مهدي
قال أبو دادو : وضرب ابن مهدي على حديث ثوير
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضرب ابن مهدي على حديثه
وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم
تركه ابن مهدي ، وقال : كان يشتم عثمان ، فضعفه أبو الوليد به ، وقال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : كان يروي عن الحكم في الأذان ، فقال : سمعت من الحكم أو من الحسن بن عمارة ، اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة
وقال البخاري : تركه ابن مهدي . وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
وقال عبد الحق : ضعفه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ومالك
ثنا ابن حماد ، ثنا البخاري قال : مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه
وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .
حدثنا ابن حماد ، قال : قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ؛ فغضب عبد الرحمن وكره ما قال .
وقال أحمد : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر ، وآخر فقال : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن ، وكره ما قال
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن - وذكر إبراهيم بن مهاجر ، فقال - : ضعيف ، وغضب عبد الرحمن ، وكره ما قال
وقال عمرو بن علي : سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ، ذكر السدي - يعني لعبد الرحمن بن مهدي - فقال : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : قال [لي] يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي : السدي ضعيف ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : وسمعت رجلا من أهل " بغداد " من أهل الحديث ذكر السدي ، يعني لعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : ضعيف ، وقال عبد الرحمن : قال سفيان الثوري : كان السدي رجلا من العرب
قال عبد الله : وسمعت أبي قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
قال : وسمعت أبي ، قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
وقال الساجي : كان ضعيف الحديث قدريا . قال : وسمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان شعبة يشبهه بأبان ابن أبي عياش وأمثاله
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، روى حديثين منكرين . وقال في موضع آخر : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط
قال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، يفرط في التشيع ، حدث عنه الثوري وابن عيينة . وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث ، فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن عبيد الله بن أبي حميد الهذلي ، ضعيف الحديث ، وهو كوفي . وقال في موضع آخر : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط
وقال أبو موسى : ما سمعت ابن مهدي ولا يحيى يحدثان عنه ، ضعيف الحديث
وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه ، وقال أبو زرعة ، وأبو داود ، والدارقطني : ضعيف الحديث
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عثمان بن عمير أبو اليقظان ، ويقال : عثمان بن قيس ضعيف الحديث ، كان ابن مهدي ترك حديثه
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عثمان بن عمير أبو اليقظان ضعيف ، خرج إلى الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وهو عثمان بن قيس يقال له : ابن عمير وابن قيس ، كان ابن مهدي قد ترك حديثه .
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث.
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث .
نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث
وقال زكريا بن يحيى الساجي : ضعيف الحديث , روى عن يحيى بن سعيد أحاديث مناكير كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، روى عن يحيى بن سعيد مناكير ، كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وفي تاريخ البخاري : ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه
وقال العجلي : ضعيف يكتب حديثه . وقال مرة : لا بأس به ، وليس بالقوي . قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد ، قال : والناس لا يتابعونه على هذا مجالد أرفع منه
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.