عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو
الاسم المختصر: عبد الرحيم بن أحمد التميمي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو البخاري أبو زكريا الحافظ الرحال
الجزء 5 · الصفحة 155
من اسمه عبد الرحيم 4731 - ز - عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو البخاري أبو زكريا الحافظ الرحال ، سمع بالمشرق والمغرب ، وحدث عن أبي عبد الله محمد بن أحمد غنجار ، وأبي عبد الله الحليمي الفقيه ، وأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي ، وأبي عمر بن مهدي ، وهلال الحفار ، وتمام الرازي ، وعبد الغني بن سعيد ، وخلق كثير . روى عنه أبو نصر بن الجبان ، وهو من شيوخه ، وعلي بن محمد الحنائي ، والفقيه نصر المقدسي ، وأحمد بن إبراهيم بن يونس ، وأبو عبد الله الرازي ، وآخرون . وكان مولده سنة 382 . وأكبر شيخ له إبراهيم بن محمد بن يزداد ، حدثه عن عبد الرحمن بن أبي حاتم . قال ابن طاهر في كتاب " تكملة الإكمال " في الضعفاء : إن شيخه سعد بن علي الزنجاني حدثه أنه لم يرو كتاب " المشتبه " عن مؤلفه عبد الغني إلا ابن بنته : علي بن بقاء ، وأن عبد الرحيم حدث به ، فذكره ابن طاهر في الضعفاء لهذا . وهذا حصر مردود لا يوجب تضعيف هذا الرجل الثقة الحافظ ، والدليل عليه أن رشأ بن نظيف ، روى " المشتبه " عن عبد الغني أيضاً ، وهو ثقة . وقال السلفي في " مشيخة الرازي " : دخل أبو زكريا بلاد الأندلس ، وبلاد المغرب ، وكتب بها ، وكتب عمن هو دونه ، وفي شيوخه كثرة ، وكان من الحفاظ الأثبات . قال هبة الله الأكفاني : مات سنة 461 . وقال ابن عساكر : كان ثقة .
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو ، الحافظ أبو زكريا التميمي البخاري المحدث ، صاحب الرحلة الواسعة
الجزء 10 · الصفحة 156
11 - عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو ، الحافظ أبو زكريا التميمي البخاري المحدث ، صاحب الرحلة الواسعة . سمع بالشام ، والعراق ، ومصر ، واليمن ، والثغور ، والحجاز ، وبخارى ، والقيروان ، وحدث عن أبي نصر أحمد بن علي الكاتب ، وأبي عبد الله محمد بن أحمد الغنجار ، وأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي الفقيه ، وأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي ، وأبي عمر بن مهدي الفارسي ، وهلال الحفار ، وأبي محمد عبد الله بن عبيد الله ابن البيع ، وتمام بن محمد الرازي ، وعبد الغني بن سعيد الأزدي ، وابن النحاس ، وابن الحاج الإشبيلي ، وخلق كثير . روى عنه أبو نصر بن الجبان ، وهو من شيوخه ، وعلي بن محمد الحنائي ، والفقيه نصر المقدسي ، ومشرف بن علي التمار ، وجميل بن يوسف المادرائي ، وأحمد بن إبراهيم بن يونس المقدسي ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي ، وآخرون . وكان مولده في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، وأكبر شيخ له إبراهيم بن محمد بن يزداد الرازي ، حدثه عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وذلك في مشيخة الرازي . وفي الرواة عن أبي زكريا سابق ولاحق ، بينهما في الموت مائة سنة ، وهما عبد الوهاب بن الجبان ، والرازي . أخبرنا المسلم بن محمد بن علان كتابة ، عن القاسم بن علي بن الحسن : قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي ، قال : حدثنا عبد العزيز الكتاني ، قال : أخبرنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري ، قال : حدثني عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري ، قدم علينا طالب علم ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن نصر الكاتب ببخارى ، قال : حدثنا أبو نصر بن سهل ، قال : حدثنا قيس بن أنيف ، قال : حدثنا محمد بن صالح ، قال : حدثنا محمد بن سليمان المكي ، قال : حدثنا عبد الله بن ميمون القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اغسلوا ثيابكم ، وخذوا من شعوركم ، واستاكوا ، وتزينوا ، فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك ، فزنت نساؤهم " . قال أبو عبد الله الرازي : دخل أبو زكريا عبد الرحيم بلاد الأندلس وبلاد المغرب ، وكتب بها ، وكتب عمن هو دونه ، وفي شيوخه كثرة ، وكان من الحفاظ الأثبات ؛ قال السلفي هذا على لسان الرازي في مشيخته ، وورخ وفاته ابن الأكفاني في سنتنا هذه . وقال ابن طاهر المقدسي في كتاب " تكملة الكامل في الضعفاء " إن شيخه سعد بن علي الزنجاني حدثه أنه لم يرو كتاب " مشتبه النسبة " عن مؤلفه عبد الغني إلا ابن بنته علي بن بقاء ، وأن عبد الرحيم حدث به . وفي قول الزنجاني نظر ، فإن رشأ بن نظيف قد روى هذا الكتاب ، عن عبد الغني أيضاً . وهو وعبد الرحيم بن أحمد ثقتان . وبمثل هذا لا يحل تضعيف الرجل العالم .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ نَصْرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمْرٍو ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْجَوَّالُ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِيُّ ، الْبُخَارِيُّ
الجزء 18 · الصفحة 257
130 - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ نَصْرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمْرٍو ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْجَوَّالُ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِيُّ ، الْبُخَارِيُّ . سَمِعَ بِالشَّامِ وَالْحِجَازِ ، وَالْيَمَنِ وَمِصْرَ وَالْعِرَاقِ ، وَالثَّغْرِ وَخُرَاسَانَ ، وَبُخَارَى وَالْقَيْرَوَانِ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ غُنْجَارَ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَلِيمِيِّ ، وَحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهَلَّبِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيِّ ، وَهِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارِ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْبَيِّعِ ; صَاحِبِ الْمَحَامِلِيِّ ، وَتَمَّامِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ ، وَعَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْجَبَّانِ الْمُرِّيُّ ; أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ ، وَالْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَمُشَرَّفُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَرَّاءُ ، وَجَمِيلُ بْنُ يُوسُفَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ وَعِدَّةٌ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَاذَ ، صَاحِبُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ . قَالَ الْرَازِيُّ فِي " مَشْيَخَتِهِ " : دَخَلَ أَبُو زَكَرِيَّا بِلَادَ الْمَغْرِبِ وَبِلَادَ الْأَنْدَلُسِ ، وَكَتَبَ بِهَا ، وَفِي شُيُوخِهِ كَثْرَةٌ ، وَكَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْأَثْبَاتِ ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : حَدَّثَنَا سَعْدٌ الزَّنْجَانِيُّ ، قَالَ : لَمْ يَرْوِ كِتَابَ " مُشْتَبَهِ النِّسْبَةِ " عَنْ مُؤَلِّفِهِ عَبْدِ الْغَنِيِّ سِوَى ابْنِ بِنْتِهِ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ ، وَابْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبُخَارِيِّ حَدَّثَ بِهِ . فِي قَوْلِ الزَّنْجَانِيِّ نَظَرٌ ، فَإِنَّ رَشَأَ بْنَ نَظِيفٍ قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا ، وَهُوَ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ ثِقَتَانِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرِّيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْكَاتِبُ بِبُخَارَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أُنَيْفٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اغْسِلُوا ثِيَابَكُمْ ، وَخُذُوا مِنْ شُعُورِكُمْ ، وَاسْتَاكُوا ، وَتَزَيَّنُوا . فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّيبَاجِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَّامٍ الطَّرْسُوسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الَطَّرْسُوسِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عُبَيْدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : إِذَا حَدَّثَتْكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفَنِي الطَّيْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنَنَا ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . وَمَاتَ مَعَهُ أَبُو مُعَمَّرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَالَكِيُّ الْهَرَوِيُّ ; رَاوِي " الْجَعْدِيَّاتِ " عَنِ ابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ وَأَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْجُذَامِيُّ الْبِزِلْيَانِيُّ الْقَاضِي ، صَاحِبُ ابْنِ زَرْبٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُفَرِّجٍ عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ وَمُقْرِئُ مِصْرَ أَبُو الْحُسَيْنِ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ ، وَمُحَدِّثُ بُخَارَى عُمَرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَزَّازُ وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ وَقَدْ شَاخَ ، وَالْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ سِبْطُ ابْنِ لَالٍ الْهَمَذَانِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ صَهْرَهْبَةَ وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ ; رَوَى عَنْ أَحْمَدَ السُّوسَنْجِرْدِيِّ ، وَمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّجَّارِ ، أَحَدُ الشُّعَرَاءِ ، وَالْقُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْبَرَدَانِيِّ زَاهِدُ بَغْدَادَ .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال السلفي في " مشيخة الرازي " : دخل أبو زكريا بلاد الأندلس ، وبلاد المغرب ، وكتب بها ، وكتب عمن هو دونه ، وفي شيوخه كثرة ، وكان من الحفاظ الأثبات
قال ابن طاهر في كتاب " تكملة الإكمال " في الضعفاء : إن شيخه سعد بن علي الزنجاني حدثه أنه لم يرو كتاب " المشتبه " عن مؤلفه عبد الغني إلا ابن بنته : علي بن بقاء ، وأن عبد الرحيم حدث به ، فذكره ابن طاهر في الضعفاء لهذا . وهذا حصر مردود لا يوجب تضعيف هذا الرجل الثقة الحافظ ، والدليل عليه أن رشأ بن نظيف ، روى " المشتبه " عن عبد الغني أيضا ، وهو ثقة
وقال ابن عساكر : كان ثقة
