علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب

له رواية

الاسم المختصر: علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب الرصافي

اشتهر بـ: ابن كرنيب ، ابن العطار

الكنيةأبو الحسين
النسبالبزاز ، المخرمي ، الرصافي
تاريخ الوفاة376 هـ
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر الرصافي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب

الجزء 5 · الصفحة 514

5353 - علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب ، عن الباغندي ، متهم بالوضع والكذب ، وكان ذا حفظ وعلم ، وهو أبو الحسين العطار المخرمي . حدث عن حامد بن شعيب ، والباغندي ، أدخل على دعلج أحاديث ، قاله الدارقطني . توفي سنة 376 انتهى . وقال الخطيب : كان يتعاطى الحفظ والمعرفة ، وكان ضعيفا . وقال الدارقطني : كان يدخل على المشايخ شيئا فوق الوصف ، وأشهد على نفسه بإدخاله أحاديث على دعلج . وقال الداودي : كان من أحفظ الناس للمتون ، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع ، ويضع الحديث ، ورأيت في كتبه نسخا عتيقة ، قد قطع من كل جزء أوله وكتب بدلها بخطه ، وسمع فيها لنفسه . وقال ابن أبي الفوارس : كان مخلطا في الحديث ، وكان يقول : ولدت في أول سنة 298 ، وأول ما سمعت الحديث في سنة 306 .

تاريخ الإسلام▼

علي بن الحسن بن جعفر ، أبو الحسين بن كرنيب ابن العطار المخرمي

الجزء 8 · الصفحة 428

253 - علي بن الحسن بن جعفر ، أبو الحسين بن كرنيب ابن العطار المخرمي . سمع حامد بن شعيب ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأحمد بن حوالة ، والبغوي . وعنه أبو بكر البرقاني ، وعبد العزيز الأزجي ، وأبو القاسم التنوخي . قال أبو بكر الخطيب : كان يتعاطى الحفظ ، وكان ضعيفاً . سمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان من أحفظ الناس للمغازي ، إلا أنه كان يضع الحديث ويكذب . وقال الدارقطني : أدخل على دعلج وغيره أشياء .

تاريخ بغداد▼

علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين البزاز ، يعرف بابن كرنيب ، وبابن العطار المخرمي

الجزء 13 · الصفحة 317

6211- علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين البزاز ، يعرف بابن كرنيب ، وبابن العطار المخرمي . حَدَّثَ عن حامد بن شعيب البلخي ، والحسن بن محمي المخرمي ، ومُحَمد بن الحسين الأشناني الكوفي ، ومُحَمد بن محمد بن الباغندي ، وأحمد بن الوليد بن حوالة ، والقاسم بن نصر المخرمي ، وأبي القاسم البغوي . حدثنا عنه البرقاني ، وعبد العزيز الأزجي والقاضيان أبو العلاء الواسطي ، وأبو القاسم التنوخي . وكان يتعاطى الحفظ والمعرفة ، وكان ضعيفا . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب ، قال : حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر بن العطار بالمخرم ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي بالكوفة ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالشفاءين العسل والقرآن . وأخبرنا أبو العلاء ، قال : حدثنا علي ، قال : حدثنا القاسم بن يحيى بن نصر ابن أخي سعدان ، قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن الآذرمي ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه . أخبرنا التنوخي ، قال : سمعت أبا الحسين علي بن الحسن بن جعفر المخرمي المعروف بابن العطار يقول : ولدت في أول سنة ثمان وتسعين ومائتين ، وسمعت الحديث أول سماعي إياه في سنة ست وثلاثمِائَة ، وكتبت الحديث بخطي عن حامد بن شعيب في سنة سبع وثلاثمِائَة ، وسافرت إلى الشام ، فكتبت هناك بعد سنة ثلاثين وثلاثمِائَة . وأخبرنا التنوخي ، قال : سمعت أبا الحسين علي بن الحسن بن جعفر يقول : كنت عند القاضي أبي الحسين عمر بن الحسن ابن الأشناني وهو يحدث عن محمد بن علي العلوي المعروف بابن معية ، عن فاطمة بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي القاضي ، فقلت له : أيها القاضي ما كتبت أنت عن فاطمة هذه ؟ فقال : لا . فقلت له : فإني أنا قد كتبت عنها ، وعن أختها أم الحسن ، فقال لي : أين كتبت عنها ؟ فقلت : بالكوفة سنة أربع عشرة وثلاثمِائَة ، أفادني عنها أبو العباس بن عقدة ، ودفعت إلينا رزمة بخط جدها عبد الرحمن بن شريك ، عن أبيه ، ودفعت إليها عشرة دراهم ، فقال لي ابن الأشناني : لا إله إلا الله ، يأخذ مني أبو العباس بن عقدة ألف دينار وكذا وكذا ، لم أحفظه ، ويعطيني عن ابن معية عنها ، وتأخذ هي منك عشرة دراهم ويعطيك عنها ابن عقدة بلا شيء ، فقلت له : كذا رزقت . بلغني عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : ذكرت للدارقطني ابن العطار ، فذكر من إدخاله على المشايخ شيئا فوق الوصف ، وأنه أشهد عليه ، واتخذ محضرا بإدخاله أحاديث على دعلج . سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي ذكر ابن كرنيب ، فقال : كان عندنا ها هنا في المخرم ، وكان من أحفظ الناس لمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسردها من حفظه ، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع ، ويضع الحديث ، ورأيت في كتبه نسخا عتقا قد قطع من كل جزء أول ورقة فيه ، وكتب بدلها بخطه ، وسمع فيها لنفسه ، أو كما قال . قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر العطار يوم الثلاثاء لخمس بقين من صفر سنة ست وسبعين وثلاثمائَة ، وكان مخلطا في الحديث . وقال لي عبد العزيز الأزجي : مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة .

ضعيف جداكان من أحفظ الناس للمتون ، إلا أنه كان كذابا ، ويضع الحديثمتهم بالوضع والكذب وكان ذا حفظ وعلممخلط
ضعيف جدا

وقال الخطيب : كان يتعاطى الحفظ والمعرفة ، وكان ضعيفا

وقال الدارقطني : كان يدخل على المشايخ شيئا فوق الوصف ، وأشهد على نفسه بإدخاله أحاديث على دعلج

حدث عن حامد بن شعيب ، والباغندي ، أدخل على دعلج أحاديث ، قاله الدارقطني

متهم بالوضع والكذب وكان ذا حفظ وعلم

متهم بالوضع والكذب ، وكان ذا حفظ وعلم ، وهو أبو الحسين العطار المخرمي

كان من أحفظ الناس للمتون ، إلا أنه كان كذابا ، ويضع الحديث

وقال الداودي : كان من أحفظ الناس للمتون ، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع ، ويضع الحديث ، ورأيت في كتبه نسخا عتيقة ، قد قطع من كل جزء أوله وكتب بدلها بخطه ، وسمع فيها لنفسه

مخلط

وقال ابن أبي الفوارس : كان مخلطا في الحديث ، وكان يقول : ولدت في أول سنة 298 ، وأول ما سمعت الحديث في سنة 306

التوزيع الموضوعي للأحاديث