المحدثون›عبد الرحمن بن محمد

عبد الرحمن بن محمد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
ابن منجويهأثنى عليه

قال يحيى بن منده : كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب " السنن " له ، الذي عمله على هيئة " سنن " أبي داود ، وكان يثني عليه كثيرا . وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان .

ابن منجويهأثنى عليه

وقال يحيى بن منده : كتب عنده عمنا عبد الرحمن بن منده الإمام كتاب " السنة " له ، على كتاب أبي داود السجستاني ، وغيره ، وكان يثني عليه ثناء كثيرا ، وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان

وقال ابن أبي الفوارس: سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يحسن الثناء عليه . ، وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه .

وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع

عبيد الله بن موسىتركه لتشيعه

ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك

قال أبو سعد الإدريسي : كان فاضلا ، خيرا ، ثبتا في الحديث ، له الغاية في طلب الآثار والرحلة

وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة

وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة

حدثني الحسين بن محمد المؤدب ، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ، قال : محمد بن محمد بن عبد الله بن جميل ، أبو جعفر البغدادي ، سكن سمرقند وحدث بها عن أبي بكر بن أبي الدنيا ، وأبي بكر بن أبي العوام الرياحي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وعبد الكريم بن الهيثم ، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، وعبيد الله بن محمد الكشوري ، وعلي بن المبارك الصنعانيين ، وأبي علاثة محمد بن عمرو بن خالد ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وهاشم بن يونس العصار المصريين ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وأبي زرعة الدمشقي ، وأحمد بن خليد الحلبي ، وغيرهم من أهل مصر والشام والعراق . كتبنا عنه بسمرقند ، وكان ثقة في الحديث فاضلا ، انتخب عليه أبو علي الحافظ النيسابوري ، وكتب عنه الحافظ . مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة

وقال الإدريسي : كان شجاعا بطلا ثقة ثبتا متعصبا لأهل السنة

وقال أبو سعد الإدريسي : كان شجاعا بطلا مبارزا وعالما فاضلا عاملا ثقة ثبتا في الرواية ، متعصبا لأهل السنة ، كثير الغزو

وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول بخلق القرآن ، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه ، وأطلق جميع من كان في السجن ، وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين

أحمد بن محمد بن ثابتحافظ ثبت متقن

وقال الإدريسي : كان حافظا فاضلا ثبتا متقنا في الحديث

قال أبو سعيد الإدريسي في « تاريخ سمرقند » : الذي عندنا أنه شيخ مجهول ، يذكر عنه أنه مولى أنس بن مالك رضي الله عنه ، ويروي عنه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في « فضائل سمرقند » ، حديث منكر

وقد ضعفه أبو سعد الإدريسي .

وقال الإدريسي : كان يحفظ ، سمعت أهل بلده يطعنون فيه ، لا يرضونه

الترمذيعالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ

وقال الإدريسي : كان الترمذي أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث ، صنف " الجامع " والتواريخ و" العلل " ، تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ

قال أبو سعد الإدريسي : يقع في أحاديثه المناكير ، وأرجو أن يكون من جهة مشايخه ؛ فإنه كان من الفضل والزهد بمكان لا يظن به ذلك ، وهو الذي بنى رباط المربعة بسمرقند

قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .

يوسف بن حماد الإستراباذيكان حسن الرواية لا بأس به

ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.

يوسف بن حماد الإستراباذيكان حسن الرواية لا بأس به

ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به

علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب الرصافيكان من أحفظ الناس للمتون ، إلا أنه كان كذابا ، ويضع الحديث

وقال الداودي : كان من أحفظ الناس للمتون ، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع ، ويضع الحديث ، ورأيت في كتبه نسخا عتيقة ، قد قطع من كل جزء أوله وكتب بدلها بخطه ، وسمع فيها لنفسه

قال الخطيب : وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه ، وكذلك أبو سعد الإدريسي .

وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب

وقال الإدريسي : ليس هو في الرواية بذاك

برد بن سنان السمرقنديمن الكذابين الكبار

ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند ، وفرق بينه وبين الأول ، وحكى أن بعض المحدثين خلط بينهما . قال : وعندي أن ذلك غلط فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثرا في دخوله سمرقند ، ولا هو مولى أنس ، ولا يعلم لبرد بن سنان الشامي رواية صحيحة عن أنس . قال : والذي عنده أن هذا الشيخ مجهول ، وروى عنه شيخان مجهولان لا يعرفان في أصحاب الشامي ، أحدهما يقال له الفضل بن موسى البغدادي ، والثاني يقال له أبو كريب أو كليب ، ثم قال : وقد روى منصور بن عبد الحميد عن أنس حديثا في فضيلة بلخ ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالسا عند أنس إذ قدم عليه برد مولاه فقال له : أين كنت أبسمرقند ؟ قال : نعم . قال الإدريسي : وروى لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي عن برد بن سنان عن أنس نحوا منه من وجه لا يعتمد ، وساقه من طريق محمد بن تميم ، وهو الفاريابي ، قال : وهو من الكذابين الكبار

جويبر بن سعيديضعف في الحديث

قال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند" : يقال : إنه دخل سمرقند ، يضعف في الحديث والرواية

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الاستراباذي في " تاريخ سمرقند " تأليفه : أحمد بن سعيد النيسابوري الحافظ أبو جعفر حدث بسمرقند عن محمد بن بشار وأبي بكر المروروذي وغيرهما . روى عنه : شيخنا أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري ، وذكر محمد بن جعفر بن الأشعث ( الكبوذ نجكثي ) أنه كتب عنه بسمرقند

ذكره الحافظ الإدريسي في تاريخ سمرقند، فقال : كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه في الفقه

وعنه الإدريسي ، وقال: اتهم في إكثاره ، عن ابن نصر ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه .

قال الإدريسي : أكثر عن محمد بن نصر، فاتهم في ذلك، يعني: بأنه دلس عنه الإجازة، فإن له منه إجازة صحيحة، قال الإدريسي: رأيتها بخط محمد بن نصر

وفي تاريخ « سمرقند » للإدريسي : كان من أكابر التابعين يقال : إنه ولد مستدير الدبر ، وابتنا بمرو الروذ قصرا باق إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا : وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة ، لا [ 78 ب ] يدخل إليه فيها إلا الأحنف ، وحريث بن جابر الحنفي .

وقال الإدريسي : كان عالما فاضلا كثير الحديث

وقال عبد الرحمن الأنماطي : كنت أتهمه بالميل إلى التشيع ، توفي سنة 338

ثنا القاسم بن جعفر الشيباني الكوفي ، ثنا عباد بن أحمد العرزمي ، سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت قال لي أبي : يا بني ، أين كنت ؟ قال : قلت : [ كنت ] عند ثور ، قال : فقال لي : يا بني ، اتق ، لا ينطحك بقرنيه .

وذكر يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: خرجت مع صالح إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله

حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال ، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : صالح بن محمد أبو علي الحافظ الملقب بجزرة ، ما أعلم كان في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل خراسان وما وراء النهر فحدث بها مدة طويلة من حفظه من غير كتاب أو أصل يصحبه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ أو شيء ينقم عليه ، رأيت أبا أحمد بن عدي الحافظ بجرجان يفخم أمره ويعظمه ويفضله بالحفظ على غيره .

وقال الحافظ أبو سعد الإدريسي : صالح بن محمد ، ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ ، ورأيت أبا أحمد بن عديس يفخم أمره ويعظمه .

وقال أبو سعد الإدريسي الحافظ : صالح بن محمد جزرة ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله . دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ . ورأيت أبا أحمد بن عدي يفخم أمره ويعظمه

عبد الرحمن بن محمد