زرعة
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أبي هريرة ولم يره ، قيل له : فمن قال حدثنا أبو هريرة ؟ قال : يخطئ
وقال أبو زرعة الرازي – فيما رواه عنه البرذعي -: يخطئ كثيرا
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال حدثنا ، فهو ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا فإذا قال : حدثنا فهو ثقة .
وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم : سمعت أبي، وقيل له : إن أبا زرعة قال : أبو يحيى زياد مولى بني عفراء ثقة ؟ فقال : يروى عنه
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
وقال إسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة : كان يضع الحديث
وقال إسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة : كان يضع الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة ، عن عمرو بن خالد الواسطي ، فقال : كان واسطيا وكان يضع الحديث ، ولم يقرأ علينا حديثه وقال : اضربوا عليه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن ميسرة بن عبد ربه فقال : كان من [ أهل ] الأهواز ، وكان يضع الحديث ، وضعا قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا كان يقول إنى أحتسب في ذلك
وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك
وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث
وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث
الذي كان إمام قومه وهو صغير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري يقال : له صحبة وإنه وفد مع أبيه ، ولا يصح ذلك
ذكر بعضهم أن له صحبة ، والصحيح أنه تابعي ، يروي عن عبد الرحمن بن عوف ومعاذ وغيرهما
وقال البرذعي عن أبي زرعة : منكر الحديث ، يقال إنه اختلط قبل موته .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي زرعة : يكتب حديثه ؟ فقال : أصحاب الحديث ربما أراهم يكتبونه
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكتب حديثه ؟ قال أصحاب الحديث : ربما أراهم يكتبون عنه
وقال أبو زرعة أيضا : يكتب حديثه .
وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال : يكتب حديثه ولا يحتج به . المزي ذكر هذا القول عن أبي حاتم ، فينظر
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وفي نسخة عن أبي زرعة : مروان أحب إلي منه ، يكتب حديثهما ولا يحتج بهما ، وروح ليس بقوي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات
سمعت أبا زرعة يقول : إسحاق بن بشر [الكاهلي] كان يكذب ، يحدث عن مالك ، وأبي معشر بأحاديث موضوعة ، رأيته بالكوفة
قال أبو حاتم : كان يكذب . نقله ابن الجوزي . والذي قال : يكذب - فأبو زرعة .
قال أبو زرعة : كان يكذب
قال أبو زرعة : كان يكذب
قلت : إنه يعني : لا يرسل ، ولكنه يكذب ويدعي السماع من أنس مع اعترافه بأنه لم يسمع منه ، فليس من هذا الباب ، انتهى
وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا يا بني كان يتعمد
وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة ، عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم ، فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ، فقال : لا يا بني ، كان يتعمد
وقال أبو زرعة : كان يكذب
وقال أبو زرعة : كان يكذب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي طاهر المقدسي فقال : أتيته فحدث عن الهيثم بن حميد ، وفلان وفلان ، وكان يكذب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وسألته عن يوسف بن خالد فقال : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه . كان يحيى بن معين يقول : كان يكذب
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرف له إلا حديثين ، ولا أعرف اسمه
قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لا أعرف اسمه .