يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار
الاسم المختصر: يوسف بن القاسم الميانجي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار ، القاضي أبو بكر الميانجي الشافعي
الجزء 8 · الصفحة 421
228 - يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار ، القاضي أبو بكر الميانجي الشافعي . ناب في القضاء بدمشق عن قاضي مصر والشام أبي الحسن علي بن النعمان المذكور في هذه الطبقة . كان مسند الشام في زمانه ؛ سمع أبا خليفة ، وزكريا الساجي ، وأحمد بن يحيى التستري ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن جرير ، والقاسم المطرز ، والباغندي ، وعبد الله بن زيدان ، وأبا العباس السراج ، وحامد بن شعيب ، ومحمد بن المعافى الصيداوي . وسمع قبل الثلاثمائة ، ورحل ، وطوف ، واستوطن دمشق . روى عنه ابن أخيه صالح بن أحمد ، وأحمد بن الحسن الطيان ، وعلي بن السمسار ، ومحمد وأحمد ابنا عبد الرحمن بن أبي نصر ، وأحمد بن سلمة بن كامل ، وعبد الوهاب الميداني ، وخلق كثير . قال أبو الوليد الباجي : هو محدث مشهور ، لا بأس به . وقال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه عدة فوق الأربعين ، وكان مولده قبل التسعين ومائتين ، وكان ثقة نبيلاً . وقال غيره : توفي في شعبان .
سير أعلام النبلاء▼
الْمَيَانَجِيُّ * الْقَاضِي ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُحَدِّثُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ ، يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسِ بْنِ سَوَّارٍ الْمَيَانَجِيُّ الشَّافِعِيُّ ، نَائِبُ الْحَكَمِ بِدِمَشْقَ عَنْ قَاضِي الدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاضِي أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبِيِّ
الجزء 16 · الصفحة 361
258 - الْمَيَانَجِيُّ * الْقَاضِي ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُحَدِّثُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ ، يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسِ بْنِ سَوَّارٍ الْمَيَانَجِيُّ الشَّافِعِيُّ ، نَائِبُ الْحَكَمِ بِدِمَشْقَ عَنْ قَاضِي الدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاضِي أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبِيِّ . كَانَ الْمَيَانَجِيُّ مُسْنِدَ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ . سَمِعَ أَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ ، وَعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى التُّسْتَرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَرِيرٍ الطَّبَرِيَّ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدَانَ الْبَجَلِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَحَامِدَ بْنَ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُعَافَى الصَّيْدَاوِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الزَّنْجَانِيَّ ، وَسَمَاعُهُ مِنْ هَذَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ ، وَطَبَقَتَهُمْ ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ . وَكَانَ ذَا رِحْلَةٍ ، وَفَهْمٍ ، وَتَوَالِيفَ ، مَعَ الثِّقَةِ ، وَالْأَمَانَةِ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ : حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ فَوْقَ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ ثِقَةً نَبِيلًا . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ لَا بَأْسَ بِهِ . قُلْتُ : وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ : تَمَّامٌ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَيَانَجِيُّ وَلَدُ أَخِيهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّيَّانُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْكَامِلِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْمَيْدَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، وَأَخُوهُ أَحْمَدُ ، وَطَائِفَةٌ . وَقَعَ لِي جَمَاعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ عَوَالِيهِ . وَمِنْ قُدَمَاءِ مَشْيَخَتِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ . قَرَأْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ نَصْرِ اللَّهِ ، أَخْبَرَكُمَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَّابَةُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَابِرٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ابْنِ الْمَوَازِينِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سَعْدَانَ سَنَةَ 440 ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِصَاحِبِ فَارِسَ : كُنَّا نَعْبُدُ الْحِجَارَةَ وَالْأَوْثَانَ ، إِذَا رَأَيْنَا حَجَرًا أَحْسَنَ مِنْ حَجَرٍ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَا غَيْرَهُ ، لَا نَعْرِفُ رَبًّا ، حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا نَبِيًّا مِنْ أَنْفُسِنَا ، فَدَعَانَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَجْبَنَاهُ وَأَخْبَرَنَا أَنَّ مَنْ قُتِلَ مِنَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ . تُوُفِّيَ الْمَيَانَجِيُّ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِينَ أَوْ جَاوَزَهَا .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال أبو الوليد الباجي : محدث مشهور لا بأس به
قال أبو الوليد الباجي : هو محدث مشهور ، لا بأس به
وكان ذا رحلة ، وفهم ، وتواليف ، مع الثقة ، والأمانة
الإمام الحافظ ، المحدث الكبير
قال عبد العزيز بن أحمد الكتاني : حدثنا عنه جماعة فوق الأربعين ، وكان ثقة نبيلا
وقال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه عدة فوق الأربعين ، وكان مولده قبل التسعين ومائتين ، وكان ثقة نبيلا
