محمد بن
وقد قال ابن النجار : كان صدوقا من أعيان الشهود. وذكر قصة الصلاة فقال نقلا عن السمعاني : إنه كان يرحل إلى البلاد ليسمع عليه، كما يرحل الطالب ليسمع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان قال لي أخوه : قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى أصبهان، فإنه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنعوا عليه وترك كثير منهم الرواية عنه. إلى أن قال : ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره، مات في ربيع الآخر سنة 533 عن بضع وثمانين.
قال أبو زرعة : سألت ابن نمير وابن أبي شيبة عنه ، فأثنيا عليه ، وذاكرت أحمد بن حنبل عنه بأحاديث ، فعرفه وأثنى عليه وقال : صدوق ، كان يطلب معنا الحديث
وأما أبو داود وابن الجارود وابن عمار والسعدي وابن خراش، فإنهم تكلموا كلاما فظيعا في سلام بن سلم بعد ذكرهم سلام بن سالم بما سبق .
وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير . وقال أيضا : كان عظيم الأمانة ، صدوق الحديث ، يحب الإسلام وأهله
قال : وقال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر . وذكره ، فقال : كان من أحفظ الناس . قال : فحكيت له قول ابن معين ، فقال : صدوق
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : قال ابن نمير : صدوق وكان على شرطه الكوفة
قال ابن النجار : قرأ عليه الناس القراءات فأكثروا ، وكان صدوقا نزها عفيفا
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات يوم الثلاثاء ليومين بقيا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين ، وكان صدوقا ، وكان لا يخضب
وقال الحضرمي : مات في ذي القعدة سنة ( 234 ) ، وكان صدوقا لا يخضب
وقال الطوسي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما
وقال محمد بن سهل روايته : كان أكثر الناس حديثا وخبرا وكان صدوقا ذكيا وكان يتصرف في البلدان التماس العلم . لم ينزل بغداد عند خراب البصرة ، وتوفي سنة اثنتين وستين .
وقال محمد بن سهل راويته : كان أكثر الناس حديثا وخبرا ، وكان صدوقا ذكيا نزل بغداد عند خراب البصرة
قال محمد بن عبد الرحيم البزاز : حدثنا عمر بن يزيد السياري : كما تحب صدوق
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت محمد بن المبارك الصوري عنه ، فقال : كان يتبع السلطان ، وكان صدوقا
وقال إبراهيم الجوزجاني : سألت محمد بن المبارك عنه فقال : كان يتبع السلطان وكان صدوقا . قال إبراهيم : وما أدري ما قال الصوري ، أحاديثه معضلة منكرة ، وكنا قديما ننكر حديثه
وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : قتيبة صدوق ، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق ، وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة
وقال الفرهياني : قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق . قال : وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت
قال ابن نمير : صدوق . وقال مرة : حديثه ليس بشيء .
ابن نمير ، قال : حدثنا ابن السماك وكان صدوقا
وقال ابن النجار : كان حريصا على نشر العلم ، صدوقا ، حصل أكثر مسموعاته شراء ونسخا ، ووقفها ، سمع منه الحافظ ابن ناصر ، وسعد الخير ، والكبار .
وقال ابن نمير : أبو أحمد الزبيري صدوق في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري ، ما علمت إلا خيرا ، مشهور بالطلب ، ثقة ، صحيح الكتاب ، وكان صديق أبي نعيم ، وأبو نعيم أقدم سماعا وأسن منه
وقال أبو العباس بن عقدة : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو أحمد الزبيري صدوق ، وهو في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري ، ما علمت إلا خيرا ، مشهور بالطلب ، ثقة صحيح الكتاب ، وكان صديق أبي نعيم ، وسماعهما قريب ، أبو نعيم أسن منه وأقدم سماعا
قلت : بقية كلام ابن سعد : وكان صدوقا
وقال ابن عقدة : سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى يقولان : كان صدوقا
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى يقولان : كان صدوقا
وقال ابن سعد : كان صدوقا صاحب حديث ورأي وفقه ، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ومنهم من لا يروي عنه
وقال ابن سعد : مولى بني أمية ، توفي بحران سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا
وقال ابن سعد : مات سنة سبع ، وكان صدوقا
قال ابن النجار : كان صدوقا صحيح السماع ، هو آخر من حدث عن عاصم وابن أبي عثمان
وقال محمد بن عمران الأخنسي ، عن محمد بن فضيل : حدثنا أبو حيان التيمي وكان صدوقا
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فما كتب إلي ، أنا محمد بن عمران الأخنسي ، نا ابن فضيل قال : نا أبو حيان التيمي ، وكان صدوقا
وقال محمد بن عمران الأخنسي عن محمد بن فضيل : حدثنا أبو حيان التيمي ، وكان صدوقا .
ثنا محمد بن يحيى بن آدم والحسين بن عياض جميعا بمصر قالا : ثنا إبراهيم بن أبي داود سألت محمد بن عبد الله بن نمير ، عن يونس بن بكير فقال : ثقة رضا وأطنب فقال : سألت يحيى بن معين عن يونس بن بكير فقال : صدوق مسلم .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا
حدثنا عبد الرحمن ، نا عيسى بن بشير الصيدناني ، قال : سألت ابن نمير ، عن خلاد بن يحيى فقال : صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا
قلت : قال ابن سعد : كان صدوقا إن شاء الله تعالى
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا محمد بن يحيى النيسابوري وسئل عن قطن بن إبراهيم النيسابوري فقال : صدوق مسلم اكتبوا عنه
وقال محمد بن سعد : توفي يوم الجمعة ، وكان صدوقا ثقة صاحب سنة وجماعة
وقال ابن نمير : كان إماما صدوقا ثقة .
وقال المرزباني في " معجمه " : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة