الوليد
وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .
وقال ابن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك
وقال علي بن معبد : قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ؟ هل ألقيته ؟! قال : لأن ألقيه ، أحب إلي من أن يلقيني الله ، قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
قال ابن الفرضي : له خطأ كثير وأشياء يصحفها وكان لا علم له بالفقه ولا العربية .
وقال أبو الوليد بن الفرضي : كثير الغلط
وقال ابن سعد أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، قال : كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ، ويكنى أبا خالد ، وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وداود العطار أروج في الحديث منه
وقال البخاري : قال أحمد : أخبرت عن مروان ، عن الوليد أنه قال : لا ترو عنه فإنه كذاب
وقال البخاري : قال أحمد بن حنبل : أخبرت عن مروان ، عن الوليد أنه قال : لا ترو عنه فإنه كذاب
أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله
وقال الطرطوشي : في كتاب البيوع : هو كذاب
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص ، فقال : ما لك ولذاك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه فأتيت أبا الأحوص فقال : ما لك ولذلك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة
أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وقال عبد السلام الوابصي ، عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : كان يحيى بن أبي أنيسة كذابا
قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
قلت : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى ، ثم ذكر عن ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : كتبت عنه حديث أيوب بن موسى ، فبينا نحن عنده إذ قال : حدثنا عطاء بن أبي رباح ، فقلت : في سنة كم ؟ قال : سنة (24) . قلت : فإن عطاء مات سنة بضع عشرة . انتهى .
وذكره ابن الفرضي في الألقاب ، قاله النباتي ، قال : وحق لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يكتب حديثه
قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي ، قال : سألت أبا الوليد ، عن حرب بن سريج قال : لم يكن به بأس
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سألت أبا الوليد هشام بن عبد الملك عن حرب بن سريج ، فقال : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا
وقال الهيثم بن خارجة عن الوليد بن مسلم : كان صاحب خطب ولم يكن في الحديث بذاك
وقال الهيثم بن خارجة ، عن الوليد بن مسلم : كان صاحب خطب ، ولم يكن في الحديث بذاك
وقال عقبه : حدثنا أحمد بن عبيد ، عن محمد بن سعد ، عن أبي الوليد قال : يقولون : قبيصة بن وقاص له صحبة
وكذا قال أبو داود في السنن عن أحمد بن عبيد ، عن أبي الوليد ، وقال محمد بن سعد ، عن أبي الوليد : له صحبة
وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : قال الوليد بن مسلم : كان صاحب خطب ، ولم يكن في حديثه بذاك
لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسي ، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي ، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه ، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد ، واستمر على هذا يروي عنه ويسميه أحمد ، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر
وذكره أبو الوليد الباجي فقال : الصوري أحفظ من رأيناه
وقال عثمان الدارمي عن أبي الوليد : ما رأيت أكيس منه ، كان يحدث عن الحسن فيغرب ، ويحدثنا عن ابن سيرين فيلحن ، يعني أنه كان يحدث كما سمع
وقال أبو الوليد : ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه
وقال الحسن بن الوليد : ما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي ويبيع البز
وذكره الكلاباذي والباجي قال : وهو متروك
وقال أبو الوليد : لا أروي عن البراء بن يزيد هو متروك
وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج بن الجوزي كان يرمى بالكذب
وقال ابن الجوزي في الضعفاء : قال أبو الوليد القاضي : كان يرمى بالكذب
وقال ابن المديني ، وأبو الوليد ابن الفرضي : مجهول
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " الجرح والتعديل " : أخرج البخاري في " الأدب " و " استعانة اليد في الصلاة " عنه عن محمد بن سواء وعبد العزيز بن عبد الصمد . وهو عندي مجهول الحال
وقال أبو الوليد الباجي : محدث مشهور لا بأس به
قال أبو الوليد الباجي : هو محدث مشهور ، لا بأس به
وقال أحمد بن منصور الرمادي : حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا الحكم بن هشام العقيلي ، وكان من الثقات فذكر عنه حديثا
وقال محمد بن وهب بن عطية : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الحكم بن هشام ، وكان من الثقات