) ، وكعب بن مالك الأنصاري ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (خت) ولم يدركه ، وأبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وابن شفيع الطبيب ، وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب ، فيما ذكره الواقدي ، وشهد معه فتح بيت المقدس . وقال الأموي ، عن ابن إسحاق : كان نقيب بني عبد الأشهل يوم العقبة ، أسيد بن حضير ، لا عقب له . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من الأنصار . وقال في موضع آخر : أمه ، في رواية محمد بن عمر ، أم أسيد بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وفي رواية عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ، أم أسيد بنت سين بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل . وكان لأسيد من الولد : يحيى ، وأمه من كندة ، توفي وليس له عقب . وكان أبوه حضير الكتائب ، شريفا في الجاهلية ، وكان رئيس الأوس يوم بعاث ، وهي آخر وقعة كانت بين الأوس والخزرج في الحروب التي كانت بينهم ، وقتل يومئذ حضير الكتائب وكانت هذه الوقعة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، قد تنبأ ودعا إلى الإسلام ، ثم هاجر بعدها بست سنين إلى المدينة . وكان أسيد بن حضير بعد أبيه شريفا في قومه في الجاهلية وفي الإسلام . يعد من عقلائهم ، وذوي رأيهم ، وكان يكتب بالعربية في الجاهلية ، وكانت الكتابة في العرب قليلا ، وكان يحسن العوم ، والرمي ، وكان يسمى من كانت هذه الخصال فيه في الجاهلية " الكامل " ، وكانت قد اجتمعت في أسيد ، وكان أبوه حضير الكتائب يعرف بذلك أيضا ويسمى به . وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : كان أسيد بن حضير أحد النقباء . قال : وكانت الأنصار فيهم اثنا عشر نقيبا ، وكانوا سبعين رجلا . قال مالك : فحدثني شيخ من الأنصار : أن جبريل - صلى الله عليه وعلى جميع الملائكة - كان يشير له إلى من يجعله نقيبا . قال مالك بن أنس : كنت أعجب كيف جاء من كل قبيلة رجلان ، ومن كل قبيلة رجل ، حتى حدثني هذا الشيخ : أن جبريل كان يشير إليهم يوم البيعة ، يوم العقبة . قال لي مالك : عدة النقباء اثنا عشر رجلا ، تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس . وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة . عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، قال : كان إسلام أسيد بن الحضير وسعد بن معاذ على يدي مصعب بن عمير العبدري ، في يوم واحد ، تقدم أسيد سعدا في الإسلام بساعة ، وكان مصعب بن عمير قد قدم المدينة ، قبل السبعين ، أصحاب العقبة الآخرة ، يدعو الناس إلى الإسلام . ويعلمهم القرآن ، ويفقههم في الدين ، بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وشهد أسيد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار ، في روايتهم جميعا . وكان أحد النقباء الاثنى عشر . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أسيد بن الحضير وزيد بن حارثة . ولم يشهد أسيد بدرا ، وتخلف هو وغيره من أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النقباء وغيرهم عن بدر ، ولم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى بها كيدا ، ولا قتالا ، وإنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن معه يتعرضون لعير قريش حين رجعت من الشام ، فبلغ أهل العير ذلك ، فبعثوا إلى مكة من يخبر قريشا بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم ، وساحلوا بالعير فأفلتت ، وخرج نفير قريش من مكة ، يمنعون عيرهم ، فالتقوا هم ورسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه على غير موعد ببدر . وقال سهيل بن أبي صالح (ت) ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم الرجل أسيد بن حضير " في حديث طويل . وقال محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة : " ثلاثة من الأنصار ، كلهم من بني عبد الأشهل ، لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر " . وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن عائشة ، أنها كانت تقول : " كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس " . وكان يقول : لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث : لكنت حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ ، وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي بسوى ما هو مفعول بها وما هو صائرة إليه . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري المقدسيان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، فذكره . وقال هدبة بن خالد : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير أنه قال : يا رسول الله ، بينما أنا أقرأ سورة البقرة ، إذ سمعت وجبة من خلفي ، فظننت أن فرسي أطلق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرأ يا أبا عتيك " فالتفت فإذا مثل المصابيح مدلاة بين السماء وبين الأرض ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اقرأ يا أبا عتيك " ، فقال : يا رسول الله ، ما استطعت أن أمضي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تلك الملائكة ، نزلت لقراءة سورة البقرة ، أما إنك لو مضيت ، لرأيت العجائب " . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري وأبو العباس أحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود الوزير ، قال : أخبرنا أبو قاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، فذكره . وقال عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : أن عباد بن بشر وأسيد بن حضير كانا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في ليلة ظلماء حندس - قال العيشي : الحندس ، الشديدة الظلمة - فلما خرجا أضاءت عصا أحدهما ، فمشوا في ضوئها ، فلما افترقت بهم الطريق أضاءت عصا الآخر . أخبرنا بذلك أحمد بن شيبان الشيباني وزينب بنت مكي الحراني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي ، فذكره . رواه النسائي عن أبي بكر بن نافع ، عن بهز بن أسد ، عن حماد ، به . وقال البخاري : وقال حماد ، فذكره . قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة عشرين . زاد بعضهم : وصلى عليه عمر بن الخطاب . وقال عبد الأعلى بن حماد النرسي : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن عروة : أن أسيد بن حضير ، مات وعليه دين ، أربعة آلاف درهم ، فبيعت أرضه ، فقال عمر : لا أترك بني أخي عالة ، فرد الأرض ، وباع ثمرها من الغرماء ، أربع سنين ، بأربعة آلاف ، كل سنة ألف درهم . أخبرنا بذلك أبو الغنائم ، المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي الأنصاري ، قالا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران الجندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، فذكره . هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته ، وأما الحديث الذي رواه ابن جريج (مد س) عن عكرمة بن خالد عن أسيد بن حضير الأنصاري (د) : أن معاوية كتب إلى مروان : أن الرجل إذا وجد سرقة في يد رجل فهو أحق بها بالثمن . . الحديث ، فإنه وهم . رواه هارون بن عبد الله (مد س) ، عن حماد بن مسعدة ، عن ابن جريج ، وقال : قال أحمد بن حنبل : هو في كتاب ابن جريج : أسيد بن ظهير ، ولكن كذا حدثهم بالبصرة ، ورواه عبد الرزاق (س) وغيره عن ابن جريج ، عن عكرمة بن خالد ، عن أسيد بن ظهير ، وهو الصواب ؛ فإن أسيد بن ظهير هو الذي بقي إلى خلافة معاوية . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
أسيد بالضم ابن حضير بن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلي أبو يحيى . وقيل في كنيته غير ذلك ، كان أحد النقباء ليلة العقبة ، واختلف في شهوده بدرا
الجزء 1 · الصفحة 176
من اسمه أسيد بالضم ع - أسيد بالضم ابن حضير بن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلي أبو يحيى . وقيل في كنيته غير ذلك ، كان أحد النقباء ليلة العقبة ، واختلف في شهوده بدرا . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه أبو سعيد الخدري ، وأنس ، وأبو ليلى الأنصاري ، وكعب بن مالك ، وعائشة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وحصين بن عبد الرحمن ، ولم يدركاه . قال ابن إسحاق : لا عقب له . وقال ابن سعد : كان شريفا في قومه كاملا ، وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية . وقالت عائشة : كان من أفاضل الناس . وقال عروة : مات أسيد بن حضير ، وعليه دين أربعة آلاف درهم فبيعت أرضه ، فقال عمر : لا أترك بني أخي عالة فرد الأرض ، وباع ثمرها من الغرماء أربع سنين بأربعة آلاف كل سنة ألف درهم . قال المزي : هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته ، وأما الحديث الذي رواه هارون بن عبد الله عن حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن أسيد بن حضير الأنصاري ، أن معاوية كتب إلى مروان أن الرجل إذا وجد سرقة في يد رجل فهو أحق بها بالثمن ، الحديث ، فإنه وهم ، قال هارون قال أحمد : هو في كتاب ابنِ جريجٍ أُسَيْدُ بن ظهير ، ولكن كذا حدثهم بالبصرة ، ورواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عكرمة عن أسيد بن ظهير ، وهو الصواب . قلت : ذكره ابن إسحاق في البدريين ، وروى الواقدي ما يخالفه أنه تلقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من بدر ، واعتذر عن تخلفه ، وأرخ البغوي ، وابن السكن ، وغيرهما وفاته سنة (20) ، وعن المدائني أنه توفي سنة (21) . وقال البخاري : مات أسيد بن حضير في عهد عمر قاله عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أسيد بن الحضير الأشهلي النقيب
الجزء 2 · الصفحة 129
434 - أسيد بن الحضير الأشهلي النقيب عنه أنس ، وابن أبي ليلى وغيرهما وكان كبير الشأن ، مات 20 ع .
تقريب التهذيب▼
أسيد بن حضير ، بضم المهملة وفتح الضاد المعجمة ابن سماك ابن عتيك الأنصاري الأشهلي ، أبو يحيى
الجزء 1 · الصفحة 148
ذكر من اسمه أسيد بالضم 521 - [ ع ] أسيد بن حضير ، بضم المهملة وفتح الضاد المعجمة ابن سماك ابن عتيك الأنصاري الأشهلي ، أبو يحيى ، صحابي جليل ، مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وقال المزي أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل ، كذا ألفيته بخطه تابعاً صاحب الكمال ، وصاحب الكمال تبع أبا عمر ، وقد تولي أبو محمد بن الرشاطي رد ذلك على قائله بأن : رافعا وخولة بنت عتيك وامرئ القيس ، وهم ، إنما رافع أخو عتيك كذا ذكره الكلبي ، وكذى هو في الشجرة البغدادية ، وعند ابن الحذاء : عتيد ، ويقال : عتيك
الجزء 2 · الصفحة 226
من اسمه أُسيد بالضم 553 - ( ع ) أُسيد بن حُضَيْر أبو الحُصَين . بالصاد المهملة والنون ، فيما ذكره ابن الحذاء في « أسماء رجال الموطأ » ، وأبو القاسم البغوي ، والطبري . ويقال : أبو بحر بباء موحدة وحاء ساكنة وراء . فيما ذكره الصريفيني . وذكر أبو منصور البارودي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أن أسيد كان كثيرا مما يضحك إلى النبي صلى الله عليه وسلم . والحافظ أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : وفيه يقول الشاعر ويعني خفاف بن ندبة : - ولو كان تاج من رداءه لعزه لكان أسيد يوم أغلق واقماً مات قبل العشرين ، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً ، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتصال وهو غير جيد . وفي كتاب « ذيل المذيل » - وهو « معرفة الصحابة » رضي الله عنهم أجمعين لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري - ومن أصل أبي عمر بن عبد البر - فيما يقال - نقلت : توفي في شعبان سنة عشرين ، فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه هناك . وكذا ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه ، وإسحاق القراب ، وابن السكن في كتاب الصحابة . وفي قول المزي : اختلف في شهوده بدرا . نظر لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورد قوله ، فصار كلا قول . والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لم يشهدها ، قاله ابن عساكر ، وغيره . وقال المزي أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل ، كذا ألفيته بخطه تابعاً صاحب الكمال ، وصاحب الكمال تبع أبا عمر ، وقد تولي أبو محمد بن الرشاطي رد ذلك على قائله بأن : رافعا وخولة بنت عتيك وامرئ القيس ، وهم ، إنما رافع أخو عتيك كذا ذكره الكلبي ، وكذى هو في الشجرة البغدادية ، وعند ابن الحذاء : عتيد ، ويقال : عتيك . وفي كتاب « الطبقات » لخليفة بن خياط : مات بعد العشرين قبل قتل عمر بن الخطاب . وفي تكنية المزي له بأبي عتيق نظر ، قاله ابن عساكر ورده ، وقال : الصواب عتيك بالكاف ، وروى بسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « نعم الرجل أسيد بن حضير » . وذكر عن المدائني ، وخليفة بن خياط أنه توفي سنة إحدى وعشرين [ ق 126 ب ] . وفي صحيح أبي عوانة الإسفرائيني قال صلى الله عليه وسلم وذكر أسيد بن حضير : « لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود » ، وكذا هو في : « صحيح الإسماعيلي » ، وفي كتاب : « فضائل القرآن العظيم » .
الثقات▼
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلي
الجزء 3 · الصفحة 6
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلي، عداده في أهل المدينة، كنيته أبو يحيى، وقيل: أبو عتيك، ويقال: أبو حصين، من الأنصار ، مات في خلافة عمر سنة عشرين، وكان نقيبا قد شهد العقبة، صلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، ودفن بالبقيع .
تاريخ الإسلام▼
أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري ، أبو يحيى ، وقيل : أبو عتيك
الجزء 2 · الصفحة 115
ع : أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري ، أبو يحيى ، وقيل : أبو عتيك ، وقيل غير ذلك . أحد النقباء ليلة العقبة ، وكان أبوه رئيس الأوس يوم بعاث ، فقتل يومئذ ، وذلك قبل الهجرة بست سنين ، وكان يدعى حضير الكتائب . وكان أسيد بعد أبيه شريفا في قومه وفي الإسلام ، يعد من عقلائهم وذوي رأيهم . قال ابن سعد : وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة ، ولم يشهد بدرا . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث . روى عنه كعب بن مالك ، وعائشة ، وأنس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . وذكر الواقدي أنه قدم الجابية مع عمر ، وأنه جعله على ربع الأنصار . وروى الواقدي وغيره أنه أسلم على يد مصعب بن عمير هو وسعد بن معاذ في يوم . وقال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أسيد بن الحضير " ، وذكر جماعة . أخرجه الترمذي بإسناد صحيح . وورد أنه كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن . وروى ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ثلاثة من الأنصار من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر . وقال يحيى بن بكير : إنه مات سنة عشرين ، وحمله عمر بين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع ، ثم صلى عليه . وكذا ورخ موته الواقدي ، وأبو عبيد ، وجماعة . أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، أبو يزيد . كان عين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ، وهو وأبوه وجده صحابيون . قال إبراهيم بن المنذر الحزامي وغيره : إنه توفي في ربيع الأول سنة عشرين ، وقيل : إن اسمه أنس ، وقيل : إنه المذكور في الرجم في قوله عليه السلام : " واغد يا أنيس على امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها " . روى عنه الحكم بن مسعود حديثا في الفتنة . البراء بن مالك ، أخو أنس بن مالك ، الأنصاري النجاري . كان أحد الأبطال الأفراد الذين يضرب بهم المثل في الفروسية والشدة ، وكان من فضلاء الأنصار وأحد السادة الأبرار ، قتل من المشركين مائة مبارزة . روى ابن سيرين ، عن أنس قال : دخلت على البراء وهو يتغنى بالشعر ، فقلت : يا أخي ، تتغنى بالشعر وقد أبدلك الله به القرآن ! فقال : أتخاف علي أن أموت على فراشي وقد تفردت بقتل مائة سوى من شاركت في قتله ، إني لأرجو أن لا يفعل الله ذلك بي . وقد روى مثله ثمامة بن أنس عن أبيه . شهد البراء أحدا وما بعدها . وعن ابن سيرين قال : كتب عمر أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش ، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم . قال ابن عبد البر : استشهد البراء بتستر ، رضي الله عنه . السري بن يحيى ، عن ابن سيرين أن المسلمين انتهوا إلى حائط فيه رجال من المشركين ، فقعد البراء على ترس وقال : ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم ، فألقوه وراء الحائط ، قال : فأدركوه وقد قتل منهم عشرة . ابن عون ، عن ابن سيرين قال : بارز البراء مرزبان الزارة فطعنه فصرعه وأخذ سلبه بنيف وثلاثين ألفا .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أسيد بن حضير أبو يحيى ويقال : أبو عتيك الأنصاري الأشهلي
الجزء 2 · الصفحة 310
باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه أسيد . 1163 - أسيد بن حضير أبو يحيى ويقال : أبو عتيك الأنصاري الأشهلي له صحبة [ مدني ] . روت عنه : عائشة ، وابن عمر ، وابن أبي ليلى ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ ابْنُ سِمَاكِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ نَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبَدِ الْأَشْهَلِ . الْإِمَامُ أَبُو يَحْيَى - وَقِيلَ : أَبُو عَتِيكٍ - الْأَنْصَارِيُّ ، الْأَوْسِيُّ الْأَشْهَلِيُّ ، أَحَدُ النُّقَبَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ
الجزء 1 · الصفحة 340
74 - أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ ابْنُ سِمَاكِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ نَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبَدِ الْأَشْهَلِ . الْإِمَامُ أَبُو يَحْيَى - وَقِيلَ : أَبُو عَتِيكٍ - الْأَنْصَارِيُّ ، الْأَوْسِيُّ الْأَشْهَلِيُّ ، أَحَدُ النُّقَبَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . أَسْلَمَ قَدِيمًا ، وَقَالَ : مَا شَهِدَ بَدْرًا ، وَكَانَ أَبُوهُ شَرِيفًا مُطَاعًا يُدْعَى حُضَيْرُ الْكَتَائِبِ ، وَكَانَ رَئِيسَ الْأَوْسِ يَوْمَ بُعَاثٍ فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ عَامِ الْهِجْرَةِ بِسِتِّ سِنِينَ وَكَانَ أُسَيْدٌ يُعَدُّ مِنْ عُقَلَاءِ الْأَشْرَافِ وَذَوِي الرَّأْيِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَلَهُ رِوَايَةُ أَحَادِيثَ ، رَوَتْ عَنْهُ عَائِشَةُ ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ . وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ قَدِمَ الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ ، وَكَانَ مُقَدَّمَا عَلَى رَبْعِ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَّهُ مِمَّنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ ، هُوَ وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ . نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ . وَرُوِيَ أَنَّ أُسَيْدًا كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ . ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدَّ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ نَقِيبٌ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا ، يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى . وَيُقَالُ : كَانَ فِي أُسَيْدٍ مُزَاحٌ وَطَيِّبُ أَخْلَاقٍ . رَوَى حُصَيْنٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ - وَكَانَ فِيهِ مُزَاحٌ - أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَعَنَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ ، فَقَالَ : أَصْبِرْنِي ، فَقَالَ : اصْطَبِرْ ، قَالَ : إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَلَيْسَ عَلَيَّ قَمِيصٌ ، قَالَ : فَكَشَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشْحَهُ وَيَقُولُ : إِنَّمَا أَرَدْتُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا هَلَكَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ ، وَقَامَ غُرَمَاؤُهُ بِمَالِهِمْ ، سَأَلَ عُمَرُ : فِي كَمْ يُؤَدَّى ثَمَرُهَا لِيُوَفَّى مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ . فَقِيلَ لَهُ : فِي أَرْبَعِ سِنِينَ ، فَقَالَ لِغُرَمَائِهِ : مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تُبَاعَ ، قَالُوا : احْتَكِمْ ، وَإِنَّمَا نَقْتَصُّ فِي أَرْبَعِ سِنِينَ ، فَرَضُوا بِذَلِكَ ، فَأَقَرَّ الْمَالَ لَهُمْ ، قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ بَاعَ نَخْلَ أُسَيْدٍ أَرْبَعَ سِنِينَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَلَكِنَّهُ وَضَعَهُ عَلَى يَدَيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِلْغُرَمَاءِ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : هَلَكَ أُسَيْدٌ ، وَتَرَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ، وَكَانَتْ أَرْضُهُ تَغُلُّ فِي الْعَامِ أَلْفًا ، فَأَرَادُوا بَيْعَهَا ، فَبَعَثَ عُمَرُ إِلَى غُرَمَائِهِ : هَلْ لَكَمَ أَنْ تَقْبِضُوا كُلَّ عَامٍ أَلْفًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : مَاتَ أُسَيْدٌ سَنَةَ عِشْرِينَ وَحَمْلَهُ عُمَرُ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ عَمُودَيِ السَّرِيرِ حَتَّى وَضَعَهُ بِالْبَقِيعِ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ، وَفِيهَا أَرَّخَ مَوْتَهُ الْوَاقِدِيُّ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَجَمَاعَةٌ . وَنَدَمَ عَلَى تَخَلُّفِهِ عَنْ بَدْرٍ ، وَقَالَ : ظَنَنْتُ أَنَّهَا الْعِيرُ ، وَلَوْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ غَزْوٌ مَا تَخَلَّفْتُ . وَقَدْ جُرِحَ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعَ جِرَاحَاتٍ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(9 عالم)
له صحبة [ مدني ] . روت عنه : عائشة ، وابن عمر ، وابن أبي ليلى ، سمعت أبي يقول ذلك
وكان نقيبا قد شهد العقبة،
صحابي جليل
ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وحصين بن عبد الرحمن ، ولم يدركاه
وفي قول المزي : اختلف في شهوده بدرا . نظر لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورد قوله ، فصار كلا قول . والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لم يشهدها ، قاله ابن عساكر ، وغيره .
وكان كبير الشأن
أحد النقباء ليلة العقبة ، واختلف في شهوده بدرا
قال ابن سعد : كان شريفا كاملا ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة ، وكان ممن ثبت يوم أحد ، وجرح حينئذ سبع جراحات
وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا ، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتصال وهو غير جيد .
وقال ابن الكلبي : شهد بدرا والعقبة ، وكان من النقباء
يروي في(23 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٠)
- السنن الكبرى(٧)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٩)
- المطالب العالية(٦)
- المعجم الأوسط(٥)
- المعجم الكبير(٢٠)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(٢)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٢)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(٢)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(١)
- شرح معاني الآثار(١)
- صحيح ابن حبان(٤)
- صحيح البخاري(٢)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٩)
- مصنف ابن أبي شيبة(٦)
- مصنف عبد الرزاق(٤)
روى عن(1)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
روى عنه(20)
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس٢١ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٢٠ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١٦ رواية
- عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٨ رواية
- ابن شفيع ، الطبيب٧ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٦ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٣ رواية
- عبد الرحمن بن كعب بن مالك٣ رواية
- زيد بن أسلم٢ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٢ رواية
- صمحمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل٢ رواية
- بشير بن يسار١ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج١ رواية
- حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، ويقال: حصين بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة١ رواية
- زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ، وقيل : هلال بن سعد نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ١ رواية
- عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين١ رواية
- عبد الله بن هبيرة بن أسعد بن كهلان١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
