يحيى
وقال البخاري : عن يحيى بن سعيد رأيته قد خولط
وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى بن معين : ذاهب .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : ذاهب الحديث
حدثنا أحمد بن محمد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ذاهب .
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » وزاد : لم يحمده يحيى ولا غير يحيى
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : خالف ابن معين الناس في الحارث ، وأما قول الشعبي : رأيت الحسن والحسين يسألانه . فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي
وقد ذكره ابن الجوزي في الضعفاء ، وحكى من طريق الكديمي عن ابن المديني عن القطان قال : أنا لا أروي عنه ، ولم يذكر من وثقه ، وهذا من عيوب كتابه يذكر من طعن الراوي ، ولا يذكر من وثقه ، والكديمي ليس بمعتمد ، وقد أسلفنا قول ابن معين أن القطان كان يروي عنه فهو المعتمد ، والله أعلم .
وقد ذكره ابن الجوزي في الضعفاء ، وحكى من طريق الكديمي عن ابن المديني عن القطان قال : أنا لا أروي عنه ، ولم يذكر من وثقه ، وهذا من عيوب كتابه يذكر من طعن الراوي ، ولا يذكر من وثقه ، والكديمي ليس بمعتمد ، وقد أسلفنا قول ابن معين أن القطان كان يروي عنه فهو المعتمد ، والله أعلم .
وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة عليه ، وأسقطوه .
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الضعفاء » قال : روى عنه الحمادان ، وتركه يحيى القطان لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم
ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : روى عنه يحيى بن سعيد القطان
وفي « الثقات » لابن حبان لما ذكره وذكر أنه يروي عنه عبد الواحد بن زياد ، ومروان بن معاوية قال : وليس هذا بسعيد بن عبد الرحمن الذي كان بالري ، ذاك زبيري - بالراء - روى عنه حكام بن سلم ، وهذا زبيدي - بالدال - انتهى كلامه . وهو مصرح بالتفريق ، وقد ذكر الدوري عن ابن معين قال : سعيد ابن عبد الرحمن الزبيدي قد سمع منه أبو جعفر الرازي ، وهو ثقة . وهذا يدل على الجمع ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى
ولما ذكره ابن حبان في الثقات كناه أبا عبد الرحمن قال : وقيل : أبو عبد الله [ ق216 ب ] مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة ، وكان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه .
قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه
ذكره ابن [ق 3\ب] حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : هو الذي يروي عنه شعبة ، ويقول : أبو الحويرث ، كذا ذكره المزي ، والذي في غير ما نسخة من كتاب " الثقات " : أبو الحويرثة . وكذا نقله عنه الصريفيني ، ومن خطه . وأيضا ، فلا يمكن غير هذا ، لأنه ذكر كنيته بأبي الحويرث أولا ، فلابد من أن شعبة أتى بما لم يقله غيره . فمن ذاك قول البخاري : قال شعبة أبو الحويرثة ، والصحيح أبو الحويرث . وفي " تاريخ عباس " : سمعت يحيى يقول : أبو الحويرث روى عنه الثوري وابن عيينة وشعبة ، وكان شعبة يقول : أبو الحويرثة ، وكذا ذكره مسلم في " الكنى
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد
قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر .
وقال ابن عدي : عبد الله بن يزيد بن قنطس الهذلي ، مدني يكنى أبا يزيد ، ثم ذكر بسنده عن ابن معين قال : عبد الله بن يزيد الذي روى عنه علي بن ثابت هو : ابن قنطس . والذي في " التاريخ الكبير " للبخاري : قال عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم ، إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : حسين بن عبد الله كان يتهم بالزندقة ، وعبد الله بن يزيد الهذلي ، ولما ذكره في " الضعفاء " قال : يتهم بأمر عظيم ، فهذا كما ترى ، اللفظ الأول نقله عن غيره ، واللفظ الثاني لم ينقله عن غيره ، عبر عنه بأمر عظيم . وقال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال - تبعا للبخاري - : يتهم بأمر عظيم .
وقال فيه : بصري ، ونقل كلام البخاري فيه ، وقال ابن عدي : مروان أبو سلمة ، هو مروان بن أبي مروان السدوسي ، ثم نقل كلام البخاري فيه ، ثم قال : هو قريب من مروان بن نهيك ، وليس بالمعروف ، ولم يزد في ترجمة مروان بن نهيك على ما نقل عن ابن معين . ، فكأنه هو ، والنخعي ذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : روى عنه ابنه عمرو بن مروان ، لكن رأيت في النسخة " الجعفي " ، فيحرر .
قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين ، زاد : وقال يحيى بن معين : ليس به بأس .
قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أبا داود ، من كان الثبت في أبي هريرة ؟ قال : سألت ابن معين ؟ فقال : سعيد بن المسيب وابن سيرين وأبو صالح ذكوان ، والمقبري والأعرج وأبو رافع
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وقال الساجي: حدثني أحمد بن محمد قال: قلت ليحيى بن معين : من أثبت الناس في سعيد المقبري؟ قال: ابن أبي ذئب قال: قلت: أثبت من مالك؟ قال: نعم
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في «الثقات» زاد: عن يحيى بن معين الجريري أكثر حديثا من أبي مسلمة وأبو مسلمة شيخ مسكين ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي : سليمان عندنا أحفظ من الدراوردي
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قال : سألت أبا عبد الله عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر بن عبد الله قلت : كانت لهما علة ؟ قال : سألت يحيى بن سعيد قال : سمعا وهما صغيران ، ومحمد بن المنكدر ، وأبو سفيان أثبت في أبيهما منهما .
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : ذكر الذهلي أصحاب ابن شهاب فقال : وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر وهما ثبتان ، قد ظهر لابن مسافر قطعة من حديث الزهري ولم يظهر لابن نمر إلا يسير وأظن لو فتش الناس عنه لوجدوا عنده علما من علم الزهري والدليل على ذلك أنك لا تكاد تجد [لابن نمر حديثا عن الزهري إلا ودون الحديث مثله يقول سألت الزهري عن كذا فحدثني] عن فلان وفلان ، فيأتي بالحديث على وجهه
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ذكر : أن ابن الأعرابي قال عن ابن معين : ليس بشيء .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال قاسم بن أصبغ : ثنا نصر بن محمد ، سمعت ابن معين يقول : أبو سيدان العبسي ثقة
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وقال : قال يحيى بن معين : روى عنه عبد الرزاق ومعمر أحاديث يسيرة
ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، وذكر عن يحيى أنه قال : كان صاحب سنة ، وكان حماد بن زيد يقدمه
ولما ذكره [ق193\ب] ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن سعيد : وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقال : ملي ، عن ملي
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال يحيى بن سعيد : هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، مكي عن مكي
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال ابن معين : وقيل له : إن زكريا بن عدي لم يحدث عنه ، فقال : هو خير من زكريا ومن أبيه ومن أهل قريته .
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» (قال: ) قال يحيى بن معين : أبو عاصم العباداني لم يكن به بأس. قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن منيع فيما قرئ عليه يقول: أبو عاصم العباداني أحسبه سعيد بن زربي، ثم ذكره بعد في «جملة الضعفاء»
وقال ابن شاهين لما ذكره في جملة الضعفاء : ثنا إسماعيل علي ، ثنا حسين بن فهم ، قال : سئل يحيى بن معين فقال : لا صلى الله عليه ، دخلت عليه مسجده ، فلما رآني سجد وقال : ما أراك أنك تأتيني ، قال الحسين بن فهم : وما حدث عنه يحيى بغير حديث واحد .
وذكره ابن البرقي في باب "من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه" ، قال : وقال لي ابن معين : ضعيف ، حديثه مختلط