محمد بن سلامة بن جعفر بن علي
الاسم المختصر: القضاعي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن سلامة بن جعفر بن علي ، القاضي أبو عبد الله القُضاعي الفقيه الشافعي ، قاضي مصر ومصنّف كتاب " الشهاب "
الجزء 10 · الصفحة 53
118 - محمد بن سلامة بن جعفر بن علي ، القاضي أبو عبد الله القُضاعي الفقيه الشافعي ، قاضي مصر ومصنّف كتاب " الشهاب " . سمع أبا مسلم محمد بن أحمد الكاتب ، وأحمد بن ثرثال ، وأبا الحسن بن جهضم ، وأبا محمد ابن النحاس ، وخلقاً بعدهم . روى عنه الحُميدي ، وأبو سعد عبد الجليل الساوي ، ومحمد بن بركات السعيدي ، وسهل بن بشر الإسفراييني ، وأبو عبد الله الرازي في مشيخته ، وأبو القاسم النسيب ، وجماعة كثيرة من المغاربة . قال الأمير ابن ماكولا : كان متفنناً في عدة علوم ، ولم أر بمصر من يجري مجراه . وقال غيث الأرمنازي : كان ينوب في الحكم بمصر ، وله تصانيف ، منها " تاريخ مختصر " في خمس كراريس ، من مبتدأ الخلق إلى زمانه . وله كتاب " أخبار الشافعي " . وقال غيره : له " معجم شيوخه " ، وكتاب " دستور الحكم " . كتب عنه الحفّاظ كأبي بكر الخطيب ، وأبي نصر بن ماكولا . وقال الفقيه نصر المقدسي : قدم علينا أبو عبد الله القضاعي صور رسولاً من المصريين إلى بلد الروم ، فذهب ولم أسمع منه . ثم إني رويت عنه بالإجازة . وقال الحبّال : توفي في ذي الحجة بمصر . وقال السِّلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة . قلت : وقد روى عن شيخ لقيه بالقسطنطينية لما ذهب إليها رسولاً . أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن هبة الله بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن بركات السعيدي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي ، قال : أخبرنا أبو مسلم الكاتب ، قال : حدثنا البغوي ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا إسحاق أبو حمزة العطار ، قال : حدثنا الحسن ، عن عمران بن حُصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " مَطْل الغنيّ ظُلم ، ومسألة الغني شينٌ في وجهه ، ومسألة الغني نار " .
سير أعلام النبلاء▼
الْقُضَاعِيُّ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ ، الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ; مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُضَاعِيُّ ، الْمِصْرِيُّ ، الشَّافِعِيُّ ، قَاضِي مِصْرَ
الجزء 18 · الصفحة 92
41 - الْقُضَاعِيُّ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ ، الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ; مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُضَاعِيُّ ، الْمِصْرِيُّ ، الشَّافِعِيُّ ، قَاضِي مِصْرَ وَمُؤَلِّفُ كِتَابِ " الشِّهَابِ " مُجَرَّدًا وَمُسْنَدًا . سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْكَاتِبَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ ثَرْثَالٍ وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَهْضَمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ الْجِيزِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ النَّحَّاسِ الْمَالِكِيَّ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ السَّاوِيُّ وَسَهْلُ بْنُ بِشْرٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الرَّازِيِّ ، وَآخَرُونَ مِنَ الْمَغَارِبَةِ وَالرَّحَّالَةِ . قَالَ ابْنُ مَاكُولَا كَانَ مُتَفَنِّنًا فِي عِدَّةِ عُلُومٍ ، لَمْ أَرَ بِمِصْرَ مَنْ يَجْرِي مَجْرَاهُ . قَالَ غَيْثٌ الْأَرْمَنَازِيُّ : كَانَ يَنُوبُ فِي الْقَضَاءِ بِمِصْرَ ، وَلَهُ تَصَانِيفُ ، مِنْهَا : تَارِيخٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ مُبْتَدَأِ الْخَلْقِ إِلَى زَمَانِهِ فِي مُجَيْلِيدٍ وَكِتَابُ أَخْبَارِ الشَّافِعِيِّ . وَقَالَ غَيْره : لَهُ " مُعْجَمٌ " لِشُيُوخِهِ ، وَكِتَابُ " دُسْتُورِ الْحُكْمِ " ; كَتَبَ عَنْهُ الْحُفَّاظُ كَأَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ ، وَأَبِي نَصْرِ بْنِ مَاكُولَا . وَقَالَ الْفَقِيهُ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : قَدِمَ عَلَيْنَا الْقُضَاعِيُّ صُورَ رَسُولًا مِنَ الْمِصْرِيِّينَ إِلَى بَلَدِ الرُّومِ ، فَذَهَبَ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ ، ثُمَّ رَوَيْتُ عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ ، شَافِعِيَّ الْمَذْهَبِ وَالِاعْتِقَادِ ، مَرَضِيَّ الْجُمْلَةِ . قَالَ الْحَبَّالُ : مَاتَ بِمِصْرَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال السلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة
وقال السلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة
قال الأمير ابن ماكولا : كان متفننا في عدة علوم ، ولم أر بمصر من يجري مجراه
قال ابن ماكولا كان متفننا في عدة علوم ، لم أر بمصر من يجري مجراه
الفقيه
الفقيه
