الحسن بن على بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد
الاسم المختصر: الحسن بن على ابن المذهب
اشتهر بـ: ابن المذهب
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
الحسن بن علي بن محمد ، أبو علي بن المذهب ، التميمي البغدادي الواعظ
الجزء 3 · الصفحة 91
2345 - الحسن بن علي بن محمد ، أبو علي بن المذهب ، التميمي البغدادي الواعظ ، رواية " المسند " عن القطيعي ، وروى عن ابن ماسي وأبي سعيد الحرفي وابن لؤلؤ الوراق ، وعدة . قال الخطيب : كان يروي عن القطيعي " مسند أحمد " بأسره ، وكان سماعه صحيحاً ، إلا في أجزاء منه ، فإنه ألحق فيها سماعه ، وكان يروي عنه كتاب " الزهد " لأحمد ، ولم يكن له به أصل ، وإنما كانت النسخة بخطه ، وليس بمحل للحجة . وسألته عن مولده فقال : سنة 355 ، ومات سنة 444 . قال ابن نقطة : قول الخطيب : كان سماعه صحيحاً ، إلا في أجزاء ، فلم ينبه الخطيب عليها ، ولو فعل لأتى بالفائدة . وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد وعوف بن مالك ، لم يكونا في كتاب ابن المذهب ، وكذلك أحاديث من مسند جابر ، لم توجد في نسخته ، رواها الحراني عن القطيعي ، ولو كان الرجل يلحق اسمه كما زعم الخطيب ، لألحق ما ذكرناه أيضاً ، ثم إن الخطيب قد روى عنه من " الزهد " أشياء في مصنفاته . أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر القاري ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : سألت شجاعاً الذهلي عن ابن المذهب فقال : كان شيخاً عسراً في الرواية ، وسمع الكثير ، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية ، كأنه خلط في شيء من سماعه . ثم قال لنا السلفي : كان مع عسره متكلماً فيه ؛ لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد ، بعدما عدم أصله من غير أصله . وقال أبو الفضل بن خيرون : حدث " بالمسند " و " بالزهد " وغير ذلك ، سمعت منه الجميع . وقال الخطيب : روى ابن المذهب ، عن ابن مالك القطيعي حديثاً لم يكن سمعه منه . قلت : لعله استجاز روايته بالوجادة ، فإنه قرن مع القطيعي أبا سعيد الحرفي قالا : حدثنا أبو شعيب الحراني .... . ثم قال : وحدثنا عن الدارقطني والوراق وأبي عمر بن مهدي ، عن المحاملي بحديث ، فقلت له : لم يكن هذا عند ابن مهدي ! فضرب على ابن مهدي ، وكان كثيراً ما يعرض علي أحاديث فيها أسماء غير منسوبة فأنسبهم له ، فيلحق ذلك في الأصل ، فأنكر عليه ذلك ولا ينتهي . قلت : الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ، ومن ثم وقع في " المسند " أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد ، والله أعلم .
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب التميمي الواعظ أبو علي ابن المذهب البغدادي
الجزء 9 · الصفحة 652
97 - الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب التميمي الواعظ أبو علي ابن المذهب البغدادي . راوي " المسند " . سمع أبا بكر القطيعي ، وأبا محمد بن ماسي ، وأبا سعيد الحرفي ، وأبا الحسن بن لؤلؤ ، وأبا بكر الوراق ، وأبا بكر بن شاذان ، وجماعة كثيرة . قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان يروي عن القطيعي " مسند أحمد " بأسره ، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق اسمه فيها ، وكان يروي كتاب " الزهد " لأحمد ولم يكن له به أصل ، إنما كانت النسخة بخطه ، وليس بمحل للحجة . حدث عن أبي سعيد الحرفي ، وابن مالك ، عن أبي شعيب ، قال : حدثنا البابلتي ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثنا هارون بن رئاب قال : " من تبرأ من نسب لدقته أو ادعاه فهو كفر " . قال الخطيب : وجميع ما كان عنده عن ابن مالك جزء وليس هذا فيه ، وكان كثيرا يعرض علي أحاديث في أسانيدها أسماء قوم غير منسوبين ويسألني عنهم فأنسبهم له . فيلحق ذلك في تلك الأحاديث موصولة بالأسماء ، فأنهاه فلا ينتهي ، وسألته عن مولده فقال : سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . قلت : روى عنه أبو الحسين المبارك ابن الطيوري ، وأبو طالب عبد القادر بن محمد اليوسفي ، وابن عمه أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد اليوسفي ، وأبو غالب عبيد الله بن عبد الملك الشهرزوري ، وأبو المعالي أحمد بن محمد بن علي ابن البخاري الذي كان يبخر في الجمع ، وأبو القاسم هبة الله بن الحصين وهو آخر من روى في الدنيا عن ابن المذهب . وقال أبو بكر بن نقطة قال الخطيب : كان سماعه صحيحا إلا في أجزاء ، ولم ينبه الخطيب في أي مسند هي ، ولو فعل لأتى بالفائدة ، وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد وعوف بن مالك لم يكونا في كتاب ابن المذهب ، وكذلك أحاديث من مسند جابر لم توجد في نسخته ، رواها الحراني عن القطيعي ، ولو كان يلحق اسمه كما زعم لألحق ما ذكرناه أيضا ، والعجب من الخطيب يرد قوله بفعله ، وهو أنه قال : روى " الزهد " من غير أصل ، وليس بمحل للحجة ، ثم روى عنه من " الزهد " في مصنفاته . أخبرنا أبو علي ابن الخلال ، قال : أخبرنا جعفر ، قال : أخبرنا السلفي ، قال : سألت شجاعا الذهلي ، عن ابن المذهب فقال : كان شيخا عسرا في الرواية ، وسمع حديثا كثيرا ، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية ، كأنه خلط في شيء من سماعه . قال لنا السلفي : كان مع عسره متكلما فيه ، لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد بعدما عدم أصله ، من غير أصله ، فتكلم فيه لذلك . وقال الحافظ أبو الفضل بن خيرون : توفي ابن المذهب ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة تاسع عشري شهر ربيع الآخر . حدث عن ابن مالك " بمسند أحمد " ، وعن ابن ماسي ، وعن جماعة ، وحدث أيضا " بزهد أحمد " سمعت منه الجميع ، وسمع ابن أخي منه " زهد أحمد " .
تعريف أهل التقديس▼
الحسن بن علي التميمي، أبو علي المذهب
الجزء 1 · الصفحة 103
41 - الحسن بن علي التميمي، أبو علي المذهب، راوي مسند أحمد عن القطيعي قال الخطيب : روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي : لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها، وتعقبه ابن نقطة بأنه لم يحدث بمسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك، وبقطعة من مسند جابر، فلو كان يلحق اسمه لألحقه في الجميع، ولعل ما ذكره الخطيب: أنه ألحقه، كان يعرف أنه سمعه، أو رواه بالإجازة . ن.
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْمُذْهِبِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو عَلِيٍّ ؛ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ وَهْبٍ ، التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ ، ابْنُ الْمُذْهِبِ
الجزء 17 · الصفحة 640
434 - ابْنُ الْمُذْهِبِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو عَلِيٍّ ؛ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ وَهْبٍ ، التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ ، ابْنُ الْمُذْهِبِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ : أَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ " الْمُسْنَدَ " ، وَ " الزُّهْدَ " ، وَ " فَضَائِلَ الصَّحَابَةِ " ، وَغَيْرَ ذَلِكَ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مَاسِي ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْحُرْفِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقِ ، وَأَبَى بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ ، وَطَائِفَةٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيثٍ وَطَلَبٍ ، وَغَيْرُهُ أَقْوَى مِنْهُ ، وَأَمْثَلُ مِنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَابْنُ خَيْرُونَ ، وَابْنُ مَاكُولَا ، وَالْحُسَيْنُ ابْنُ الطُّيُورِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ بَكْرِ بْنِ حِيدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْهَاشِمِيُّ الْخَطِيبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ دُوسْتَ ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ عَمِّهِ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو غَالِبٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَأَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ ، وَكَانَ يَرْوِي عَنِ الْقَطِيعِيِّ " مُسْنَدَ " أَحْمَدَ بِأَسْرِهِ ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا إِلَّا فِي أَجْزَاءٍ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ أَلْحَقَ اسْمَهُ وَكَانَ يَرْوِي " الزُّهْدَ " لِأَحْمَدَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ أَصْلٌ ، إِنَّمَا كَانَتِ النُّسْخَةُ بِخَطِّهِ ، وَلَيْسَ هُوَ مَحَلُّ الْحُجَّةِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْحُرْفِيِّ ، وَابْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ رِيَابٍ قَالَ : مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ لِدِقَّتِهِ أَوِ ادَّعَاهُ ، فَهُوَ كُفْرٌ . قَالَ الْخَطِيبُ وَجَمِيعُ مَا عِنْدَهُ عَنِ ابْنِ مَالِكٍ لِلْبَابْلُتِّيِّ جُزْءٌ لَيْسَ هَذَا فِيهِ وَكَانَ كَثِيرًا يَعْرِضُ عَلَيَّ أَحَادِيثَ ، فِي أَسَانِيدِهَا أَسْمَاءُ قَوْمٍ غَيْرِ مَنْسُوبَيْنِ ، وَيَسْأَلُنِي عَنْهُمْ ، فَأَنْسُبُهُمْ لَهُ ، فَيُلْحِقُ ذَلِكَ فِي تِلْكَ الْأَحَادِيثِ مَوْصُولَةً بِالْأَسْمَاءِ ، فَأَنْهَاهُ ، فَلَا يَنْتَهِي . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ نُقْطَةَ : لَيْتَ الْخَطِيبَ نَبَّهَ فِي أَيِّ مُسْنَدٍ تِلْكَ الْأَجْزَاءُ الَّتِي اسْتَثْنَى ، وَلَوْ فَعَلَ ، لَأَتَى بِالْفَائِدَةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ " مُسْنَدَيْ " فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، لَمْ يَكُونَا فِي نُسْخَةِ ابْنِ الْمُذْهِبِ ، وَكَذَلِكَ أَحَادِيثُ مِنْ " مُسْنَدِ " جَابِرٍ لَمْ تُوجَدْ فِي نُسْخَتِهِ ، رَوَاهَا الْحَرَّانِيُّ عَنِ الْقَطِيعِيِّ ، وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يُلْحِقُ اسْمَهُ كَمَا قِيلَ ، لَأَلْحَقَ مَا ذَكَرْنَاهُ أَيْضًا ، وَالْعَجَبُ مِنَ الْخَطِيبِ يَرُدُّ قَوْلَهُ بِفِعْلِهِ ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ " الزُّهْدِ " لِأَحْمَدَ فِي مُصَنَّفَاتِهِ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ : سَأَلْتُ شُجَاعًا الذُّهْلِيَّ عَنِ ابْنِ الْمُذْهِبِ ، فَقَالَ : كَانَ شَيْخًا عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ ، سَمِعَ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّهُ خَلَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَمَاعِهِ . ثُمَّ قَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ مُتَكَلَّمًا فِيهِ . قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، تَاسِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ سَمِعْتُ مِنْهُ جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ ، وَسَمِعَ ابْنُ أَخِي مِنْهُ " الزُّهْدَ " لِأَحْمَدَ . وَقَدْ مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ غَيْلَانَ أَنَّ الرَّشِيدِيَّ اسْتَجَازَ أَبَا عَلِيٍّ " مُسْنَدَ " الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، فَأَبَى أَنْ يَكْتُبَ لَهُ الْإِجَازَةَ إِلَّا بِعِشْرِينَ دِينَارًا سَامَحَهُ اللَّهُ وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ نُقْطَةَ : وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يُلْحِقُ اسْمَهُ : لَا شَيْءَ ، فَإِنَّ إِلْحَاقَ اسْمِهِ مِنْ بَابِ نَقْلِ مَا فِي بَيْتِهِ إِلَى النُّسْخَةِ ، لَا مِنْ قَبِيلِ الْكَذِبِ فِي ادِّعَاءِ السَّمَاعِ ، وَفِي ذَلِكَ نِزَاعٌ ، وَمَا الرَّجُلُ بِمُتَّهَمٍ .
تاريخ بغداد▼
الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد ، أبو علي التميمي الواعظ ، المعروف بابن المذهب
الجزء 8 · الصفحة 393
3880 - الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد ، أبو علي التميمي الواعظ ، المعروف بابن المذهب . سمع أبا بكر بن مالك القطيعي ، وأبا محمد بن ماسي ، ومحمد بن إسماعيل الوراق ، ومحمد بن المظفر ، وأبا سعيد الحرفي ، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، وأبا حفص بن شاهين ، ومحمد بن عبد الله بن أيوب القطان ، وأبا بكر بن شاذان ، وأبا الحسن الدارقطني ، وأبا العباس بن مكرم ، ومن في طبقتهم . كتبنا عنه ، وكان يروي عن ابن مالك القطيعي " مسند أحمد بن حنبل " بأسره ، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه ؛ فإنه ألحق اسمه فيها , وكذلك فعل في أجزاء من " فوائد " ابن مالك ، وكان يروي عن ابن مالك أيضا كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل ، ولم يكن له به أصل عتيق ، وإنما كانت النسخة بخطه ، كتبها بأخرة ، وليس بمحل للحجة . حدث ابن المذهب في مجلسه بالجانب الشرقي في مسجد ابن شاهين إملاء قال : حدثنا ابن مالك وأبو سعيد الحرفي ؛ قالا : حدثنا أبو شعيب الحراني قال : حدثنا البابلتي قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثنا هارون بن رئاب قال : من تبرأ من نسب لدقته فهو كفر ، ومن ادعاه فهو كفر . وجميع ما كان عند ابن مالك عن أبي شعيب جزء واحد ، وليس هذا الحديث فيه . حدثني ابن المذهب قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق وعلي بن عمر الحافظ وأبو عمر بن مهدي ؛ قالوا : حدثنا الحسين بن إسماعيل قال : حدثنا عبد الله بن شبيب قال : حدثنا عبد الله بن نافع قال : حدثنا داود بن سعيد بن أبي زنبر ، عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله : أنفق أنفق عليك " . قال علي بن عمر : تفرد به داود عن مالك بهذا الإسناد ، وعند مالك فيه إسناد آخر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة . هكذا حدثنيه ابن المذهب من لفظه فأنكرته عليه ، وأعلمته أن هذا الحديث لم يكن عند أبي عمر بن مهدي ، فأخذ القلم وضرب على اسم ابن مهدي . وكان كثيرا يعرض علي أحاديث في أسانيدها أسماء قوم غير منسوبين ويسألني عنهم فأذكر له أنسابهم ، فيلحقها في تلك الأحاديث ويزيدها في أصوله موصولة بالأسماء ! وكنت أنكر عليه هذا الفعل فلا ينتهي عنه ! وسألته عن مولده فقال : في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وكان مسكنه بدار القطن ، ومات في ليلة الجمعة سلخ شهر ربيع الآخر من سنة أربع وأربعين وأربعمائة ، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب .
علل الإسناد
التدليس
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(8 عالم)
ثم قال لنا السلفي : كان مع عسره متكلما فيه ؛ لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد ، بعدما عدم أصله من غير أصله
وقال أبو الفضل بن خيرون : حدث " بالمسند " و " بالزهد " وغير ذلك ، سمعت منه الجميع
قلت : الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ، ومن ثم وقع في " المسند " أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد ، والله أعلم
فلو كان يلحق اسمه لألحقه في الجميع، ولعل ما ذكره الخطيب: أنه ألحقه، كان يعرف أنه سمعه، أو رواه بالإجازة
قال الخطيب : روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي : لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها،
قال الخطيب : كان يروي عن القطيعي " مسند أحمد " بأسره ، وكان سماعه صحيحا ، إلا في أجزاء منه ، فإنه ألحق فيها سماعه ، وكان يروي عنه كتاب " الزهد " لأحمد ، ولم يكن له به أصل ، وإنما كانت النسخة بخطه ، وليس بمحل للحجة .
قال ابن نقطة : قول الخطيب : كان سماعه صحيحا ، إلا في أجزاء ، فلم ينبه الخطيب عليها ، ولو فعل لأتى بالفائدة . وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد وعوف بن مالك ، لم يكونا في كتاب ابن المذهب ، وكذلك أحاديث من مسند جابر ، لم توجد في نسخته ، رواها الحراني عن القطيعي ، ولو كان الرجل يلحق اسمه كما زعم الخطيب ، لألحق ما ذكرناه أيضا ، ثم إن الخطيب قد روى عنه من " الزهد " أشياء في مصنفاته
وقال الخطيب : روى ابن المذهب ، عن ابن مالك القطيعي حديثا لم يكن سمعه منه . قلت : لعله استجاز روايته بالوجادة ، فإنه قرن مع القطيعي أبا سعيد الحرفي قالا : حدثنا أبو شعيب الحراني .... . ثم قال : وحدثنا عن الدارقطني والوراق وأبي عمر بن مهدي ، عن المحاملي بحديث ، فقلت له : لم يكن هذا عند ابن مهدي ! فضرب على ابن مهدي ، وكان كثيرا ما يعرض علي أحاديث فيها أسماء غير منسوبة فأنسبهم له ، فيلحق ذلك في الأصل ، فأنكر عليه ذلك ولا ينتهي
قال الخطيب : روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي : لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها،
رواية " المسند " عن القطيعي
أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر القاري ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : سألت شجاعا الذهلي عن ابن المذهب فقال : كان شيخا عسرا في الرواية ، وسمع الكثير ، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية ، كأنه خلط في شيء من سماعه .
قال الخطيب : روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي : لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها،
وتعقبه ابن نقطة بأنه لم يحدث بمسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك، وبقطعة من مسند جابر،
