خالد
قال عثمان : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان ، وسألت يحيى ، عن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة وثقة ، قال عثمان : يحيى خير .
وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين : فقلت : يحيى بن عتيق أحب إليك في ابن سيرين أو هشام بن حسان ؟ فقال : ثقة وثقة . قال عثمان : يحيى خير
قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أخبرني أبو محمد صاحب لي من بني تميم ثقة قال : قال أبو مسهر : نا صدقة بن خالد ، قال : حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص ، وكان ثقة مرضيا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثني صاحب لي من بني تميم قال : قال أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص ، وكان ثقة مرضيا
وقال ابن أبي خيثمة : حدثني صاحب لي من بني تميم قال : قال أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد ، حدثنا أبو مهدي وكان ثقة مرضيا .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة صدوق . زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة
وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد : ثقة صدوق ، زاد عثمان : وله أغاليط كثيرة .
وقال عثمان الدارمي : هو قريب مما قال يحيى ، خبيث الحديث
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، والذي عندي أنهما لما اتفقا على حديث حذيفة « بال قائما » ووجدا حديث عائشة هذا ، يعني الذي رواه المقدام عن أبيه عنها : « ما بال قائما » معارضا له ، فتركاه
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الطوسي ، والحاكم ، والدارمي ، وابن الجارود .
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكره بجميل
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكر روحا فذكره بجميل
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال الميموني ، عن خالد بن خداش : هو في هديه رجل صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه ، كأن خالدا ضعف أمره
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح
قال عثمان : يحيى بن أيوب مصري صالح .
وذكر سيف في " الفتوح " أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصحابة على غطفان .
قال عثمان : دراج ومشرح ليسا بكل ذاك وهما صدوقان
وقال عثمان بن سعيد : دراج ، ومشرح بن هاعان ليسا بكل ذاك ، وهما صدوقان
قال عثمان : دراج ومشرح بن هاعان : ليسا بكل ذاك وهما صدوقان
قال عثمان : دراج ومشرح ليسا بكل ذاك وهما صدوقان
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان بن سعيد : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، ربما يجيء رجل فيفتري عليه . وفي رواية : فيسبه وربما يلطمه
وفي كتاب العقيلي : كان يحيى يستضعفه ولم يحدث عنه ، وقال ابن إدريس : رأيته والى السوق يقول اضربوا هذا قيموا هذا فلا أروي عنه شيئا ، وتركه وهيب لأنه رأى منه شيئا رابه وأنكر بعض سيرته .
وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس
وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيبا أن عليا ما يحفظ الحديث ، وفي لفظ : كان وهيب يضعفه ، ويقول : من يكتب عنه ، فقال حماد : وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف
قال عثمان بن سعيد : أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم : ثقة ، أصح حديثا من ابن أبي العشرين بكثير ، وابن أبي العشرين ضعيف
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى : فضيل بن مرزوق قال: ليس به بأس قال عثمان : فضيل بن مرزوق يقال أيضا: إنه ضعيف .
وقال عثمان الدارمي : ضعيف .
وقال عثمان : هو ضعيف ، يعني أبا جناب .
قال عثمان بن سعيد : هو ضعيف
وقال عثمان : هو ضعيف
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو عقيل يحيى بن المتوكل ؟ قال : ليس به بأس ، وقال عثمان : هو ضعيف .
قال ابن حبان البستي : ضعيف ، وكذلك قاله أبو [ق249 \ ب] سعيد الدارمي ، وابن المبارك في تاريخه .
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يزيد بن مروان [ الخلال ] كذاب . قال : عثمان [ قد ] أدركت أنا يزيد هذا ، وهو ضعيف ، [ قريب مما قال يحيى ]
قال عثمان الدارمي : قد أدركته ، وهو ضعيف قريب مما قال يحيى
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
وقال عمرو بن خالد : كانت في العلاء بن سليمان غفلة .