أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن الفضل الباطرقاني

الكنيةأبو بكر
اللقبالأستاذ
النسبالباطرقاني ، المقرئ ، الأصبهاني ، الأستاذ ، الإمام
تاريخ الميلاد372 هـ
تاريخ الوفاة460 هـ
بلد الإقامةأصبهان
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر ، أبو بكر الباطرقاني المقرئ الأصبهاني الأستاذ

الجزء 10 · الصفحة 116

245 - أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر ، أبو بكر الباطرقاني المقرئ الأصبهاني الأستاذ . قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له . وهذا يدل على أنه ثقة فيما روى ، وإنما نقم عليه الكلام . روى عنه أبو علي الحداد ، وقرأ عليه بالروايات ، وسعيد بن أبي الرجاء ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق ، وأحمد بن الفضل المهاد وشبيب بن محمد بن جورة ، وأبو الخير عبد السلام بن محمد الحسناباذي ، وجماعة سواهم . وحدث عنه من القدماء : الحافظ عبد العزيز النخشبي ، والقاضي أبو علي الوخشي . وقد أم بجامع أصبهان الكبير بعد أبي المظفر بن شبيب . قال أبو عبد الله الدقاق في رسالته : ولم أر شيخا بأصبهان جمع بين علم القرآن ، والقراءات ، والحديث ، والروايات ، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطرقاني . وكان إمام الجامع الكبير ، حسن الخلق والهيئة والمنظر والقراءة والدراية . ثقة في الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

الْبَاطِرْقَانِيُّ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، الْبَاطِرْقَانِيُّ

الجزء 18 · الصفحة 182

98 - الْبَاطِرْقَانِيُّ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، الْبَاطِرْقَانِيُّ . حَمَلَ الْكَثِيرَ عَنْ : أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَة ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ خُرَّشِيذ قُولَهْ وَأَبِي مُسْلِمِ بْنِ شَهْدَلٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْأَبْهَرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ يَوَهْ ، وَعِدَّةٍ . وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى الْكِبَارِ ، وَصَنَّفَ كِتَابَ " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ " ، وَكِتَابَ " الشَّوَاذِّ " . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَتَلَا عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَهَّادُ ، وَشَبِيبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُورَهْ وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ وَآخَرُونَ . وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ الْحَافِظَانِ عَبْدُ الْعَزِيزِ النَّخْشَبِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْوَخْشِيُّ . وَتَلَا عَلَيْهِ : أَبُو الْقَاسِمِ الْهُذَلِيُّ . وَأَمَّ بِجَامِعِ أَصْبَهَانَ بَعْدَ أَبِي الْمُظَفَّرِ بْنِ شَبِيبٍ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ : هُوَ كَثِيرُ السَّمَاعِ ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ ، دَقِيقُ الْخَطِّ ، قَرَأَ عَلَى جَمَاعَةٍ ، وَقَالَ لِي : إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَذَكَرَهُ عَمِّي يَوْمًا وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ النَّخْشَبِيُّ - وَجَمَاعَةٌ حَاضِرُونَ - فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : صَنَّفَ " مُسْنَدًا " مُخَرَّجًا عَلَى " صَحِيحِ " الْبُخَارِيِّ ، إِلَّا أَنَّهُ كَتَبَ أَكْثَرَهُ مِنَ الْأَصْلِ ، ثُمَّ أَلْحَقَهُ الْإِسْنَادَ ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ شَرْطِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ . ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : وَتَكَلَّمَ فِي مَسَائِلَ لَا يَسَعُ الْمَوْضِعَ ذِكْرُهَا ، لَوِ اقْتَصَرَ عَلَى التَّحْدِيثِ وَالْإِقْرَاءِ كَانَ خَيْرًا لَهُ . وَقَالَ الدَّقَّاقُ : لَمْ أَرَ بِأَصْبَهَانَ شَيْخًا جَمَعَ بَيْنَ عِلْمِ الْقُرْآنِ وَالْقِرَاءَاتِ وَالْحَدِيثِ وَالرِّوَايَاتِ ، وَكَثْرَةِ الْكِتَابَةِ وَالسَّمَعَاتِ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَاطِرْقَانِيِّ ، وَكَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ وَالْهَيْئَةِ وَالْقِرَاءَةِ وَالدِّرَايَةِ ، ثِقَةً فِي الْحَدِيثِ . قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : تُوُفِّيَ فِي صَفَرَ سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .

ثقة(2)
ثقة

وهذا يدل على أنه ثقة فيما روى ، وإنما نقم عليه الكلام

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

ثقة

قال أبو عبد الله الدقاق في رسالته : ولم أر شيخا بأصبهان جمع بين علم القرآن ، والقراءات ، والحديث ، والروايات ، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطرقاني . وكان إمام الجامع الكبير ، حسن الخلق والهيئة والمنظر والقراءة والدراية . ثقة في الحديث .

ثقة

وقال الدقاق : لم أر بأصبهان شيخا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات ، وكثرة الكتابة والسمعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني ، وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية ، ثقة في الحديث .

قال يحيى بن منده : هو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ، قرأ على جماعة ، وقال لي : إنه ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وذكره عمي يوما والحافظ عبد العزيز النخشبي - وجماعة حاضرون - فقال عبد العزيز : صنف " مسندا " مخرجا على " صحيح " البخاري ، إلا أنه كتب أكثره من الأصل ، ثم ألحقه الإسناد ، وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث . ثم قال يحيى : وتكلم في مسائل لا يسع الموضع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له .

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث