وقال السمعاني : كان ثقة ، ثبتا في الحديث ، ونسبه صهيبيا
وقال ابن سعد : حدث وكتب عنه الناس كثيرا ، وكان ثقة ثبتا
وقال ابن سعد : حدث ، وكتب عنه الناس كثيرا ، وكان ثقة ثبتا
زاد ابن سعد : في النصف من شعبان وقد قارب مائة سنة ، وقال : قدم بغداد يريد الحج فحج ورجع وحدث في ذهابه ورجوعه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
زاد محمد بن سعد : ببلخ في النصف من شعبان ، وقد قارب مائة سنة ، وكان قدم بغداد يريد الحج ، فحج ورجع ، وحدث في ذهابه ورجوعه وكتبوا عنه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع
قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، قليل الحديث ، توفي قبل سنة خمس وأربعين ومائة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره ، وكان ينزل في باهلة عند مقبرة بني سهم
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره
وقال محمد بن سعد : حماد بن زيد بن درهم ، ويكنى أبا إسماعيل ، وكان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث
قال أبو سعد ، وذكر ابن ناصر : كان يسكن درب الشاكرية ، حافظ ، دين ، ثقة ، متقن ، ثبت ، لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحب أن يقع في الناس ، كان يطالع هذا الكتاب ، ويخشى عليه ما يقع له من مثالبهم ، والله يغفر له ، وهو صحيح القراءة والنقل ، وأول سماعه من ابن أبي الصقر ، وذلك في سنة ثلاث وسبعين .
قال السمعاني : كان يحب أن يقع في الناس . فرد ابن الجوزي هذا ، وقبحه ، وقال : صاحب الحديث يجرح ويعدل ، أفلا تفرق يا هذا بين الجرح والغيبة ؟ ! ثم قال : وهو قد احتج بكلام ابن ناصر في كثير من التراجم في " الذيل " له . ثم بالغ ابن الجوزي في الحط على أبي سعد ، ونسبه إلى التعصب البارد على الحنابلة ، وأنا فما رأيت أبا سعد كذلك ، ولا ريب أن ابن ناصر يتعسف في الحط على جماعة من الشيوخ ، وأبو سعد أعلم بالتاريخ ، وأحفظ من ابن الجوزي ومن ابن ناصر ، وهذا قوله في ابن ناصر في " الذيل " ، قال : هو ثقة حافظ دين متقن ثبت لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحب أن يقع في الناس ، وهو صحيح القراءة والنقل ، وأول سماعه في سنة ثلاث وسبعين من أبي طاهر الأنباري .
وقال محمد بن سعد : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي ، أسد خزيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان ، وكان إبراهيم تاجرا من أهل الكوفة ، وكان يقدم البصرة بتجارته ، فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان ، وكانت امرأة نبيلة عاقلة ، لها دار بالعوقة تعرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها ، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم ، وولد لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم ، وكان إسماعيل ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وولده بغداد ، واشترى بها دارا ، وتوفي بها ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصلى عليه ابنه إبراهيم
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان قد امتنع من التحديث قبل موته
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان امتنع من التحديث قبل موته
وقال ابن سعد : هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث
وقال ابن سعد : ثقة ثبت صدوق كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا
وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : وصحيفة العلاء بالمدينة مشهورة ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر
قال ابن سعد : وكان عمرو ثقة ثبتا كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة ، وكان فقيها
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة وكان فقيها وكان له أخ من أمه يقال له الخطاب بن جبير بن حية الثقفي .
وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث
قلت : وقال ابن سعد : توفي آخر سنة (72) ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا
قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا
وقال محمد بن سعد : كان يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا .
وقال ابن سعد : كان يعالج القز ويشتريه ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال السمعاني : كان ثقة حافظا .
وقال السمعاني : ثقة حافظ ، دين ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، ما رأيت في شيوخي أكثر رحلة منه ، أكثرت عنه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد التيمي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه أعلى إسنادا من إسماعيل
قال السمعاني : ثقة حافط ، دين خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان يخرج إلى السوق وعلى رأسه طاقية ، وكان يصوم في طريق الحجاز . وقال في " التحبير " كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " صحيح " مسلم ، وكان يملي من حفظه ، قدم مرة من حجه ، فاستقبله الخلق وهو على فرس يسير بسيرهم ، فلما قرب من أصبهان ، ركض فرسه ، وترك الناس ، وقال : أردت السنة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع راحلته إذا رأى جدر المدينة .
وقال السمعاني : كان ثقة حافظا