زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: زاهر بن طاهر الشحامي

الكنيةأبو القاسم
النسبالنيسابوري ، الشحامي ، المستملي ، الشروطي
تاريخ الميلاد446 هـ
بلد الميلادنيسابور
تاريخ الوفاة533 هـ
بلد الوفاةنيسابور
بلد الإقامةخراسان
بلد الرحلةبغداد ، هراة ، أصبهان ، همذان ، الري ، الحجاز ، نيسابور
عدد الأحاديث١٤٢
عدد الأسانيد١٨١ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (2%)10 رواة (18%)11 رواة (42%)12 رواة (26%)13 رواة (9%)14 رواة (4%)
موضعه في السند
موضع 7 (2%)موضع 8 (18%)موضع 9 (42%)موضع 10 (26%)موضع 11 (9%)موضع 12 (4%)
أشكال الاسم
أبا القاسم زاهر بن طاهر الشحاميأبو القاسم الحافظ الشحاميأبو القاسم زاهر بن طاهرأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحاميأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحاميأبي القاسم زاهر بن طاهرالحافظ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحاميزاهرا الشحاميزاهر الشحاميزاهر بن طاهرزاهر بن طاهر الشحاميزاهر بن طاهر المستمليزاهر بن طاهر بن محمد الشحاميزاهر بن طاهر بن محمد المستمليزاهر بن طاهر بن محمد بن محمدزاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحاميزاهر بن ظاهر الشحاميزهير بن طاهر الشحاميطاهر الشحامي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

زاهر بن طاهر، أبو القاسم الشحامي

الجزء 3 · الصفحة 489

3181 - زاهر بن طاهر، أبو القاسم الشحامي، مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه كان يخل بالصلوات، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعاً، وكاسر آخرون ، انتهى . وقد اعتذر زاهر عن ذلك بأصبهان، وقال : لي عذر وأنا أجمع، ويحتمل أنه كان به سلس البول، وقد قال ابن النجار : كان صدوقاً من أعيان الشهود. وذكر قصة الصلاة فقال نقلاً عن السمعاني : إنه كان يرحل إلى البلاد ليسمع عليه، كما يرحل الطالب ليسمع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان قال لي أخوه : قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى أصبهان، فإنه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنعوا عليه وترك كثير منهم الرواية عنه. إلى أن قال : ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره، مات في ربيع الآخر سنة 533 عن بضع وثمانين.

تاريخ الإسلام▼

زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان ، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النيسابوري ، الشحامي ، الشروطي ، المحدث المستملي

الجزء 11 · الصفحة 591

140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان ، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النيسابوري ، الشحامي ، الشروطي ، المحدث المستملي . ولد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور ، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير ، وبكر به ، واستجاز له الكبار ، وسمع أكثر " مسند أبي يعلى " من أبي سعد الكنجروذي و" السنن الكبير " للبيهقي ، منه ، وسمع " الأنواع والتقاسيم " من علي بن محمد البحاثي ، عن محمد بن أحمد الزوزني ، عن أبي حاتم البستي ، وسمع كتاب " شعب الإيمان " و" الزهد الكبير " و" المدخل إلى السنن " وبعض " تاريخ الحاكم " أو أكثره ، من أبي بكر البيهقي ، وسمع : أباه ، وأبا يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني ، وأبا سعد الكنجروذي المذكور ، وأبا عثمان سعيد بن أبي عمرو البحيري ، وسعيد بن أبي سعيد العيار ، ومحمد بن محمد بن حمدون السلمي ، وأبا القاسم عبد الكريم القشيري ، وسعيد بن منصور القشيري ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس ، وأحمد بن منصور المغربي ، وأبا بكر محمد بن الحسن المقرئ ، ومحمد بن علي الخشاب ، وأبا الوليد الحسن بن محمد البلخي ، وخلقًا سواهم في مشيخته التي وقعت لنا بالإجازة العالية ، وأجاز له : أبو حفص بن مسرور الزاهد ، وأبو محمد الجوهري ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسي . وحدث بنيسابور ، وبغداد ، وهراة ، وهمذان ، وأصبهان ، والري ، والحجاز ، واستملى بعد أبيه على شيوخ نيسابور كأبي بكر بن خلف الشيرازي فمن بعده . وكان شيخًا متيقظًا ، له فهمٌ ومعرفة ، فإنه خرج لنفسه " عوالي مالك " و" عوالي سفيان بن عيينة " ، والألف حديث " السباعيات " ، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خزيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا ، وعوالي ما وقع له من حديث السراج ، نحوًا من ذلك ، وعوالي عبد الله بن هاشم ، وعوالي عبد الرحمن بن بشر ، و" تحفة العيدين " ، ومشيخته ، وأملى بنيسابور قريبًا من ألف مجلس ، وصار له أنس بالحديث ، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه ، رحل في بذله كما يرحل غيره في طلب الحديث ، وكان لا يضجر من القراءة . قال ابن السمعاني : كان مكثرًا متيقظًا ، ورد علينا مرو قصدًا للرواية بها ، وخرج معي إلى أصبهان ، لا له شغل إلا الرواية بها ، وازدحم عليه الخلق ، وكان يعرف الأجزاء ، وجمع ، ونسخ ، وعمر ، قرأت عليه " تاريخ نيسابور " في أيامٍ قلائل ، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر ، ثم أصلي وأقرأ إلى العصر ، ثم إلى المغرب ، وربما ما كان يقوم من موضعه ، وكان يكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء ، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان ، فقال لي أخوه وجيه : يا فلان ، اجتهد حتى تقعد هذا الشيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة ، وظهر الأمر كما قال أخوه ، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه ، حتى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه ، وضرب على سماعاته منه ، وأنا فوقت قراءتي عليه التاريخ ، ما كنت أراه يصلي ، وأول من عرفنا ذلك رفيقنا أبو القاسم الدمشقي ، قال : أتيته قبل طلوع الشمس ، فنبهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلى ، وقيل له في ذلك ، فقال : لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات كلها ، ولعله تاب في آخر عمره ، والله يغفر له ، وكان خبيرًا بمعرفة الشروط ، وعليه العمدة في مجلس القضاء . قلت : روى عنه : أبو القاسم ابن عساكر ، وأبو سعد السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وأبو بكر محمد بن منصور السمعاني والد أبي سعد ، ومنصور بن أبي الحسن الطبري ، وصاعد بن رجاء المعداني ، وعلي بن القاسم الثقفي ، وعلي بن الحسين بن زيد الثقفي ، وأسعد بن سعيد ، ومحمود بن أحمد المضري ، وعبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء العطار ، وأبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة ، وزاهر بن أحمد الثقفي ، وعبد اللطيف بن محمد الخوارزمي ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الجنيد ، وعبد الباقي بن عثمان الهمذاني ، وإبراهيم بن بركة البيع المقرئ ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي ، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القزويني ، وإبراهيم بن محمد بن حمدية ، وعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني ، وثابت بن محمد المديني الحافظ ، وعلي بن محمد بن يعيش الأنباري ، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي ، ومودود بن محمد الهروي ثم الأصبهاني ، والمؤيد بن محمد الطوسي ، وأبو روح عبد المعز الهروي ، وزينب الشعرية . وتوفي في رابع عشر ربيع الآخر بنيسابور ، ولا ينبغي أن يروى عن تارك الصلاة شيء البتة .

سير أعلام النبلاء▼

زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُبَانَ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، النَّيْسَابُورِيُّ الشَّحَّامِيُّ الْمُسْتَمْلِي الشُّرُوطِيُّ الشَّاهِدُ

الجزء 20 · الصفحة 9

5 - زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُبَانَ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، النَّيْسَابُورِيُّ الشَّحَّامِيُّ الْمُسْتَمْلِي الشُّرُوطِيُّ الشَّاهِدُ . وُلِدَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوهُ فَسَمِعَهُ فِي الْخَامِسَةِ وَمَا بَعْدَهَا ، وَاسْتَجَازَ لَهُ . أَجَازَ لَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ وَأَبُو حَفْصِ بْنُ مَسْرُورٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ مُسْنِدُ بَغْدَادَ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيِّ وَأَبِي سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونَ ، وَأَبِي يَعْلَى بْنِ الصَّابُونِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَشَّابِ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقُشَيْرِيِّ ، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شَمْسٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارِ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيِّ كِتَابَ ابْنِ حِبَّانَ ، وَسَمِعَ مِنَ الْبَيْهَقِيِّ " سُنَنَهُ " الْكَبِيرَ ، وَمِنَ الْكَنْجَرُوذِيِّ أَكْثَرَ " مُسْنَدِ " أَبِي يَعْلَى . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَاسْتَمْلَى عَلَى جَمَاعَةٍ ، وَخَرَّجَ ، وَجَمَعَ ، وَانْتَقَى لِنَفْسِهِ السُّبَاعِيَّاتِ وَأَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى اعْتِنَائِهِ بِالْفَنِّ ، وَمَا هُوَ بِالْمَاهِرِ فِيهِ ، وَهُوَ وَاهٍ مِنْ قِبَلِ دِينِهِ . وَكَانَ ذَا حُبٍّ لِلرِّوَايَةِ ، فَرَحَلَ لَمَّا شَاخَ ، وَرَوَى الْكَثِيرَ بِبَغْدَادَ وَبِهَرَاةَ وَأَصْبَهَانَ وَهَمَذَانَ وَالرَّيِّ وَالْحِجَازِ وَنَيْسَابُورَ ، وَاسْتَمْلَى عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ الْأَدِيبِ فَمَنْ بَعْدَهُ ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ أَيْضًا عَوَالِيَ مَالِكٍ ، وَعَوَالِيَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَمَا وَقَعَ لَهُ مِنْ عَوَالِي ابْنِ خُزَيْمَةَ ، فَجَاءَ أَزْيَدَ مِنْ ثَلَاثِينَ جُزْءًا ، وَعَوَالِي السَّرَّاجِ وَعَوَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ وَعَوَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ و" تُحْفَتَيِ الْعِيدَيْنِ " ، و" مَشْيَخَتِهِ " ، وَأَمْلَى نَحْوًا مِنْ أَلْفِ ، مَجْلِسٍ ، وَكَانَ لَا يَمَلُّ مِنَ التَّسْمِيعِ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مُكْثِرًا مُتَيَقِّظًا ، وَرَدَ عَلَيْنَا مَرْوَ قَصْدًا لِلرِّوَايَةِ بِهَا ، وَخَرَجَ مَعِي إِلَى أَصْبَهَانَ لَا شُغْلَ لَهُ إِلَّا الرِّوَايَةَ بِهَا ، وَازْدَحَمَ عَلَيْهِ الْخَلْقُ ، وَكَانَ يَعْرِفُ الْأَجْزَاءَ ، وَجَمَعَ وَنَسَخَ وَعَمَّرَ ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ " تَارِيخَ " نَيْسَابُورَ فِي أَيَّامٍ قَلَائِلَ ، كُنْتُ أَقْرَأُ فِيهِ سَائِرَ النَّهَارِ ، وَكَانَ يُكْرِمُ الْغُرَبَاءَ ، وَيُعِيرُهُمُ الْأَجْزَاءَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلَوَاتِ إِخْلَالًا ظَاهِرًا وَقْتَ خُرُوجِهِ مَعِي إِلَى أَصْبَهَانَ ، فَقَالَ لِي أَخُوهُ وَجِيهٌ : يَا فُلَانُ ، اجْتَهِدْ حَتَّى يَعْقُدَ ، لَا يَفْتَضِحُ بِتَرْكِ الصَّلَاةِ ، وَظَهَرَ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ وَجِيهٌ ، وَعَرَفَ أَهْلُ أَصْبَهَانَ ذَلِكَ ، وَشَغَبُوا عَلَيْهِ وَتَرَكَ أَبُو الْعَلَاءِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ ، وَأَنَا فَوَقْتَ قِرَاءَتِي عَلَيْهِ " التَّارِيخَ " مَا كُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّي ، وَعَرَّفَنَا بِتَرْكِهِ الصَّلَاةَ أَبُو الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَنَبَّهُوهُ ، فَنَزَلَ لِنَقْرَأَ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى ، وَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : لِي عُذْرٌ ، وَأَنَا أَجْمَعُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا . وَلَعَلَّهُ تَابَ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، وَكَانَ خَبِيرًا بِالشُّرُوطِ ، وَعَلَيْهِ الْعُمْدَةُ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ ، مَاتَ بِنَيْسَابُورَ فِي عَاشِرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قُلْتُ : الشَّرَهُ يَحْمِلُنَا عَلَى الرِّوَايَةِ لِمِثْلِ هَذَا . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَصَاعِدُ بْنُ رَجَاءٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الثَّقَفِيُّ ، وَمَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُضَرِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ سُكَيْنَةَ ، وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُوَارَزْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عُثْمَانَ الْهَمَذَانِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَكَةَ الْبَيِّعُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَدِيَّةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعِيشَ ، وَمَوْدُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ وَعَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَعَاشَ سَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَمَاتَ مَعَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي جَمْرَةَ الْمُرْسِيُّ الَّذِي أَجَازَ لَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ ، وَالْفَقِيهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْخَلِيلِ النَّسَفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْيُوسُفِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَطِيبِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَفْلَحَ الْبَغْدَادِيُّ الشَّاعِرُ وَجَمَالُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الشَّافِعِيُّ ، وَأُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ الْعَلَوِيِّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْلَّفْتُوَانِيُّ الْمُحَدِّثُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الطَّيْبِيُّ ، وَصَاحِبُ دِمَشْقَ شِهَابُ الدِّينِ مَحْمُودُ بْنُ بُورِيٍّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْبَسْطَامِيِّ السَّيِّدِيِّ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

صدوق

مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه كان يخل بالصلوات، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكاسر آخرون ، انتهى . وقد اعتذر زاهر عن ذلك بأصبهان، وقال : لي عذر وأنا أجمع، ويحتمل أنه كان به سلس البول،

صدوق

وقد قال ابن النجار : كان صدوقا من أعيان الشهود. وذكر قصة الصلاة فقال نقلا عن السمعاني : إنه كان يرحل إلى البلاد ليسمع عليه، كما يرحل الطالب ليسمع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان قال لي أخوه : قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى أصبهان، فإنه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنعوا عليه وترك كثير منهم الرواية عنه. إلى أن قال : ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره، مات في ربيع الآخر سنة 533 عن بضع وثمانين.

روى عن(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث