زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان
الاسم المختصر: زاهر بن طاهر الشحامي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
زاهر بن طاهر، أبو القاسم الشحامي
الجزء 3 · الصفحة 489
3181 - زاهر بن طاهر، أبو القاسم الشحامي، مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه كان يخل بالصلوات، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعاً، وكاسر آخرون ، انتهى . وقد اعتذر زاهر عن ذلك بأصبهان، وقال : لي عذر وأنا أجمع، ويحتمل أنه كان به سلس البول، وقد قال ابن النجار : كان صدوقاً من أعيان الشهود. وذكر قصة الصلاة فقال نقلاً عن السمعاني : إنه كان يرحل إلى البلاد ليسمع عليه، كما يرحل الطالب ليسمع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان قال لي أخوه : قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى أصبهان، فإنه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنعوا عليه وترك كثير منهم الرواية عنه. إلى أن قال : ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره، مات في ربيع الآخر سنة 533 عن بضع وثمانين.
تاريخ الإسلام▼
زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان ، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النيسابوري ، الشحامي ، الشروطي ، المحدث المستملي
الجزء 11 · الصفحة 591
140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان ، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النيسابوري ، الشحامي ، الشروطي ، المحدث المستملي . ولد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور ، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير ، وبكر به ، واستجاز له الكبار ، وسمع أكثر " مسند أبي يعلى " من أبي سعد الكنجروذي و" السنن الكبير " للبيهقي ، منه ، وسمع " الأنواع والتقاسيم " من علي بن محمد البحاثي ، عن محمد بن أحمد الزوزني ، عن أبي حاتم البستي ، وسمع كتاب " شعب الإيمان " و" الزهد الكبير " و" المدخل إلى السنن " وبعض " تاريخ الحاكم " أو أكثره ، من أبي بكر البيهقي ، وسمع : أباه ، وأبا يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني ، وأبا سعد الكنجروذي المذكور ، وأبا عثمان سعيد بن أبي عمرو البحيري ، وسعيد بن أبي سعيد العيار ، ومحمد بن محمد بن حمدون السلمي ، وأبا القاسم عبد الكريم القشيري ، وسعيد بن منصور القشيري ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس ، وأحمد بن منصور المغربي ، وأبا بكر محمد بن الحسن المقرئ ، ومحمد بن علي الخشاب ، وأبا الوليد الحسن بن محمد البلخي ، وخلقًا سواهم في مشيخته التي وقعت لنا بالإجازة العالية ، وأجاز له : أبو حفص بن مسرور الزاهد ، وأبو محمد الجوهري ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسي . وحدث بنيسابور ، وبغداد ، وهراة ، وهمذان ، وأصبهان ، والري ، والحجاز ، واستملى بعد أبيه على شيوخ نيسابور كأبي بكر بن خلف الشيرازي فمن بعده . وكان شيخًا متيقظًا ، له فهمٌ ومعرفة ، فإنه خرج لنفسه " عوالي مالك " و" عوالي سفيان بن عيينة " ، والألف حديث " السباعيات " ، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خزيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا ، وعوالي ما وقع له من حديث السراج ، نحوًا من ذلك ، وعوالي عبد الله بن هاشم ، وعوالي عبد الرحمن بن بشر ، و" تحفة العيدين " ، ومشيخته ، وأملى بنيسابور قريبًا من ألف مجلس ، وصار له أنس بالحديث ، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه ، رحل في بذله كما يرحل غيره في طلب الحديث ، وكان لا يضجر من القراءة . قال ابن السمعاني : كان مكثرًا متيقظًا ، ورد علينا مرو قصدًا للرواية بها ، وخرج معي إلى أصبهان ، لا له شغل إلا الرواية بها ، وازدحم عليه الخلق ، وكان يعرف الأجزاء ، وجمع ، ونسخ ، وعمر ، قرأت عليه " تاريخ نيسابور " في أيامٍ قلائل ، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر ، ثم أصلي وأقرأ إلى العصر ، ثم إلى المغرب ، وربما ما كان يقوم من موضعه ، وكان يكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء ، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان ، فقال لي أخوه وجيه : يا فلان ، اجتهد حتى تقعد هذا الشيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة ، وظهر الأمر كما قال أخوه ، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه ، حتى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه ، وضرب على سماعاته منه ، وأنا فوقت قراءتي عليه التاريخ ، ما كنت أراه يصلي ، وأول من عرفنا ذلك رفيقنا أبو القاسم الدمشقي ، قال : أتيته قبل طلوع الشمس ، فنبهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلى ، وقيل له في ذلك ، فقال : لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات كلها ، ولعله تاب في آخر عمره ، والله يغفر له ، وكان خبيرًا بمعرفة الشروط ، وعليه العمدة في مجلس القضاء . قلت : روى عنه : أبو القاسم ابن عساكر ، وأبو سعد السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وأبو بكر محمد بن منصور السمعاني والد أبي سعد ، ومنصور بن أبي الحسن الطبري ، وصاعد بن رجاء المعداني ، وعلي بن القاسم الثقفي ، وعلي بن الحسين بن زيد الثقفي ، وأسعد بن سعيد ، ومحمود بن أحمد المضري ، وعبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء العطار ، وأبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة ، وزاهر بن أحمد الثقفي ، وعبد اللطيف بن محمد الخوارزمي ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الجنيد ، وعبد الباقي بن عثمان الهمذاني ، وإبراهيم بن بركة البيع المقرئ ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي ، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القزويني ، وإبراهيم بن محمد بن حمدية ، وعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني ، وثابت بن محمد المديني الحافظ ، وعلي بن محمد بن يعيش الأنباري ، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي ، ومودود بن محمد الهروي ثم الأصبهاني ، والمؤيد بن محمد الطوسي ، وأبو روح عبد المعز الهروي ، وزينب الشعرية . وتوفي في رابع عشر ربيع الآخر بنيسابور ، ولا ينبغي أن يروى عن تارك الصلاة شيء البتة .
سير أعلام النبلاء▼
زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُبَانَ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، النَّيْسَابُورِيُّ الشَّحَّامِيُّ الْمُسْتَمْلِي الشُّرُوطِيُّ الشَّاهِدُ
الجزء 20 · الصفحة 9
5 - زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُبَانَ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، النَّيْسَابُورِيُّ الشَّحَّامِيُّ الْمُسْتَمْلِي الشُّرُوطِيُّ الشَّاهِدُ . وُلِدَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوهُ فَسَمِعَهُ فِي الْخَامِسَةِ وَمَا بَعْدَهَا ، وَاسْتَجَازَ لَهُ . أَجَازَ لَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ وَأَبُو حَفْصِ بْنُ مَسْرُورٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ مُسْنِدُ بَغْدَادَ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيِّ وَأَبِي سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدُونَ ، وَأَبِي يَعْلَى بْنِ الصَّابُونِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَشَّابِ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقُشَيْرِيِّ ، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شَمْسٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارِ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيِّ كِتَابَ ابْنِ حِبَّانَ ، وَسَمِعَ مِنَ الْبَيْهَقِيِّ " سُنَنَهُ " الْكَبِيرَ ، وَمِنَ الْكَنْجَرُوذِيِّ أَكْثَرَ " مُسْنَدِ " أَبِي يَعْلَى . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَاسْتَمْلَى عَلَى جَمَاعَةٍ ، وَخَرَّجَ ، وَجَمَعَ ، وَانْتَقَى لِنَفْسِهِ السُّبَاعِيَّاتِ وَأَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى اعْتِنَائِهِ بِالْفَنِّ ، وَمَا هُوَ بِالْمَاهِرِ فِيهِ ، وَهُوَ وَاهٍ مِنْ قِبَلِ دِينِهِ . وَكَانَ ذَا حُبٍّ لِلرِّوَايَةِ ، فَرَحَلَ لَمَّا شَاخَ ، وَرَوَى الْكَثِيرَ بِبَغْدَادَ وَبِهَرَاةَ وَأَصْبَهَانَ وَهَمَذَانَ وَالرَّيِّ وَالْحِجَازِ وَنَيْسَابُورَ ، وَاسْتَمْلَى عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ الْأَدِيبِ فَمَنْ بَعْدَهُ ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ أَيْضًا عَوَالِيَ مَالِكٍ ، وَعَوَالِيَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَمَا وَقَعَ لَهُ مِنْ عَوَالِي ابْنِ خُزَيْمَةَ ، فَجَاءَ أَزْيَدَ مِنْ ثَلَاثِينَ جُزْءًا ، وَعَوَالِي السَّرَّاجِ وَعَوَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ وَعَوَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ و" تُحْفَتَيِ الْعِيدَيْنِ " ، و" مَشْيَخَتِهِ " ، وَأَمْلَى نَحْوًا مِنْ أَلْفِ ، مَجْلِسٍ ، وَكَانَ لَا يَمَلُّ مِنَ التَّسْمِيعِ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مُكْثِرًا مُتَيَقِّظًا ، وَرَدَ عَلَيْنَا مَرْوَ قَصْدًا لِلرِّوَايَةِ بِهَا ، وَخَرَجَ مَعِي إِلَى أَصْبَهَانَ لَا شُغْلَ لَهُ إِلَّا الرِّوَايَةَ بِهَا ، وَازْدَحَمَ عَلَيْهِ الْخَلْقُ ، وَكَانَ يَعْرِفُ الْأَجْزَاءَ ، وَجَمَعَ وَنَسَخَ وَعَمَّرَ ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ " تَارِيخَ " نَيْسَابُورَ فِي أَيَّامٍ قَلَائِلَ ، كُنْتُ أَقْرَأُ فِيهِ سَائِرَ النَّهَارِ ، وَكَانَ يُكْرِمُ الْغُرَبَاءَ ، وَيُعِيرُهُمُ الْأَجْزَاءَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلَوَاتِ إِخْلَالًا ظَاهِرًا وَقْتَ خُرُوجِهِ مَعِي إِلَى أَصْبَهَانَ ، فَقَالَ لِي أَخُوهُ وَجِيهٌ : يَا فُلَانُ ، اجْتَهِدْ حَتَّى يَعْقُدَ ، لَا يَفْتَضِحُ بِتَرْكِ الصَّلَاةِ ، وَظَهَرَ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ وَجِيهٌ ، وَعَرَفَ أَهْلُ أَصْبَهَانَ ذَلِكَ ، وَشَغَبُوا عَلَيْهِ وَتَرَكَ أَبُو الْعَلَاءِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ ، وَأَنَا فَوَقْتَ قِرَاءَتِي عَلَيْهِ " التَّارِيخَ " مَا كُنْتُ أَرَاهُ يُصَلِّي ، وَعَرَّفَنَا بِتَرْكِهِ الصَّلَاةَ أَبُو الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَنَبَّهُوهُ ، فَنَزَلَ لِنَقْرَأَ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى ، وَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : لِي عُذْرٌ ، وَأَنَا أَجْمَعُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا . وَلَعَلَّهُ تَابَ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، وَكَانَ خَبِيرًا بِالشُّرُوطِ ، وَعَلَيْهِ الْعُمْدَةُ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ ، مَاتَ بِنَيْسَابُورَ فِي عَاشِرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قُلْتُ : الشَّرَهُ يَحْمِلُنَا عَلَى الرِّوَايَةِ لِمِثْلِ هَذَا . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَصَاعِدُ بْنُ رَجَاءٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الثَّقَفِيُّ ، وَمَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُضَرِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ سُكَيْنَةَ ، وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُوَارَزْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عُثْمَانَ الْهَمَذَانِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَكَةَ الْبَيِّعُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَدِيَّةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعِيشَ ، وَمَوْدُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ وَعَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَعَاشَ سَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَمَاتَ مَعَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي جَمْرَةَ الْمُرْسِيُّ الَّذِي أَجَازَ لَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ ، وَالْفَقِيهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْخَلِيلِ النَّسَفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْيُوسُفِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَطِيبِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَفْلَحَ الْبَغْدَادِيُّ الشَّاعِرُ وَجَمَالُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الشَّافِعِيُّ ، وَأُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ الْعَلَوِيِّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْلَّفْتُوَانِيُّ الْمُحَدِّثُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الطَّيْبِيُّ ، وَصَاحِبُ دِمَشْقَ شِهَابُ الدِّينِ مَحْمُودُ بْنُ بُورِيٍّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْبَسْطَامِيِّ السَّيِّدِيِّ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(2 عالم)
مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه كان يخل بالصلوات، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكاسر آخرون ، انتهى . وقد اعتذر زاهر عن ذلك بأصبهان، وقال : لي عذر وأنا أجمع، ويحتمل أنه كان به سلس البول،
وقد قال ابن النجار : كان صدوقا من أعيان الشهود. وذكر قصة الصلاة فقال نقلا عن السمعاني : إنه كان يرحل إلى البلاد ليسمع عليه، كما يرحل الطالب ليسمع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان قال لي أخوه : قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى أصبهان، فإنه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنعوا عليه وترك كثير منهم الرواية عنه. إلى أن قال : ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره، مات في ربيع الآخر سنة 533 عن بضع وثمانين.
روى عن(25)
- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أبي بكر٥٥ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أحمد بن منصور١٩ رواية
- إسحاق بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل١١ رواية
- أحمد بن منصور بن خلف بن حمود٩ رواية
- سعيد بن محمد بن أبي الحسين : أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير٨ رواية
- سعيد بن منصور بن مسعر بن محمد بن حمدان٥ رواية
- عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد٥ رواية
- أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد٤ رواية
- عثمان بن محمد بن أحمد٤ رواية
- أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الأزهر٣ رواية
- المسيب بن محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي أويس٣ رواية
- عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أحمد بن حسين بن موسى٣ رواية
- محمد بن الحسن بن علي٣ رواية
- أبو عبد الله محمد بن محمد بن يحيى٢ رواية
- الحسين بن أحمد بن علي بن أحمد٢ رواية
- محمد بن محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم٢ رواية
- آخرين١ رواية
- أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ١ رواية
- أبو عبيد عبد الله بن محمد بن محمد بن يحيى١ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم بن خلف بن موسى١ رواية
- سعيد بن أبي سعيد : أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب١ رواية
- محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي١ رواية
- محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود١ رواية
- يعقوب بن أحمد بن محمد١ رواية
روى عنه(19)
- عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل بن أحمد بن أسعد بن صاعد٦٥ رواية
- زاهر بن أبي طاهر : أحمد بن حامد بن أحمد بن محمود٣٦ رواية
- المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن الإخوة ، واسمه : هشام١٦ رواية
- داود بن محمد بن محمود بن ماشاذه٧ رواية
- زينب بنت أبي القاسم : عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بنسهل بن عبدوس٣ رواية
- عبد الوهاب بن أبي منصور : علي بن علي بن عبيد الله بن سكينة٣ رواية
- رضوان بن محمد بن محفوظ بن الحسن بن القاسم بن الفضل٢ رواية
- سعيد بن روح بن محمد بن إبرويه الصالحاني٢ رواية
- محمود بن أحمد بن عبد الرحمن٢ رواية
- أبو المطهر سعيد بن روح بن محمد بن إبرويه الصالحاني١ رواية
- أبو المظفر أحمد بن محمد بن محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذه١ رواية
- أبو المظفر محمد بن محمد بن محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذه١ رواية
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الجبار الأصبهاني١ رواية
- أسعد بن أبي طاهر : أحمد بن أبي غانم : حامد بن أحمد بن محمود١ رواية
- سعيد بن روح بن أبرويه المعلم الصالحاني١ رواية
- شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرو١ رواية
- عبيد الله بن محمد بن أبي نصر : شجاع بن أحمد بن إبراهيم١ رواية
- علي بن منصور بن الحسن بن القاسم بن الفضل١ رواية
- محمد بن معمر بن عبد الواحد ابن الفاخر١ رواية
