عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة
الاسم المختصر: عمرو بن مرة بن عبس الفلسطيني
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
وأبو مريم السكوني
الجزء 12 · الصفحة 605
10645 - أبو مريم الفلسطيني الأزدي ذكره الطبري ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن أبي مريم الفلسطيني ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال البغوي : أبو مريم سكن فلسطين ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : عمرو بن مرة الجهني . وأخرج أبو داود في كتاب " الخراج " من " السنن " والترمذي من طريق يحيى بن حمزة ، عن يزيد بهذا الإسناد ، فقالا : عن أبي مريم الأزدي ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من ولي من أمور الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم احتجب الله عن خلته وحاجته وفاقته ، قال فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس . وأخرجه البغوي من طريق الوليد بن مسلم ، عن يزيد . وأخرجه ابن أبي عاصم وسمويه والطبراني في مسند الشاميين من طريق صدقة بن خالد ، عن يزيد ، عن رجل من أهل فلسطين يكنى أبا مريم . وفي رواية الطبراني : عن رجل من الأزد ، وترجم له ابن أبي عاصم : أبو مريم السكوني ، وأظن قوله : السكوني وهمًا . وذكر الترمذي من طريق علي ابن الحكم ، عن أبي الحسن قال : قال عمرو بن مرة لمعاوية : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من أغلق بابه . . . فذكر الحديث بنحوه . وقال : غريب ، ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة . وذكر عن البخاري أنه عمرو بن مرة الجهني ، وكأنه سلف البغوي في ذلك ، وفيه نظر ؛ لأن سند الحديثين مختلف ، وكذا سياق المتن . وقد جزم غير واحد بأنه غيره . قال ابن عساكر : أبو مريم الأزدي من الصحابة ، قدم دمشق على معاوية ، وروى حديثا واحدا ، وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور ، عن أبي المعطل مولى بني كلاب ، وكان قد أدرك معاوية ، قال : قدم رجل من الصحابة يقال له : أبو مريم ، غازيا . . . فذكر قصته مع معاوية . وزاد : فقال معاوية : ادعوا لي سعدا - يعني حاجبه - فقال : اللهم إني أخلع هذا من عنقي وأجعله في عنق سعد ؛ من جاء يستأذن علي فائذن له ، يقضي الله على لساني ما شاء . وأخرجه في ترجمة أبي المعطل من طريق الطبراني في " الأوسط " ، عن إبراهيم بن دحيم ، عن أبيه ، عن محمد بن شعيب ، وقال في آخره : كان أبو المعطل من الثقات . قال ابن عساكر : فرق ابن سُميع بين أبي مريم هذا ، وبين عمرو بن مرة ، وأما قول ابن أبي عاصم : إنه سكوني ، فلا يثبت ، وأبو مريم السكوني آخر تابعي معروف ، يروي عن ثوبان ، وعنه عبادة بن نُسَيّ ، ذكره البخاري وغيره ؛ وهذا قد صرح بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تهذيب الكمال▼
عمرو بن مرة الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . كنيته أبو طلحة ، وقيل : أبو مريم ، وهو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، وقيل غير ذلك في نسبه ، وقيل : الأزدي ، وقيل : إن أبا مريم الأزدي آخر
الجزء 22 · الصفحة 237
4449 - ت : عمرو بن مرة الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . كنيته أبو طلحة ، وقيل : أبو مريم ، وهو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، وقيل غير ذلك في نسبه ، وقيل : الأزدي ، وقيل : إن أبا مريم الأزدي آخر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) . روى عنه : حجر بن مالك بن أبي مريم الكندي ، وسبرة بن معبد ، وقيل : الربيع بن سبرة بن معبد الجهني ، وعبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة الجرشي ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ، ومضرس بن عثمان الجهني والد عثمان بن مضرس ، وعمر بن مضرس ، وياسر بن سويد الرهاوي ، وأبو الحسن الجزري ( ت ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من قضاعة وساق نسبه كما تقدم ، وقال : أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، فقال في ذلك بعض الناس : فلا تهلكوا في لجة لجها عمرو . يعني لجاجه وولده بدمشق . وقال أبو القاسم البغوي : سكن مصر ، وقدم دمشق على معاوية . وقال أبو موسى هارون بن عبد الله : يقال : إن عمرو بن مرة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا . وقال أبو عبد الله بن منده : عمرو بن مرة أبو مريم الجهني ، ويقال : الأسدي سكن فلسطين . وقال الحافظ أبو القاسم : قدم على معاوية دمشق ، وكان له بدمشق دار بناحية باب توما تنسب إلى ابنه طلحة بن عمرو ، وتعرف اليوم بدرب طلحة ، وكان معاوية يسميه أسد جهينة ، وكان قوالا بالحق . قال أبو الحسن بن سميع : عمرو بن مرة الجهني ، قال أبو سعيد : داره بدمشق ناحية باب توما ولده بها . مات بالشام في خلافة عبد الملك . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن علي بن الحكم ، قال : حدثني أبو الحسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية : يا معاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته قال : فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس " . رواه عن أحمد بن منيع ، عن إسماعيل ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال : غريب .
تهذيب التهذيب▼
وقال ابن سعد : هو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن
الجزء 3 · الصفحة 305
ت - عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة قيل : أبو مريم ، وقيل : إن أبا مريم الأزدي آخر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : أبو الحسن الجزري ، وعيسى بن طلحة ، ومضرس بن عثمان ، وياسر بن سويد الرهاوي ، وعبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة ، وحجر بن مالك بن أبي مريم ، وسبرة بن معبد ، وقيل : الربيع بن سبرة . وقال ابن سعد : هو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن . وقال البغوي : سكن مصر وقدم دمشق على معاوية . وقال أبو الحسن بن سميع : مات بالشام في خلافة عبد الملك . له عنده حديث : " ما من إمام أو وال يغلق بابه " . قلت : ذكر ابن عبد البر [ أنه مات ] في خلافة معاوية .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمرو بن مرة الجهني ، له صحبة
الجزء 3 · الصفحة 536
4230 - عمرو بن مرة الجهني ، له صحبة ، عنه : عيسى بن طلحة وأبو الحسن الجزري وغيرهما ، مات زمن عبد الملك . ت
تقريب التهذيب▼
عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم
الجزء 1 · الصفحة 745
5148 - [ ت ] عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي ، مات بالشام في خلافة معاوية .
الثقات▼
وهو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك
الجزء 3 · الصفحة 274
عمرو بن مرة بن عبس الجهني الأزدي ، كنيته أبو مريم ، له صحبة ، أسلم قبل بدر ، لم يشهدها ، مات في ولاية معاوية ، وهو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك .
تاريخ الإسلام▼
عمرو بن مرة بن عبس الجهني
الجزء 2 · الصفحة 528
66- ت : عمرو بن مرة بن عبس الجهني . له صحبة ورواية قليلة ، وكان قوالا بالحق ، وقد وفد على معاوية ، وكان ينزل فلسطين ، وكان بطلا شجاعا ، أسلم وهو شيخ ، وكان معاوية يسميه أسد جهينة . روى عنه عيسى بن طلحة ، والقاسم بن مخيمرة ، وحجر بن مالك ، وغيرهم . وهو والد طلحة ، صاحب درب طلحة بداخل باب توما بدمشق . وبقي عمرو إلى أن غزا سنة تسع وخمسين ، ولعله بقي بعدها .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمرو بن مرة الجهني أبو مريم
الجزء 6 · الصفحة 257
باب الميم 1420 - عمرو بن مرة الجهني أبو مريم وكانت له صحبة ، روى عنه القاسم بن مخيمرة وعيسى بن طلحة ، وحجر بن مالك ، وروى حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، عن عثمان وعمرو - ابني مضرس الجهنيين ، عن أبيهما عنه ، وروى علي بن الحكم البناني ، عن أبي الحسن الجزري عنه .
علل الإسناد
جرح وتعديل(10 عالم)
وقال البغوي : أبو مريم سكن فلسطين ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : عمرو بن مرة الجهني .
وكانت له صحبة
له صحبة
صحابي
وترجم له ابن أبي عاصم : أبو مريم السكوني ، وأظن قوله : السكوني وهما .
قال ابن عساكر : أبو مريم الأزدي من الصحابة ، قدم دمشق على معاوية ، وروى حديثا واحدا
له صحبة
ذكره الطبري ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن أبي مريم الفلسطيني ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من قضاعة وساق نسبه كما تقدم ، وقال : أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، فقال في ذلك بعض الناس : فلا تهلكوا في لجة لجها عمرو . يعني لجاجه وولده بدمشق
وقال أبو موسى هارون بن عبد الله : يقال : إن عمرو بن مرة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا
يروي في(10 كتاب)
روى عنه(6)
- أبو الحسن١٠ رواية
- الربيع بن سبرة بن معبد ، ويقال : ابن عوسجة٣ رواية
- عيسى بن طلحة بن عبيد الله٣ رواية
- أبو أسماء السكسكي١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١ رواية
- مسرع بن ياسر بن سويد١ رواية
