المحدثون›أبو طاهر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أحمد بن عمر بن محمد الغازيمن أهل الصدق والحفظ

قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي شيئا

أحمد بن عمر بن محمد الغازيمن أهل الصدق والحفظ

قال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى علي

وقال السلفي : كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة ، ولكن الحاكم بضده من أجل المذهب . وفسر الصلاح العلائي كلام السلفي بأنه أراد بالمذهب ما نقل عن البيهقي أنه كان كراميا ، وما نقل عن الدارقطني مما تقدم . قال العلائي : وهذا لا يصح عنه ، وليس في كلامه ما يدل عليه ، ولكنه جار على طريقة أهل الحديث في عدم التأويل . قلت : والذي يظهر لي ، أن مراد السلفي بالمذهب : النصب ، فإن في ابن قتيبة انحرافا عن أهل البيت ، والحاكم على الضد من ذلك ، وإلا فاعتقادهما معا فيما يتعلق بالصفات واحد .

روى عنه : السلفي ، وقال : من ثقات الرواة ، وأكثر شيوخنا بمصر سماعا ، ومن شيوخه : عبد العزيز ابن الضراب أخذ عنه المجالسة ، وعبد الباقي بن فارس ، وأبو زكريا عبد الرحيم البخاري ، وابن المحاملي ، وأبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن ميمون العلوي ، ومحمد بن مكي الأزدي ، وكريمة المروزية بمكة ، وابن الغراء بالقدس ، وأصوله أصول أهل الصدق ، وقد انتخبت من أجزائه مائة جزء

قال السلفي : هو من ثقات الرواة ، وأكثر شيوخنا بمصر سماعا ، أصوله أصول أهل الصدق

قال السلفي : كان بمصر من مشاهير الرواة ، ومن الثقات الأثبات

قال السلفي : كان بمصر من مشاهير الرواة ومن الثقات الأثبات

القضاعيمن الثقات الأثبات

وقال السلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة

القضاعيمن الثقات الأثبات

وقال السلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة

عبد الرحيم بن أحمد التميميمن الحفاظ الأثبات

وقال السلفي في " مشيخة الرازي " : دخل أبو زكريا بلاد الأندلس ، وبلاد المغرب ، وكتب بها ، وكتب عمن هو دونه ، وفي شيوخه كثرة ، وكان من الحفاظ الأثبات

أبو طاهر السلفي ، ووثقه

وقال السلفي : كان يحيى بن معين وقته ، يعني في الجرح والتعديل

وقال السلفي في مشيخة الرازي : كان الحبال من أهل المعرفة بالحديث ، ومن ختم به هذا الشأن بمصر ، لقي بمكة جماعة ، ولم يحصل أحد في زمانه من الحديث ما حصله هو .

وقال السلفي : كان فاضلا في العربية ومعرفة الرجال

وقال أبو طاهر السلفي : هو فاضل في العربية ومعرفة الرجال .

قال السلفي : كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك

ثم قال لنا السلفي : كان مع عسره متكلما فيه ؛ لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد ، بعدما عدم أصله من غير أصله

فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال : أقرأ عليه العلم ، ولا أصدقه في حرف واحد

وقال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة .

قال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما ، كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة

وقال السلفي : هو محدث مفيد ورع كبير ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من كتب التفاسير والقراءات واللغة ، والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة

قال السلفي : كان ابن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث ، مع جلالة ورياسة ، يروي ويملي بمصر في حال وزارته ، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا ، وعندي من أماليه ، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه . وقد روى عنه حمزة بن محمد الكناني الحافظ مع تقدمه

أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الفقيه ، وشهدة بنت حسان قالا : أخبرنا جعفر بن علي المالكي ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : وأما أبو سليمان الشارح لكتاب أبي داود ، فإذا وقف منصف على مصنفاته ، واطلع على بديع تصرفاته في مؤلفاته ، تحقق إمامته وديانته فيما يورده وأمانته . وكان قد رحل في الحديث وقراءة العلوم ، وطوف ، ثم ألف في فنون من العلم ، وصنف ، وفي شيوخه كثرة ، وكذلك في تصانيفه

ثم قال السلفي : كان خميس من أهل الأدب البارع .

قال السلفي : وكان من أعيان رؤساء بغداد ، وممن روى عنه المبارك بن خضير . ولد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وتوفي في شوال هو وابن نبهان في ليلة ، وكان من أهل الثقة والأمانة والسنة

قال السلفي : كان من أعيان رؤساء بغداد

قال السلفي : كان حسن الأخلاق ، مرضي الطريقة ، شيوخه هم شيوخ أبي طاهر الحنائي ، سمعا معا الكثير .

قال السلفي : كان حسن الأخلاق ، مرضي الطريقة ، شيوخه شيوخ أبي طاهر الحنائي ، سمعا معا الكثير

وذكره السلفي ، فقال : إمام في اللغة ، وشعره ففي أعلى درجة ، وخطه فمن أحسن الخطوط ، والقول يتسع في فضائله ، وكان يصلي بأمير المؤمنين المستظهر بالله التراويح

وقال السلفي في " معجمه " : هو إمام في اللغة ، وشعره ففي أعلى درجة ، وخطه فمن أحسن الخطوط ، تلوت عليه بقراءة أبي عمرو التي قرأ بها على ابن الصقر ، والقول يتسع في فضائله

وقال السلفي في معجمه : كاتب ، رئيس في الفضل على غاية من الجلالة

وقال السلفي : كاتب رئيس على غاية من الجلالة

يقول فيه أبو طاهر السلفي فيما نقلته من خطه : لم يك في وقته في الدنيا من يدانيه في علو الإسناد

وقال السلفي : هو من أعيان علماء الإسلام بمدينة السلام ، متصرف في فنون من العلم أدبا ونحوا ، ومعرفة بالأنساب ، وكان داوودي المذهب ، قرشي النسب ، كتب عني ، وكتبت عنه .

قال السلفي : كان رجلا صالحا ، له اتصال ببني منده ، وبإفادتهم سمع الحديث .

قال السلفي : دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فبادرت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان عسرا ، فقلت : قد وصلت من أصبهان لأجلك ، فقال : اقرأ ، ونطق بالراء غينا ، فقرأت متكئا من دماميل بي ، فقال : أبصر ذا الكلب ، فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه ، وقرأت سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت إليه ، فقرأت عليه خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك .

وقال السلفي : سألت ابن البطر عن مولده ، فقال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فساعة دخولي لم يكن لي شغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان شيخا عسرا فقلت: قد وصلت من أصبهان لأجلك . فقال: اقرأ . وجعل موضع الراء من اقرأ غينا . فقرأت عليه وأنا متكئ لأجل دمامل في موضع جلوسي . فقال: أبصر ذا الكلب يقرأ وهو متكئ! فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه . وقرأت عليه سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت ، وقرأت عليه نحو خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك