المحدثون›القاسم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال حفيده القاسم : كان جدي نظيرا لمحمد بن يحيى الفقيه وكان يزيد عليه بمعرفة الأصلين .

قال حفيده القاسم : كان جدي نظيرا لمحمد بن يحيى ، وكان يزيد على ابن يحيى بعلم الأصلين

وحدثني ابن حريث عن ابن أبي نافع قال : كان عمر بن أيوب فقيها ، وكان يفتي بالموصل ، وصنف في الفقه من الحديث كتبا

وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .

قال الخليلي : وسمعت أبا القاسم بن ثابت يقول : لم أر مثل عمر بن سهل الحافظ في الديانة

وقال شعبة عن محمد بن عبد الرحمن : قال لي عمر بن عبد العزيز : ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عمرة . قال شعبة : وكان عبد الرحمن بن القاسم يسألها عن حديث عائشة

وذكره البغوي والباوردي والطبراني وغيرهم في الصحابة ،

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم

وقال البغوي : أبو مريم سكن فلسطين ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : عمرو بن مرة الجهني .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان حدثنا أبو أحمد الزبيري ، نا مسعر عن القاسم بن عبد الرحمن قال : كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم

وقال البغوي : فرات البهراني لم ينسب ، ولا أدري له صحبة أو لا .

وقال عبثر : رأيته بالكوفة

ذكر الدارقطني ، وابن السكن ، والحاكم ، والأزدي ، والبغوي ، وغيرهم أن زياد بن علاقة تفرد بالرواية عنه ، وقد أفاد المصنف له راويا آخر وظفرت بثالث ذكره ابن المديني في " التاريخ والعلل " وهو عبد الملك بن عمير

قلت: وكذا ذكره البغوي في الكنى، ولكنه سماه فقال: كثير بن مرة، ثم قال: يشك في صحبته، وكان قديما. ثم ذكر له حديثا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، ولم ينسبه ولم يسمه، وسيأتي بيانه في الكنى - إن شاء الله تعالى - .

ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقرئ في "فوائده " من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع: أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلدها ، ثم يسوقها ، ثم يوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة .

وقال البغوي : ما له غير حديث واحد

وقال ابن أبي خيثمة والبغوي : قد لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

أفرده البخاري والبغوي عن الذي قبله ، وترجم له : ماعز والد عبد الله

وقال أبو القاسم البغوي : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم تثبت له عنه رواية

وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني رجل كان حافظا من أصحاب الحديث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرني أحمد بن أبي خيثمة ، عن مصعب أو غيره قال : ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل . قال أبو القاسم : وكان عريف قومه من إمرة عمر بن الخطاب

وقال البغوي : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظ ، أنه قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو القاسم البغوي : مات في رجب لثلاث بقين منه سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وكان لا يخضب ، وقد سمعت منه

وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي

وقال أبو عمر الهاشمي : كان أبو علي اللؤلؤي قد قرأ كتاب " السنن " على أبي داود عشرين سنة ، وكان يسمى وراقة . والوراق عندهم القارئ للناس . قال : والزيادات التي في رواية ابن داسة حذفها أبو داود آخرا لشيء رابه في الإسناد .

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه ، قال : حدثنا أحمد بن روح البغدادي ، قال : حدثنا أحمد بن العباس ، قال : سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان : سمعنا أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي .

وقال علي بن عثمان : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي

قال مسلمة : وألف علي ابن المديني كتاب " العلل " ، وكان ضنينا به ، فغاب يوما في بعض ضياعه ، فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا ، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه ، فلما حضر علي تكلم بشيء ، فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا ، ففهم القضيه واغتم لذلك ، فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير ، واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب ، وخرج إلى خراسان ، ووضع كتابه " الصحيح " فعظم شأنه ، وعلا ذكره ، وهو أول من وضع في الإسلام كتابا صحيحا ، فصار الناس له تبعا بعد ذلك . قلت : إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده ، فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن ، وهو شيء لم يسبقه إليه أحد ، وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك ، وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني ، فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها ، وحسبك أنها بلا إسناد ، وأن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده ، وأن " العلل " لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري ، فلو كان ضنينا بها لم يخرجها ، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة ، والله الموفق .

وقال الأزهري : كان حافظا ، إلا أنه لين في الرواية ، وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة عن ابن صاعد من مسنده ومجاميعه ، فقال له إسماعيل : هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد ، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها

وحدثني الأزهري أن ابن الفرات خلف ثمانية عشر صندوقا مملوءا كتبا ، أكثرها بخطه ، ثم قال : وكتابه هو الحجة في صحة النقل ، وجودة الضبط . ولم يزل يسمع إلى أن مات .

وقال أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي : كان أبو بكر ابن الأنباري يحفظ فيما ذكر ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن

وقال مسلمة بن قاسم : كان حصورا لا يقرب النساء ، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، سنة ست وثلاثين ، فلم يزل طالبا للعلم ، مولعا به إلى أن مات .

قال البخاري والبغوي وابن شاهين وغيرهم : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

قلت : وقال مسلمة في " الصلة " : محمد بن داود بن أبي ناجية ، واسم أبي ناجية : رزق بن داود توفي وهو ابن ( 86 ) سنة ، وكان زاهدا فاضلا

وقال البغوي : لم يرو إلا هذا الحديث الواحد . وكذا قال ابن عبد البر

قال الخطيب : قال لي الأزهري كان يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئا

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان ورعا

وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب

وقال أبو القاسم التنوخي : تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته

وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل .

قال القاسم السياري : أنا بريء من عهدته

القاسم