المحدثون›الوليد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الملك بن حبيب القرطبيكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه

وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .

الحكم بن عطية العيشيكان شديد الحمل عليه

وقال ابن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك

وقال علي بن معبد : قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ؟ هل ألقيته ؟! قال : لأن ألقيه ، أحب إلي من أن يلقيني الله ، قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به

قال ابن الفرضي : له خطأ كثير وأشياء يصحفها وكان لا علم له بالفقه ولا العربية .

وقال أبو الوليد بن الفرضي : كثير الغلط

وقال ابن سعد أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، قال : كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ، ويكنى أبا خالد ، وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وداود العطار أروج في الحديث منه

وقال البخاري : قال أحمد : أخبرت عن مروان ، عن الوليد أنه قال : لا ترو عنه فإنه كذاب

وقال البخاري : قال أحمد بن حنبل : أخبرت عن مروان ، عن الوليد أنه قال : لا ترو عنه فإنه كذاب

أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله

وقال الطرطوشي : في كتاب البيوع : هو كذاب

وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص ، فقال : ما لك ولذاك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .

وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه فأتيت أبا الأحوص فقال : ما لك ولذلك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة

أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .

وقال عبد السلام الوابصي ، عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله بن عمرو : كان يحيى بن أبي أنيسة كذابا

قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس

عامر بن أبي صالح الخزازلا يتابع على حديثه

قلت : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى ، ثم ذكر عن ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : كتبت عنه حديث أيوب بن موسى ، فبينا نحن عنده إذ قال : حدثنا عطاء بن أبي رباح ، فقلت : في سنة كم ؟ قال : سنة (24) . قلت : فإن عطاء مات سنة بضع عشرة . انتهى .

وذكره ابن الفرضي في الألقاب ، قاله النباتي ، قال : وحق لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يكتب حديثه

قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي ، قال : سألت أبا الوليد ، عن حرب بن سريج قال : لم يكن به بأس

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سألت أبا الوليد هشام بن عبد الملك عن حرب بن سريج ، فقال : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا

الوضين بن عطاءلم يكن في الحديث بذاك

وقال الهيثم بن خارجة عن الوليد بن مسلم : كان صاحب خطب ولم يكن في الحديث بذاك

الوضين بن عطاءلم يكن في الحديث بذاك

وقال الهيثم بن خارجة ، عن الوليد بن مسلم : كان صاحب خطب ، ولم يكن في الحديث بذاك

وقال عقبه : حدثنا أحمد بن عبيد ، عن محمد بن سعد ، عن أبي الوليد قال : يقولون : قبيصة بن وقاص له صحبة

وكذا قال أبو داود في السنن عن أحمد بن عبيد ، عن أبي الوليد ، وقال محمد بن سعد ، عن أبي الوليد : له صحبة

الوضين بن عطاءليس حديثه بذاك

وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : قال الوليد بن مسلم : كان صاحب خطب ، ولم يكن في حديثه بذاك

لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسي ، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي ، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه ، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد ، واستمر على هذا يروي عنه ويسميه أحمد ، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر

محمد بن علي الساحليما رأيت أحفظ منه

وذكره أبو الوليد الباجي فقال : الصوري أحفظ من رأيناه

يزيد بن إبراهيم التستريما رأيت أكيس منه

وقال عثمان الدارمي عن أبي الوليد : ما رأيت أكيس منه ، كان يحدث عن الحسن فيغرب ، ويحدثنا عن ابن سيرين فيلحن ، يعني أنه كان يحدث كما سمع

أحمد بن حنبلما رأيت مثله

وقال أبو الوليد : ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه

الجارود بن يزيد أحد أصحاب أبي حنيفةما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي

وقال الحسن بن الوليد : ما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي ويبيع البز

وذكره الكلاباذي والباجي قال : وهو متروك

وقال أبو الوليد : لا أروي عن البراء بن يزيد هو متروك

وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج بن الجوزي كان يرمى بالكذب

وقال ابن الجوزي في الضعفاء : قال أبو الوليد القاضي : كان يرمى بالكذب

وقال ابن المديني ، وأبو الوليد ابن الفرضي : مجهول

وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " الجرح والتعديل " : أخرج البخاري في " الأدب " و " استعانة اليد في الصلاة " عنه عن محمد بن سواء وعبد العزيز بن عبد الصمد . وهو عندي مجهول الحال

يوسف بن القاسم الميانجيمحدث مشهور ، لا بأس به

وقال أبو الوليد الباجي : محدث مشهور لا بأس به

يوسف بن القاسم الميانجيمحدث مشهور ، لا بأس به

قال أبو الوليد الباجي : هو محدث مشهور ، لا بأس به

وقال أحمد بن منصور الرمادي : حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا الحكم بن هشام العقيلي ، وكان من الثقات فذكر عنه حديثا

وقال محمد بن وهب بن عطية : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الحكم بن هشام ، وكان من الثقات