زياد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الرحمن بن زهير بن ناشرة

له رواية

الاسم المختصر: زياد بن عبد الرحمن بن زياد الأندلسي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبشبطون
النسبالأندلسي ، اللخمي
تاريخ الوفاة193 هـ ، وقيل : 199 هـ
بلد الإقامةالْأَنْدَلُسِ
المذهبمالكي
علاقات الراويصاحب مالك ، وزوج ابنتة معاوية بن صالح
عدد الأحاديث١
أشكال الاسم
زياد بن عبد الرحمن

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

زياد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الرحمن بن زهير بن ناشرة ، الفقيه الأندلسي شبطون اللخمي ، عالم الأندلس وتلميذ مالك

الجزء 4 · الصفحة 1104

95 - زياد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الرحمن بن زهير بن ناشرة ، الفقيه الأندلسي شبطون اللخمي ، عالم الأندلس وتلميذ مالك . كان أول من أدخل مذهب مالك إلى الجزيرة الأندلسية ، وقبل ذلك كانوا يتفقهون للأوزاعي وغيره . قال ابن القاسم الفقيه : سمعت زيادا فقيه الأندلس يسأل مالكا . قلت : وعليه تفقه يحيى بن يحيى الليثي قبل أن يرحل ، وسمع زياد من معاوية بن صالح وتزوج بابنته ، وحدث عنه ، وعن مالك ، والليث ، وسليمان بن بلال ، ويحيى بن أيوب ، وموسى بن علي بن رباح ، وأبي معشر السندي ، وطبقتهم . وكان أحد النساك الورعين ، أراده هشام صاحب الأندلس على القضاء فأبى وهرب ، وكان هشام يكرمه ويخلو به ويسأله . قال عبد الملك بن حبيب الفقيه : كنا جلوسا عند زياد إذ جاء كتاب من بعض الملوك ، فكتب فيه وختمه ، فذهب به الرسول ، فقال لنا زياد : أتدرون عما سأل هذا ؟ سأل عن كفتي الميزان ؛ أمن ذهب هي أم من فضة ؟ فكتبت إليه هذا الحديث : حدثنا مالك ، عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " . وكان الأمير هشام يقول : صحبت الناس وبلوتهم ، فما رأيت رجلا يسر الزهد أكثر مما يظهر إلا زياد بن عبد الرحمن . قال ابن يونس : كنية زياد أبو عبد الله ، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة . قال : وقيل : مات سنة تسع وتسعين ومائة .

سير أعلام النبلاء▼

شَبَطُونُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ مُفْتِي الْأَنْدَلُسِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ابْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ نَاشِرَةَ ، اللُّخَمِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ . صَاحِبُ مَالِكٍ

الجزء 9 · الصفحة 311

97 - شَبَطُونُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ مُفْتِي الْأَنْدَلُسِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ابْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ نَاشِرَةَ ، اللُّخَمِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ . صَاحِبُ مَالِكٍ . سَمِعَ مِنْ : مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ الْقَاضِي ، وَتَزَوَّجَ بِابْنَتِهِ ، وَمِنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَاللَّيْثِ ، وَمَالِكٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ وَعِدَّةٍ . وَبِهِ تَفَقَّهَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ أَوَّلًا . وَكَانَ إِمَامًا ، عَالِمًا ، وَرِعًا ، نَاسِكًا ، مَهِيبًا ، كَبِيرَ الشَّأْنِ ، أَرَادَهُ هِشَامٌ صَاحِبُ الْأَنْدَلُسِ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَأَبَى ، وَتَعَنَّتَ ، وَكَانَ هِشَامٌ يُكْرِمُهُ ، وَيَخْلُو بِهِ ، وَيَسْأَلُهُ . قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ : كُنَّا عِنْدَ زِيَادٍ إِذْ جَاءَهُ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ ، فَكَتَبَ فِيهِ ، وَخَتَمَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا زِيَادٌ : إِنَّهُ سَأَلَ عَنْ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ ، أَمِنْ ذَهَبٍ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ ؟ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ : مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ . مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ .

الفقيهالفقيه الإمام المفتي

وكان الأمير هشام يقول : صحبت الناس وبلوتهم ، فما رأيت رجلا يسر الزهد أكثر مما يظهر إلا زياد بن عبد الرحمن

الفقيه

الفقيه

الفقيه الإمام المفتي

الفقيه الإمام مفتي الأندلس

قال ابن القاسم الفقيه : سمعت زيادا فقيه الأندلس يسأل مالكا

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث