يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار

له رواية

الاسم المختصر: يوسف بن القاسم الميانجي

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الميانجي ، القاضي ، الشافعي
تاريخ الميلادقبل 290 هـ
تاريخ الوفاة375 هـ
بلد الإقامةدمشق
المذهبالشافعي
علاقات الراويأخوه أحمد ، ابن أخيه صالح بن أحمد ، نائب الحكم بدمشق عن قاضي الدولة العبيدية أبي الحسن علي بن القاضي أبي حنيفة النعمان
عدد الأحاديث٩
عدد الأسانيد١٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (10%)11 رواة (60%)12 رواة (10%)14 رواة (20%)
موضعه في السند
موضع 6 (10%)موضع 7 (60%)موضع 8 (10%)موضع 10 (20%)
أشكال الاسم
القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجيالقاضي يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجيالقاضي يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار ، القاضي أبو بكر الميانجي الشافعي

الجزء 8 · الصفحة 421

228 - يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار ، القاضي أبو بكر الميانجي الشافعي . ناب في القضاء بدمشق عن قاضي مصر والشام أبي الحسن علي بن النعمان المذكور في هذه الطبقة . كان مسند الشام في زمانه ؛ سمع أبا خليفة ، وزكريا الساجي ، وأحمد بن يحيى التستري ، وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن جرير ، والقاسم المطرز ، والباغندي ، وعبد الله بن زيدان ، وأبا العباس السراج ، وحامد بن شعيب ، ومحمد بن المعافى الصيداوي . وسمع قبل الثلاثمائة ، ورحل ، وطوف ، واستوطن دمشق . روى عنه ابن أخيه صالح بن أحمد ، وأحمد بن الحسن الطيان ، وعلي بن السمسار ، ومحمد وأحمد ابنا عبد الرحمن بن أبي نصر ، وأحمد بن سلمة بن كامل ، وعبد الوهاب الميداني ، وخلق كثير . قال أبو الوليد الباجي : هو محدث مشهور ، لا بأس به . وقال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه عدة فوق الأربعين ، وكان مولده قبل التسعين ومائتين ، وكان ثقة نبيلاً . وقال غيره : توفي في شعبان .

سير أعلام النبلاء▼

الْمَيَانَجِيُّ * الْقَاضِي ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُحَدِّثُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ ، يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسِ بْنِ سَوَّارٍ الْمَيَانَجِيُّ الشَّافِعِيُّ ، نَائِبُ الْحَكَمِ بِدِمَشْقَ عَنْ قَاضِي الدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاضِي أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبِيِّ

الجزء 16 · الصفحة 361

258 - الْمَيَانَجِيُّ * الْقَاضِي ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُحَدِّثُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ ، يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسِ بْنِ سَوَّارٍ الْمَيَانَجِيُّ الشَّافِعِيُّ ، نَائِبُ الْحَكَمِ بِدِمَشْقَ عَنْ قَاضِي الدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ ، أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاضِي أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبِيِّ . كَانَ الْمَيَانَجِيُّ مُسْنِدَ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ . سَمِعَ أَبَا خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ ، وَعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى التُّسْتَرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَرِيرٍ الطَّبَرِيَّ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدَانَ الْبَجَلِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَحَامِدَ بْنَ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُعَافَى الصَّيْدَاوِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الزَّنْجَانِيَّ ، وَسَمَاعُهُ مِنْ هَذَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجَ ، وَطَبَقَتَهُمْ ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ . وَكَانَ ذَا رِحْلَةٍ ، وَفَهْمٍ ، وَتَوَالِيفَ ، مَعَ الثِّقَةِ ، وَالْأَمَانَةِ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ : حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ فَوْقَ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ ثِقَةً نَبِيلًا . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ لَا بَأْسَ بِهِ . قُلْتُ : وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ : تَمَّامٌ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَيَانَجِيُّ وَلَدُ أَخِيهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّيَّانُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْكَامِلِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْمَيْدَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، وَأَخُوهُ أَحْمَدُ ، وَطَائِفَةٌ . وَقَعَ لِي جَمَاعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ عَوَالِيهِ . وَمِنْ قُدَمَاءِ مَشْيَخَتِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ . قَرَأْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ نَصْرِ اللَّهِ ، أَخْبَرَكُمَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَّابَةُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَابِرٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ابْنِ الْمَوَازِينِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سَعْدَانَ سَنَةَ 440 ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِصَاحِبِ فَارِسَ : كُنَّا نَعْبُدُ الْحِجَارَةَ وَالْأَوْثَانَ ، إِذَا رَأَيْنَا حَجَرًا أَحْسَنَ مِنْ حَجَرٍ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَا غَيْرَهُ ، لَا نَعْرِفُ رَبًّا ، حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا نَبِيًّا مِنْ أَنْفُسِنَا ، فَدَعَانَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَجْبَنَاهُ وَأَخْبَرَنَا أَنَّ مَنْ قُتِلَ مِنَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ . تُوُفِّيَ الْمَيَانَجِيُّ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِينَ أَوْ جَاوَزَهَا .

ثقة نبيلمحدث مشهور ، لا بأس به
محدث مشهور ، لا بأس به

وقال أبو الوليد الباجي : محدث مشهور لا بأس به

محدث مشهور ، لا بأس به

قال أبو الوليد الباجي : هو محدث مشهور ، لا بأس به

وكان ذا رحلة ، وفهم ، وتواليف ، مع الثقة ، والأمانة

الإمام الحافظ ، المحدث الكبير

ثقة نبيل

قال عبد العزيز بن أحمد الكتاني : حدثنا عنه جماعة فوق الأربعين ، وكان ثقة نبيلا

ثقة نبيل

وقال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه عدة فوق الأربعين ، وكان مولده قبل التسعين ومائتين ، وكان ثقة نبيلا

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث