القاسم بن أبي صالح : بندار بن إسحاق بن أحمد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: القاسم بن بندار الزراد

الكنيةأبو أحمد
اللقبالحافظ
النسبالزراد ، الحذاء ، الهمذاني ، الحافظ
تاريخ الوفاة338 هــ
المذهباتهمه عبد الرحمن الأنماطي بالميل إلى التشيع
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (50%)11 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 8 (50%)موضع 9 (50%)
أشكال الاسم
أبو أحمد القاسم بن أبي صالح الهمذانيقاسم بن أبي صالح الهمداني

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

قاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق بن أحمد الزراد الحذاء ، أحد الأدباء الهمذاني

الجزء 6 · الصفحة 371

6114 - ز - قاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق بن أحمد الزراد الحذاء ، أحد الأدباء الهمذاني . روى عن أبي حاتم الرازي ، وإبراهيم بن ديزيل ، وغيرهما . روى عنه إبراهيم بن محمد بن يعقوب ، وصالح بن أحمد الحافظ ، وأبو بكر بن لال الفقيه . قال صالح : كان صدوقاً ، متقناً لحديثه ، وكتبه صحاح بخطه ، فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه كتبه ، فكان يقرأ من كتب الناس ، وكف بصره ، وسماع المتقدمين منه أصح . وقال عبد الرحمن الأنماطي : كنت أتهمه بالميل إلى التشيع ، توفي سنة 338 .

تاريخ الإسلام▼

القاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق ، أبو أحمد الهمذاني الأديب ابن الرزاز

الجزء 7 · الصفحة 720

264 - القاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق ، أبو أحمد الهمذاني الأديب ابن الرزاز . سمع : إبراهيم بن ديزيل ، وأبا حاتم الرازي ، وجماعة . وعنه : شعيب بن علي القاضي ، وأحمد بن لال ، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الحافظ ، وطائفة . وكان صدوقا .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي صَالِحٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ مُحَدِّثُ هَمَذَانَ أَبُو أَحْمَدَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ بُنْدَارُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ الرَّوَّادُ

الجزء 15 · الصفحة 388

212 - ابْنُ أَبِي صَالِحٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ مُحَدِّثُ هَمَذَانَ أَبُو أَحْمَدَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ بُنْدَارُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ الرَّوَّادُ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ النُّهَاوَنْدِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ دِيزِيلَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السُّرِّيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّينَوَرِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مَمُّوسٌ ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ : سَمِعْتُ مِنْهُ قَدِيمًا ، وَكَانَ صَدُوقًا مُتْقَنًا ، سَمِعْنَا عَامَّةَ مَا كَانَ عِنْدَهُ ، وَكَانَ يُتْقِنُ حَدِيثَهُ ، وَكُتُبُهُ صِحَاحٌ بِخَطِّهِ ، وَذَهَبَ عَامَّتُهَا فِي الْفِتْنَةِ ، ثُمَّ كُفَّ بَصَرُهُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

صدوق ، متقن
صدوق ، متقن

قال صالح : كان صدوقا ، متقنا لحديثه ، وكتبه صحاح بخطه ، فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه كتبه ، فكان يقرأ من كتب الناس ، وكف بصره ، وسماع المتقدمين منه أصح

وقال عبد الرحمن الأنماطي : كنت أتهمه بالميل إلى التشيع ، توفي سنة 338

التوزيع الموضوعي للأحاديث